السؤال

قبل 9 شهر (8 اجابه)
8 اجابه

بنت أختي بتسرق!

أنا بنت اخوي عمرها 8 سنين لاحظت في مرة كانوا فيها في زيارة عنا انها اخدت لعيبة صغيرة وخبتها بشنتتها وقلت يمكن بدها تعلب فيها بعدين لاحظت انه كل ما تيجي عنا او نكون عند ناس بتاخد شغلة وبتخبيها يعني بتسرق مش عارف شو اعمل خايف اجرح بنت اخوي وخايف اجرح اخوي مش عارف كيف اوصل لاهلها المعلومة؟ وكيف اساعد بنت اخوي؟

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

مي العزيزة، كم يسعدني وجود من يراقب تصرفات الأطفال في العائلة ويتابع ويساعد على ايجاد حلول وتقويم السلوك، وفقك الله ورعاك. المسألة ليست مسألة احراج، يجب أن تعرفي أن بعض الأطفال يقومون بأخذ ما ليس لهم لأسباب عديدة، وهذه ليست سرقة طالما أن الطفل لا يفهم معناها، ولا يعرف نتائجها، فهي في مرحلة معينة سلوك وله اسبابه. فهناك من يعاني من الحرمان، والنقص ويعتمد على تعويض حاجته بهذا السلوك، وبعضهم يقوم بها لاثبات وجودهم أو للفت الانتباه، أو لتعرضهم للتنمر، أو تقليدا للكبار، أو عدم توعيتهم باهمية عدم أخذ ما ليس لهم واقصد التربية، وربما يكون تفريغ لمشاعر سلبية يمر بها. وفي جميع الأحوال عليك بمحاولة معرفة السبب، وان تبدأي بالتحدث معها فهي واعية لتدرك الصح والخطأ، كأنك تعزميها على حلوى وتتحدثي معها ببعض القيم ومنها السرقة وتقولين الصح والخطأ عنها، وتسأليها لتعبر عن مشاعرها دون اتهام انتبهي دون اتهامها،:" ما رأيها بمن ياخذ اغراض غيره؟ أو ما شعورها لو أخذ احدهم اغراضها دون علمها. لا تذكري كلمة سرقة ولا تكرريها امامها، حاولي توجيهها بطريقة غير مباشرة وراقبي انت الموقف عن قرب، ولا تعاقبيها، بل اسألي مرة ثانية وفي لقاء آخر:" يا ترى من أخذ اللعبة تلك عن طريق الخطأ؟ اسأليها هل ربما تكون بين العابك؟ ربما اخذها احدهم بالخطأ، تفهميها لتعرفي السبب وحاولي ان تعالجي الموقف بنفسك، وبطريقة غير مباشرة وان تحسنت عززي السلوك الايجابي لديها بأن تتعلم أن تستأذن قبل أن تأخذ، وإن لم تتحسن أو لم تتجاوب عليك باخبار امها بهدوء، وليس بشكل اتهام، حيث ستتحسس الأم، فأغلب الامهات يرفضن اعتراف ان اولادهن يسرقون او يكذبون او يضربون. فتصرفي بذكاء ونحن هنا لمساعدتك في اي وقت تحتاجين. وفقك الله وحفظك يا اطيب عمة في الدنيا.

قبل 8 شهر

عندما يسرق طفل أو بالغ فان ذلك يصيب الوالدين بالقلق. وينصب قلقهم على السبب الذي جعل ابنهم يسرق ويتساءلون هل ابنهم أو ابنتهم "إنسان غير سوي". ومن الطبيعي لأي طفل صغير أن يأخذ الشيء الذي يشد انتباهه... وينبغي ألا يؤخذ هذا السلوك على أنه سرقة حتى يكبر الطفل الصغير، ويصل ما بين الثالثة حتى الخامسة من عمره حتى يفهموا أن أخذ شيء ما مملوك للغير أمر خطأ. وينبغي على الوالدين أن يعلموا أطفالهم حقوق الملكية لأنفسهم وللآخرين . والأباء في هذه الحالة يجب أن يكونوا قدوة أمام ابنائهم... فإذا أتيت إلى البيت بأدوات مكتبية أو أقلام المكتب أو أى شىء يخص العمل أو استفدت من خطأ الآلة الحاسبة في السوق، فدروسك في الأمانة لأطفالك ستكون من الصعب عليهم أن يدركوها. ولذلك فإن السرقة عند الأطفال لها دوافع كثيرة ومختلفة ويجب لذلك أن نفهم الدوافع فى كل حالة وان نفهم الغاية التى تحققها السرقة فى حياة كل طفل حتى نستطيع أن نجد الحل لتلك المشكلة. ويلجأ بعض الأطفال الكبار أو المراهقين إلى السرقة لعدة أسباب على الرغم من علمهم بأن السرقة خطأ: 1. فقد يسرق الصغير بسبب الإحساس بالحرمان كأن يسرق الطعام لأنه يشتهى نوعا من الأكل لأنه جائع 2. وقد يسرق لعب غيره لأنه محروم منها أو قد يسرق النقود لشراء هذه الأشياء 3. وقد يسرق الطفل تقليدا لبعض الزملاء فى المدرسة بدون أن يفهم عاقبة ما يفعل... أو لأنه نشأ فى بيئة إجرامية عودته على السرقة والاعتداء على ملكية الغير وتشعره السرقة بنوع من القوة والانتصار وتقدير الذات... وهذا السلوك ينطوى على سلوك إجرامى فى الكبر لان البيئة أصلا بيئة غير سوية 4. كذلك فقد يسرق الصغير لكي يتساوى مع أخيه أو أخته الأكبر منه سنا إذا أحس أن نصيبه من الحياة أقل منهما. 5. وفي بعض الأحيان، يسرق الطفل ليظهر شجاعته للأصدقاء، أو ليقدم هدية إلى أسرته أو لأصدقائه، أو لكي يكون أكثر قبولا لدى أصدقائه. 6. وقد يبدأ الأطفال في السرقة بدافع الخوف من عدم القدرة على الاستقلال، فهم لا يريدون الاعتماد على أي شخص، لذا يلجئون إلى أخذ ما يريدونه عن طريق السرقة. 7. كذلك قد يسرق الطفل بسبب وجود مرض نفسى أو عقلى أو بسبب كونه يعانى من الضعف العقلى وانخفاض الذكاء مما يجعله سهل الوقوع تحت سيطرة أولاد اكبر منه قد يوجهونه نحو السرقة ****** وينبغي على الآباء أن يدركوا سبب سرقة الطفل... هل الطفل سرق بدافع الحاجة لمزيد من الاهتمام والرعاية ؟. وفي هذه الحالة، قد يعبر الطفل على غضبه أو يحاول أن يتساوى مع والديه... وقد يصبح المسروق بديلا للحب والعاطفة. وهنا ينبغي على الوالدين أن يبذلوا جهدهم لإعطاء مزيد من الاهتمام للطفل على اعتبار أنه عضو مهم في الأسرة. فإذا أخذ الوالدان الإجراءات التربوية السليمة، فان السرقة سوف تتوقف في أغلب الحالات عندما يكبر الطفل. وينصح أطباء الأطفال بأن يقوم الوالدان بما يلي عند اكتشافهم لجوء ابنهم إلى السرقة: 1. إخبار الطفل بأن السرقة سلوك خاطئ. 2. مساعدة الصغير على دفع أو رد المسروقات. 3. التأكد من أن الطفل لا يستفيد من السرقة بأي طريقة من الطرق. 4. تجنب إعطائه دروسا تظهر له المستقبل الأسود الذي سينتظره إذا استمر على حاله، أو قولهم له أنك الآن شخص سيئ أو لص. 5. توضيح أن هذا السلوك غير مقبول بالمرة داخل أعراف وتقاليد الأسرة والمجتمع والدين. ***** وعند قيام الطفل بدفع أو إرجاع المسروقات، فلا ينبغ على الوالدين إثارة الموضوع مرة أخرى، وذلك من أجل مساعدة الطفل على بدء صفحة جديدة. فإذا كانت السرقة متواصلة وصاحبها مشاكل في السلوك أو أعراض انحراف فان السرقة في هذه الحالة علامة على وجود مشاكل أكبر خطورة في النمو العاطفى للطفل أو دليل على وجود مشاكل أسرية0 كما أن الأطفال الذين يعتادون السرقة يكون لديهم صعوبة فى الثقة بالآخرين وعمل علاقات وثيقة معهم. وبدلا من إظهار الندم على هذا السلوك المنحرف فانهم يلقون باللوم فى سلوكهم هذا على الآخرين ويجادلون بالقول "لأنهم لم يعطونى ما أريد واحتاج...فاننى سوف آخذه بنفسى " .لذلك يجب عرض هؤلاء الأطفال على الأخصائيين والأطباء النفسيين المتخصصين فى مشاكل الطفولة . وعند عرض هؤلاء الأطفال على الطبيب النفسى يجب عمل تقييم لفهم الأسباب التى تؤدى لهذا السلوك المنحرف من أجل عمل خطة علاجية متكاملة . ومن العوامل الهامة فى العلاج هو تعليم هذا الطفل كيف ينشأ علاقة صداقة مع الآخرين . كذلك يجب مساعدة الأسرة فى تدعيم الطفل فى التغيير للوصول إلى السلوك السوى فى مراحل نموه المختلفة . ولعلاج السرقة عند الأطفال ينبغى عمل الآتى: 1. يجب أولا أن نوفر الضروريات اللازمة للطفل من مأكل وملبس مناسب لسنه 2. كذلك مساعدة الطفل على الشعور بالاندماج فى جماعات سوية بعيدة عن الانحراف في المدرسة والنادي وفي المنزل والمجتمع بوجه عام 3. أن يعيش الأبناء فى وسط عائلى يتمتع بالدفء العاطفي بين الآباء والأبناء 4. يجب أن نحترم ملكية الطفل و نعوده على احترام ملكية الآخرين وأن ندربه على ذلك منذ الصغر مع مداومة التوجيه والإشراف. 5. كذلك يجب عدم الإلحاح على الطفل للاعتراف بأنه سرق لأن ذلك يدفعه إلى الكذب فيتمادى فى سلوك السرقة والكذب. 6. ضرورة توافر القدوة الحسنة فى سلوك الكبار واتجاهاتهم الموجهة نحو الأمانة . 7. توضيح مساوئ السرقة ، وأضرارها على الفرد والمجتمع ، فهى جرم دينى وذنب اجتماعى ، وتبصير الطفل بقواعد الأخلاق والتقاليد الاجتماعية . 8. تعويد الطفل على عدم الغش فى الامتحانات والعمل ... الخ .

قبل 1 سنة

عززها قدر الإمكان وكل سلوك منيح بتعمله كافئها عليه واعطيها جوائز

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه