صورة علم
من شيما احمد
منذ سنتان 22 إجابات
0 0 0 0

خيانة صديقتي مع زوجي

شاركتني أيام طفولتي، ومدرستي وجامعتي، كانت صديقتي بل أختي التي لم تلدها أمي، كانت تشبهني في كلِّ شيء إلاّ أنّي تزوجتُ وهي ملّت من انتظار نصيبها. أدخلتها إلى بيتي وأمّنتها على كلِّ شيء فيه، كيف لا وأنا من أؤمّنها على حياتي؟ كثرت زياراتها وجلساتها مع أسرتي وكثر مزاحها مع زوجي، أهدته هدية في عيد ميلاده وهو انتقى لها أجمل هدية في عيد ميلادها، ومع ذلك لم أشعر بالغيرة منها، ولم أشعر بالغضب من زوجي بل كنت سعيدة وشكرت زوجي على حسن استقباله وطيب معاملته لصديقتي. حتى جاء ذلك اليوم المشؤوم.. فقد خرجت لزيارة أمي وأنا أنوي المبيت عندها، لكن طفلي ارتفعت درجة حرارته فاضطررت إلى العودة كي آخذ أوراق تأمينه قبل أن أذهب به إلى الطبيب، وليتني لم أعد! فقد وجدت صديقتي تخونني مع زوجي في فراشي! وعندها أدركت كم كنت ساذجة أو غبية أو طيبة! ولمت نفسي على كل شيء.. على الحب.. على الصداقة.. على الثقة.. على النية الطيبة..صديقتي أخرجتها من حياتي، لكنّ زوجي يستسمحني ويبكي على نزوة أفقدته حبّي، ويقسم بحياة ابننا أنّه لن يعيد الكرّه، فهل أعطيه فرصة لإصلاح علاقتنا؟ هل أعود لأجل طفلي؟ أم أمضي في حياتي وأتركه لها؟ علماً بأني لازلت أحبّه ولا أتخيل حياتي دونه.. أرجوكم أرشدوني.