تظهر الغيرة لدينا منذ نعومة أظافرنا وتحديدًا في منتصف عامنا الثاني، وتتكرر بشكل مختلف طوال حياتنا. وهي رد فعل طبيعي تجاه خسارة عواطف شخص له تقديره الخاص سواء كانت هذه الخسارة حقيقية أم مجرد خيال. إنها تظهر عندما نشعر بعدم الأمان بخصوص تقدير الشخص أو حبه لنا.
وبالطبع كلنا معرضون للشعور بالغيرة. فهي موجودة داخل قلوبنا، وكلنا نستسلم لإغرائها في وقت ما، إذا أجبرتك الظروف على الشعور بالغيرة.

هل أنت من النوع الغيور؟

قيم نفسك من خلال الإجابة على أسئلة اختبار الغيرة التالي.

المصدر: كتاب الكتاب الكبير لاختبارات الشخصية، د. سلفاتورفي. ديداتو


السؤال : أنت في حفلة مفعمة بالحيوية، وحولك الكثير من الأشخاص الذين يتميزون بالجاذبية، ولم ترى شريكك لما يزيد عن الساعة.

السؤال : يقوم الشريك السابق لشريكك الحالي بدعوته لتناول الطعام واستشارته في أمر ما.

السؤال : شريكك يمارس هواية لا تشاركه فيها. حيث أنه يعمل بدوام كامل، بالإضافة إلى أنه يمضي ليلتين أسبوعيًا ومعظم أيام العطلة منخرطًا في هذه الهواية، وأنت تبقى في المنزل أو تمارس أشياء أخرى.

السؤال : لدى الشريك صديق مقرب يتناولان الغداء معًا بين الحين والآخر ويمنحان بعضهما الدعم في الأمور الشخصية. ويتحدث لك عنه كثيرًا مع أنك لا تعرفه جيدًا.

السؤال : أنت وشريكك غارقان في الحب، مع ذلك قابل شريكه السابق مرتين، ويقول لك أنه ما زال مهتمًا لأمر هذا الشريك السابق، وأنه يجده محفزًا له فكريًا، ويريد مقابلته بين الحين والآخر.

السؤال : في حفلة ما، تجد شريكك منشغلًا مع أصدقائه ومنخرطًا معهم في الحديث ولا يبدو أنه يهتم بوجودك في نفس المكان، بماذا ستشعر؟

السؤال : تحاول الاتصال بشريكك لما يزيد على ساعة، ولكن الخط مشغول. وفي وقت لاحق يخبرك بأنه كان يتحدث مع صديقه، بماذا ستشعر؟

السؤال : يقوم شريكك في حفلة بالتحدث مع شخص مطلق ولكن يتصف بالجاذبية لمدة ساعة. بماذا ستشعر؟