السؤال

قبل 8 شهر (3 اجابه)
3 اجابه

زوجي مخادع و اشك بقراراته

السلام عليكم انا متزوجة منذ سنة تقريبا . بعد زواجي بيوم واحد فاجأني زوجي بأنه لا يريد الإنجاب مني لأنه يكتفي بوجود إبنه من طليقته. صدمت بهذا القرار المجحف و الأناني و كنت معه في بلاد الغربة فطلبت منه أن يعطيني وثائقي لأعود إلى وطني و أطلب الطلاق لأنني لن أعيش مع رجل يحرمني أبسط حقوقي فرفض ذلك و عشنا في دوامة مشاكل . بعد شهر من الزواج طلب مني الخروج لتناول الغداء خارج البيت و أخبرني في المطعم أننا خرجنا لنحتفل . قلت نحتفل بماذا ؟؟ فقال قررت أن أنجب منك طفلا صدمني مجددا كيف غيرت رأيك فجأة قلت له فقال لا اريد حرمانك من الامومة منذ ذلك اليوم و انا احاول الانجاب دون جدوى . أجريت كل الفحوصات التي أثبتت أنني سليمة و الحمد لله و لكن هو رفض إجراء الفحوصات رفض حتى الحديث في الموضوع انا صرت أشك بأنه قد أخذ ابرة منع الحمل و تظاهر أن الأمر مسألة قضاء و قدر انا الان في وطني و الشك يقتلني و صرت أفكر في مصارحته و إنهاء الموضوع و لكن أخاف أن أخسره فرغم كل شيئ أنا أحبه

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

لنفترض انه لا يريد الانجاب حقا او لا يستطع الانجاب ويخفي الحقيقة وربما لديه اسبابه العميقة التي يخشى ان يفقدك ان اخبرك بها ،،،لنترك موضوع الانجاب الان كيف هو تعامله معك في امور الحياة الاخرى وهل يتلاعب بك ام لا وهل يحترمك ام لا،،،فلو لم يكن مخادعا ولديه اسبابه هل ترضين به بديلا عن الاطفال هنا السؤال الذي يجب ان تجيبي عنه. هو او الاطفال ولا يهم السببب. اما اذا كان متلاعبا ومخادعا وغير امين في كثير من الامور فايضا عليك الاختيار بين البقاء لانك تحبيه او عدم البقاء لانه مخادع والامر لك

قبل 8 شهر

لا تتواني في مصارحته ومواجهته , وهو بذلك اتخذ قراراً مجحفاً في حقك لا يرضي الشرع ولا حتّى الإنسانية , دافعي عن حقك في الإنجاب , وإن لم يستجب فكري جيداً حتّى تصلي إلى حل يرضيكما معاً . وفقك الله

قبل 8 شهر

واجهيه , وأصرّي عليه حتّى يذهبَ إلى الطبيب وتقوما بالفحص معاً ليتبيّنَ أين الخلل , هذه المواقف تحتاج إلى المواجهة والمصارحة .

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه