هل من الطبيعي أن احن لزوجتي السابقة بعد خيانتها لي

الثقة بين الزوجين
هل من الطبيعي أن احن لزوجتي السابقة بعد خيانتها لي

السلام عليكم تعرضت لخيانة زوجتي عن طريق الهاتف مع شخص معين بعد عشرة سنين طويلة ندمت وبكت وسامحتها لأنني احبها ولي منها ذرية ولكن منذ ذلك اليوم تغيرت حياتي وكرهت كل شيئ وبعد شك وعدم ثقة ومراقبة اكتشفت تكرارها لنفس الوضع مع نفس الشخص ولم أتقبل مبرراتها ولم احتمل ذلك على نفسي ولا رجولتي

طلقتها و لم أبح بشيء لاحد حفاظا على سمعة أولادي و أعطيتها كل حقوقها رغم يقيني أنها لا تستحق ومرت السنين وحاولت العودة لكني لم افقد شكي فيها وجرحي مما فعلته بي تزوجت امرأة أخرى وكان الله أراد أن يعوضني

سيدة محترمة تحبني وتحترمني ودائما تحثني على معاملة أولادي بشكل طيب اشعر معها بالسعادة ولكن احيانا ودون إرادتي اشعر احيانا بالحنين لحياتي السابقة فهل هذا طبيعي وايضاً احيانا تتواصل معي وتطلب مني ان اقضي لها حاجات بحكم عملي وأعاملها بشكل محترم في حدود المطلوب ولكن ايضاً ألوم نفسي كثيرا لأنها لا تستحق فهل هناك ما يمكن فعله أريد ان أزيد ان علاقتي بأولادي ممتازة ولا أقصر معهم أبدا ماديا او معنويا وشكرا جزيلا لكم

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • علم Kuwait
    علم Kuwait
    من مجهول

    اقطع علاقتك فيها فأنت تتذكرها لانك مازلت تتعامل معها ، واتوقع انها تقصد ذلك عمدا لتذكرك بنفسها

  • علم Qatar
    علم Qatar
    من مجهول

    لا تتعامل معها ابدا وقدر النعمة اللي فيدك قبل تخسرها

  • animate

  • علم Oman
    علم Oman
    من مجهول

    يااخي امنحها فرصه كلنا نخطىء وهي ام اولادك ومن الواضح انها تحبك وانت تحبها فلماذا المكابره. 

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا أخي الكريم. إن ما تمر به ليس ضعفاً ولا تناقضاً، بل هو طبيعة النفس البشرية التي لا تمحو العشرة الطويلة بقرار إداري أو ورقة طلاق. أنت رجل صاحب مروءة، سترت وصنت وأعطيت الحقوق رغم الألم، وهذا النبل هو الذي يجعلك اليوم تشعر بهذا التشتت العاطفي.إن الحنين الذي ينتابك أحياناً ليس حنيناً لشخص الخيانة أو للفعل الذي جرح رجولتك، بل هو حنين لـ "الذكريات الجميلة" ولصورة الأسرة التي كنت ترسمها في مخيلتك طوال عشر سنين. نحن لا نحنّ للأشخاص بقدر ما نحتفظ بالحنين للأوقات التي كنا فيها سعداء قبل أن تتلوث الحقيقة. لذا، لا تلم نفسك أو تتهم عاطفتك بالخيانة لزوجتك الحالية المحترمة، فالحنين للماضي "ضريبة" طبيعية لكل من عاش تجربة أسرية عميقة، وهو مجرد سحابة عابرة لا تعكس رغبة حقيقية في العودة لتلك الدوامة من الشك وعدم الثقة.أما عن تواصلك معها لقضاء حوائجها بحكم عملك، فاعلم أنك بتعاملك الراقي تبرهن على "تربيتك" وأصلك، لا على استحقاقها هي. لكن الحذر واجب؛ فالمبالغة في تقديم الخدمات قد تفتح أبواباً للتعلق النفسي أو تمنحها أملاً زائفاً في العودة، مما قد يشوش على استقرار بيتك الحالي. القاعدة النفسية هنا تقول: "أدِّ الواجب بحدود، واجعل المسافة كافية لكي لا يختلط الإحسان بالضعف". إذا كان قضاؤك لحوائجها يخدم مصلحة أولادك بشكل غير مباشر، فاستمر من باب الكرم، لكن لا تجعل من نفسك ملاذاً دائماً لها، لكي تمنح مساحة كاملة لزوجتك الحالية التي عوضك الله بها، والتي تستحق منك قلباً حاضراً غير ملتفتٍ للوراء.علاقتك الممتازة بأولادك هي حصنك الحصين، واستمرارك في هذا النهج هو أعظم استثمار لمستقبلك ومستقبلهم. لا تدع "لوم النفس" يسرق منك لحظات السعادة مع زوجتك الثانية؛ فهي الرزق الذي ساقه الله لك ليجبر كسرك. تذكر أنك اتخذت القرار الشجاع حين طلقت المرة الثانية، وحافظت على كرامتك ورجولتك، وما تبقى الآن هو مجرد "ندوب" نفسية ستتلاشى مع الوقت والمزيد من التركيز على الحاضر الجميل. أنت لست مطالباً بأن تكون جافاً أو سيئاً لتثبت أنك نسيت، بل يكفيك أن تكون مترفعاً وحازماً في حدود علاقتك معها، ومخلصاً تمام الإخلاص لمن هي في عصمتك الآن وتصون سرك وعلانيتك.

  • علم Turkey
    علم Turkey
    من مجهول

    نعم طبيعي في اوقات نعم انا متلك تعرضت لخيانة وحنيت وكنت مستعد حتى امسح كلشي وارجعها بعد ماتركتها  بس بعرف نفسي مارح اغفر لذالك العقل بيقول وقت الضعف والنقص بصير كلشي ولما بترجع لوضعك الطبيعي حتى سيرتها ماتحب تسمعها دور على بنت ناس وتزوج نحنا الشرقيين صعب الغفران عنا وغير هيك بصير اسمها دياثة 

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أحييك يا أخي على كرم نفسك ونبل أخلاقك، فقد ضربت مثلاً نادراً في المروءة والستر، وصبرك هذا وتعاملك بالحسنى رغم الجرح هو تجارة مع الله لن تبور بإذن الله، فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، وقد رأيت عوض الله يتجلى في زوجتك الصالحة التي هي رزق وسكينة لك.ما تشعر به من حنين أحياناً للماضي هو أمر طبيعي جداً من الناحية البشرية، فالإنسان بطبعه يميل لتذكر الأيام الخوالي أو يشتاق للصورة التي كان يتمنى أن تكون عليها أسرته، وليس بالضرورة حنيناً للشخص الذي خذلك؛ فلا تلم نفسك ولا تظن أنك مقصر في حق زوجتك الحالية، بل هو مجرد طيف عابر يزول بشكر الله على الحاضر الطيب. أما عن مساعدتك لطليقتك في قضاء حوائجها بحكم عملك وتعاملك المحترم معها، فهذا من تمام فضلك ومن إحسانك لأولادك قبل أن يكون لها، فأنت بذلك تحافظ على استقرار الأم التي تربي أبناءك، وتطبق قول الله تعالى "ولا تنسوا الفضل بينكم"، فاجعل نيتك في مساعدتها هي "لوجه الله" وحفاظاً على كرامة أبنائك، ولا تندم على خير فعلته مع من لا يستحق، لأن الأجر يُطلب من الخالق لا من المخلوق، وصدق الله العظيم إذ يقول "هل جزاء الإحسان إلا الإحسان".استمر في طريقك، واعلم أن ما تفعله مع أولادك من رعاية مادية ومعنوية هو أعظم استثمار في حياتك، والرسول صلى الله عليه وسلم قال "كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت"، وأنت قمت بالواجب وزيادة. حصّن بيتك الحالي بالحب والتقدير لزوجتك التي تعينك على الخير، ولا تترك للشيطان منفذاً ليدخل إليك الندم أو الشك، فما مضى قد فات وأفضى إلى ما قدم، وأنت اليوم في سعة وفضل من الله، فاستمتع بعوض الله لك واعلم أن الستر الذي سترته سيجعله الله حجاباً لك ولأبنائك من كل سوء في الدنيا والآخرة.

  • علم Italy
    علم Italy
    من مجهول

    اقطع علاقتك  بطليقتك  تماما  لأنها خاءنه  ،وربنا سبحانه وتعالى  عوضك بزوجه صالحه وانت سعيد معها كما تقول  ، ولاتخسر  زوجتك الحالية  

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    اولا امنع تواصلها معاك تماما وخلي علاقتك بأولادك فقط اذا كبار يكلمونك على الجوال واذا اطفال يكلمونك من جوال خالهم مثلا تواصلها معاك تقصد فيه تخليك تحن لها وترجعها وانت الحين واقع تحت تأثيرها وزوجتك الثانيه ماتستحق انك تخونها مع طليقتك حتى لو بالمكالمات مثل ماكانت تسوي معاك طليقتك واللي ماترضاه على نفسك لاترضاه على زوجتك الثانيه اخلص لها واحترمها مثل ماهي تحترمك ولاتخلي للشيطان مدخل عليك وحتى لو رجعت الاولى بتكرر خيانتها لأنها تحب الرجل اللي تكلمه والمفترض انها تتزوجه هو

  • علم
    علم
    من مجهول

    اقطع تواصلك مع طليقتك الخائنة حتى لا تدمر حياتك الحالية فزوجتك متفهمة وهذا امر رائع لكن مع وجود المشاعر والحنين للماضي من الطبيعي ان تقوم بقطع كل طرق التواصل حتى ان كانت طليقتك نسيت الامر وتتعامل معك بشكل طبيعي لكن في النهاية لا يجب ان تفتح الباب للشيطان

  • علم
    علم
    من مجهول

    اخي العزيز مشاعرك طبيعية لكن المهم ان تدرك الحقائق وان تحافظ على زوجتك الحالية فانت تقول انها نعمة من الله لهذا اياك وان تخطئ وان تفكر في زوجتك السابقة على انها انسانه من اللمكن ان تصبح زوجة لك مرة اخرى فهي خائنة ومستمرة في طريق الخيانة ولا عودة لها

  • علم Yemen
    علم Yemen
    من مجهول

    الكلام بالهاتف لايستدعي للطلاق والخيانه هي ان تراها مختليه بشخص في مكان خاص استرجعها ان هناك مجال وان شاءالله ستكون افضل وتتوب

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟