طرق ترشيد استهلاك الماء والحفاظ على المياه

أهمية ترشيد استهلاك الماء، طرق ترشيد استهلاك الماء في المنزل وفي المؤسسات، تحديات نقص المياه وأهم نصائح ترشيد استهلاك الماء والحفاظ على مصادر المياه

طرق ترشيد استهلاك الماء والحفاظ على المياه

طرق ترشيد استهلاك الماء والحفاظ على المياه

الماء هو عصب الحياة وتحتاجه جميع الكائنات الحية للشرب والتنظيف ويدخل في مجالات الحياة كافة كالصناعة والزراعة والري وغيرها. في هذه المقالة عن ترشيد استهلاك الماء سنتحدث عن أهم وأكثر الطرق والوسائل نفعاً في عملية ترشيد استهلاك الماء وتوفيره وضمان استمرار عجلة الحياة. كما سنذكر تحديات ونصائح حول استهلاك الماء خاصة في الأماكن التي تعاني من الشح وقلة المصادر المائية.

بداية سنتحدث عن أوجه استخدام الماء في المنزل لنعرف أهمية ترشيد استهلاك الماء للمحافظة عليه، والاستخدامات التي يمكن ترشيد الماء فيها: [1]

  • الشرب: الماء هو مصدر ري العطش الأول ويتم استهلاك الماء الصالح للشرب بكميات كبيرة وخاصة في فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة حيث يزداد الاحتياج لشرب الماء.
  • التنظيف: يتم استخدام الماء في تنظيف المنزل والصحون والأواني والأسطح والأرضيات حيث يتم استخدام الماء مع المواد المنظفة لتلك الأسطح.
  • الاستحمام: تختلف معدلات استهلاك الماء لغرض الاستحمام باختلاف أعداد أفراد الأسرة وكمية الماء التي يستخدمها كل شخص أثناء استحمامه وعدد مرات الاستحمام الأسبوعية لكل فرد.
  • الطبخ: يدخل الماء كعنصر أساسي في طبخ الطعام وتحضيره بالإضافة للمكونات والعناصر الغذائية الأخرى، كما يتم غسل الأطعمة والخضراوات والفواكه قبل إعدادها للطبخ.
  • التعقيم: كما التنظيف العادي فإن عملية تعقيم الأسطح والمنزل بشكل عام يتم استخدام مواد معقمة خاصة بالإضافة للماء لتظهير وتعقيم الأسطح والقضاء على الفيروسات والميكروبات والبكتيريا والأتربة ومسببات الأمراض التي تدخل إلى داخل المنزل.

وعن طرق ترشيد استهلاك الماء في المنزل يمكن التنويه لما يلي: [2]

  1. ضرورة رفع الوعي لدى أفراد الأسرة بأهمية ترشيد استهلاك الماء وضرورة المحافظة عليه لضمان بقاء توفره والقدرة على استخدامه.
  2. تقوم بعض الأسر بوضع جدول زمني لاستخدام الماء كعملية تنظيف وغسل المركبات والسيارات أو تنظيف الساحات الخارجية والتي تستهلك كمية كبيرة من الماء.
  3. يمكن استخدام صنبور (حنفية) تقوم بترشيد استهلاك الماء حيث لا يحدث إسراف في كمية الماء المستخدمة في عمليات التنظيف والتعقيم والاستحمام وغسل الأيدي والوضوء والشرب وغيرها من الاستخدامات.

تتقاطع استخدامات الماء في كثير من المجالات والقطاعات وبما أننا نتحدث هنا عن استخدام الماء في العمل فإن جميع القطاعات تقريباً تحتاج لاستهلاك الماء بشكل يومي ما يعني بالمحصلة ضرورة ترشيد استهلاك الماء في تلك الميادين والبيئات، ومنها: [3]

  • ترشيد استهلاك الماء في القطاع الزراعي: يجب الانتباه لموضوع ترشيد استهلاك مياه الري في القطاع الزراعي من أجل الوصول لاكتفاء مائي والاستفادة القصوى من كميات المياه المتوفرة والمتاحة، حيث ينصح دائماً باستخدام طرق الري الحديثة والذكية والتي توفر في الاستهلاك وتقلل من الاسراف وضياع المياه وهدرها بشكل غير مفيد مع وجود تكلفة مالية عليها.
  • ترشيد استهلاك المياه في القطاع الصناعي: تدخل المياه في عمليات تصنيع كثير من المنتجات كما يتم استخدام الماء في عمليات التنظيف والتعقيم والشرب والتغسيل لذا يجب الانتباه ووضع خطة ترشيد استهلاك للماء بطريقة فعالة ومجدية للمنشأة الصناعية.
  • ترشيد استهلاك الماء في المكاتب والشركات: يتم استخدام الماء بصورة عامة للشرب والتنظيف والتعقيم واستخدامات عادية في جميع المكاتب والشركات والمؤسسات والدوائر الحكومية ما يتطلب ترشيد استهلاك الماء للمحافظة على استمرار القدرة على توفيره للموظفين والمراجعين.
  • ترشيد استهلاك المياه في شركات التنظيف والتعقيم: تقوم شركات التنظيف والتعقيم باستخدام الماء مع المواد المعقمة والمنظفة لتعقيم وتنظيف الأسطح ما يتطلب ترشيد استهلاك واستخدام الماء لعدم التبذير والاسراف وتقليل التكاليف.
  • ترشيد استهلاك الماء في القطاع الطبي: في القطاع الطبي يتم استخدام الماء بكميات كبيرة ما يتطلب توفره بشكل دائم ويتحقق ذلك عند ترشيد استهلاك الماء لضمان توفره.
  • ترشيد استهلاك المياه في المدارس والجامعات: في الأماكن التعليمية يتم استخدام الماء للشرب والتنظيف وفي مختبرات الكيمياء والمختبرات بصورة عامة ما يتطلب ترشيد استهلاك الماء.

لترشيد استهلاك الماء وتنظيم استخدامه والحد من الإسراف والتبذير وضياع الموارد المائية دون فائدة تذكر عند فوائد وأهميات منها ما يلي: [4]

  1. تقليل تكاليف فواتير المياه، باختلاف تسعيرة تكاليف الماء بين دولة وأخرى إلا أنه مما لا شك فيه فإن جميع الأشخاص والجهات يرغبون بتقليل التكاليف ومن ضمنها تكاليف فواتير الماء.
  2. ضمان استمرار توفر الماء، لضمان توفر الماء بشكل دائم وخاصة في المناطق التي تعاني من شح المصادر المائية والمشاكل في توصيل المياه للشرب والاستخدامات الخارجية ولتحقيق هذه الغاية يجب ترشيد استهلاك الماء.
  3. تجنب مشاكل شح المياه والتصدي لقضية الأمن المائي على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.
  4. استغلال الموارد المائية المتاحة بأفضل صورة من خلال ترشيد الاستهلاك الشخصي والعام للماء، والحفاظ على استمرارية مصادر المياه المتجددة.
  5. توفير الكميات الكافية للمجتمع من الماء حفاظاً على الأمن المائي وتجنباً لمخاطر قلة المياه على الصحة العامة والاستقرار الاجتماعي.

هنالك آثار سلبية وتحديات تواجه الشعوب والأفراد في حال عدم قيامهم بترشيد استهلاك الماء ما يتسبب عنه ظهور وتفاقم الأزمات المائية في العالم والتي تتسبب بكثير من المشاكل منها: [5]

  • زيادة الصراعات العالمية بين الدول على المسطحات المائية والموارد المائية الطبيعية ما قد يتسبب بظهور مشاكل وتبعات سياسية واقتصادية على مستوى الدول.
  • النقص في المياه الصالحة للشرب والاستخدام بسبب زيادة الاستهلاك وقلة الموارد الطبيعية المتاحة لتوفير كميات الماء التي يحتاجها الأشخاص والقطاعات في ظل عدم ترشيد استهلاك الماء.
  • نقص في التغذية وتدمير محاصيل زراعية كون الزراعة ترتكز بشكل أساسي ومباشر على الماء والري وحدوث أزمة مالية بسبب عدم ترشيد استهلاك الماء يتسبب بتلف المزروعات والمحاصيل الزراعية وحدوث نقص في التغذية والمواد الغذائية.
  • نقص في انتاج الطاقة الكهروحرارية والتي ترتكز على الماء لإنتاج الطاقة من خلالها وبالتالي يحدث عجز في كميات الطاقة المقدمة للمصانع والمنشآت العاملة بتلك الوسيلة من وسائل الطاقة.
  • الانهيار الاقتصادي وتبعاته حيث أن الماء يدخل في كافة المجالات والقطاعات الصناعية تقريباً لذا فحدوث نقص وعجز في توفير الماء اللازم لتشغيل تلك القطاعات بسبب عدم ترشيد استهلاك الماء يتسبب بكارثة اقتصادية وعجز في الإنتاج.
  • زيادة المشاكل الصحية حيث أن الماء ضروري لجسم الكائنات الحية جميعاً ومهم أيضاً في عمليات التنظيف والتعقيم والعناية بالأماكن التي يعيش فيها الإنسان، وانعدام ترشيد استهلاك الماء يعني عدم توفره بكميات كافية وفي كافة الأوقات وخاصة في المناطق التي تعاني من شح في الموارد المائية الطبيعية والمصادر الطبيعية للحصول على الماء.

نصل هنا لنقطة التقاء مفادها أن المحافظة على توفير الماء تتم من خلال ترشيد الاستهلاك والتوفير والتخلص من العادات والسلوكيات والتصرفات غير الصحيحة والتي تتسبب بالإسراف واستخدام كميات أكبر من الاحتياج من الماء. لذا نقدم مجموعة من النصائح والارشادات التي يجب الالتزام بها لترشيد استهلاك الماء والمحافظة عليه: [6]

  1. تعليم الأطفال أهمية ترشيد استهلاك الماء وسبل المحافظة على وفرة الماء وتوضيح ضرورة المحافظة على الماء واستخدامه بطريقة صحيحة بدون تبذير أو إسراف.
  2. استخدام طرق الري الحديثة والذكية والتي يتم من خلالها توفير كميات كبيرة من الماء المهدور أثناء عمليات الري بالطرق التقليدية.
  3. تجنب استخدام خرطوم المياه عند القيام بتنظيف الساحات الخارجية للمنزل والمنشآت أو عند غسل السيارات والمركبات والاستعاضة عنه بملء سطل الماء وذلك لتجنب هدر كمية كبيرة من الماء لا حاجة لها.
  4. الصيانة الدورية للمغاسل ومرافق الحمام ودوش الاستحمام والحنفيات لحل مشاكل تسريب الماء والتي تضيع كميات كبيرة من الماء هدراً دون فائدة تذكر إضافة لزيادة قيمة فاتورة الماء بسبب هذه الأعطال الفنية.
  5. تنظيم أوقات استخدام كميات كبيرة من الماء في عمليات تنظيف المنزل مثلاُ أو حتى تنظيف الصحون والأواني للتقليل من كميات هدر المياه وترشيد استهلاكه بأفضل صورة.
  6. عند تنظيف الأسنان بالمعجون ينصح بإغلاق الصنبور أو الحنفية أثناء تنظيف الأسنان بالمعجون لحين الانتهاء عندها يجب فتح الصنبور واستخدام الماء لإزالة المعجون عن الأسنان، في حين نرى من الممارسات الخاطئة أن الأشخاص يتركون الصنبور مفتوحاً طيلة وقت تنظيف الأسنان. وهذه وحدة من ممارسات خاطئة يمارسها البعض بشكل يومي.

المصادر و المراجعadd