يتساءل كثيرون كيف أبدأ مشروعي الخاص بدون مال؟ وكيف أبدأ مشروعي من الصفر؟ ويشعرون بالارتباك حول أول خطوات المشروع الخاص بدون أموال.

كيف أبدأ مشروعي بنجاح؟ وكيف أبدأ مشروعي من البيت أو من أي مكان، في هذا المقال سنجيبك عن هذه الأسئلة وغيرها وسنستعرض لك الطرق الصحيحة لتبدأ مشروعك الخاص خطوة بخطوة بهدف تحقيق الاستقلالية المالية وتتخلص من تبعية الوظيفة.


الأسئلة ذات علاقة


 

7 طرق ذكية لبدء مشروعك الخاص بجانب وظيفتك:

1- حدد المهارات:

كيف أبدأ مشروعي التجاري؟
قبل البدء بمشروعك المستقل عليك أن تحدد ما هي مهاراتك وما هي مواهبك لكي تقوم بتحويلها إلى مشروع استثماري أو تجاري.

فليس من المنطق أن تدخل مجالاً أنت لستَ مبدع به، ولا تعرف عن بنيته التحتية أي شيء، فهذا من شأنه أن يجعلك كساعٍ إلى الهيجاء بغيرِ سلاحِ.

وجاء في كتاب "كيف أبدأ مشروعي الخاص بدون مال.. خطوة بخطوة نحو بدء مشروعك الصغير بنجاح" لمركز BizMove المتخصصة في ريادة الأعمال، أن إقدام الشخص على تنفيذ مشروعٍ ما انطلاقاً من مهاراته الشخصية ومواهبه من شأن ذلك أن يجعله يستمتع ويُبدع في مشروعه.

ويُبرر الكتاب ذلك بالقول إن العمل في موهبة شخصية ومهارة فردية تخلق أرضية مُريحة نفسياً وهذا يكون بمثابة دواسة الوقود التي تدفعه للأمام، وذلك لأن الموهبة والمهارة الفردية هي أكثر صفات الإنسان المرنة القابلة للتطوير.

فالمهارة مثل قزحية العين وبصمة الإصبع، مهما كان غيرك يمتلك فبالتأكيد سيبقى لديك أسلوبك الخاص بك وهوية منفردة.

دعونا نستعرض لكم مثالاً: في حال كان لديك مهارة وموهبة الكتابة وقُمتَ بتطوير نفسك لتخلق لك عالماً خاصاً، سيعتادُ القرّاء على أسلوبك، ومع مرور الوقت سيعرف القارئ المقال الذي كتبته أنت من بين عشرات المقالات، وكل ذلك لأنه يحمل بصمتك أنت التي لا تُشبهُ أحد.

2- خطة العمل:

ويُقصد هنا ليس كيف تبدأ وفقط، بل عليك إعداد خطة عمل تتضمن شكل ومضمون العمل الخاص بك، والوسائل التي سوف تستخدمها والأهداف التي تسعى لتحقيقها على المدييْن القصير والمتوسط.

هذا من شأنه أن يمنع التشتيت وألا تحيد عن هدفك الأساس، ولكن لا يعني تغيير بعض الخطط وفقاً للمتغيرات التي ستظهر لك لأنك أعددت خطة نظرياً وبالتأكيد ميدانياً ستواجهك تحديات وصعوبات، لذلك كن مستعداً لخطة مرنة قابلة للتعديل فهذا من أسس التطوير التي يجب أن تعتاد عليها.

3- فريق عمل:
كيف أعمل على تطوير مشروعي الصغير؟
الاعتماد على نفسك فقط دون طلب المساعدة سيجعل المهمة مرهقة جداً بدنياً ونفسياً ولن تنتهي من مهامك بالشكل المطلوب، لا تتردد بطلب المساعدة ممن حولك حتى تُنجز المهام بسرعة أعلى وجودة أكبر.

من الضروري أن تقوم بتكوين فريق عمل مُناسب لمشروعك ويجب أن تكون مؤمن بالفكرة ولديك الشغف والدافع، مع الأخذ بعين الاعتبار جانب التضحية المهم جداً في المشاريع الناشئة، وهنا يقع الأمر على عاتق القائد المُطالب بشحن فريقه بالصبر.

4- الطريقة الذكية:
كيف أبدأ مشروع ملابس
؟ أو مشروع مقهى أو غيره؟
لتبدأ مشروعك الخاص مهما كان نوعه وتوصله إلى طريق النجاح فلا بد من إنجاز المهام بذكاء، ليس بالضرورة أن تقضي وقتاً طويلاً لإنجاز مهمة معينة، بل استخدم الطريقة الذكية، وهي التي تقضي بإنجاز العمل بكفاءة عالية سواء خلال دقائق أو ساعات.

إذاً عليك أن تتخلص من فكرة أن العمل يُنجز بكفاءة إذا فعلاً تم إنجازه خلال جهد كبير ووقت طويل لأن هذا من شأنه قتل روح الذكاء في العمل.

5- تحديد الميزانية:
من المهم خلال وضع الخطة أن يتم جدولة وتحديد الميزانية التي عليك أن تتحرك بها حتى تعرف المساحة الممكنة والمتاحة أمامك.

فلنفترض مثلاً أنك وضعت ميزانية شهرية مائتي دولار ثم وجدت نفسك تصرف أكثر من ذلك ، إذاً أنت هنا تُخاطر بشدة لإمكانية انقطاع نفسك المالي مما ينعكس سلباً على استمرارية المشروع.

6- الصمود:
ينهار بعض ناشئي المشاريع الصغيرة بعد فترة من تعرضهم لصدمات وخيبات أمل تتعلق بالإمكانات وهنا يجب أن يتحلّى صاحب المشروع الناشئ بالقدرة على الصمود في وجه المطبات أو يُحدث ويُحفّز نفسه باستمرار.

وعليه في هذا الشأن أن يطبق قاعدة خير وسيلة للهجوم هي الدفاع، وهذا يحدث حينما يستعد ذهنياً ويُهيّئ نفسه أنه سيتعرض لخيبات أمل وضربات قاسية وبالتالي يأخذ القرار المسبق أن يستمر مهما كانت الظروف الصعبة.

7- الأسئلة المهمة:
وطرح الكتاب المذكور أسئلة محورية على كل راغب في البدء بعمله الخاص أن يضعها نصب عينيه وأن يُجيب عليها بصراحة دون أي مجاملة، ومدى قدرته على توفير إجابات لهذه الأسئلة سيحدد مدى صبره على خطوته المستقبلية.

وبدأ الكتاب بطرح الأسئلة المتعلقة بالجانب النفسي والذهني وهي: 
1. هل ترغب في اتخاذ القرارات الخاصة بك؟
2. هل تستمتع بالمنافسة؟
3. هل لديك قوة الإرادة وتهذيب النفس؟
4. هل تخطط للمستقبل؟
5. هل تنجز الأمور في الوقت المحدد؟
6. هل يمكنك أخذ المشورة من الآخرين؟
7. هل أنت قابل للتكيف مع الظروف المتغيرة؟
8. هل تفهم أن امتلاك مشروعك الخاص قد يتطلب العمل من 12 إلى 16 ساعة في اليوم ، وربما ستة أيام في الأسبوع ، وربما في أيام العطل؟
9. هل لديك القدرة على التحمل البدني للتعامل مع الأعمال التجارية؟
10. هل لديك القوة النفسية لتحمل الضغط؟
11. هل أنت مستعد لخفض مستوى المعيشة لعدة أشهر أو سنوات؟
12. هل أنت مستعد لتضحية بالمدخرات الخاصة بك لأجل مشروعك؟

أما الشق الثاني من الأسئلة فهو متعلق بالجانب المهني وهي:
1. هل تعرف ما هي المهارات ومجالات الخبرة الحاسمة لنجاح مشروعك؟
2. هل لديك هذه المهارات؟
3. هل فكرتك تستفيد بفعالية من مهاراتك وقدراتك؟
4. هل بإمكانك أن  تجد موظفين لديهم الخبرة التي تفتقر إليها؟
5. هل تعرف لماذا تفكر في هذا المشروع؟
6. هل يلبي مشروعك تطلعاتك المهنية بفعالية؟
7. هل لديك القدرة على أداء دراسة الجدوى؟
8. هل لديك الوقت لإجراء دراسة الجدوى؟
9. هل لديك المال لدفع ثمن دراسة الجدوى؟

قدمنا لكم مجموعة من النصائح والإجابات لأي شخص يحلم بالبدء بمشروعه الخاص ولكن لا يعلم من أين يبدأ، كل ما علينا فعله فقط تنظيم أمورنا والبدء بشكل صحيح حتى تكون النتيجة ناجحة ومذهلة.