كيف أتقبل زوجي بعد خيانته لي وخيانتي له
كيف أتقبل زوجي بعد خيانته لي وخيانتي له بيننا اريع اطفال و لكن سنة مضت عشت في انتقام من زوجي لاني احببت شخص كان بداعي الانتقام فقط من خيانة زوجي لي رجل اعزب نفس عمري المشكله تعلقت فيه و صرت اقارن بين تعامله و تعامل زوجي معي علما ان تواصل هاتفيا فقط بدون لقائات الان اريد ابدأ سنه جديده احاول اصلاح العلاقه ابتعدت عن الشخص اللي احببته ولكن صرت حساسه جدا اتجاه اي نقاش حاد مع زوجي او اي سلوك منه
اشعر بحقد وعداوه وكره عميق في داخلي واحيانا لا اشعر بالامان معه اشعر انه يكذب علي احيانا او يخونني من خلفي لان جرح خيانته لي مع امراه متزوجه لم اتخطاها بعد رغم محاولاته للاصلاح واحيانا يكل ويمل و يرى نفسه انه قدم الكثير للعلاقه بيننا وان هذا الشيء لا يأتي بنتيجة معي حاولنا مرارا ان نتناقش لكن كل مره نصل الى باب مسدود او حلقه فارغه بيننا شعور جدا مر ومتعب كيف ارجع علاقتي فيه نفس قبل كيف اخلي علاقتنا صريحه بدون شك ولا كذب ولا تجريح كيف اعيش الحب معه مره ثانيه
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي كيف أتقبل زوجي بعد خيانته لي وخيانتي له ؟ الخيانة المتبادلة تترك جروحًا عميقة، خاصة مع وجود أطفال، لكن إمكانية إصلاح العلاقة موجودة إذا عمل الزوجان معًا بصبر وشفافية. ابتعادك عن الشخص الآخر خطوة إيجابية، والرغبة في سنة جديدة فرصة للبداية. ابدأي بتواصل شفاف يومي دون اتهامات، عبّري عن مشاعرك بـ"أشعر" بدلاً من "أنت تكذب"، واطلبي من زوجك الاعتراف الكامل بالخطأ وإثبات الندم بأفعال مثل مشاركة الهاتف. ضعا خطة زمنية مشتركة لاستعادة الثقة، مثل فحوصات دورية أولية تقل تدريجيًا. استشيري معالج زواجي متخصص لتجنب الحلقات الفارغة، فهو يساعد في فهم أسباب الخيانة ومعالجة الحساسية. مارسي التأمل اليومي لتحليل مشاعر الحقد ونتائجه السلبية، واكتبي يومياتك لتفريغ العداوة دون مشاركتها معه مباشرة. غيّري أولوياتك نحو تقوية ثقتك بنفسك أولاً، وابحثي عن دعم من صديق موثوق أو متخصص لتقليل الشعور بعدم الأمان. تذكّري أن التسامح عملية تدريجية، لا تمنعي الشك تمامًا لكن راقبي الأفعال لا الكلام . ابدآ بمواعيد أسبوعية بسيطة تركّز على الإيجابيات، مثل التعبير عن الامتنان يوميًا لتعزيز الروابط. ركّزا على الأطفال كدافع مشترك، أعيدا اكتشاف بعضكما بأنشطة جديدة وتجنّبا المقارنات السابقة. الإصلاح يحتاج وقتًا، كثير من الأزواج يتعافون إذا التزما بالجهد المشترك.وجود أربعة أطفال يجعل المحاولة لإصلاح العلاقة أولوية قوية، حيث يحميهم من آثار الطلاق السلبية مثل الارتباك النفسي والانخفاض الأكاديمي. الجهد المشترك يعزز استقرارهم العاطفي ويعلّمهم نموذجًا صحيًا للتعامل مع النزاعات. الطلاق يسبب للأطفال ضغوطًا نفسية شديدة، مثل الاكتئاب، الغضب المزمن، وصعوبة التركيز، خاصة في سن المراهقة حيث يفقدون الشعور بالأمان الأسري. الخلافات المستمرة أمامهم تُدمر ثقتهم بالعلاقات المستقبلية، بينما الإصلاح يحميهم من الشعور بالذنب أو اللوم . حلّي النزاعات بعيدًا عن أعينهم، واستخدمي تواصلًا بنّاءً يركز على “نحن نحل المشكلة معًا” لطمأنتهم. اقضي وقتًا ممتعًا أسريًا منتظمًا لتعزيز الروابط، واستشري معالجًا أسريًا لإدارة التوتر دون تأثير عليهم .
من مجهول
مرحبا،،، ادرك ان الامر ليس سهلا من رسالتك ولا صعبا فقط يجب عليك ان تتبعي الخطوات التالية كي تتجاوزي ماانت فيه :أوّلًا: مشاعرك مفهومة وطبيعية تمامًا الغضب، والشك، والكره، وعدم الأمان… كلّها ليست عيوبًا فيك، بل نتيجة طبيعية لجرح الخيانة. الخيانة تهزّ جذور الثقة، وتُربك المشاعر، وتجعل الإنسان يعيش صراعًا داخليًا بين: الرغبة في الإصلاح والرغبة في الانتقام الحاجة إلى الأمان والخوف من التكرار الحب القديم والجروح المتراكمة كما أنّ دخولك في علاقة أخرى – حتى لو كانت بدافع الانتقام – خلق داخلك تشابكًا نفسيًا: حب، ذنب، نجاة، احتياج… ولهذا تجدين نفسك حسّاسة، سريعة الانفعال، وتشعرين بأن الجرح لم يلتئم بعد. كلّ ما تحسين به طبيعي، لكنه يحتاج ترتيبًا ووعيًا. ثانيًا: إصلاح العلاقة يبدأ من داخلك أنت لا يمكن بناء علاقة مستقرة بينما داخلك مكسور أو مثقل بالغضب. لذلك، قبل التفكير في “إعادة العلاقة كما كانت”، عليكِ أن: 1. تعترفي بعمق الجرح الأول ليس باللوم أو بكبت المشاعر، بل بفهم أثره: هل هزّ ثقتك بنفسك؟ هل جعلك تشكّين في قيمتك؟ هل أصبحتِ تخافين من الفقد؟ هل أي كلمة منه تعيدكِ إلى لحظة الألم؟ هذا الاعتراف هو بداية الشفاء. 2. تفصلِي تجربتك مع الرجل الآخر عن رغبتك في الإصلاح تلك العلاقة لم تكن “حبًا خالصًا” بقدر ما كانت: تعويضًا عن الألم ردّ فعل محاولة لاستعادة قيمتك والآن بعد أن ابتعدتِ، يجب ألا تسمحي لتلك التجربة بأن: تدمّر صورتك عن نفسك أو تمنعك من بناء مستقبل جديد مع زوجك وأطفالك لقد اتخذتِ قرارًا صحيحًا بإنهائها، وهذا بحد ذاته بداية شفاء. 3. تحديد حدود جديدة مع نفسك ومع زوجك هذه الحدود تحميك من إعادة الألم، وتعيدك إلى التوازن. ثالثًا: كيف تُصلحين علاقتك بزوجك خطوة بخطوة؟ 1. الحوار الحقيقي… وليس تكرار النقاشات المؤلمة الحوار المطلوب ليس عتابًا، ولا فتحًا لدفاتر الماضي، بل: حوار هادئ مدروس بوقت محدد بدون اتهامات بدون صراخ باستخدام لغة “أنا” وليس “أنت” مثال: بدل أن تقولي: “أنت خنتني ولا أثق بك”. قولي: “أنا ما زلت أتألم، وهذا يجعلني أخاف وأشكّ بسهولة”. هذه اللغة تفتح قلبه ولا تدفعه للدفاع. 2. بناء الثقة من الطرفين وليس منك وحدك الثقة لا تعود بالوقت فقط… تعود بالأفعال: شفافية في تفاصيل الحياة صدق في الأمور الصغيرة قبل الكبيرة تطمينات مستمرة مبادرات منه لإشعارك بالأمان تعامل لطيف ومستقر هو يجب أن يفهم أنّك لا “تتدللين”… أنتِ تتعافين من جرح عميق. 3. إنشاء قواعد جديدة للعلاقة قواعد تحميكم من الانهيار مثل: منع التجريح أثناء النقاش أخذ استراحة قصيرة عند احتدام الحوار تخصيص وقت أسبوعي للحديث الابتعاد عن الصراخ ولغة العتاب المستمر 4. إعادة بناء الأمان العاطفي الأمان هو أساس كل علاقة زوجية ناجحة، ويُبنى من: كلمة طيبة اهتمام بسيط لحظات قرب احترام صدق معاملة ناعمة وسلسة إعادة خلق ذكريات جميلة تغطي على الماضي الأمان يسبق الحب… فحين تشعرين بالأمان، يعود الحب تلقائيًا. رابعًا: كيف تعيشين الحب معه مرة أخرى؟ الحقيقة المهمة: لا يمكن العودة إلى ما قبل الخيانة. لكن يمكن بناء علاقة أقوى، وأعمق، وأكثر صدقًا. العلاقة القديمة انتهت بجرحها. لكن بإمكانكما معًا بناء علاقة جديدة تمامًا: عقل جديد قلب جديد أسلوب تواصل جديد احترام أعمق وعي أكبر لا تسعين للعودة للنسخة القديمة منكما… اسعيا لصناعة نسخة أفضل. خامسًا: خطة عملية لمدة 30 يومًا لإحياء العلاقة الأسبوع الأول: شفاء داخلي تجنّب فتح الماضي كتابة مشاعرك على الورق التركيز على نفسك وصحتك النفسية الأسبوع الثاني: تحسين التواصل 10 دقائق يوميًا للحديث الهادئ بدون لوم مشاركة بسيطة لما يحدث في يومكما الأسبوع الثالث: بناء الأمان نشاط مشترك خارج المنزل كلمات تقدير يومية لحظات قرب بدون أطفال الأسبوع الرابع: جلسة مصارحة واحدة منظمة جلسة واحدة فقط، بعيدة عن الانفعال، لوضع: ما تحتاجينه ما يحتاجه هو وما يجب على الطرفين فعله من أجل مستقبل أفضل وأخيرًا… كلمة لك أنتِ لستِ ضعيفة. أنتِ امرأة جُرحت… ومع ذلك ما زلتِ ترغبين في بناء بيتك وحماية أطفالك. هذا يدل على نضج كبير وقلب قوي. وما دمتِ ترغبين في تحسين العلاقة، وما دام زوجك يحاول أيضًا— فالعلاقة قابلة للنجاة، بل وقابلة لأن تُصبح أفضل مما كانت عليه.
من مجهول
للأسف انتي انتقمتي من نفسك و من اولادك و رخستي تفسكي كما رخس زوجك نفسه المشكل تتكلمين و كأنكي لم تفعلي شيء و انتي كنتي جارية عند الحبيب تتكلمين عن حرح زوجكي لكي بالخيانة و في نفس الوقت لستي مجروحة من فعايلم الخايسة أتظنين ان الله يبارك في علاقة زواح الطرفين فيها خونة و بلا شرف لا أظن هذا انتي اخطأتي في العنوان فلن تجدي من يفيدك هنا استوعبي حجم خطئك و توجهي إلى الله بالتوبة النصوحة و عوضي اولادك المساكين لي فرطتي في شرفهم بسبب فحورك و قلة عقلك علاقتكم بالله أولى
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الثقة بين الزوجين
احدث اسئلة الثقة بين الزوجين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين