نساء سعوديات على قائمة فوربس الشرق الأوسط

قصص نجاح المرأة السعودية والنساء السعوديات على قائمة مجلة فوربس الشرق الأوسط، دور المرأة السعودية في نهضة المملكة العربية السعودية

نساء سعوديات على قائمة فوربس الشرق الأوسط

نساء سعوديات على قائمة فوربس الشرق الأوسط

في هذه المقالة عن نساء سعوديات على قائمة فوربس الشرق الأوسط سنتعرف على أبرز شخصيات نسائية سعودية حسب ما أصدرته مجلة فوربس العالمية لأكثر 100 شخصية مؤثرة وفاعلة في الشرق الأوسط. سنتحدث أيضاً عن الدور المنطو بالمرأة السعودية للمشاركة الفاعلة في النهضة وتحقيق رؤية 2030 وتطلعات المملكة العربية السعودية.

مجلة فوربس هي مجلة أعمال أمريكية تصدر بثمان أعداد سنوياً، يتم فيها التركيز على تصنيف الأشخاص الأكثر نجاحاً وتأثيراً في عدة قطاعات كالتمويل والصناعة والاستثمار والتسويق والتكنولوجيا والعلوم السياسية والقانون. ويقع مقر مجلة فوربس في جيرسي في ولاية نيو جيرسي في الولايات المتحدة الأمريكية. [1]
وتقوم المجلة بنشر أسماء ومعلومات تعريفية عن أقوى 100 امرأة في العالم وفي الشرق الأوسط وأكثر المليارديرات في العالم وتصنيف الأثرياء الأكثر والشركات الكبرى في العالم.

رانيا نشار هي أول رئيسة تنفيذية للبنك التجاري السعودي، مجموعة سامبا المالية. أصبحت مديرة تنفيذية في عام 2017، في وقت كانت فيه المملكة العربية السعودية قد بدأت لتوها في تنفيذ إصلاحات لتعزيز المساواة بين الجنسين كجزء من رؤيتها 2030. مجموعة سامبا المالية هي رابع أكبر بنك في المملكة العربية السعودية بأصول تبلغ 63 مليار دولار اعتبارًا من سبتمبر 2019. عملت رانيا نشار سابقاً كعضو مجلس إدارة في شركة الأسواق العالمية التابعة لسامبا ولديها أكثر من 20 عامًا من الخبرة في قطاع البنوك التجارية. في عام 2019 صنفت مجلة فوربس رانيا نشار في المرتبة 97 كأقوى امرأة في العالم والثالثة على مستوى الشرق الأوسط. [2]

سارة السهيمي هي رئيس مجلس إدارة تداول أكبر بورصة في الشرق الأوسط، وشهدت البورصة العام الماضي إدراج أرامكو السعودية أكبر شركة في العالم بقيمة 1.7 تريليون دولار. تشغل سارة السحيمي منصب الرئيس التنفيذي لشركة الأهلي كابيتال منذ مارس 2014 وعضواً في مجلس إدارة الشركة. منذ ذلك الحين لعبت دورًا محوريًا في إعادة هيكلة الأهلي كابيتال ما أدى إلى النمو وتطوير المنتجات والتقدم التكنولوجي الكبير للشركة وعملائها. تخرجت من جامعة هارفارد وجامعة الملك سعود. وصنفت مجلة فوربس سارة السهيمي في المرتبة 4 كأقوى امرأة على مستوى الشرق الأوسط. [2]

أصبحت لبنى العليان أول امرأة سعودية تعمل في مجلس إدارة شركة مطروحة للتداول العام في عام 2004 لصالح بنك هولندي السعودي. على الرغم من أن هذا البنك لم يعد موجودًا إلا أن لبنى العليان لا تزال واحدة من أكثر سيدات الأعمال نجاحًا في المملكة العربية السعودية. في أبريل من العام الماضي تقاعدت من منصب الرئيس التنفيذي لشركة العليان للتمويل (OFC) بعد 33 عامًا في إدارتها. OFC هي الشركة العائلية - مجموعة العليان - الذراع الاستثمارية في الرياض. لا تزال لبنى عليان عضوًا في مجلس إدارة الشركة، ومجلس المساهمين، ومجلس عائلة العليان.
اعتباراً من يونيو 2019، أصبحت رئيسة ثالث أكبر بنك في المملكة العربية السعودية، البنك السعودي البريطاني (ساب). تعد مجموعة العليان ثاني أكبر مساهم في ساب -حيث تبلغ قيمتها السوقية حوالي 18 مليار دولار- وتبلغ قيمة المجموعة 18٪ في حدود 3 مليارات دولار. وصنفت مجلة فوربس لبنى عليان في المرتبة 5 كأقوى امرأة على مستوى الشرق الأوسط. [2]

بسمة الميمان هي أول مواطنة خليجية تتولى منصب مدير الإدارة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط بمنظمة السياحة العالمية. قبل انضمامها إلى القسم في عام 2018 كان لديها أكثر من 17 عامًا من الخبرة في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني. وصنفت مجلة فوربس بسمة الميمان في المرتبة 13 كأقوى امرأة على مستوى الشرق الأوسط. [2]

محامية سعودية تولت منصب مديرة العقود في صندوق الاستثمارات العامة في الرياض، وكانت متحدثة وخطيبة منتظمة في المؤتمر السنوي للشؤون الدولية الذي تعقده جامعة كولورادو الاميركية وألقت الكلمة الرئيسة في المؤتمر الألماني الشرق أوسطي الأول للمهنيين الشباب في برلين. وتمت استضافها مجلس الشؤون العالمية في كلية القانون في جامعة ويسترن نيو انغلاند الأميركية للحديث عن خبرتها في ندوة بعنوان "سعودية في مكتب الزاوية". وصنفت مجلة فوربس شيهانة العزاز في المرتبة 48 كأقوى امرأة على مستوى الشرق الأوسط. [2]

ناشطة سعودية تعنى بحقوق المرأة، أثناء إدارتها لواحدة من أكبر مجموعة المستشفيات في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية مع عائلتها، أسست المانع كلية محمد المانع للعلوم الصحية في نفس الوقت. وصنفت مجلة فوربس عايشة المانع في المرتبة 87 كأقوى امرأة على مستوى الشرق الأوسط. [2]

تقوم المملكة العربية السعودية على تحفيز النساء للمشاركة في النهضة والتقدم الحضاري والاجتماعي وإشراك المرأة بدور فاعل ومؤثر في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ومؤخرً شهدنا الكثير من القوانين المنصفة للمرأة والتي تمنحها حقوقاً أكثر ومساحات أكبر للإبداع والتميز والدليل على ذلك ورود أسماء النساء السعوديات الناجحات اللاتي تحدثنا عنهن باختصار واقتضاب في مقالتنا هذه.
فكل واحدة من هؤلاء النساء استطاعت أن ترفع اسم المملكة العربية السعودية عالياً وتحقق إنجازات تفخر بها المملكة العربية السعودية والنساء في المملكة ليشكلن نموذجاً وقدوة للمرأة الناجحة مهنياً والمتمسكة بعاداتها وتقاليدها ومفاهيمها ونقلها للعالمية وتحقيق النجاحات تلو الأخرى.
وبحسب رؤية 2030 يزداد عدد النساء السعوديات في المناصب الإدارية وتأخذ حيزاً أكبر في المساهمة الحيوية والاستراتيجية في تنمية المملكة العربية السعودية خاصة بعد الإصلاحات الجديدة التي أدخلتها المملكة العربية السعودية نحو تحسينها. حيث نفذت المملكة العربية السعودية إصلاحات تاريخية لتعزيز المشاركة الاقتصادية للمرأة بمنح المرأة السعودية حرية السفر والتنقل للنساء فوق سن 21.
وساهم إلغاء المراسيم والقيود المفروضة على قدرة المرأة على مغادرة المنزل وساوت حق المرأة في اختيار مكان الإقامة. كما أن التعديلات الأخيرة حظرت التمييز الجندري القائم على أساس الجنس في التوظيف والحصول على الائتمان. كل هذه التعديلات والتشريعات تمنح المرأة السعودية مساحة أكبر للإبداع والإنجاز والعمل والعطاء والمشاركة الفاعلة في نهضة ونمو وتحسين الأوضاع في المملكة العربية السعودية حيث تستفيد 5.5 مليون امرأة سعودية تزيد أعمارهن عن 21 عامًا من الإصلاحات ما سينعكس على كافة الأصعدة الحياتية في المجتمع السعودي وتكون هذه النساء قدوة ونموذج للتقدم والعمل لباقي النساء السعوديات. [3]

المصادر و المراجعadd