ما حكم أخذ الزوج ذهب زوجته؟

قضايا اجتماعية
ما حكم أخذ الزوج ذهب زوجته؟

ما حكم أخذ الزوج ذهب زوجته؟زوجي استلف مني خاااتم ذهب لضرووف معينه ولفتره معينة لكن الضروف صارت اصعب ومع تراكم الدين عليه يرفض ان اتحدث معه عن الخاتم رغم انتهاءالمدة 

جربت معه الهدوء وكمان وجدت له عن حلول لكن هو يجد مشكله لماذ سوف يسدد لي قيمه الخاتم ولا يزال عليه ديون وانا لازم اكون اخر واحد

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وسؤالك ما حكم أخذ الزوج ذهب زوجته؟ سؤال تمر به النسوة وخاصة في بلادنا كثيرا ولكن يجب توضيح ملكية هذا الذهب حسب فقه علماء التشريع، فالذهب الذي يدفعه الزوج لزوجته على أنه جزء من مهرها، أو هدية منه لها، لا حق له فيه، وليس له مطالبتها به. وأما إن كان الذهب قد دفعه الزوج لزوجته على سبيل العارية؛ لتتزين به, فهو ملك للزوج، وله المطالبة به. واعتقد ان الذهب الذي تملكه النساء في بلادنا هو جزء من المهر مما يعني ان ملكيته لها. وانت يا سيدتي قمت باعطاء الخاتم لزوجك عيرة او دين ليتصرف به ريثما يفك ازمته ثم يعيده لك مالا او خاتما، وهذا كان اتفاق بينكما، ولا يحق له الاخلال بالاتفاق ولا بالعهد الذي قطعه لك بان يعيد لك الخاتم ذهبا او مالا. وانت بارك الله بك بمساعدة زوجك ولكن انت قلت ان زوجك لا يزال في ضائقة مالية وتذكري ان رب العالمين قال في محكم كتابة الكريم فنظرة الى ميسرة، وهذا في امر دين العموم فما بالك في الزوجة، لا تضغطي على زوجك وتظهري انانية غير مساعدة وتبقي تتكلمي في الأمر معه انت اصبري ريثما يخرج زوجك من ضائقته ويسد الديون التي عليه للناس ويبري ذمته منها ثم صدقيني سيكون دورك في سدادك الخاتم، ولكن لا اعتقد انه من الصواب ان تجعلي هذا الأمر نقطة خلاف بينك وبين زوجك ووانت تعلمين حاله، تكلمي معه في الامر مرة واحدة واخيرة وركزي على نقطة انك واثقة بانه سيسدد لك الدين وتستعيدي الخاتم بشراء واحد جديد بعد ان يتحسن وضعه، لا تدمري بيتك وحياتك وانت تعلمين انه مديون ومثقل ومتعب، ساعديه واعنيه وكرري عليه كلمات ايجابية مثل الثقة والمحبة وانه زوجك وانت سنده وتعينينه على امور الحياة، اصبري واكثري من الدعاء ان يسد الله دينه ودين المديونين وربي يوفقك.
  • علم Germany
    علم Germany
    من مجهول

    هيدا درس لكل امرأة، لاتعطي زوجك شي. هو رجل وبيدبر حاله.والا ليش اسمو رجل؟!!!!

  • animate

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا أختي الغالية والزوجة الوفية التي تقف في خندق الصبر ومساندة شريك حياتها، أستشعر بكل جوارحي حجم الضيق والأسى الذي يعتصر قلبك، ليس فقط بسبب قيمة الخاتم المادية، بل لما تشعرين به من خيبة أمل وتهميش لحقك، وتقديرك لظروفه الذي قوبل بنوع من الجفاء والتأجيل. إنني أتفهم تماما أن العطاء حين يخرج من يدك طواعية وبدافع الحب والمساندة، يصبح مؤلما جدا إذا تحول في نظر الطرف الآخر إلى حق مكتسب أو مسألة هامشية يمكن تأجيلها إلى أجل غير مسمى، وخاصة حين تشعرين بأنك وضعت في آخر قائمة اهتماماته وأولوياته. من الناحية الشرعية والإيمانية الراسخة في ديننا الحنيف، فإن ذمة المرأة المالية مستقلة استقلالا تاما عن ذمة زوجها، وذهبك ومالك هو حق خالص لك ليس للزوج أن يأخذ منه شيئا إلا بطيب نفس منك، لقوله تعالى في محكم تنزيله "وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا"، وبما أن زوجك قد أخذ الخاتم على سبيل السلف ولفترة معينة، فإن هذا المال قد أصبح دينا في ذمته يجب عليه قضاؤه، ولا يسقط هذا الدين أبدا بتغير الظروف أو بتراكم الديون الأخرى عليه، بل إن دين الزوجة أولى بالرعاية لأنه يرتبط بحسن العشرة والمودة والميثاق الغليظ الذي بينكما. إن مبرر زوجك بأنه لا يجب عليه سداد قيمة الخاتم لك لأن لديه ديونا أخرى، وأنك يجب أن تكوني آخر من يطالب بحقه، هو مبرر غير صحيح شرعا ولا مروءة، فالقرب والقرابة يقتضيان المسارعة إلى أداء الحقوق وتطييب الخواطر لا الاستقواء على الطرف الأضعف أو استغلال حيائه وحبه. ولكن، ودون أن نغفل هذا الحق الشرعي الواضح، دعيني أخذ بيدك لننظر إلى المشهد بعين الحكمة والوعي النفسي والاجتماعي؛ فزوجك الآن يمر بضغوط مالية شديدة وتراكم للديون، وهذا الوضع يضع الرجل غالبا تحت وطأة شعور ثقيل بالعجز والاضطهاد النفسي، مما يجعله أحيانا يتصرف بعدوانية أو هروب وضيق صدر عند فتح أي موضوع مالي، حتى وإن كان مع أقرب الناس إليه وهي زوجته. هو يرى في إلحاحك أو حديثك عن الخاتم تذكيرا مستمرا بعجزه وفشله في إدارة أزمته، فيلجأ إلى هذا الأسلوب الدفاعي الجاف ليداري به انكساره الداخلي. نصيحتي الحانية لك ألا تدعي هذا الخاتم يكون سببا في هدم جدار المودة والسكينة في بيتك، فالبيوت تبنى على التراحم والفضل لا على المشاحة واستقصاء الحقوق فقط، كما قال الله تعالى "ولا تنسوا الفضل بينكم". لا تتنازلي عن حقك، ولكن غيري من أسلوب المطالبة وتوقيتها؛ ابتعدي تماما عن إثارة الموضوع في أوقات ضيقه أو عندما يكون واجما من أثر الديون، واختاري وقتا تلمسين فيه صفاء نفسه وهدوء روعه، وقدمي له حديثك بكلمات دافئة تؤكدين فيها على وقوفك معه ودعمك له، ليفهم أنك لا تضغطين عليه بل تريدين حفظ حقك وتوثيقه. يمكنك أن تقترحي عليه كتابة ورقة صغيرة تثبت أن الخاتم دين في ذمته لك، لكي يطمئن قلبك وتتأجل المطالبة الفعلية بالسداد إلى أن يفتح الله عليه وتنكشف غمت المالية، وبذلك تجمعين بين حفظ حقك الشرعي ومراعاة حال زوجك المعسر، فالإسلام يعلمنا فن التيسير والرفق في التعامل مع المدين، فكيف إذا كان هذا المدين هو زوجك وشريك عمرك وأبو أولادك؟ اجعلي من هذا الموقف بابا للتقرب إلى الله بحسن التبعل والصبر على أذى الضيق، وبثي شكواك وهمك إلى الله في سجودك، وسليه أن يوسع رزق زوجك ويقضي عنه دينه، فإن الفرج إذا نزل من السماء تيسرت معه كل العسيرات، وعاد إليك حقك معززا مكرما ومحفوفا بالود والرضا.

  • علم Turkey
    علم Turkey
    من مجهول

    يعني لما يكون حالو مرتاح ومعو انت اول من ياكول عندوه ومن خير الله ثم خيره بس لما يوقع لازم يسدد الك لانك انت ماتصبري وبعدها الغريب  هل وجدتي الصح بقلب الجواب  هي صار عندك فزورة 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    الحرمة و ذهبها ملك لزوجها و أصلا الذهب من الزوج 

  • علم
    علم
    من مجهول

    فى الحقيقة أنا أرى أنك أنت من يكبر الأمر وارى حتى لو اعطيت زوجك الحلول فهو يرى انك انت اكثر من يتحمله عند اى ظرف وليس الآخرين لذلك هو يعتمد عليك اكثر وانت معك حق فى طلب حقك ولكن ليس عليك فعل شئ سوى الصبر وحاولى إذا استطعت أن تعملى أن يكون لك راتبك الخاص وانظرى إلى زوجك إذا كان يسعى ويعمل ماعليه إذا هذا جيد لكن إذا كان لا يسعى إلى إصلاح الوضع إذا هذا أمر آخر وانت لك القرار فى ذلك وفى حياتك عموما 

  • علم
    علم
    من مجهول

    انا أرى أنك تحاولى أن تتسرعى فى طلب الدين وذهبك الآن فأنت زوجك الأمور عليه صعبة وانت قبلت أن تقفى بجانبه إذا لماذا الآن تطلبي منه ذهبك وهو فى هذا الوضع انت يجب أن تكونى رحيمة به كونى معه فى ظروفه الصعبة حينها هو عندما تتحسن حالته سوف برده لك انت تتسرعي وحتى ميعاد التسديد لم يأتى لذلك انت تتعجلى وان تطالبى الذهب قبل المدة إذا تنزلى من نظر زوجك لذلك لاتفتحى معه الأمر تماما واصبرى وسوف يرده لك وربما عندما تتحسن مادياته ياتى لك بأكثر جزاء وقوفك معه 

  • علم
    علم
    من مجهول

    اكبر خطأ هو أن أعطيت زوجك ذلك فقليل من الأزواج من يأخذ ذهب زوجته ومن ثم يعيده لها مرة أخرى لذلك انت كان عليك الاعتذار وهذا حقك ولا يزعل منك زوجك من هذا الشئ ابدا لكن انت مع الاسف أعطيته وانت ليس عليك سوى أن تصمتى إلى حين أن تنظرى هل زوجك سوف يعطيك الذهب ام لا وإذا خسرته حينها استعوضى الله فيه وهنا زوجك سوف يحاسب لانه وعدك أن يرده لك لكنه لم يفعل ذلك فسيكون دين فى رقبته ولن يدخل الجنة إلا أن يسده لك 

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟