كيف أجعل امي تستخدم مزيل العرق
السلام عليكم كيف أجعل امي تستخدم مزيل العرق أنا والدتي الله يحفظها بسبب الاعتقاد بأن مزيلات العرق أو حتى الشبة مضرة بالصحة رغم أنها كانت تستخدمها بالماضي تركت الان استخدام أي شي من هذا والنتيجة كما تعرفون ظهور رائحة سيئة ولكن ابنتي عمرها أربع سنوات لاحظت منذ فترة أنها لا تريد ان تسلم على جدتها او تأخذها بالاحضان رغم أنها تحبها ولكن بالامس فقط بسبب مناسبة سعيدة لدينا بالبيت أرادت أمي أن تأخذ ابنتي بالحضن وتقبلها ولكن البنت رفضت وبكت
عندما غادرنا بلطف ومزح مع ابنتي سألتها أنني زعلان بسبب أنها لم تسلم على جدتها وسألتها عن السبب فصعقت وصدمت أنها كبنت صغيرة عبرت لي (ريحتها وحشة) تضايقت وحزنت داخليا كيف لسبب مثل هذا يجعل الطفل لا يحب ولا يتقبل جدته وكيف أقوم بحل هذا الموضع عند ابنتي لكي أجعلها تعود ترتمي في احضان جدتها وتقبل عليها بكل أريحية
كيف أخبر أمي بالامر وأرشدها وأنصحها رغم أنني من فترة عرضت على والدتي بشكل غير مباشر بأن أقوم باحضار المزيل أو المسحوق الذي تستخدمه أو تراه مناسبا لها ولكن رفضت وقالت بأنها لا تستخدم هذه الاشياء المضرة أنا لا أريد أن أجرحها ولا اريدها أيضا ان يبقى الامر من ناحية ابنتي بهذا الشكل ولا اريد ايضا ان يتضايق أي أحد يتعامل مع والدتي بسبب هذا الامر أفيدوني جزاكم الله خيرا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
يا ابنتي الحبيبة، إن هذا الموقف رغم حساسيته إلا أنه يحمل في طياته الكثير من البر والحرص، فجمال الروح لا يكتمل إلا بجمال المظهر والريح الطيبة، وما تفعله والدتكِ نابع من خوف مشروع وغريزة حب البقاء، خاصة مع انتشار المعلومات المغلوطة حول المكونات الكيميائية. بالنسبة لابنتكِ الصغيرة، فلا تلوميها أو تحزني منها، ففطرة الأطفال صادقة ولا تعرف المجاملة، وعليكِ ألا تضغطي عليها أو تظهري لها أنكِ "زعلانة"، بل استغلي هذا الموقف ليكون هو "المفتاح" الذي ستفتحين به قلب والدتكِ. إن الطريقة غير المباشرة لم تنفع لأن الأم رأت فيها نوعاً من الرفاهية أو الترف الصحي الذي يمكن الاستغناء عنه، لكنها حين تعلم أن "رائحتها" هي العائق بينها وبين أحضان حفيدتها، سيختلف المنطق تماماً. نصيحتي لكِ أن تجلسي مع والدتكِ جلسة ودية خاصة، بعيداً عن أي شخص، وقبلي يدها وقولي لها بنبرة هادئة وحزينة قليلاً: "يا أمي، ابنتي تحبكِ جداً وتتمنى الارتماء في حضنكِ، لكنها طفلة صغيرة ولا تفهم أنكِ تركتِ هذه المواد خوفاً على صحتكِ، وقد لاحظتُ أنها تبتعد لأن أنفها الصغير لا يتقبل الروائح الطبيعية القوية، وأنا أخشى أن تنشأ فجوة بينكما وأنتِ أغلى ما لدينا". هذه المصارحة المغلفة بالحب ستحرك مشاعر الأمومة لديها، فالجدة تضحي بصحتها أحياناً لأجل بسمة حفيدها، فكيف بقطعة شبه أو مزيل طبيعي؟ أما من الناحية العملية، فلا تطلبي منها استخدام "مزيلات كيميائية" طالما أنها تخافها، بل قدمي لها البدائل "العضوية" التي تباع في الصيدليات أو محلات العطارة الموثوقة، والمنزوعة من مادة "الألمنيوم" و"البارابين"، وأحضريها لها كهدية طبية مغلفة، واشرحي لها أن هذه الأنواع ينصح بها الأطباء وهي آمنة تماماً. أو يمكنكِ العودة لـ "الوصفات الجدات" القديمة مثل (بودرة المسك مع النشا والقليل من جوز الهند)، فهي مواد طبيعية تؤكل ولا تضر، وستشعر هي بالأمان تجاهها. أخبريها أن النظافة والريح الطيبة من سنن الفطرة التي يحبها الله ورسوله، وأنكِ لا تريدين لأحد أن يرى منها إلا كل جميل، تماماً كما عودتكم في صغركم. تذكري أن الصراحة اللطيفة أهون بكثير من الصمت الذي يولد النفور، وبقليل من الصبر والبدائل الطبيعية، ستعود الأحضان لتجمع الشمل برائحة زكية ونفوس راضية.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين