حياتي متوقفة بسبب القيود العائلية

قضايا اجتماعية
حياتي متوقفة بسبب القيود العائلية

حياتي متوقفة بسبب القيود العائلية، أنا بنت عمري ٢٧ سنة، أبي وأمي منفصلان، أعيش مع جدتي وجدي لأمي منذ ٢١ عامًا وأمي متزوجة وكذلك أبي، ربتني جدتي طوال هذه السنوات، ولكن لديها شخصية صعبة جدًا ومتحكمة في الجميع، لا تسمح لي بالخروج أو العمل خارج القرية، ولا حتى الذهاب إلى دورات لتطوير ذاتي، وتقول: لو أردت ذلك فاذهبي للعيش مع أبيك

تقول إنها تخاف علي من حوادث الطريق، وأنا الآن حياتي متوقفة بسببها، كل زميلاتي تزوجن ويعملن إلا أنا، وهذا يعرضني للتنمر حتى من الأقارب وهذا أثر سلبًا في حالتي النفسية، ما الحل؟ ولكم جزيل الشكر

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك حياتي متوقفة بسبب القيود العائلية؟ عليك ان تدركي بان هناك فارق جيل كامل بينك وبين جدتك ولهذا فتفكيرها تفكير جدة وليس أم، ولا شك هي تخاف عليك لأنك امانة بين يديها، وفي ذات الوقت انت من حقك الانفتاح قليلا على المجتمع والدراسة والعمل والبحث عن فرصة في الحياة مع كل شعور الامتنان والحب الذي يجب ان تكنيه لها على خدمتها وتربيتها لك، ولكن من يقدر ان يحل المشكلة هو والدك، لهذا تحدثي مع ابيك واخبريه بالأمر وان عليه ان يتكلم مع امه ويقول لها ان لا تخشى عليك ولا تخاف من اي امر وانه يوافق ان تذهبي للبحث عن عمل وانه لا يمانع بهذا وانه هو من يتحمل المسؤولية، فابوك هو ولي امرك وليس جدتك مع كل الاحترام لها لما قدمت لك، تكلمي مع والدك ليس بصيغة شكاية ولكن توضيح من هو المسؤول عنك واخبريه انك ان وجدت عمل في المدينة وفي مكان قريب منه قد تتخذين لنفسك سكنا هناك او لعلك تسكنين مع والدك فهو مسؤول عنك وولي امرك في كل احوالك وحياتك، ولهذا اخبريه ان يطمأن الجدة ويخلي طرفها من اي امر يقع لك وان اي امر هو قضاء وقدر، وابق على اتصال بجدتك واذهبي اليها في نهاية الاسبوع واقضي وقتا معها واخبريها بامور عملك وحياة المدينة وغيره، وشاركيها في اخبارك، لا تنزعجي فالقلق والتوتر مشاعر سلبية وليست حلول ولا تنفعك، تحركي بطريقة ايجابية واضحة ترضي الجميع وانت الان كبيرة وبالغة وان شاء الله ربنا يوفقك ويهدي بالك فاكثري من الدعاء في هذه الايام الفضيلة وابدأي باشغال نفسك بالبحث على الانترنت والقراءة والعبادة وتطوير الذات ولا تسمحي للشيطان بان يوسوس في عقلك، وانا واثقة ان هناك الكثير لتتعلمي منه في القرية فاستفيدي من اي فرصة بين يديك واختلطي بمجتمعك وكل امر هو قضاء وقدر والخيرة فيما اختاره الله وربي يوفقك.
  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أختي في الله،أشعر بصدق الألم الذي في كلماتك، وما تمرين به ليس أمرًا بسيطًا، بل هو ضغط نفسي واجتماعي حقيقي. أول ما أريدك أن تعلميه: أنت لستِ ضعيفة ولا متأخرة في الحياة، بل أنت إنسانة صابرة تحملت ظروفًا صعبة منذ الطفولة، وهذا بحد ذاته قوة لا يملكها كثيرون.اولا: فهم ما يحدثجدتك ـ كما يبدو ـ لا تتحكم بدافع الأذى، بل بدافع الخوف الزائد. هناك فرق كبير بين القسوة وبين الحماية المبالغ فيها. بعض الكبار يعتقدون أن التشديد هو أفضل وسيلة للحفاظ على من يحبون، خاصة إذا عاشوا تجارب صعبة أو لديهم قلق دائم. لكن هذا لا يعني أن طريقتها صحيحة، بل يعني فقط أن نعرف من أين يأتي تصرفها حتى نعرف كيف نتعامل معه.ثانيا: من منظور دينيالاسلام لم يجعل الطاعة العائلية سجنا ولا قيدا على حياة الانسان، بل قال الله تعالى:ولا تبخسوا الناس اشياءهمومن حقك الشرعي أن تعيشي حياة كريمة، تتعلمين وتعملين ما دام ذلك في حدود الشرع والادب.كما قال النبي ﷺ: لا ضرر ولا ضرار — أي لا يجوز أن يُلحق بك ضرر نفسي أو حياتي دائم.برّ الجدة واجب، لكن البر لا يعني إلغاء نفسك. العلماء يذكرون أن الطاعة تكون في المعروف، لا في كل شيء يضر الإنسان أو يعطل حياته.ثالثا: خطوات عملية واقعية (ليست مثالية بل ممكنة)جربي هذا التدرج:1. الحوار الهادئ المخططاختاري وقتًا تكون فيه مرتاحة، وتكلمي معها لا بصيغة شكوى بل بصيغة طمأنة:أنا لا أريد الخروج للترفيه، بل أريد بناء مستقبلي وأعدك أن أكون حذرة.2. اعرضي حلا وسطامثلا:دراسة اونلاينعمل من المنزلدورة قريبةالخروج مع شخص تثق به3. استعيني بشخص مؤثر عليهاخال، عمة، إمام مسجد، قريبة تحترمها… أحيانًا كلمة من شخص تثق به تغير موقفها أكثر من كلامك.4. ضعي خطة استقلال تدريجيإن استمر المنع رغم كل محاولاتك، فمن حقك التفكير في خيار السكن مع والدك أو مكان آمن آخر. ليس هروبًا… بل انتقال طبيعي لمرحلة جديدة من حياتك.رابعا: بخصوص التنمرتذكري قاعدة مهمة:الناس لا يسخرون إلا من شخص يختلف عنهم، وليس من شخص أقل منهم.كثير ممن يتنمرون يعيشون فراغًا أو غيرة أو جهلًا. لا تجعلي كلامهم مقياس قيمتك.قيمة المرأة ليست بزواجها ولا بوظيفتها فقط، بل بإيمانها وشخصيتها وعلمها.خامسا: رسالة من القلب لكأنت الآن في مفترق طريق، وليس في نهاية طريق. عمرك 27 ليس متأخرًا أبدا، بل هو عمر النضج الحقيقي. كثير من الناس بدأت حياتها بعد الثلاثين.لا تجعلي خوف جدتك يصبح خوفك أنت.ولا تجعلي قيودها تصبح قيود روحك.ابدئي بخطوة صغيرة… خطوة واحدة فقط… لكن لا تقفي.نصيحتي الأخيرة:كل ليلة قولي هذا الدعاء بصدق:اللهم دبر لي فإني لا أحسن التدبيروستندهشين كيف تتغير الأبواب المغلقة مع الوقت.

  • animate

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    اذا تقدم لك احد مناسب تزوجي

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول
    حقيقة انتي لستي طفله  و للاسف والداك مستهتران و أنانيان و جدتك شرعا ليست وصيه عليك نصيحتي  استقلي بالسكن مع حبيبك و ابني حياتك كما تري مناسب 
  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول
    اذهبي الى حلقات حفظ القران منها منفعه للدنيا و الاخره و لعل احدى الاخوات هناك تخطبك لاخيها او ابنها ولا اعتقد ان جدتك ستمانع
  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول
    يا ابنتي العزيزة، حين يضيق المكان بالإنسان لا يضيق بسبب الجدران بل بسبب الشعور بأن العمر يمضي ونحن واقفون، وأشعر من كلماتك أنك لا تعانين فقط من قيود جدتك بل من ثقل الإحساس بأن حياتك مؤجلة وكأن قطار عمرك يسير والناس يركبونه وأنت واقفة على الرصيف، وهذا شعور موجع لا يفهمه إلا من عاشه، لكن دعيني أقول لك بهدوء الصادقين إن ما تعيشينه ليس سجنا أبديا بل مرحلة يمكن تغيير مسارها إذا عرفت كيف تتحركين بحكمة لا بصدام، فجدتك رغم شدتها لا تتحكم بدافع القسوة بل بدافع خوف قديم يسكنها، فجيلها تربى على أن حماية الفتاة تعني حبسها، وعلى أن العالم مخيف وأن السلامة في المنع، وهي لا ترى أنها تؤذيك بل تظن أنها تنقذك، ولهذا فمواجهتها بالغضب لن تقنعها بل ستزيد تمسكها، لأن الإنسان إذا شعر أن سلطته مهددة تشبث بها أكثر، أما الطريق الأذكى فهو أن تحوليها من حارسة عليك إلى حليفة لك، لا بالمجادلة بل بالطمأنة، اجلسي معها في وقت هادئ لا وقت توتر، وكلميها لا كخصم بل كحفيدة ممتنة، ذكريها بفضلها عليك وبأنك تعلمين أنها تحبك وتخاف عليك، ثم اخبريها بهدوء أن الخوف الزائد قد يحرمك من مستقبلك وأنك لا تريدين الخروج للتمرد بل لبناء حياتك، واطلبي منها خطوة صغيرة لا تغييرا كاملا، كدورة قريبة أو عمل جزئي أو نشاط محدود الوقت، لأن الناس تقاوم التغيير الكبير لكنها تقبل الخطوات الصغيرة، وإن وافقت على خطوة فالتزمي بها بدقة وكوني عند حسن ظنها حتى يزداد اطمئنانها، وإن رفضت فلا تيأسي ولا تجادلي بل عودي بعد مدة واطلبي خطوة أخرى، فالإقناع أحيانا يحتاج صبرا أطول من الرفض، ولا تجعلي مقارنة نفسك بزميلاتك سيفا على قلبك، فلكل إنسان توقيت مختلف ومسار مختلف، والحياة ليست سباقا جماعيا بل رحلة فردية، والذين يسخرون أو يتنمرون لا يرون قصتك كاملة بل يرون ظاهرها فقط، فلا تسمحي لنظراتهم أن تحدد قيمتك، قيمتك لا تقاس بوضعك الحالي بل بقدرتك على تغييره، وتذكري أن الاستقلال لا يبدأ بالخروج من البيت بل يبدأ من الداخل، من ثقتك بنفسك ومن تطويرك لقدراتك حتى لو كنت داخل غرفتك، تعلمي مهارات عن بعد، ادرسي، اقرئي، ابنِي نفسك علميا ونفسيا، فالإنسان حين يقوى من الداخل تتغير ظروفه في الخارج تلقائيا لأن نظرته وخياراته تتغير، وإن شعرت يوما أن القيود صارت تخنق روحك تماما فاعلمي أن من حقك شرعا وعقلا أن تختاري حياتك ما دمت راشدة عاقلة، لكن الانتقال لقرار كبير كهذا يجب أن يكون مدروسا لا اندفاعيا، بخطة واضحة ومصدر أمان ودخل واستعداد نفسي، لا كردة فعل غضب، لأن القرارات التي تبنى على الانفعال ترهق صاحبها لاحقا، يا ابنتي أنت لست متأخرة عن الحياة كما تظنين، أنت فقط بدأت من طريق أصعب، ومن بدأ من طريق أصعب قد يصل متأخرا قليلا لكنه يصل أعمق وأقوى، فلا تحزني على ما فاتك بل ركزي على ما يمكنك صنعه الآن، فالحياة لا تعاقب من تأخر بل تعطي الفرصة لمن قرر أن يبدأ، وأنت ما زلت في عمر البداية لا النهاية، فاصبري بحكمة وتحركي بذكاء وثقي أن الأبواب التي تبدو مغلقة اليوم قد تفتح غدا حين تطرَق بالطريقة الصحيحة، ولعل الله أخر خطاك ليعلمك كيف تمشين بثبات لا كيف تسرعين فقط.

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟