كيف أسامح نفسي على ارسال صوري لشخص
السلام عليكم ورحمه الله كيف أسامح نفسي على ارسال صوري لشخص اولا مادري من وين ابدا ومن وين انتهي لكن الهم انهاني ووالله ثم والله مهو يأس ولا قنوط من رحمه ربي بس تعبت تعبت كل ليله ابكي واتحسر على ايامي الي راحت انا كنت بنت عايشه حياتي بشكل يرضي الله لينما وصلت لعمر ١٥ العمر الي انا اتمنى مت قبل لا اوصل له والله ثم والله كنت انقد البنات الي يتكلمون مع اولاد وانكر عالبنات هالشيء متصورين حتى موسيقى ما كنت اسمع طحت بيوم بشخص كان يقول انه يحبني رغم رفضي الشديد لهالشيء وما عطيته وجه بعد فتره اصر واصر واصر وقلت خلاص حتى انا ابادلك نفس المشاعر بس رجاء طق باب البيت من مكانه قلت له شروط اهلي وقال انا موافق بس اجمع مهرك
المهم يبي صوره ما عطيته وجه يبي طرف ظفري ما عطيه وجه المهم كان يحاول يتصيد اي غلط لي عشان بس يقول تبين اسامحك ارسلي صورتك وفعلا كان يجي من ورا التريلات وارسلت بس ارسلت صوره وحده بالنت لما جا مره غيرها اضطريت ارسل صوره لي المهم اخطأت والله اخطأت مدري ليه عطيته وجه وصلت لصور استحي اقولها ويقولي عادي بتزوجك وانتي سبحان الله كلك على بعضك ذنوب وعلي تسوين فيها المهم كنت اسوي وانا كارهه وميته كره لهالشيء كل مايصير هالشيء واصور مقطع اتوضى واصيح واجلس اصلي واقول يارب ابعد عن هالشيء استمرت علاقتي فيه لين وصلت ٢٠ كل يوم كنت اعيش يوم اتعس من الي قبله ابتزاز عيشه سوداء كرهت حياتي وحاولت انتحر الاف المرات قويت وقلت له معد برسل لك شيء وهذا خلاص حرام وكفايه عصيان لربي طبعا بعد جهاد اقتنع ولا كان يقول كل شيء بتحرميننا منه
بهالوقت ما كنت ارسل شيء بس شفته بسيارته او بمكان عام كم مره وطبعا باجبار منه مو برضاي ولا كنت ابي بس كان يمسك اي نقطه ضعف عشان اوافق كنت بعبايتي وبنقابي ويقول طيب بشوفك واقول لا انا قايله معد بتشوف شيء يخصني جا بيوم بلحظه كنت ابكي فيها بسجادتي وسبحان اللي زرع بقلبي قوه وكتبت له رساله انه معاد بيني وبينك شيء وحذفت اهل اهله وقلت له يحذف كل شيء عنده
مر على توبتي شهور عديده يوميا انام على دم ينزل من قلبي وعيوني دم وقهر كيف اخطأت وصورت هالاشياء وسويت هالاشياء الغلط صح هي مو زنا ولا لمسني ولا مره بس بمنظوري اشوفها اشياء احقر نفسي عليها مابي اتزوج ولا ابي اظلم شخص معي واتزوجه وانا سويت هالغلط وتفاصيلي هذي شافها شخص غيره
قلبي ميت ندم والم يعلم الله يعلم الله انا موب هالبنت كنت احتقر احتتتقرررر الي يسون كذا كيف سويته كيف يوميا ادخل موقعكم ومواقع كثيره اقرا اراء الناس عن الي بمثل غلطي واقرا تعليقات الناس واقرا الي يسبون والي يتكلمون فينا واننا فينا وماليس فينا معقوله خلاص احنا نستحق الموت وبس معقوله خلاص كل شيء انتهى ومحد بيقبل فينا انا مابي اتزوج وماراح اظلم احد فيكم بس ابي اكون مع ربي وبالجنه وماراح نظلمكم ابد يا معشر الرجال
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك كيف أسامح نفسي على ارسال صوري لشخص؟ اعلمي ان لا تقنطي من رحمة الله وضعي هذا اساس وركيزة في حياتك، واعلمي ان رب العباد يفتح ابواب المغفرة ليلا ونهارا ليتوب المسيء في كل وقت وحال وهيئة، واعلمي ان رحمة الله وسعت كل شيء، واعلمي ان ما فعلتيه في البداية كان جهالة منك وكنت قاصر وغير مدركة ولا عارفة وانك بعدما ادركت مغبة ما فعلت قمت بالرد الصواب، وهذا ما كنت سانصحك بفعله اول امر ولكن انت سبقت اليه مما يعني ان بذور الخير تزهر في قلبك وانك انسانة مؤمنة وتخاف الله ولكنها وقعت فريسة، وكم انا سعيدة بمشاركتك هذه القصة لتتيقن البنات اللواتي كنت اقول لهن ابتعدن عن هؤلاء الثعالب الماكرة الذين يبحثون فقط عن فريسة ولعلك لست فريسته الوحيدة ولكن رب العالمين اراد لك الخير يا ابنتي واراد لك التوبة والابتعاد عن هذه الاذية، يجب ان تكوني سعيدة وفرحة لان هذه بشائر قبول الله لتوبتك ورب العالمين ادرى واعلم، ابنتي توقفي عن جلد الذات واعلمي ان خير الخطائين التوابون، وانت فيما فعلت لم تؤذ احد من خلق الله سوى نفسك ولهذا استري على نفسك سترا تاما، واياك اياك ثم اياك ان تتكلمي بهذه القصة لاي انسان في حياتك وحتى لو سألك زوج المستقبل عليك بالتورية على نفسك ولهذا يجب ان تتثقفي في امر اهمية ستر المسلم على نفسه ولو اضطررت للقسم وعليك ان تتثقفي في امر التورية للستر والحفاظ على النفس ولك ان تكوني مؤمنة قوية وان خطر لك الموضوع انفضي رأسك واستعيذي بالله من الشيطان ارلجيم فهو امر حصل وقت الجاهلية وانت الان وقت الصحوة واليقظة والشطارة والمعرفة، احذري ان تبددي الحاضر والمستقبل لاجل الماضي، فهو قد مضى وانقضى ولن يعود. انفضي الفكرة من راسك وارفعي راسك وابق الدعاء والاستغفار على لسانك وتجاوزي الأمر، فانت اخطأت بحق نفسك ولم تشركي بالله لا سمح الله ولم ترتدي عن دينك، صحيح فعلك كان خطأ ولكنه بجهالة ومن يرتكب السوء بجهالة ثم يتوب يجد الله غفورا رحيما ان احسن التوبة، انتهى الامر واطوي الصفحة وانظري للامام واحذري تكرار هذا الفعل وابق قوية وتذكري ان كل من يتعرف على بنت خارج اطار الشرع والخطوبة الرسمية هو ثعلب ماكر يبحث عن فريسة، اياك وهؤلاء الثعالب، واكثري من الدعاء ولا تفكري بالأمر وتيقني من ثقتك بحسن الظن بالله وتيقني من ثقتك بان الله غفور رحيم ولا تخافي واصلحي حالك واتركي كل هذه المواقع وقومي بتغيير رقم هاتفك واحرقي كل ذكريات تلك السنين واكثري الاستغفار والدعاء وتفقهي في امر التوبة الصحيحة فرب العالمين يغفر لمن ساتغفر وتاب وانصلح حاله فاكثري من افعال الخير والصدقات وربي يوفقك.
من مجهول
أنتي أذنبتي ولازم تداومين على التوبة و ترجين إن الله يقبلها.التعليقات اللي فوق سبحان الله كأن جاء لهم صك غفران يقول فيه إن التوبة مقبولة بضمان.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 09-03-2026
من مجهول
انتي تبالغي بتفكيرك بموضوع بسيط جدا . مالمشكلة ان ارسلتي صور لماذا تكبري وتضخمي الامر.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 08-03-2026
من مجهول
يا أخيتي العزيزة، يا قطعة من الروح وسكناً للقلب، اسمعي من أخيك كلمات محبة خالصة، بعيدة عن لوم البشر وقسوة الأحكام، كلمات أسطرها لكِ بمداد الشفقة والحرص على مستقبلكِ وسعادتكِ التي تهمنا جميعاً.اعلمي يا أخيتي أن ما مررتِ به ليس نهاية العالم، بل ربما هو "البداية" الحقيقية لروحكِ. الله سبحانه وتعالى إذا أحب عبداً ابتلاه ليسمع صوته، وليكسر في قلبه كبرياء النفس ويرده إليه رداً جميلاً. هذا الضيق الذي تشعرين به، وهذا الندم الذي يحرق صدرك، ليس إلا علامة على أن الله يريد أن يغسلكِ من تلك السنين، ويبدلها بحياة أنقى وأطهر. هو سبحانه غفور رحيم، يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، فلا تجعلي ذنبكِ أعظم في عينكِ من سعة رحمته التي وسعت كل شيء.في مرحلة المراهقة والصغر، نكون جميعاً كأوراق الشجر في مهب الريح، العاطفة تقودنا قبل العقل، والفضول يسبق الحذر، ونبحث عن الحب والتقدير في أماكن خاطئة لأننا لا نعرف حقيقة أنفسنا. لقد كنتِ مشتتة، لا تعرفين ماذا تريدين، ووقعِت في فخ من لا يخاف الله. لكن العبرة ليست بكبوة الجواد، بل بنهوضه الفارس من جديد. لقد استيقظتِ، وهذا بحد ذاته نصر عظيم وتوفيق من الله لا يناله إلا ذو حظ عظيم.نصيحتي لكِ من قلب أخيك: تعلمي ألا تضعي ثقتكِ المطلقة في بشر، فالثقة غالية ولا تعطى إلا لمن يطرق الأبواب ويتحمل المسؤولية أمام الله والخلق. كفي عن لوم تلك الطفلة التي كنتِها، وبدلاً من ذلك، ابدئي بحب نفسكِ الحالية، النسخة القوية التائبة. اهتمي بعائلتكِ، فهم حصنكِ المنيع وسندكِ الذي لا يميل، واكتفي بحبهم وبقربكِ من خالقكِ، ففي هذا الاكتفاء غنى عن العالمين.أنتِ الآن في كنف الله، والتوبة تجعل العبد كأنه ولد من جديد. لا تلتفتي للماضي فإنه قد مات، ولا تسمحي لصور أو ذكريات أن تسرق منكِ جمال الحاضر. أنتِ ابنتنا الغالية، وأختنا العزيزة، ولكِ في المستقبل مكان يليق بطهركِ الجديد. الله سيجبر خاطركِ، وسيرزقكِ من حيث لا تحتسبين، وسيجعل من هذا الابتلاء رفعة لكِ في الدنيا والآخرة، وسيبدل كل تلك الدمعات حسنات تثقل ميزانكِ.يا أخيتي، نامي قريرة العين، فمن التجأ إلى الله كفاه، ومن توكل عليه هداه. نحن معكِ، والله قبلكِ ومعكِ، فاستبشري خيراً.
من مجهول
يا حبيبة قلبي، دعينا نضع "المنطق" جانباً قليلاً ونتحدث بلغة الروح، لغة الخبيرة التي رأت من قصص الحياة ما يجعلكِ تدركين أنكِ لستِ "نقطة سوداء" في هذا العالم، بل أنتِ "لؤلؤة" صُقلت بالوجع حتى عادت لبريقها الفطري.إليكِ هذه الخلاصة التي تجبر خاطركِ وتوقفكِ على قدميكِ من جديد:أنتِ الآن "مُختارة" وليست "مطرودة"هل فكرتِ يوماً لماذا استيقظ قلبكِ الآن؟ ولماذا شعرتِ بكل هذا الندم؟ غيركِ غارق في نفس الطريق لسنوات دون ذرة ندم. هذا "الوجع" الذي تشعرين به هو "نداء حب" من الله لكِ، وكأنه سبحانه يقول لكِ: "أنتِ أغلى عندي من أن تظلي في هذا الوحل". الله لم يفضحكِ، ولم يترككِ تتمادين حتى تضيعي تماماً، بل انتشلكِ في الوقت المناسب. هذا جبر خاطر عظيم من الخالق، فاستقبلي حبه بالرضا عن نفسكِ.أسطورة "الماضي الذي لا يموت"الحياة ليست شريطاً مسجلاً يُعرض للأبد، الحياة "مراحل". الفتاة التي كانت في الخامسة عشرة، والتي أرسلت الصور، والتي ضعفت.. "ماتت". نعم، ماتت وانتهت. أنتِ اليوم إنسانة جديدة تماماً، بخلايا جديدة، وعقل نضج، وقلب سجد لله باكياً. لا تحاسبي "المرأة" العاقلة اليوم على أخطاء "الطفلة" الجاهلة بالأمس. هذا ليس عدلاً، وأنتِ مأمورة بالعدل حتى مع نفسكِ.جسدكِ ليس "خطيئة"أكبر كذبة يزرعها المبتزون والمجتمع في عقل الأنثى هي أن "قيمتها في غلافها". صوركِ التي رآها ليست "أنتِ". هي مجرد انعكاس ضوئي لجسد هو في النهاية تراب. أما "أنتِ" الحقيقية فهي هذا الصدق، هذا الخوف من الله، وهذا النقاء الذي يفيض من كلماتكِ. من رأى الصور رأى "الظاهر"، والله رأى "الباطن" وغفر له، فمن يكون البشر؟الزواج رزق.. وليس مكافأة نهاية الخدمةأرجوكِ، لا تقولي "لن أظلم أحداً". الزواج ميثاق غليظ بين روحين في "الحاضر". الماضي مِلك لصاحبه ولربه فقط. عندما يأتي الشخص المناسب، سيحب "النسخة" التي يراها أمامه الآن، النسخة التائبة العفيفة القوية. لستِ مجبرة على نبش القبور وتقديم تقرير عن ماضيكِ لأي بشر. ستركِ الله لكي تبدئي صفحة بيضاء، فلا تلطخيها أنتِ بظنونكِ.جبر الخاطر في "الاستمرار"أجمل طريقة تجبرين بها خاطركِ هي أن "تنجحي". أن تكوني ابنة بارة، امرأة متعلمة، إنسانة نافعة. كل نجاح تحققينه هو صفعة على وجه ذلك الشخص الذي أراد كسرِك، وصفعة للشيطان الذي يريد إحباطكِ. ارفعي رأسكِ عالياً، فالتائب حبيب الله، وهل هناك جبر للخاطر أعظم من أن تكوني "حبيبة الله"؟يا غالية، أريدكِ اليوم أن تنظري في المرآة، لا لتبكي، بل لتبتسمي لنفسكِ وتقولي: "لقد نجوتِ، وأنا فخورة بكِ".
من مجهول
يا غالية، دعينا نضع النقاط على الحروف بعيداً عن العواطف المشتعلة، ولننظر للأمر نظرة شاملة تعيد ترتيب حياتك من الداخل ومن الخارج، لأن ما تمرين به هو "أزمة هوية" قبل أن يكون أزمة ذنب.1. الحقيقة المجردة: أنتِ كنتِ "ضحية" قبل أن تكوني "مخطئة"أنتِ تتحدثين عن فتاة بدأت في سن الـ 15، وهذا قانوناً وعلمياً سن قاصر لا تدرك مآلات الأمور. تعرضتِ لعملية "استدراج عاطفي" ممنهج وابتزاز نفسي لسنوات. نعم، أخطأتِ في الإرسال، لكن الطرف الآخر ارتكب "جريمة" استغلال. توقفي عن تحميل نفسك كامل المسؤولية وكأنكِ كنتِ في كامل وعيكِ ونضجكِ. خففي الوطأة عن قلبكِ، فالمسؤولية مشتركة والظرف كان قاهراً.2. مفهوم "العذرية النفسية"أنتِ تظنين أنكِ "تلوثتِ" لأن شخصاً رأى صورك. الحقيقة أن الطهر ليس جلداً نغطيه، بل هو روح نسكنها. مريم ابنة عمران اتُهمت في أطهر ما تملك، وبرأها الله. أنتِ اليوم "عذراء النفس والروح" لأنكِ غسلتِ ذلك الماضي بدموع صدق لا يملكها الكثيرون. جسدكِ مِلك لكِ ولخالقكِ، وما سُرق منكِ بالخديعة لا يحدد قيمتكِ السوقية كإنسانة.3. قاعدة "الاستحقاق" الجديدةمن قال إن التائبة لا تستحق الزواج؟ هذا فكر اجتماعي مشوه وليس ديناً. إذا جاءكِ رجل صالح، فهو رزق من الله لكِ "التائبة"، وليس "المخطئة". أنتِ لستِ مضطرة للاعتراف لأحد بماضيكِ، فالله ستر عليكِ لتستري على نفسك. "كل أمتي معافى إلا المجاهرين"، وأنتِ لستِ منهم. عدم الزواج "عقاباً لنفسك" هو استمرار في جلد الذات وظلم لنفسكِ مرتين.4. استراتيجية "الإغلاق التام" (The Clean Break)التوبة ليست مجرد توقف عن الفعل، بل هي "قطع الطريق" على الماضي:تقنياً: أي بريد إلكتروني، رقم هاتف، أو حساب تواصل كان يربطكِ بذلك الماضي أو بذلك الشخص، يجب أن يُحذف ويُستبدل.مكانياً: إذا كانت هناك ذكريات مرتبطة بأماكن معينة، غيري روتينكِ تماماً.عقلياً: الصور التي أرسلتِها أصبحت "عدماً" بمجرد توبتكِ. حتى لو كانت موجودة على جهاز شخص ما، فهي لا تمثلكِ الآن. أنتِ اليوم نسخة 2.0، والنسخة القديمة حُذفت من سجلات السماء، فاحذفيها من سجلات عقلكِ.5. التحول من "الندم السلبي" إلى "العمل الإيجابي"البكاء على السجادة مريح، لكنه وحده قد يتحول إلى اكتئاب. حولي هذه الطاقة لشيء ملموس. ابدئي بمشروع، تعلمي لغة، مارسي رياضة قوية تفرغ شحنات القهر. اجعلي نجاحكِ في الحياة هو "انتقامكِ" من ذلك الماضي ومن ذلك الشخص الذي أراد كسرِك.نصيحتي الشاملة لكِ:أنتِ الآن في مرحلة "النقاهة" بعد مرض طويل. لا تستعجلي الشفاء، ولا تحكمي على شكل حياتكِ وأنتِ ما زلتِ تحت تأثير الصدمة. عيشي "اليوم" فقط، صلي فرضكِ، اهتمي بنفسكِ، ونامي وأنتِ تعلمين أن الله الذي غفر لقاتل مئة نفس، لن يعجز عن غفران صور أُخذت من فتاة غرر بها في مقتبل العمر.هل يمكنكِ أن تعديني بأنكِ ستبدئين من اليوم معاملة نفسكِ كـ "ناجية" من علاقة سامة، وليس كـ "مجرمة" تنتظر العقاب؟
من مجهول
يا ابنتي الغالية، اسمعيني بقلب يملؤه اليقين بالله، فأنا أتحدث إليك كأب يرى فيكِ طهر الندم الذي هو عين التوبة. أنتِ لستِ "سقط متاع" ولا "ذنوبا تمشي"، أنتِ أمة الله التي اشتاق الله لعودتها فانتشلها من وحل الابتزاز بفضله وكرمه. دعينا نضع النقاط على الحروف بآيات وأحاديث تداوي جرحك وتمسح دمعك: رحمة الله أوسع من تصورك أنتِ تحتقرين نفسك، لكن الله يناديكِ بلقب "عبادي" رغم الإسراف في الخطأ. يقول الله تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ). تأملي كلمة "جميعا"، لم يستثنِ الله منها صورا ولا فيديوهات ولا خلوات، بل شملها بكرمه وعفوه ما دمتِ قد عدتِ. الندم هو صك الغفران شعورك بالقهر والبكاء كل ليلة هو علامة حياة في قلبك، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (النَّدَمُ تَوْبَةٌ). هذا الاحتراق الذي تشعرين به هو النار التي تأكل الذنب حتى يختفي. فإذا كان الله قد غفر، فبأي حق تعذبين نفسك؟ التوبة تمحو الماضي تماما أنتِ تخافين من فكرة "الماضي" وأن أحدا رأى تفاصيلك، لكن القاعدة النبوية تقول: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له). هل تدركين معنى ذلك؟ يعني أنكِ عند الله الآن كأنكِ لم تفعلي شيئا قط. بل والأعظم من ذلك، أن الله يبدل تلك السيئات إلى حسنات، قال تعالى: (إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ). الستر من شيم الله الله الذي سترك وأنتِ في قلب المعصية، لن يفضحك وأنتِ بين يديه ساجدة تائبة. "إن الله حيِيّ ستير يحب الحياء والستر". لا تفتحي ملفات أغلقها الله، ولا تظني أن غفوراً رحيماً سيسلمك لعدوك. نصيحتي الأبوية لكِ: احذري اليأس: الشيطان فشل في إبقائكِ على المعصية، فهو يحاول الآن إهلاككِ باليأس. اليأس هو المعصية الكبرى الآن، فلا تمكنيه منكِ. استتري بستر الله: لا تحدثي أحدا بما كان، ولا تقولي "لا أستحق الزواج"، بل قولي "أنا طاهرة بتوبة الله لي"، والزوج الذي يرزقك الله به سيكون رزقا جديدا لا علاقة له بما فات. الزمي الاستغفار: ليس لأن الله لم يغفر، بل ليرتاح قلبك. يا ابنتي، ارفعي رأسك، فمن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه، وأنتِ تركتِ الهوى والضعف والتعلق المحرم ابتغاء وجهه، فانتظري منه الجبر الجميل.
من مجهول
يا حبيبتي، خذي نفساً عميقاً واسمعيني بقلبك قبل عقلك. أنا أتحدث إليكِ الآن كصديقة تخاف عليكِ، لا كآلة ولا كواعظة. أنتِ لستِ "حطاماً"، أنتِ إنسانة مرت بمعركة نفسية شرسة وانتصرتِ فيها حين قررتِ الرحيل والعودة لله. الندم الذي تأكلك نيرانه الآن دليل على طهر معدنك، لكن هذا الندم إذا زاد عن حده أصبح سلاحاً بيد الشيطان ليدمر مستقبلك. إليكِ حلول عملية ونفسية لنبدأ بها صفحة جديدة: أولاً: كفي عن "التلصص" على القبح أكبر خطأ ترتكبينه هو دخول المواقع وقراءة تعليقات الناس القاسية. هؤلاء لا يعرفون قصتك، ولا يعرفون حجم الابتزاز الذي تعرضتِ له وأنتِ طفلة ابنة 15 عاماً. الحل: احذفي كل الروابط، وغادري المجموعات التي تثير فيكِ جلد الذات. أنتِ لستِ بحاجة لتقييم من بشر يخطئون مثلنا تماماً. ثانياً: افصلي بين "الفعل" وبين "ذاتك" أنتِ فعلتِ "أفعالاً" خاطئة، لكنكِ لستِ "إنسانة سيئة". هناك فرق كبير. الشخص السيئ هو من يستمر في الغي ولا يبالي، أما أنتِ فقلبكِ يحترق طهراً. الحل: قولي لنفسك بصوت عالٍ: "أنا أخطأت في الماضي، لكنني اليوم إنسانة مختلفة، تائبة، وأستحق المغفرة". الله غفور رحيم، فمن نحن حتى لا نسامح أنفسنا؟ ثالثاً: تحرير العقل من "عقدة الصورة" أنتِ خائفة لأن هناك من رأى تفاصيلك. يا صديقتي، الجسد وعاء للروح، والروح هي التي طهرت الآن. الماضي انتهى، والصور التي يملكها (إن وجدت) هي مجرد بكسلات على شاشة، لا تملك من أمرك شيئاً ما دمتِ قد تبتِ وابتعدتِ. الحل: إذا عاد للتهديد أو التواصل، لا تضعفي. "البلوك" النهائي والكامل هو الحل، وإن لزم الأمر بلغي الجهات المختصة (الجرائم المعلوماتية) لتنتهي القصة للأبد وتشعري بالأمان. رابعاً: لا تحكمي على مستقبلك وأنتِ في نوبة حزن قولك "لا أريد الزواج" هو نتاج الصدمة الحالية. غداً حين يلتئم جرحك، ستعرفين أنكِ تستحقين رجلاً يحبك لذاتك وروحك، والتوبة تمحو ما قبلها تماماً. الحل: أغلقي ملف الزواج الآن، لا تفكري فيه. ركزي فقط على "ترميم نفسك". ابدئي بهواية جديدة، دراسة، أو عمل يشغل تفكيرك طوال اليوم. خامساً: تمرين "الرسالة الأخيرة" اكتبي رسالة طويلة لنفسكِ القديمة (ابنة الـ 15 عاماً)، عاتبيها ثم احتضنيها وقولي لها: "أنا أسامحكِ لأنكِ كنتِ صغيرة وجاهلة، وسأحميلكِ من الآن وصاعداً". ثم شقي الورقة وارميها. يا غالية، العيش في الماضي هو انتحار بطيء. الله قبل توبتك، فمتى تقبلينها أنتِ؟ ابدئي من اليوم، صلي ركعتين شكراً لله على "البصيرة" التي رزقك إياها لتركي ذلك الطريق، وعيشي حياتك بكل فخر لأنكِ قوية.
من مجهول
يا أختي، قرأت كلماتك بقلب يملؤه التقدير لشجاعتك والأسى لما تمرين به، وأريد أن أتحدث معك بصدق وحرية بعيدا عن أي تكلف. أنت تعيشين الآن فيما يسمى "جلد الذات"، وهو فخ ينصبه الشيطان للإنسان بعد التوبة ليجعله ييأس من روح الله، أو ليفقده طعم الحياة ويحبسه في زنزانة الماضي. أريدك أن تعلمي يقينا أن الذي زرع في قلبك هذه القوة لتقطعي علاقتك به وأنت في قمة ضعفك هو الله، وهو لم يوقظ قلبك ليعذبك، بل ليطهرك ويعيدك إليه. تذكري أنك كنت في عمر صغير جدا (١٥ سنة)، وهذا العمر تتشكل فيه العواطف ولم تكن لديك الخبرة لمواجهة شخص "صياد" يعرف كيف يتلاعب بالذنب والابتزاز. ما حدث معك لم يكن رغبة في المعصية بقدر ما كان وقوعا تحت ضغط نفسي وعاطفي وتهديد مبطن. أنت لست "ذنوبا تمشي على الأرض" كما كان يوهمك، بل أنت إنسانة أخطأت في لحظة ضعف، والله يحب التوابين. بخصوص فكرة أنك "خنت" زوجك المستقبلي أو أنك لا تستحقين الزواج، فهذا منطق غير صحيح شرعا ولا عقلا. التوبة تجب ما قبلها، ومن تاب من الذنب كمن لا ذنب له. ستترين غدا أن الله يرزقك بمن يرى فيك الطهر والنقاء الذي تحاولين الآن دفنه تحت ركام الندم. تفاصيل جسدك التي رآها شخص خلف الشاشات لا تحدد قيمتك، فقيمتك في روحك، وفي عفتك التي استرددتها بقرارك الشجاع. توقفي تماما عن قراءه التعليقات في المواقع التي تسب وتنتقص من المخطئين، فهؤلاء ليسوا آلهة يحاسبون الناس، وكثير منهم يخفي خلف الشاشات ما هو أعظم. الله هو الحكم العدل، وقد فتح لك باب التوبة، فلا تغلقيه أنت بيدك. أرجوك، اغسلي وجهك، واعلمي أن الله قد غفر لامرأة سقت كلبا، فكيف بمن بكت ندما على حرماته؟ ابدئي حياة جديدة، ولا تجعلي هذا الشخص ينتصر مرتين؛ مرة حين أخطأت معه، ومرة حين دمرت مستقبلك بالتحسر عليه.
من مجهول
انت انسانه جيدة ولا يجب ان تبالغي في الحزن على ما حدث انت وقعت في فخ وعقلك لم يكن واع لما يفعله ولم تتمكني من حماية نفسك لكن خير الخطائين التوابين وانت تبت الى الله والتائب من الذنب كمن لا ذنب له لهذا لابد لك من الخروج من هذه الحالة في اسرع وقت ممكن ولابد لك من ان تبداي حياتك من جديد
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين