السؤال

قبل 7 شهر (2 اجابه)
2 اجابه

مشكلتي غريبة الأطوار والطباع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا مشكلتي غريبة الأطوار والطباع انا بنت متميزة بعملي بفضل الله وحده لابعد درجه والكل يشهد لي بذلك دقيقه حريصه نظامية ولي زميله في عملي عكسي تماما مشكلتي اني ليس لدي ثقه في نفسي اي احد يشكك في عملي أقوم الدنيا ولا اقعدها واجلس احرق بنفسي وتتكدر كل حياتي واسير خايفه ومتوتره لدرجه قد اصاب فيها بجلطه ويسر معاي رعشه وخفقان واشياء لا افهمها وزميلتي غيابها جدا كثير ومقصره جدا جدا في عملها ولكن مجرد مااحد يشكك بعملها تبتسم وماترد ولا تعبره وانا اصارحها فيكون ردها انتي جبانه مع العلم اني قويه لدرجه الجنون وعملي مااقبل فيه منافس لو فيها حياتي وقياديه من الدرجه الممتازة واللي يخنقني اكثر اني ادعمها عند رئيستنا المباشره واعزز موقفها واضبط لها معظم اعمالها وبالنهايه رئيستي تحاسبني وماتحاسبها تشوف أخطائي جريمه وأخطائها شيء ممكن تلافيه ..راسي بينفجر من التفكير لا ارغب ان اكون في هذا الاتجاه ارهقت نفسي بالتبرير والصراخ ومااحد يفهمني طنشت الكل وتجاهلتهم وماعاد لي نيه ابرر كل همي انهي عملي رضوا مارضوا ماعاد يهمني تحولت لانسانه عدوانيه الطباع الكلمه بعشره خلاص ماعاد اهتم لمشاعر احد ولا احد يستحق اني اعززه او ادعمه الكل يقول كنتي هادئه وتغيرتي ١٨٠درجه وانا والله الايام علمتني شيء ماتخيلته ...سؤالي كيف اتمالك نفسي عند الغضب كيف ابتعد عن الانفعالية كيف اكون ثقتي بنفسي ...تعبت وانا اقرء في الكتب وماعاد سرت استفيد منها ابغى اتخلص من شعور الانتقام والعدوانيه في الرد ....ابغى اتعلَّم فن التجاهل فن الرد بهدوء

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

الحل بسيط كثرة التدقيق والتفكير تسبب لك البحث عن الكمال تقبلي ان الانسان ليس كاملا ليكون عمله كاملا ولابد ان هناك نوافص والناس اشكال وليس بالضرورة ان يرضى عنك كل الناس ،،ثم الحريص والذي يعمل اكثر يخطيء ويحاسب وهذا مبدا عام،،،اعتقد ايضا لديك درجة من الوسواس ممكن ان تعالج بالوساءل السلوكية لدى الاختصاصي النفسي

قبل 7 شهر

الغضب تصرف لا شعوري وانفعال لا إرادي، يُهيِّج الأعصاب ويحرّك العواطف، ويصيب التفكير بالشلل، ويزيد من سرعة نبضات القلب ويرفع ضغط الدم ويزيد من تدفّقه على الدماغ، حتى تضطّرب الأعضاء وتفقد توازنها، فيتغير لون الإنسان وترْتعد فرائسه وترتجف أطرافه ويخرج عن اعتداله وتقبح صورته بين يديك 10 اقتراحات كفيلة بالسيطرة على نوبات غضبك وثوراتك المؤذية لك ولمَنْ حولَك، بيانها فيما يلي: 1) تحمَّلْ زمام المسئولية ذكّر نفْسك دائمًا عندما تشعر بالغضب من الداخل أنّ هذه هي مشكلتك وحدك، ولا ذنب للآخرين ممَّنْ هم حولك في المعاناة منها. بعد ذلك تدريجيًا تشعر بتأنيب الضمير وتعود لرشدك بهدوء وتتفاعل مع الموضوع بعقلانية أكثر. 2) راقب الإشارات المرافقة لنوْبات غضبك لا تحدُث نوبات الغضب الحادة تلقائيًا وبصورة مفاجئة، بل نتيجة تراكمات حتمية ناتجة عن مضايقات تصل لحد التخمة داخلك، فتنفجر غاضبًا بأحد أصدقائك أو زملائك في العمل، فمتى لاحظت زيادة في العرق مع علوّ صوتك تدريجيًا وبدء إطلاق تهديدات بالوعيد غادر المكان على الفور، وإن لم تستطع المغادرة فغيّر من وضْعك وهيئتك. 3) تقبّلْ وجهات النظر المختلفة معك الأشخاص الذين يتعرضون لنوبات الغضب الثورية لا يتقبلون عادة أي اختلاف في الرأي، فالأمور لديهم لها وجهان فقط: إما سوداء أو بيضاء، ولا وجود للحلول الوسط في حياتهم. لذا أن تذكّر نفسك دائمًا أنك لست محور الكون، وأنك يجب أن تتقبل وجهات الآخرين مِن حين لآخر. 4) راقبْ واستمعْ طوّر تقنية الإنصات لديك.. فعند مواجهة أحد الأشخاص أعْطه فرصة لإبداء رأيه، ثم انتظر دقيقتين لترد عليه متروّيًا، وحاول معرفة ماذا يريد محاورك منك؟ وما هدفه من هذا الحوار الاستفزازي؟ 5) قُلْ: "أنا".. ولا تقلْ: "أنتَ" اُخرج من دائرة الملامة، ولا توجّه انتقادات مباشرة، فقلْ ـ على سبيل المثال ـ: "أنا أشعر بالغضب الشديد نتيجة…"، عوضًا عن قولك: "لقد جعلتني أنتَ بالتحديد أفقد أعصابي"؛ وذلك لِتتمكّن من التعبير عن نفسك بوضوح أكثر، ولِتمتص غضب الشخص الآخر، فذلك يخفف حدّة النقاش ويُذْهِب بالغضب أدراج الرياح. 6) اُخرجْ في نزهة قصيرة عندما تنزعج من شيء ما اِذهب في نزهة قصيرة لمدة نصف ساعة فقد يساعدك ذلك على تنفيس غضبك وإزالته تدريجيًا، وعندما تهدأ عدْ إلى مكان عملك أو إلى بيتك، فالانزعاج يتطور تلقائيًا وخلال دقائق أحيانًا ويتحوّل إلى ثورات غضب جامحة، ومتى أحسَسْت بذلك بادِرْ إلى مغادرة مكانك بأقصى سرعة وعدْ إليه بعد أن تهدأ. 7) قمْ بالعدّ من واحد إلى عشرة إذا لم تستطع مغادرة المكان عُدّ حتى رقم عشرة واسأل نفسك بعدها: لماذا أنا غاضب؟ ستجد نفسك بالفعل قد عدتَ إلى رشدك وصوابك. 8) غُض الطرف حتى اليوم التالي في بعض الأوقات يجب عليك أن تغُض الطرف أو لا تنشغل ببعض الأشياء التي تثير غضبك، وأجّل موضوع النقاش حتى اليوم التالي، ففي الصباح قد تجد حلولاً مقنعة وتنظر إلى الأمور بمنظار مختلف. 9) اِتصلْ بصديق اِخترْ من أصدقائك واحدًا تستطيع الاتصال به في أي وقت كان. فثورات غضبك تهدأ بالتدريج أثناء الحديث إليه، وحتى مجرد التفكير في مناقشته فقط تخف من حدة غضبك. 10) اِحتفظْ بسِجِل لثورات غضبك دوِّن في دفتر ملاحظاتك الخاصة: متى وأين ولماذا وكيف حدثت ثورات غضبك؟ لأنها تساعدك في تحمّل المسئولية شيئًا فشيئًا لتُسلّم نفسك وتخفّف من تأنيب ضميرك في بعض الأحيان

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه