كيف أجعل أهلي يحبونني؟
كيف أجعل أهلي يحبونني؟اهلي كانو يحبوني بس فجاه تغيرو علي : كيف اقدر ارجعهم زي اول واحسن واحيانا تصل اني ادعي علئ نفسي اوفكر انتحر او اعيش لحالي
يارب خذني عندك وامي مايته لو عايشه كان مارضت علئ الي يصير وعندي ثمان خوات ويدلعو عيالهم وانا لا والمشكلة اني اصغر واحده كل شوي امر تقل مابه خدم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك كيف أجعل أهلي يحبونني؟ اسمعيني جيدا اولا ربي يرحم امك ويجب ان تكوني ولد صالح يدعو لها لتكسبي برها وحتى وهي متوفاة، ثانيا ليس المهم ان تسعي للبحث عن حبهم وتعيشي في ضيق! المهم ان تحبي انت ذاتك وان تدلليلها وتهتمي بها اولا، ولهذا دعيني اقول لك ان عليك منذ اليوم البدء بتغيير نمط حياتك وضعي شعارا كبيرا واكتبيه فوق سريرك لترينه كل يوم "بعد رضا ربي ورضا والديّ انا أولا"، نعم اول امر يجب ان تهتمي برضا الله عنك لتكوني مرتاحة ويكون ضميرك مرتاح فتقومي بالعبادات وتكثري من الصلاة والدعاء والالتزام بتعاليم دينك. ثانيا تسعي لبر والدتك المتوفاة بالدعاء والعمل الصالح وتهتمي بوالدك وتتقربي منه فهو ولي امرك وحاميك وتجعلي علاقتك به طيبة ومن ثم تبدأي الاهتمام بنفسك ونفسك اولا ، اهتمي بنومك وتغذيتك ودراستك وانفضي هذه الافكار السلبية من عقلك، انشغلي بممارسة الرياضة والظهور جميلة اهتمي بشعرك وزينتك واخلاقك وتصرفاتك اهتمي بتفوقك ودراستك وتطوير ذاتك واظهار مواهبك والبحث عن مهاراتك، انت احبي نفسك وانت اغدقي على ذاتك الحب بالتغذية الصحيحة والاعتناء ببشرتك وصحتك وبهجتك، واوقفي يا ابنتي كل هذه الافكار السلبية فهي لا تودي بك الى مكان، ومن ثم بعد هذا اسعي للبحث عن تحسين علاقتك باخواتك، لا تخدميهن بل اطلبي منهن ان يدعمنك وتكلمي مع اقربهن اليك وقولي لها انك تحتاجين الحب منهن ودعيها تخبر اخواتك، كوني ايجابية مبتسمة وحنونة ولا تشعري انك خادمة ولكن قدمي مساعدة بكل حب ورضا وسعادة ولتكن مصلحة متبادلة ولا ضرر في هذا، اطلبي منهن ما تشائين وسجلي مواقف، لا تنزعجي ولا تنكدي لو لم تقم اي منهن بما طلبت ، ولكن اعرفي من هي الاقرب ومن الاكثر حنان ومن التي تساعدك وتدللك وتقربي منها، والحمد لله لديك اخوات كثر لتنتقي بعض منهن، كوني ذكية متعاونة غير متطلبة ولا تتدلعي ولكن اظهر فتاة ناضجة قوية ذكية مهتمة بذاتها، وساهمس لك الناس تراك كما ترين انت نفسك وتتعامل معك تماما كما تتعاملين انت مع ذاتك، كوني ملكة وتعاملي مع نفسك انك اميرة وسيراك الناس هكذا ويتعاملون معك هكذا، بايمان وتواضع وحب ذات غير نرجسي لان اول ما سيحاسبك الله عليه هو نفسك، اقرأي رسالتي جيدا واي مساعدة انا بالخدمة وربي يوفقك.
من مجهول
اختي الغاليةقبل اي كلام عن الاهل والمحبة، اريد ان اتوقف عند جملة خطيرة جدا ذكرتيها، وهي انك احيانا تدعين على نفسك او تفكرين في الانتحار. هذا مؤشر على حجم الالم الذي بداخلك، ولا يجوز ابدا ان تبقي وحدك مع هذا التفكير. حياتك امانة عظيمة عند الله، قال تعالى "ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما" سورة النساء، وقال سبحانه "ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة" سورة البقرة. مهما اشتد الوجع، فالموت ليس حلا، بل خسارة لا تعوض.اذا شعرت يوما ان فكرة ايذاء نفسك تقترب منك، اطلب المساعدة فورا من شخص تثقين به من اهلك او صديقاتك او من مختصة نفسية في مدينتك. لا تخجلي من طلب العون، فالاستعانة بالناس في الشدة قوة لا ضعف.اما عن سؤالك كيف تجعلين اهلك يحبونك كما كانوا من قبل، فاسمحي لي ان اقول لك شيئا بصدق: المحبة الحقيقية لا تختفي فجأة بلا سبب، لكن شعورنا بها قد يتغير بسبب ظروف او تراكمات او سوء فهم.انت اصغر اخواتك، ووالدتك رحمها الله لم تعد موجودة، وهذا بحد ذاته جرح عميق. فقدان الام يترك فراغا عاطفيا هائلا، خصوصا لاصغر بنت. قد تكونين تبحثين في اخواتك واهلك عن نفس الحنان الذي كنت تجدينه عندها، لكنهم ربما مشغولون باطفالهم ومسؤولياتهم، فيظهر لك الامر على انه اهمال او تفضيل.قولك انهم يدلعون اطفالهم وانت كلما امرت تقل مابه خدم، يدل على شعورك بانك غير مقدرة، وانهم يرونك فقط للخدمة لا للمحبة. هذا الشعور مؤلم فعلا، لكنه لا يعني بالضرورة انهم لا يحبونك. احيانا في البيوت الكبيرة، يتم تحميل الاصغر مسؤوليات اكثر بدعوى انه ما زال في البيت، فيقع ظلم دون قصد.كيف تتعاملين مع هذا؟اولا، لا تربطي قيمتك بمحبة الناس لك. قيمتك ثابتة عند الله اولا، ثم في ذاتك. قال الله تعالى "ولقد كرمنا بني ادم". انت مكرمة بمجرد كونك انسانة، لا لانهم دللوك او لم يدلعوك.ثانيا، جربي اسلوب المصارحة الهادئة مع احدى اخواتك الاقرب لقلبك. لا تهاجمي ولا تشتكي بصيغة اتهام، بل قولي مثلا: انا اشعر احيانا اني غير مهمة او اني فقط للخدمة، وهذا يوجعني. تكلمي عن شعورك لا عن تقصيرهم. الفرق كبير بين ان تقولي انتم لا تحبونني، وبين ان تقولي انا اشعر بالحزن.ثالثا، لا تجعلي الغيرة من اطفالهم تسرق سلامك. الاطفال بطبيعتهم يحتاجون تدليلا، لكن هذا لا يعني انك اقل شأنا. انت في مرحلة مختلفة من العمر، وطريقتهم في التعامل معك مختلفة، لكن هذا لا يعني ان المحبة اقل.رابعا، اهتمي ببناء عالمك الخاص. صديقات صالحات، دراسة، مهارة، عمل، هواية. عندما يكون للانسان حياة مليئة بالانجاز والاهتمامات، لا يصبح اسير نظرة الاخرين له. الاستقلال النفسي يجعل محبتك لنفسك اقوى، وحينها تتغير طاقة تعاملك معهم.خامسا، لا تدعي على نفسك ابدا. الدعاء سلاح المؤمن، فلا توجهيه ضد نفسك. قولي بدلا من ذلك: اللهم اصلح قلبي وقلوب اهلي، اللهم ارزقني حبهم وحب من يحبني. غيري كلماتك يتغير شعورك.وتذكري حديث النبي صلى الله عليه وسلم "عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير". حتى هذه المحنة قد تكون سببا في نضجك وقوتك وقربك من الله.انت لست خادمة، ولست زائدة عن الحاجة، ولست اقل من احد. انت بنت فقدت امها، وتحتاج حضنا واحتواء. ومن حقك ان تحزني، لكن ليس من حق الالم ان يسلب منك حياتك.لو شعرت ان الحزن يسيطر عليك بشكل يومي، او ان فكرة الانتحار تتكرر، فاستشارة مختصة نفسية اصبحت ضرورة لا ترفا. صحتك النفسية اهم من كل شيء.اسال الله ان يربط على قلبك، وان يعوضك عن فقد امك حبا وسكينة، وان يجعل لك من كل ضيق مخرجا. انت تستحقين الحياة، وتستحقين المحبة، وتستحقين مستقبلا جميلا لم يأت بعد.
من مجهول
يا صغيرة القلب المتعب،قبل أن أجيبك عن أهلك، أريد أن أتوقف عند جملة خطيرة قلتِها بهدوء وكأنها عابرة: أحيانا أدعو على نفسي أو أفكر أن أنتحر.هذه ليست فكرة عادية، وليست دلالا، بل صرخة ألم حقيقي. وحياتك أثمن من أن تكون رهينة لتغير معاملة أي أحد، حتى لو كانوا أهلك.إذا راودتك فكرة إيذاء نفسك الآن أو شعرت أن الفكرة تشتد، أرجوك لا تبقي وحدك. تواصلي فورا مع شخص بالغ تثقين به، قريبة، معلمة، جارة، أو اتصلي برقم الطوارئ في بلدك. طلب المساعدة ليس ضعفا، بل شجاعة. أنت تستحقين أن تُحمى حياتك.الآن دعينا نقترب من ألمك بهدوء.سؤالك "كيف أجعل أهلي يحبونني؟" يكشف شيئا مؤلما: كأنك تشعرين أن الحب مشروط، وأن عليك أن تفعلي شيئا لتستحقيه. لكن الحقيقة أن حب الوالدين ليس جائزة تُمنح لمن يخدم أكثر أو يتعب أكثر. أحيانا تتغير ظروف البيت، تتراكم الضغوط، يمرض أحد، تنشغل الأمهات بالأحفاد، فيضيع الاهتمام بالابنة الصغيرة دون قصد. هذا لا يعني أنك فقدت قيمتك.كونك الأصغر بين ثمان أخوات قد يجعلك في نظرهم "الكبيرة الصغيرة" التي يعتمدون عليها في الخدمة، لا لأنهم لا يحبونك، بل لأنهم اعتادوا أنك موجودة. أحيانا من يكون طيبا ومتعاونا يُنسى لأنه لا يشتكي.لكن انتبهي: الشعور بالإهمال لا يعني أنك غير محبوبة. هو يعني أنك غير مرئية بما يكفي الآن.بدلا من أن تسألي: كيف أجعلهم يحبونني؟ اسألي: كيف أُظهر لهم أنني أتألم؟هل جلستِ مع أحدهم بهدوء، دون بكاء أو اتهام، وقلتِ: أنا أشعر أنني مهمشة، وأحتاج كلمة طيبة؟أحيانا هم لا يدركون عمق ما نشعر به.وأحيانا أيضا ننتظر منهم أن يقرأوا ما في قلوبنا دون أن نتكلم.أما المقارنة بأخواتك وأطفالهن، فهي سكين خفي. حين ترين الدلال يذهب لغيرك، تشعرين أنك ناقصة. لكن الحقيقة أن لكل مرحلة اهتمامها. وجود أطفال يجعل الأنظار تتجه إليهم، لا لأنك أقل قيمة، بل لأن الأطفال يلفتون الانتباه بطبيعتهم.الخطير هنا ليس معاملتهم، بل ما بدأ يحدث داخلك: بدأتِ تحولين الألم إلى كره للذات، إلى دعاء على نفسك، إلى رغبة في الاختفاء. وهذا يعني أنك تربطين قيمتك بنظرتهم فقط.أريدك أن تتخيلي شيئا: لو كانت أمك رحمها الله موجودة، هل كانت سترضى أن تؤذي نفسك لأن أحدا قصر في حقك؟ أم كانت ستحتضنك وتقول لك: أنت أغلى من هذا كله؟حب أهلك مهم، نعم. لكن بقاءك على قيد الحياة، وسلامتك النفسية، أهم بكثير.ابدئي بخطوات صغيرة:اهتمي بنفسك بشيء خاص بك، هواية، دراسة، تطوير مهارة.لا تجعلي كل عالمك يدور حول رضاهم.قولي لنفسك يوميا: قيمتي لا تتغير بتغير المزاج حولي.وأريد أن أسألك بلطف:حين تراودك فكرة الانتحار، هل تكون مجرد فكرة عابرة بسبب الضيق؟ أم تصل إلى تخيل طريقة أو وقت؟سؤالي ليس لتحقيق، بل لأطمئن عليك. أنت لست عبئا، ولست خادمة، ولست زائدة عن الحاجة. أنت إنسانة تستحق الحب، حتى لو كان عليك أن تتعلمي أولا كيف تعطينه لنفسك
من مجهول
من الواضح انك تساعدى اخوتك كثيرا وتهتمى بأمرهم وهذا الأمر اتعبك كثيرا ويجب أن تتوقفى عن ذلك تماما فأنت لست ملزمة بهم ابدا هم لهم ازواجهم انت فقط انتبهي لنفسك وحياتك وإذا كنت فى علم فاجتهدى وطورى ذاتك وابتعدى عن أى شئ يضايقك لا تضغطى على نفسك وحاولى من الأفضل أن تذهبي الى مختص نفسى بما انك وصلت إلى درجة الانتحار فمن الواضح أن هناك ما اتعبك نفسيا إلى أن وصلت إلى هذه الدرجة وحاولى دائما أن تتحدثى مع أحد قريب منك صديقة أحد من أقاربك حتى يرشدك ويهون عليك
من مجهول
انت تكبرين الأمر فأنت ذكرت أن اخوتك لهم اولاد من كلامك إذا اكيد سيعطوا أولادهم كل الاهتمام فالاهل كذلك الاب والام هم أكثر شئ يهتمون بالابناء أما الإخوة معاملة جيدة واحترام الحب التى انت فى حاجة له والاهتمام الزائد من ناحية الام والاب لن تحصلى عليه بالكامل مع الإخوة لذلك لا تنتظرى منهم أكثر من معاملة جيدة واحترام وحق الإخوة وانت حاولى أن تحبي نفسك وتهتمى بها وسيكون لك حياتك بعد ذلك وعائلة وزوج سيعوضك الله حينها لن تكونى فى حاجة لهم لذلك حاولى فقط أن تهتمى بنفسك وحياتك إلى حين أن يعوضك الله
من مجهول
من الأفضل أن تحاولى أن تتحدثى مع اهلك فى هذا الأمر وأن تحاولى أن تعرفى منهم سبب تغيراتهم فجأة بهذا الشكل ربما صدر منك شئ هو المسبب لتغيراتهم هكذا وانت غير مدركة لذلك عند التحدث معهم سوف تعلمى السبب وتسعى إلى تغيره وسيعودوا إلى طبيعتهم معك مثل سابق وبالتالى ينتبهوا من معاملتهم لك بهذه الطريقة ويغيروها ولا يفرقوا فى المعاملة ابدا لذلك تحدثى معهم ولا تكتمى ذلك فى قلبك حتى لاتتعبى وتصلى إلى هذه الدرجة من الحزن وكل شئ هين لاتحاولى أن تأخذى كل شئ على نفسك بهذا الشكل حتى لاتدمرى نفسك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين