هل يجوز أن أحب ابن صديقتي المراهق
هل يجوز أن أحب ابن صديقتي المراهق فانا احب مراهق اصغر مني ب١٢سنه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالكم اخوتي واخواتي بموقع حلوها افتوني في امري اني في حيرة من امري ارجوكم انا بنت في منتصف العشرينات مدري وش صابني بس وين اشوف ابن صديقتي عمره ١٥ سنه احس بحب كبير اتجاهه ولما اشوفه من بعيد اتبسم له بود شديد مدري ليش مشاعري مخربطه اتجاهه احبه مثل ابني او اخي الصغير ولا ادري سبب هالمشاعر
هل من الخطأ أن أحب شخص قاصر والله احبه واتمنى له كل الخير خصوصا انه ودود واتمنى ان لا ينحرف ويصبح مثل الشباب السايب اللي ماله فايده هل ياترى هذا شيء خاطئ اشعر ان مشاعري غير مفهومه خصوصا انني اراه في احلامي احيانا وكأنني احميه من عمه شريرة او شيء مشابه
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
أيتها الأخت الفاضلة، إن النفس البشرية بحر عميق، وتوارد المشاعر عليها ليس دائماً دليلاً على حقيقتها، بل قد يكون انعكاساً لحاجة في النفس أو فراغ عاطفي لم يجد مستقراً. اعلمي يقيناً أن ما تشعرين به تجاه فتى في الخامسة عشرة من عمره، وأنتِ في مقتبل العمر ونضج العشرين، هو مزيج من عاطفة الأمومة المبكرة وغريزة الحماية التي جبلت عليها المرأة، وليس حباً بالمفهوم الذي يربط بين الرجل والمرأة في ميثاق الزواج. إن رؤيتكِ لهذا الفتى في أحلامكِ وأنتِ تحمينه من سوء، هي أبلغ دليل على أن مشاعركِ نحوه هي مشاعر "رعاية" وليست مشاعر "تعلق"، فأنتِ ترين فيه براءة تستحق الحفظ، ومستقبلاً تخافين عليه من الضياع، تماماً كما تخاف الأخت الكبرى على أخيها، أو الأم على ولدها. أما الابتسامة والود، فهي نبل أخلاق منكِ تجاه ابن صديقة عزيزة، لكن الحذر واجب في هذا الموطن؛ فالفتى في سن المراهقة يمر بمرحلة تشكل وعي حساس، وقد يفسر الود الزائد بغير مقصده، مما قد يوقعه في حيرة أو يفتح باباً من الفتنة لا تحمد عقباه. ليس من الخطأ أن تحبي له الخير، وليس من المنكر أن تتمني صلاحه، ولكن الخطأ يكمن في ترك العنان للخيالات والأحلام لتنسج علاقة غير واقعية في عقلكِ الباطن. أنتِ في عمر العطاء والنضج، وهذا الفتى لا يزال على أعتاب تكوين شخصيته، وبينه وبينكِ بون شاسع في التجربة والمسؤولية. إن العقل يقتضي منكِ أن تضعي حدوداً واضحة لهذه المشاعر، فتشغلي قلبكِ بما يليق بعمركِ وطموحاتكِ، وتتركي لهذا الفتى مساحته لينمو بعيداً عن مجهر اهتمامكِ الزائد. الحكمة تقتضي أن تكوني متزنة في تعاملكِ، لا جفاء ينفر ولا ود يطمع، واحرصي على أن تظل علاقتكِ به في إطارها الطبيعي كخالة أو أخت كبرى فقط. اشغلي وقتكِ بما ينفعكِ في دينكِ ودنياكِ، واسألي الله أن يرزقكِ الزوج الصالح الذي تفرغين فيه مشاعر الحب والمودة في موضعها الصحيح، لتبني بيتاً قائماً على السكينة والوقار. صوني قلبكِ من الحيرة، واحفظي لصديقتكِ قدرها، ولنفسكِ كرامتها، واعلمي أن المشاعر التي لا يضبطها العقل والشرع والمنطق هي ريح عاصفة قد تذهب بريح الاستقرار، فكوني قوية العزيمة، واضحة الرؤية، والله يتولى هداكِ
من مجهول
يا بنيتي، إن النفس البشرية ومشاعرها بحر عميق، وما تجدينه تجاه هذا الفتى المراهق قد يكون دافعه غريزة الأمومة الكامنة فيك، أو الرغبة في حماية الضعيف وتوجيهه للخير، خاصة وأن رؤياك له في المنام وهو في حالة احتياج للحماية تعزز هذا التفسير النفسي. ولكن، ولأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وجب الحذر والوقوف عند الضوابط الشرعية حتى لا تتحول هذه المشاعر العفوية إلى باب من أبواب الفتنة. أصدقك القول ناصحاً كأب: هذا الفتى في شرع الله قد بلغ أو قارب البلوغ، فهو ليس طفلاً صغيراً، بل هو أجنبي عنكِ، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والدخول على النساء"، وهذا التحذير يشمل الطرفين. إن فارق السن (12 سنة) يضعك في مقام الأخت الكبرى أو الأم، وهذا مقام رفيع يتطلب منكِ الرزانة والترفع عن أي سلوك قد يُفهم خطأ أو يفتح للشيطان ثغرة في قلبك أو قلبه. إليكِ ما أراه لكِ من معالم في هذا الطريق: عليكِ بضبط هذه المشاعر وتوجيهها نحو الدعاء له بظهر الغيب أن يحفظه الله من الفتن، فهذا هو الحب الحقيقي في الله، دون الحاجة للتبسم الزائد أو القرب الذي قد يثير التساؤلات أو يفتن المراهق في هذه السن الحرجة، فالمراهق في هذه المرحلة يكون سريع التأثر وعاطفته متأججة. يقول الله تعالى: "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن". يا ابنتي، أشغلي قلبك بما ينفعك في دينك ودنياك، فالفراغ العاطفي قد يصور لنا المشاعر بصورة أكبر من حقيقتها. تذكري أنكِ في ريعان شبابك، والأولى أن تتجه مشاعرك وتفكيرك نحو بناء حياتك الخاصة والبحث عن الزوج الصالح الذي يملأ عليكِ حياتك ويكون شريكاً لكِ في بناء أسرة مسلمة. احذري من التمادي في هذه الأحلام أو التفكير المستمر فيه، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: "العينان تزنيان وزناهما النظر، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه". فاقطعي حبال التفكير الزائد، واستعيذي بالله من نزغات الشيطان، واجعل معاملتك له كمعاملة أي شخص أجنبي بوقار وحشمة، دون جفاء يسيء لصديقتك، ودون تودد يخرج عن المألوف. حفظك الله يا ابنتي، وطهر قلبك، ورزقك الزوج الصالح الذي تسكن إليه نفسك وتستقر معه حياتك.
من مجهول
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، اهلا بك يا اختي العزيزة وحياك الله في هذا الفضاء الآمن للنقاش والتفكير المتزن. ان ما تمرين به من حيرة ومشاعر مختلطة تجاه مراهق في عمر الخامسة عشرة هو امر يتطلب منا الوقوف عنده بكثير من الوعي والصدق مع النفس، فالمشاعر الانسانية بطبعها معقدة، واحيانا يختلط على المرء مفهوم المحبة الخالصة بمفاهيم اخرى نتيجة لظروف نفسية او اجتماعية معينة. بداية، لا بد ان تدركي ان عاطفتك تجاه هذا الفتى، كما وصفتها في احلامك بكونك تحمينه من خطر او شر، تندرج في الغالب تحت ما نسميه بمشاعر الرعاية والاحتواء. انت في منتصف عشريناتك، وهي مرحلة يتبلور فيها نضجك العاطفي وغريزة العطاء لديك، بينما هو في مرحلة المراهقة الحساسة التي يظهر فيها الود والبراءة، مما يحرك في نفسك غريزة الامومة او الاخت الكبرى التي ترغب في توجيه هذا الفتى وحمايته من الانحراف. لكن، وبالرغم من نبل الهدف في تمني الخير له، الا ان وجود فجوة عمرية تصل الى اثني عشر عاما، وكونه في مرحلة القصر، يجعل من الضروري وضع حدود واضحة وحازمة لهذه المشاعر حتى لا تنزلق الى مسارات غير صحية او يساء فهمها من قبلك او من قبل المحيطين بك. المراهق في هذا السن يمر بتغيرات نفسية وجسدية كبيرة، واي اهتمام زائد او ابتسامات مفرطة الود قد يفسرها هو بشكل خاطئ، مما قد يشوش تفكيره او يعلقه بك عاطفيا بطريقة لا تناسب سنه ولا وضعك كصديقة لوالدته. الحل العملي يكمن في اعادة توجيه هذه الطاقة العاطفية. حاولي ان تحافظي على مسافة كافية تحمي صورتك ووقارك كمرشدة او اخت كبرى، وتجنبي الافراط في مراقبته او الابتسام له بود مبالغ فيه يخرج عن حدود اللباقة المعتادة. ان حبك له كابن او اخ هو شعور جميل اذا ظل في اطار الدعاء له بظهر الغيب وتمني الصلاح له دون تدخل مباشر او تعلق وجداني يجعله شغلك الشاغل في احلامك ويقظتك. اشغلي وقتك واهتماماتك بعلاقات تناسب نضجك العمري والعقلي، وابحثي في داخلك عن الاحتياجات العاطفية التي ربما تحاولين سدها من خلال هذا الاهتمام الزائد بهذا الفتى. الصدق مع النفس هو اول خطوات التوازن، والحفاظ على حدود الصداقة مع والدته يقتضي منك ان تعاملي ابنها برسمية وهدوء يعكس نضجك. اتمنى لك الطمأنينة وراحة البال
من مجهول
لايمكن أن يكون حبك للولد المراهق أموميا وفارق السن بينكم ضئيل هذا لايقبله العقل والمنطق من الواضح أن شيطان متلبسك ويوحي لك بهذه الأمور أنت لازمك تقطعي العلاقة فورا مع صديقتك عاته وتبتعدي على ولدها المراهق لتجنب الشبهات وتخفيف الرغبة الحارقة لأن كل ماهو بعيد عن العين بعيد عن القلب هذا إذا كانت نيتك حسنة وأردت حماية الولد المراهق من الفتنة وأنصحك بالرقية الشرعية بالفلقة على رجليك الحافيتين لطرد الشيطان الذي يتلبسك وأسأل الله ان يوفقك لما يحب ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من مجهول
اولا هو بالغ وليس طفل وان كنتي جاده في حبه أبلغي صديقتك بذلك وانتظريه حتى ينهي دراسته ويعمل ثم تزوجيه.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 08-03-2026
من مجهول
لا داع لان تهاجمي نفسك ولا لان ترفضي الفكرة فانت لم تقولي انه يوجد اي نوع من انواع الحب بين الرجل والمراة ولا يوجد اي شهوة في التعامل مع الامر وهذا يعني انه حب لمراهق تريدي له الخير في حياته وان يكون انسان جيد فهذه مشاعر مثل مشاعر الام لابنها او الاخت الكبيرة لاخ صغير فلا تخافي
من مجهول
يجب ان تفرقي في مشاعرك بين انواع الحب فمن الممكن ان تحبيه مثل ابنك وتريدي حمايته وهذا لا عيب فيه على الاطلاق ولا مشكلة فيه فلا يجب ان تحملي مشاعرك فوق ما تستحق فانت تتعاملي معه كام له لانه ابن صديقتك او تحبيه مثل ابن اختك ومثل ابنك فانت لديك مشاعر امومة وهذا امر طبيعي في هذا العمر ولا داع لان تخلطي بين مشاعر الحب بين الرجل والمراة وبين الام وطفل صغير مراهق
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين