كيفية التعامل مع الصفات السيئة عند الزوجة

كيف تتعامل مع الصفات والطباع السلبية لزوجتك وما هو دورك في تغيير طباعها السلبية أو جعلها أسوأ!
كيفية التعامل مع الصفات السيئة عند الزوجة
تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

الصفات السيئة للمرأة يكون لها تأثير كبير على العلاقة الزوجية، مما يجعل من الضروري التعامل معها كي لا تؤدي إلى مشاكل أكبر قد تنتهي بالطلاق، دعونا من خلال هذا المقال نتعرف إلى أهم الصفات السيئة أو السلبية للزوجة، وكيف يجب التعامل معها.

  1. الإهمال والهروب من المسؤولية: أكثر صفات الزوجة السلبية التي تزعج الزوج والعائلة كلها أن تكون مهملة لبيتها ولواجباتها الأساسية، سواء كان هذا الإهمال متعمداً أو طبعاً في شخصيتها، ولا يتوقف الإهمال على ترك الواجبات المنزلية والرعاية فقط، بل أيضاً الإهمال العاطفي والهروب من تحمل مسؤولية الأزمات التي قد تمر بها الأسرة.
  2. حب التحكم والسيطرة: تحتاج المرأة المتحكمة إلى مجهود كبير للتعامل معها وإقناعها بوجهة النظر المغايرة لقناعاتها، فهي ببساطة امرأة ذات أفق ضيق ترفض النقاش، وتعلم ما يجب فعله دائماً! فلا حاجة لرأي زوجها بأي حال من الأحوال، والعيش مع المرأة المتحكمة تحت سقف واحد أشبه بالسجن، حيث ترغب بشكل دائم التحكم في شريك حياتها وجميع جوانب حياته، حتى في أوقات فراغه.
  3. الغيرة المفرطة: الغيرة الشديدة والمرضية من أكثر الصفات السيئة التي تؤذي العلاقة الزوجية، وبغض النظر عن أسباب هذه الغيرة لكن الرجل إذا كان مخلصاً سيعتبر الغيرة المفرطة إهانة مستمرة له فضلاً عن الشعور الدائم بالمراقبة والتشكيك.
  4. الإسراف والتبذير: الإسراف وسوء التدبير من الصفات التي يكرهها معظم الرجال حتى وإن كانوا هم أنفسهم مبذرين، وعادةً ما يعتمد الرجل على المرأة في تنظيم أموره المالية لأنها أكثر وعياً وإدراكاً بحاجات البيت وكيفية تنظيم المصروف والتعامل مع المتطلبات الكثيرة، فإذا كانت الزوجة لا تقدر قيمة المال وتبذره بشكل عشوائي دون أولويات، سيشعر الزوج أنه تحت ضغط إضافي لأنه غير قادر على موازنة حياته المالية.
  5. الكسل والخمول: الكسل من أسوأ الصفات التي يمكن أن تكون عند الزوجة أو الزوج، فالزوجة الكسول ترغب في أن تحصل على كل ما تحتاجه دون العمل أو السعي من أجل الوصول إليه، كما تعاني الزوجة الكسول من كونها غير طموحة ومهملة في حياتها الشخصية والعملية.
  6. التذمر والشكوى الدائمة: تشكو المرأة المتذمرة من كل شيء، جميع ما حولها يُشعرها بالغضب، فهي تعاني من الحساسية المفرطة ودائمة البكاء لأسباب تافهة، عملها لا يعجبها، أصدقاؤها يشعرون بالغيرة منها، حياتها مدمرة، تشعر دائماً أن الكون يتآمر ضدها، لتصبح المرأة المتذمرة الحساسة الكابوس الحقيقي لأي رجل.
  7. الوقاحة والفجاجة: المرأة الوقحة لا تهتم بالعادات والتقاليد، تفعل ما يحلو لها، وتحرج الرجل باستمرار أمام عائلته وأصدقائه، يصعب التحكم بها أو إقناعها، كثيرة الكلام لا تترك لأي أحد مجالا للتعبير عن رأيه؛ فهي تأخذ أدوار الجميع.
  8. الاهتمام بالمظاهر: على الرغم أن جميعنا نهتم بالمظاهر ونقيم الآخرين بناء عليها في معظم الأحوال، لكن إذا كانت الزوجة شديدة التعلق بالمظاهر وتهتم جداً بالظهر بشكل مختلف عن حقيقة مستواها المادية أو إظهار علاقتها بزوجها وأولادها بشكل مثالي وهي ليست كذلك، فهذه من الأمور التي تزعج الزوج بشدة.
  9. النفاق: يعدُّ النفاق من أسوأ الصفات السليبة لدى المرأة أو الرجل، فالمرأة المنافقة لا يؤتمن جانبها، وفي الزواج قد يكون مزعجاً العيش مع امرأة منافقة بوجهين أو تحاول استغلال زوجها بالابتزاز العاطفي.
  10. الغرور والتكبر: تَعتبر الزوجة المغرورة أنها أفضل من الجميع، بما في ذلك زوجها، معظم الرجال يكرهون هذا النوع من النساء، وقد تكون صفة الغرور من الصفات التي تنغص على الزوج وتزعجه.
  11. الأنانية: تعدُّ الأنانية من أسوأ الطبائع الإنسانية، الزوجة الأنانية تهتم بنفسها فقط حتى لو كان ذلك على حساب أسرتها وزوجها وأطفالها، كل ما ترغب فيه الأنانية من الرجل هو الاهتمام بها وتلبية طلباتها، وإذا بدر أي تقصير من زوجها تجاه حاجاتها ورغباتها المبالغ بها؛ سوف تتخلى عنه فهو لا يعني الكثير بالنسبة لها.
animate

تتعدد العلامات التي تدل على الصفات السيئة والسلبية عند الزوجة ومن أهم هذه العلامات: [2]

  1. لديها مشاكل في الالتزام: الزواج عقد للالتزام مدى الحياة، والحياة الزوجية تحمل الكثير من المعاناة والصعوبات، فالمرأة التي لا تمتلك القدرة على الالتزام لن تكون قادرة على الاهتمام بزوجها وبيتها.
  2. قلبها يفتقد إلى الدفء: قد تمتلك الزوجة قلباً قاسياً بعيداً عن التعاطف والرحمة، فهي لا تشعر إلا بنفسها، ولا تهتم إلا باحتياجاتها الشخصية، ولا تهتم أبداً بما يشعر به زوجها، وتُحاول استغلال عاطفته دون أن تمنحه التعاطف الذي يحتاجه، ولا تتعامل معه بتسامح أبداً، ولا تمنحه الدفء والحنان الذي يحتاجه، فهي تركز فقط على نفسها وحاجاتها ولا يُهما الطرف الآخر، وهذه من أسوأ صفات النساء.
  3. هي دائماً على حق: لا تتقبل النقد أو النقاش، فهي دائماً على حق، لا تمتلك ثقافة الاعتراف بالخطأ، وتحاول دائماً إلقاء اللوم على زوجها، وربما الإصرار على عكس ما يقوله هو من باب النكد!
  4. لا تحترم زوجها: الزوجة السلبية لا تُقدّر زوجها ولا تحترمه، وترفض جميع ما يطلبه منها، ولا تُعامله باحترام أو تقدير أمام الناس وحتى أمام الأبناء، ولا تحترم زوجها سواء بالكلام أم الأفعال، وليس عندها أي مشكلة في أن تجعل الآخرين يضحكون على سرد نكاتها عن زوجها، وهذا دليل على سوء خلق الزوجة، وعدم معرفتها لأبسط حقوق زوجها.
  5. تضع مصلحتها فوق كل الاعتبارات: تتصف الزوجة السلبية بأنها أنانية لا تُحب إلا نفسها، ولا تعيش إلا لنفسها، كما تُريد من زوجها أن يفعل كل شيء لأجلها وفي المقابل لا تفعل هي أدنى شيء لأجله لأنها أنانية لا تهتم إلا بمصلحتها، ولا تهتم بمصالح زوجها وعائلتها لأنها تفضل نفسها وراحتها على كلّ شيء، كما أنها لا تُراعي ظروف زوجها المادية والنفسية، وتُطالبه دوماً أن تنفذ ما تريد مهما كانت ظروفه لأنها لا تشعر إلا بنفسها ولا تهتم إلا بحاجاتها.

التعبير عمّا يزعجك بصراحة: قد لا تعرف الزوجة موقفك من بعض طباعها أو صفاتها، يجب أن تكون صريحاً ومباشراً ولطيفاً في الوقت نفسه، وأن تحدد الصفات أو الطباع أو التصرفات التي تزعجك ولماذا تزعجك وما هي مشاعرك تجاهها.

  1. تخصيص وقت للحوار والنقاش: النقاش عن الماضي يعيد إحياء الذكريات الجميلة، وكأنها حدثت بالأمس، الحوار عن الحاضر وهمومه وإيجابياته، والنقاش حول المستقبل ووعوده وخططه، فمن شأن ذلك أن يُشعر الزوجة بأن رأيها له أهميته، وبأنها شريكةٌ حقيقية لزوجها.
  2. تشجيع الزوجة على الاعتراف بطباعها: بعض الصفات السيئة تكون أصيلة في الشخصية وبعضها يكون مكتسباً، وللزوج دور مهم من خلال الحوار والنقاش بتشجيع الزوجة على فهم الطباع أو الصفات السيئة المكتسبة أو الأصيلة والاعتراف لها لمحاولة تغييرها وتعديلها.
  3. تشجيع الزوجة على المصارحة: إذ قد يكون سبب المواقف السلبية التي تتخذها الزوجة تراكم كم هائل من مشاعر الغضب والانزعاج وغيرها من المشاعر السلبية، في هذا السياق يجب على الزوج أن يخلق البيئة المناسبة التي تشجع الزوجة على المصارحة حتى تستطيع أن تخبره بالأمور التي تزعجها "دعها تنفّس عن قلبها".
  4. تقبّل هذه الصفات: لا يوجد شخص كامل وخالي من العيوب، وربما على الزوج ألّا يبالغ في طلب المثالية والكمال من زوجته، بل عليه أن يحاول تقبل بعض صفاتها السلبية والسيئة التي لا تؤثر على حياتهما بشكل كبير، ويجب أن يكون أكثر تسامحاً ما دام غير قادرٍ على إيجاد حل، فتغير موقفنا من بعض الخصال السيئة في الشريك قد يكون أنفع لنا من محاولة تغيير تلك الخصال نفسها.
  5. إعطاء الزوجة قسط من الراحة: قد تكون الأعمال المنزلية المرهقة هي السبب في ظهور بعض الصفات والسلوكيات السلبية عند الزوجة، ربما تحتاج الزوجة في هذه الحالة إلى استراحة أو إجازة للاسترخاء، والحصول على قسط من الراحة.
  6. القيام ببعض التصرفات الصغيرة المعبّرة: هناك بعض التصرفات التي يستطيع من خلالها الزوج أن يخفف من طباع زوجته السيئة، فإظهار الاهتمام والحب والعطف وتقديم العون قد يجعل الزوجة تعيد التفكير ببعض تصرفاتها وتحاول تعديل بعض طباعها.
  7. مراعاة التغيرات الجسدية والنفسية للزوجة: تمرّ النساء بتغييرات جسدية طوال حياتهن، ففي كل مرحلة يمررن بتحولات وتغيرات هرمونية، خاصةً بعد أن ينجبن ويصبحن أمهات، يجب أن يحرص زوجها على تعزيز شعورها بأنها لا زالت جميلة ولم تفقد شيء من جمال مظهرها، فإذا لم تشعر الزوجة بذلك قد يدفعها ذلك إلى الإحباط والمزيد من التصرفات السيئة والسلبية.
  8. منحها مزيد من التقدير: تشعر بعض النساء بعدم التقدير للجهد الذي يبذلنه في العمل وشؤون المنزل وتربية الأطفال، وهذا ما يدفعها لإظهار صفات أو طباع سيئة، في هذه الحالة الأمر متروك للزوج لجعلها تشعر بمزيد من التقدير، فما يحدث غالباً هو أن الرجال يميلون إلى التقصير في التعبير عن مشاعرهم، وهذا ما يتسبب في توسيع الفجوة بين الزوج والزوجة.
  9. طلب الاستشارة من متخصص: مهما كانت الصفات السلبية عند الزوجة فإن تعامل الزوج معها وموقفه منها من شأنه أن يعززها أو يقلل منها، لذلك قد يكون مفيداً أن يطلب الزوج استشارة من متخصص في العلاقات الزوجية والأسرية للحصول على نصائح وآليات نافعة لتغيير طباع الزوجة.

هناك مجموعة من النصائح التي تساعد الزوجة على التخلص من صفاتها السيئة، والقيام بواجبها الهام في إنجاح العلاقة الزوجية، ومن أهم هذه النصائح: [4]

  1. اسمعي انتقاد زوجك: أكثر ما يكره المتزوجون هو الانتقاد، لكن من الجيد أن تتحلي بالصبر وتسمعي زوجك ورأيه بصفاتك السلبية مهما كانت، وأن تحاولي التفكير بينك وبين نفسك بهذه الصفات وإن كانت جديرة بالفعل بالتغيير.
  2. أدركي حجم مسؤولياتك: يغيُّر الزواج من حياة المرأة من فتاةٍ مدللة في بيت أهلها، إلى زوجةٍ تتعدد المسؤوليات التي تتولاها في بناء الأسرة وحمايتها من التفكك، على الزوجة أن تدرك حجم هذه المسئوليات جيداً.
  3. أحبي زوجك دون شروط: في الزواج يريد الزوج كما الزوجة أن يكون محبوباً من زوجته و أن يكون أهم أولوياتها.. لذا قدري زوجك وارعيه كما الطفل.
  4. حافظي على سمعته وهيبته أمام الناس: لا تتحدثي بسلبية عن زوجك لعائلتك أو أصدقائك أو أقاربك، لا تتشاجري معه أو تنتقديه أمام الآخرين، ولا تنغمسي في النميمة عن زوجك.
  5. لا تكوني عنيدةً بشكل مفرط: حاول أن تفكري بما يزعج زوجكِ ولا تحوّلي الخلاف بينكما إلى نزاع شخصي الهدف منه إثبات انتصار طرف على الآخر، فالحياة الزوجية ليست معركة.

المراجع