تعاطي الحشيش هو المفتاح للدخول إلى بوابة المخدرات والالتحاق بركب الإدمان. فما هو الحشيش؟ وما هي أضرار الحشيش؟ وكيف يتم علاج الإدمان على الحشيش؟ إليكم ذلك في هذا المقال.


الأسئلة ذات علاقة


تعريف الحشيش

ما هو الحشيش؟

الحشيش في الأصل هو نبات بري مخدر ينمو تلقائيًا أو يتم زراعته. ويتم تحويله بعد تجفيفه إلى مادة مهلوسة. ويشعر المتعاطي عند أخذ جرعة من الحشيش بالسعادة المؤقتة والنشوة للحظات، ليعود لحالة الضعف!

وبحسب تقارير وزارة الصحة العالمية فإن إدمان الحشيش هو أكثر أنواع المخدرات انتشارًا على مستوى العالم؛ بسبب رخص ثمنه وسهولة تعاطيه وتداوله.
 

ذات علاقة


أضرار الحشيش

ما هي أضرار الحشيش؟

• تأثير الحشيش يتمثل باضطراب في الإدراك الذهني حيث الخيالات الغريبة واختلال حجم وشكل ما يراه المتعاطي، مع ضعف الانتباه والتركيز. ومع زيادة الجرعة يبدأ متعاطي الحشيش بتفسير خاطئ لما تدركه حواسه، وتضطرب لديه الذاكرة!

• ومن أضرار الحشيش الشعور بالقلق الشديد والخوف وعدم الارتياح والشعور بالجوع الكاذب واضطراب في النوم.

• من تأثير الحشيش على الجسم أنه يسبب ضعف في جهاز المناعة، ويقلل عدد الكرات البيضاء، فتقل قدرة الجسم على مقاومة الأمراض.

• أثر الحشيش السلبي على الوصلات العصبية في المخ فيؤدي إلى ضمور خلايا المخ.

• تأثير الحشيش على مركز الغثيان في المخ المسؤول عن عملية القيء، عند وجود مادة سامة أو غريبة وغير مقبولة في المعدة.

• ومن أضرار تعاطي الحشيش، تضارب في المشاعر بين السعادة المؤقتة المزيفة والخوف والقلق والتوتر مما يؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب الشديد.

• ومن تأثير إدمان الحشيش، ارتفاع معدل ضربات القلب مما يؤدي إلى احتمالية الإصابة بنوبة قلبية للمتعاطي، كما يؤدي إلى انخفاض قدرة الدم على حمل الأكسجين بسبب تدخين الحشيش.

• ومن آثار الحشيش أنه يؤدي إلى حدوث اضطراب في الدورة الشهرية لدى المرأة.

• ومن أضرار الماريجوانا الذي يعد أحد أشكال الحشيش بأنه يسبب سرطان الرئة للمدخن؛ لاحتوائه على مادة القطران.

• احتمالية تفاقم أعراض الحشيش على أولئك المصابين بالفصام.
 

الحشيش والجنس

ما هو تأثير الحشيش على الجنس؟ وما هي أضرار الحشيش على الحياة الزوجية؟

وفي حقل الحشيش والجنس ومدى تأثير الحشيش على الحياة الزوجية والجنسية لدى الرجل والمرأة، يقلل الحشيش من نسبة هرمون التيستوستيرون ويزيد من تشوه الحيوانات المنوية، واضطراب في قدرتهم الحركية، بالإضافة إلى إصابة بعض مدمني الحشيش بالضعف الجنسي واحتمالية الإصابة بالعقم.

كما يزيد الحشيش من احتمالية حدوث الإجهاض أو ضعف الجنين ونقص نمو الوزن أثناء الولادة. وقد يصل تأثير الحشيش إلى فشل دائم في المبايض وبالتالي حدوث العقم. 

كما قد يصل ضرر الحشيش على الجهاز التناسلي لدرجة تشويه الأجنة!

إضافة إلى أضرار الحشيش النفسية على الحياة الزوجية والتعامل بين الرجل والمرأة، لما يسببه من اكتئاب وتقلبات في المزاج بين السعادة والحزن، والهدوء والعصبية، ومشاعر القلق والتوتر والخوف.
 

الأعراض الانسحابية للحشيش

عند البدء بعلاج الإدمان تبدأ الأعراض الانسحابية بالظهور على مدمن الحشيش، وهي الآثار الأولى لترك الحشيش، سواء كانت آثارًا جسدية أو نفسية.

ما هي آثار الحشيش بعد تركه أو كما تسمى علمياً الأعراض الانسحابية للحشيش؟

• شعور المدمن بالخوف وعدم الأمان.

• الشعور بالضياع وعدم الاستقرار.

• القلق والتوتر المستمرين.

• تقلبات المزاج بشكل مستمر.

• الاكتئاب الذي قد يصل إلى أشد درجاته.

• اضطرابات النوم.

• التعب والإرهاق.

• عدم القدرة على ممارسة أنشطة الحياة المختلفة.

• الشعور بعدم الكفاءة وعدم القدرة على تحمل المسؤولية.

• عدم القدرة على التركيز.

ذكرنا لكم بعض الأعراض الانسحابية للحشيش. ولكن كيف يتم علاج إدمان الحشيش؟
 

علاج الإدمان على الحشيش

يتم علاج الإدمان على الحشيش كعلاج أي نوع من المخدرات، في البداية يتم علاج الأعراض الانسحابية للحشيش المذكورة سابقاً والتي تدفع المدمن لأخذ جرعة من الحشيش مرة أخرى، لذلك يتم معالجتها من خلال ضبط الحالة المزاجية وأوقات النوم ويكون ذلك بصورة أفضل ويعطي النتائج الفعالة بشكل أسرع إن كان في مراكز علاج الإدمان بوجود خبراء وأطباء مؤهلين لذلك.

وتستغرق مرحلة علاج الأعراض الانسحابية من 10 إلى 40 يومًا بحسب العمر وكمية الجرعة التي أخذها المدمن وكفاءة أعضاء الجسم ومدة الإدمان.

ثم يتم إلحاق المدمن ببرنامج تأهيلي فعال بعد تشخيص حالته وتحديد البرامج العلاجية المناسبة له.

ولا بد من الإشارة إلى دور الأهل الفعال في إقناع متعاطي الحشيش على التقدم للعلاج وتشجيعه على مواصلة العلاج وعدم العودة للتعاطي مرة أخرى وتوعيته بأضرار الحشيش على المدى القريب والبعيد، كما لهم دور بالقرب المعنوي منه وإمداده بالقوة والطاقة الإيجابية.
 

الإدمان على الحشيش هو ليس إلا السرطان الذي يتفشى في جسد المجتمع فيؤثر على المتعاطي وعلى علاقته بمن حوله. فهو القنبلة التي يجب الحذر منها، وعدم الإقدام على الخطوة الأولى لأنها مفتاح قفل الإدمان! ومهما كان تعاطي الحشيش يمد بالسعادة المزيفة والهروب من الواقع، لا يعادل ذلك الآثار المدمرة التي يلحقها بالجسد والصحة النفسية! نتمنى لكم ولأبنائكم حياة صحية بعيدة عن كافة أنواع الإدمان.