زوجي لا يقبل الحوار بعد خيانته لي
زوجي لا يقبل الحوا هل المفروض ان تكون الزوجه خرساء متزوجه من اكثر من عشر سنوات وعندي خمس بنات زوجي لديه وظيفه ثابته وهو طموح يحب المشاريع ويطمح ان يكون غني وأنا متفهمه هذا الشيء ودائما بدعمه فتح تقريبا خمس مشاريع وكلها خسرت وأنا كنت معه عالحلوه والمره احد المشاريع كانت ضمان فندق صغير وخسر بسبب اوضاع البلد ورجع تضمنه بعدما تحسنت الأوضاع لأنه هو المشروع الوحيد اللي كان يجيب دخل جيد جدا
مشكلتي انه لما تركه اول مره مسكته وهو يخوني وصارت مشكله كبيره أدت للطلاق ورجعني ورجع كل شيء طبيعي وأنا قبلت ارجع لأنه شخص جيد جدا لكن انحرف مع اصحاب السوء ورجع لي نادم واعتذر لي وبالفعل قعدنا سنتين بعد ما ترك المشروع ورجع مثل اول وأحسن لدرجه انه ثقتي فيه رجعت وكل شيء تمام
كان بيوم أجاني وحكالي انه بده يرجع يتضمنه وحكالي حطي شروطك وأنا موافق على كل شيء طلبت يشبك الكميرات على تلفوني وإنه ما يضل مقيم هناك اغلب وقته يعني يروح يومي ساعه وخلص وإنه ما يكون فيه تواصل مباشر مع نساء وهو وافق لكن ما عمل ولا شيء من اللي طلبته للعلم كنت حريصه على تنفيذ هذا الشيء لكنه تهرب مني كل شوي بحجه شكل
حاليا صار له ثلاث شهور وتغير علي بكثير شغلات يعني مثلا امبارح رنت عليه موظفة النظافه تساله شو مالك حاسه انك تعبان فيه شيء وهو حكالي من طيب نيه للعلم هيه من جنسيه غير وأنا متأكده انه ما بينهم شيء بس من وين لوين تسأله هيك سؤال هو مدير وهي مجرد موظفه تكلمت معه بكل هدوء وذكرته بموقف قديم انه طلب مني ما أكلم ابن خالتي اللي اصغر مني ب٨ سنوات ومتربي معنا هو مثل اخوي الصغير وخلاني امسح رقمه وانا تفهمت شعوره وعملت اله هيك عشان يكون مرتاح وبس انعكس الموقف ما خلى كلمه ما حكالي إياها وعصب كثير وصار يصرخ ويحكي الي عجبك عجبك مش عاجبك نفارق بالمعروف وهالشيء أريح الي أصلا ما عرفت شو احكيله هو من اول ما استلم الفندق وهو يتحسس من أي كلمه او أي عتب من ناحيتي ويقلبها لمشكله بدو أضل ساكته وما احكي حتى لو شفت الغلط بعيني
طبعا هاي جزء من المواقف بيوم رحت عليه فجاه ع مكان الفندق وكان قاعد عادي وانا دخلت بطاقه إيجابيه وبحكي وبمزح وهو اول ما شافني كانه شاف عفريت عصب واخذني وروحني ع البيت وطول الطريق وهو يصرخ علي ويقولي أنا مخليكي عندي عشان بناتك وانا قلتله خلص لا تجي ع حالك إذا عشان بناتي ما توكل همهم هم معي خلص بنتفارق وقبل ما انزل قلتله سؤال واحد بس هسا اختار يا هاد البيت واشرت ع بيتنا يالفندق وحكالي الفندق قلت له تمام الله معك وبعد كم ساعه رجع ولا كانه عمل شيء وبدو أكون عادي طب كيف مش قادره شو الحل
للعلم أنا مش مقصره بشيء من بيتي وبناتي ومنه ومن نفسي ولا اني متطلبه حتى لمى بحكي معه بنتقي كلماتي وبحكي بأدب وبهدوء بس هو بصير يعصب ويصرخ وصوته بعلى وبنكون بشيء نصير بمشكله كبيره أنا كل اللي بدي إيه يكون إنسان ناضج مسؤول يحط حدوده ويحترمني يعني يكون رجل مش ذكر وبس تعبت شو اعمل
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
الفندق يا ستي عبارة عن وكر دعارة و انك رحتي عنده بلاش يفكروا الناس فيكي غلط عشان هيك تكركب و طلع فيكي من المكان ... فالمحترم بطعميكم قرش حرام و ابصر اذا بيعمل الحرام مع البنات او لا ... و شو موظفه النظافه ترن علبه يساله شكلك تعبان ... زوجك ماشي بطريق الهاوية باختصار
من مجهول
أشعر أن المشكلة ليست في موقف واحد، بل في نمط يتكرر كلما عاد زوجك إلى العمل في الفندق. وهذا ليس أمرا يسهل تجاهله، خاصة أنك ربطت بين هذا المكان وبين تجربة الخيانة السابقة، وهو نفسه كان يعلم حجم الألم الذي سببه لك، بل وافق على شروطك حتى يطمئن قلبك، ثم لم يلتزم بها.من حقك أن تشعري بعدم الارتياح، لكن ليس بسبب سؤال موظفة عن صحته فقط، فهذا السؤال وحده لا يدل على وجود علاقة غير مناسبة. المشكلة الحقيقية أن زوجك لم يحترم الاتفاق الذي تم بينكما، وأصبح يرفض أي نقاش، ويقابل عتابك بالصراخ والتهديد بالانفصال، وهذا ما يهز شعورك بالأمان أكثر من أي شيء آخر.كما لفت انتباهي أنه يطلب منك مراعاة مشاعره وحدوده، بينما عندما تعبرين أنت عن مشاعرك يعتبر ذلك تضييقا عليه أو تدخلا في حياته. العلاقة الصحية تقوم على احترام مشاعر الطرفين، وليس على أن يصمت أحدهما خوفا من غضب الآخر.أنصحك ألا تدخلي في نقاش معه وهو غاضب، لأن ذلك لن يؤدي إلا إلى تصعيد المشكلة. اختاري وقتا يكون فيه هادئا، وأخبريه أن القضية لم تعد الفندق أو الموظفات، بل أصبحت طريقة تعامله معك، ورفضه للحوار، واستخدامه كلمات جارحة مثل قوله إنه أبقاك من أجل البنات أو تهديده المتكرر بالفراق. هذه الكلمات تترك جروحا عميقة حتى لو عاد بعدها وكأن شيئا لم يكن.وفي المقابل، حاولي أن تفرقي بين الشك المبني على الماضي وبين الوقائع الحالية. لا تدعي تجربة الخيانة السابقة تجعلك تفسرين كل تصرف على أنه خيانة جديدة، لكن أيضا لا تقبلي أن يطالبك بالثقة بينما يرفض أي شفافية أو التزام بما وعد به.إذا استمر هذا الأسلوب، وأصبح كل حوار بينكما ينتهي بالصراخ أو التهديد، فمن الأفضل أن تتدخّل شخصية حكيمة من العائلة أو مستشار أسري يثق به زوجك، لأن المشكلة لم تعد مجرد خلاف عابر، بل أصبحت تمس الاحترام المتبادل واستقرار الأسرة.وأخيرا، لا تلومي نفسك. من وصفك يبدو أنك تحاولين الحديث بهدوء، وتقومين بمسؤولياتك تجاه بيتك وبناتك، لكن نجاح الزواج يحتاج إلى تعاون من الطرفين. الاحترام، والوفاء بالوعود، والقدرة على الحوار عند الاختلاف ليست مطالب مبالغ فيها، بل هي من أساسيات الحياة الزوجية التي يستحقها كل من الزوج والزوجة.
من مجهول
انصحيه بالزواج بثانية أو أكثر حتى يعف نفسه عن الحرام ان استطاع ذلك، فما شاء الله بعد خمس بنات العلاقة بينكم أكيد تغيرت، و أنت مرعوبة من فقدانه أو قسمته مع أخرى و هذا سيحدث أكيد، فقد حدث في الحرام و سامحتيه لأنه جيد جدا على حق قولك، فلنر ان كنت ستسامحيه في الحلال أم أنك سامحتيه فقط لأن العلاقة كانت عابرة.يجب عليك العلاج من التعلق المرضي بزوجك، و ركزي على نفسك و طوريها و جدي لك اهتمامات أخرى غيره، فقد وضعتيه حجرا تطوفين عليه ليل نهار
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الثقة بين الزوجين
احدث اسئلة الثقة بين الزوجين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين