متزوج لكنني مشغول بامرأة أخرى بسبب الوسواس
متزوج لكنني مشغول بامرأة أخرى بسبب الوسواس، أنا عندي ٣٢ سنة متجوز من ٦ سنين، كنت مسحور، وفي حد قال لي على ست بتعالج بالقرآن، وعالجتني، بقالي فترة كبيرة بشوفها على طول في خيالي، رغم إني ما شفتهاش غير مرة واحدة، وكمان بتيجي لي في صورة جنس، وتعرفني عنها كل حاجة
واجهت الست دي في الحقيقة وقلت لها، فقالت لي: «ده قرينك، هو اللي بيعمل كده»، واكتشفت إن كل اللي جه في خيالي كان حقيقة، هي أكدت وقالت إنها ما تقدرش تعمل كده
أنا الموضوع تعبني جدًا، وأنا بكلمها لقيتها منفتحة في الكلام أوي، وخدت عليّ واتكلمت في الجنس، ولما قلت لها: «كنتي بتيجي لي وبيحصل بينا جماع»، كانت بتضحك وتقول لي: «إزاي، وإنت ما شفتنيش إلا مرة واحدة؟»
وأنا قفلت معاها الكلام، بس على طول هي في بالي، وببقى عايز أكلمها وبطمن وهي بتكلمني
ورحت لدكتور نفسي لأني بقلق بسرعة وبخاف جدًا، وشخّصني إن عندي مرض القلق العام ووسواس، وأنا بجد تعبت، بصلي وبقرأ قرآن ومحافظ على الأذكار، بس كل حاجة متعطلة معايا، وعلى طول مشتت وسرحان فيها
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
الشيء الذي أراه واضحا في قصتك هو أن المشكلة لم تعد في تلك المرأة نفسها بقدر ما أصبحت دائرة من الوسواس والقلق والتفكير القهري. أنت رأيتها مرة واحدة، ثم بدأت صورتها تتكرر في ذهنك، وبعد ذلك بدأت تبحث عن تفسير لما يحدث، وعندما واجهتها وأكدت لك بعض الأشياء التي كنت تتخيلها، ازداد تعلق ذهنك بها بدل أن يهدأ. ثم أصبحت تشعر بالراحة عندما تتحدث معها، فصار عقلك يربطها بالطمأنينة، وكلما جاء القلق تبحث عنها من جديد. هذه دائرة معروفة في الوسواس: فكرة مزعجة، ثم بحث وتأكد وسؤال، ثم راحة مؤقتة، وبعدها تعود الفكرة أقوى.لذلك لا أنصحك بمحاولة معرفة هل ما يحدث بسبب القرين أو السحر أو أن هذه المرأة تعرف عنك شيئا فعلا. أنت تقول إن طبيبا نفسيا شخص حالتك باضطراب القلق العام والوسواس، وهذه معلومة أهم بكثير في التعامل مع ما تعانيه. كون بعض الأشياء التي تخيلتها توافق معلومات حقيقية عنها لا يثبت أن هناك اتصالا غيبيا بينكما؛ قد تكون هناك معلومات عرفتها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وقد تكون بعض التفاصيل مصادفة، وقد يكون عقلك ركز بشدة على الأشياء التي تطابقت ونسي الأشياء التي لم تتطابق. لا تجعل هذه المصادفات وقودا للوسواس.والمرأة نفسها قالت لك تفسيرا عن "القرين"، ثم دخلت معك في كلام جنسي، وهذا بالتحديد سبب كاف لأن تغلق هذا الباب. لا تحتاج إلى معرفة هل كانت تقصد مساعدتك أم لا. التواصل معها يعطيك راحة لحظية، لكنك بنفسك تقول إنك أصبحت تريد الاتصال بها وتطمئن عندما تكلمك. هذا يعني أن التواصل أصبح جزءا من المشكلة، وليس علاجا لها. احذف وسيلة التواصل معها، ولا تبحث عن أخبارها ولا تحاول اختبار ما إذا كانت تستطيع معرفة أفكارك أو ما يحدث في خيالك. كل اختبار جديد سيعطي الوسواس سؤالا جديدا.والأفكار الجنسية التي تأتيك عنها لا تعني أنك تريد خيانة زوجتك ولا أنها دليل على وجود علاقة حقيقية بينكما. الإنسان المصاب بالوسواس قد تأتيه أفكار وصور لا يريدها أصلا، وكلما خاف منها وحاول طردها والتأكد من معناها أصبحت أكثر إلحاحا. لا تدخل في معركة معها. عندما تظهر الصورة في ذهنك، لا تحللها ولا تسأل "لماذا جاءت؟ وهل هي حقيقية؟ وهل هذا يعني أنني أحبها؟". قل لنفسك ببساطة: "هذه فكرة وسواسية"، ثم دعها تمر وارجع إلى ما كنت تفعله.وأعتقد أن من المهم جدا أن تعود إلى الطبيب النفسي الذي شخص حالتك، أو إلى مختص آخر ترتاح له، وتخبره بالتحديد أن الأفكار أصبحت مرتبطة بهذه المرأة وأنك تشعر بحاجة إلى التواصل معها حتى تطمئن. علاج الوسواس القهري والقلق موجود، وغالبا يعتمد على العلاج النفسي المناسب، وأحيانا الدواء حسب تقييم الطبيب. لا توقف العلاج أو تغيره من نفسك إذا كنت قد بدأت دواء. وإذا لم تشعر بتحسن مع الطبيب الأول، فهذا لا يعني أن العلاج لا ينفع؛ قد تحتاج إلى تعديل الخطة أو إلى مختص لديه خبرة أكبر في الوسواس.أما الصلاة والقرآن والأذكار، فاستمر فيما يطمئنك ويقربك إلى الله، لكن لا تجعل العبادة وسيلة لإجراء اختبارات متكررة: "هل اختفت الفكرة؟ هل هذا يعني أن السحر انتهى؟ هل إذا قرأت الذكر ولم أفكر فيها فأنا بخير؟". حتى هذا يمكن أن يتحول إلى طقس وسواسي يزيد المشكلة. اجعل عبادتك عبادة، واترك علاج الوسواس للطريقة العلاجية المناسبة.وحاول أيضا أن تعود إلى حياتك الواقعية وزوجتك بدلا من أن تعيش معظم يومك داخل رأسك. عندما تكون مع زوجتك تحدث معها، اخرج، مارس نشاطا، اعمل، وقلل الوقت الذي تجلس فيه وحدك تراجع أفكارك. ليس المطلوب أن تجبر نفسك على حب زوجتك في كل لحظة أو أن تمنع صورة المرأة الأخرى بالقوة؛ المطلوب أن تتوقف عن إعطاء تلك الصورة أهمية كلما ظهرت.وأهم شيء لا تذهب مرة أخرى لمواجهة هذه المرأة أو اختبارها في موضوع القرين أو قدرتها على معرفة ما في رأسك. أنت الآن تحتاج إلى تقليل الغموض الذي يغذي الوسواس، لا إلى إضافة غموض جديد.المشكلة التي تحتاج إلى علاجها ليست: "كيف أخرج هذه المرأة من رأسي؟" بل: كيف أتوقف عن الاستجابة للوسواس كلما وضعها في رأسي؟ عندما تتوقف عن البحث والتأكد والتواصل معها، قد يزداد القلق لفترة قصيرة، لكنك بذلك تبدأ فعليا في كسر الحلقة التي أبقت الفكرة حية طوال هذه المدة.
من مجهول
انت يما انك تقول إن هذا وسواس إذا اذهب الى مختص نفسى حتى يساعدك فى علاج هذا الوسواس لانه واضح أنه مأثر على حياتك بشكل كبير فأنت حاول أن تتحدث مع المختص وعالج نفسك وبالتالى هو سوف يذهب ولا تتحدث مع هذه المرأة والعلاج ليس معها وايضا اى وسواس هو يحتاج إلى مجاهدة من النفس والاستعاذة بالله وسوف يذهب فهو ضعيف فقط جاهد نفسك ولا يوجد شئ اذا اتجهت إلى مختص أيضا يساعدك للتخلص منه
من مجهول
لا تحاول أن تعلق ماتفعله على أنه وسواس فلا يوجد اشياء هكذا انت رأيت هذه المرأة وانت من ترغب فى أن تتحدث معها وتفكرفيها فلا يوجد وسواس بهذا الشكل لكن انت تفكر فيها ولا تخرجها من حياتك انت اذا كنت ترغب فيها فالافضل أن تتزوجها زوجة ثانية أو تحاول أن تنفصل عن زوجتك ولا تجرحها أو تظلمها بسبب عدم امانتك هكذا فهذه خيانة قرر مع نفسك ماذا تريد ولكن بطريقة صحيحة سواء مع زوجتك او مع هذه المرأة وابتعد عن أى شئ محرم
من مجهول
انت متزوج والشيطان يوسوس لك بهذا الشكل حتى تحاول أن تدخل فى هذه الامور انتبه لذلك انت يجب أن تبتعد عن هذه المرأة تماما ولا تتابعها ولا تتحدث معها وتحاول أن تشغل نفسك وتفكيرك بزوجتك حينها مع الوقت انت سوف تنساها لكن انت من تسمح لتفكيرك أن يفكر فيها بهذا الشكل هكذا فأنت لا تفكر فيها ولا تراقبها ولا تحاول أن تتحدث معها ابدا مع الوقت سوف تنساها استعذبالله من هذا التفكير وهذه الأمور وانتبه لحياتك وزوجتك بدلا من هذه الأمور
من مجهول
انا عندي نفس المشكلة ياريت حدا يرد انا بشوف وحدة ولاني متزوج ما اقدر احكيها او اعمل الغلط بس هية معي بتفكيري بنومي بخيالي ومش قادر اشيلها من راسي غريب كمية الحب والمشاعر يلي عندي تجاهها مع انو زوجتي اجمل بمراحل ولما بشوفها يمكن يومي بيخربط بسببها ببقى طول النهار بفكر فيها بس في شي انا لا بخون ولا بعمل حرام ولا بتزوج على زوجتي بس بتمنى افوت الجنة واتمناها تكون معي التقيها هناك
من مجهول
انا لا اعرف كيف ان العالم تطور وأنت لا زلت تؤمن بعلاج امرأة لك بالقرآن، يا اخي هذه دجالة، وهي لا تنفع ولا تضر نفسها، كل ما في الامر انك هيأت لنفسك هذا الوسواس، وصرت توسوس لنفسك، وهي لم تسحرك ولا خلافه لأنها لا تستطيع ذلك، هذا وسواسك، وحكاية قرينك هذه حكاية من تأليفها هي، أنضج يا اخي عمرك 32 سنة، أخرج هذه الخرافات من رأسك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا نفسية
احدث اسئلة قضايا نفسية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين