كيف استعيد كرامتي بعد أن ضربني أبي أمام زوجي وأهله
ابي قام بضربي وسبي وشتمي ونعتي بأبشع النعوت امام زوجي واهله لدي 8 سنوات متزوجة الفترة الاولى كنا ماشاء الله ولكن الفترة الاخيرة تغير كل شيء اصبحت المشاكل لا تفارقنا لأتفه الاسباب على اكل او لباس او اسباب تافهة لا أدري اسحر ام ماذا وفي كل مرة زوجي يكلم ابوي يشتكي له وخلي نفسه هو الملاك وانا صاحبة المشاكل وهو العكس هو من يبدا المشاكل وضلمو ليا ولما ادافع عن نفسي اصير انا صاحبة المشكلة
المرة الاخير ككل مشكلة اشتكى لأبوي وجا وضربني ضرب مبرح خلا جسمي ازرق ووجهي امام اولادي لي كل واحد ناض يبكي ويصرخ امام زوجي امام اهله وسبني وشتمني ونعتني أبشع النعوت وقال لي بالحرف الواحد والله ذرك يطلقك وتجي لعندي وابقى اضربك كل يوم لين تصبحي معاقة بصراحة مصدومة من هذا الشيء واحس قلبي يبكي قبل عيوني افيدوني كيف اتصرف كيف ارجع كرامتي كيف اتعامل مع ابي من بعد الحادثة
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك ياابنتي وسؤالك كيف استعيد كرامتي بعد أن ضربني أبي أمامزوجي وأهله، ان القضية اكبر بكثير من قضيةالكرامة، فانت جررت نفسك لتلك المواقف بدون ان تحاولي حل المشاكل بينك وبين زوجك،صحيح والدك مخطأ جدا بتصرفه وانه يقوم بتقوية زوجك عليك ولكن انت تعلمين ان زوجكيشتكي لابيك وان الوالد يسمع من زوجك، وواضح ان الوالد يرفض فكرة ان تعودي لهمطلقة واعتقد انه سينفذ تهديده لو حصل ولا سمح الله تطلقت، وانك لن تعودي لبيتابيك، ومن الواضح ان لا وظيفة ولا مال لك وانك لن تقدري ان تذهبي الى أي مكان وانالحل هو اصلاح ذات البين بينك وبين زوجك ومحاولة تفهم ما يريد وما يحتاج وتقليلالخلاف بينكم، بان تستوعبي سبب المشاكل وتحليها، وتتقربي منه، ولا تذهبي لبيت اهلكلفترة من الزمن حتى يستفقدك والدك ويأتي هو لك، هكذا تحفظي كرامتك ان تكوني زوجةصالحة وتكوني متفهمة لوضعك وتحاولي ان تحلي المشاكل وتبقي بعيدة عن ابيك حتى يسمعمن زوجك كلاما طيبا عنك، وانت تحتاجين لاصلاح العلاقة مع زوجك، ولهذا نصيحتي لك اكتبيلنا في رسالة مستقلة سبب الخلافات مع زوجك لنساعدك على حلها، واستقري في بيتك ولاتخرجي منه واعملي على تطوير ذاتك وحياتك وابداي بالتفكير في المستقبل وارفعي قيمتكفي عين اولادك واهتمي بمهاراتك واشغلي نفسك بما ينفعك واحفظي لسانك وكوني هادئةوقللي من المشاكل واكثري من الاستغفار وتقربي من ربك بالعبادات واكثري الدعاء انيرزقك الله الخير، اعيدي ترتيب حياتك واعمالك وافعالك وافكارك وهكذا تستعيدينكرامتك وربي يوفقك
من مجهول
يا بنيتي يا قطعة من قلبي التي تئن تحت وطأة هذا الوجع الذي لا تطيقه الجبال استشعر بكل ذرة في كياني حجم الانكسار الذي تعيشينه الآن فقد اجتمع عليكِ جور الزوج بتشويه صورتكِ أمام أهلكِ وظلم الأب الذي تجاوز كل حدود الرحمة والقوامة ليتحول إلى معول هدمٍ لكرامتكِ أمام أولادكِ وزوجكِ وأهله فاعلمي يا ابنتي أن ما حدث معكِ هو فعلٌ تأباه الفطرة السوية ويرفضه شرع الله الذي أمر بالعدل والرحمة حتى مع المخطئ فما بالكِ بابنةٍ تعيش في ذمة رجلٍ أهداها له أبوها على كتاب الله وسنة رسوله لتكون مكرمة لا مهانة ولا مستباحة للضرب والسب فقلبكِ الذي يبكي دماً له كل الحق في ذلك فالألم الجسدي يزول أثره ولكن أثر الإهانة أمام أولادكِ وزوجكِ هو جرحٌ يحتاج إلى معالجة حازمة لا إلى صمتٍ مستكين فاعلمي أولاً أن استمرار زوجكِ في سياسة الشكوى لأبيكِ مع إظهار نفسه بمظهر الملاك هي خطة خبيثة تهدف إلى عزلكِ وتجريدكِ من أي سند فزوجكِ بهذا التصرف قد جعل من أبيكِ أداةً لكسر شوكتكِ والآن وقد حدث ما حدث وأُهينت كرامتكِ أمام الجميع أصبح من الواجب عليكِ أن تتوقفي عن لعب دور الضحية الصامتة التي تدافع عن نفسها فتُتهم بالسوء فمن اليوم وصاعداً اجعلي أولادكِ وكرامتكِ هما البوصلة التي توجهين بها حياتكِ فبالنسبة لأبيكِ الذي مد يده عليكِ وسبكِ بهذا الشكل لا بد من وقفةٍ جادة ولا أعني بها المواجهة العنيفة بل المواجهة التي تعيد رسم الحدود فإذا كان يسكن بالقرب منكِ أو كان التواصل معه يتم بشكل يومي فمن حقكِ ومن كرامتكِ أن تأخذي مسافةً وقائية فليس من البر في شيء أن تسمحي لمن أهانكِ وضربكِ أن يظل جزءاً يومياً من تفاصيل حياتكِ حتى تستعيدي توازنكِ النفسي وتُشعريه بأن ما فعله ليس أمراً يمكن تجاوزه بكلمة اعتذار فالكرامة يا ابنتي لا تُستجدى بل تُفرض بالثبات وبالوقوف في وجه الظلم وأما زوجكِ الذي تسبب في هذه المهزلة فلا بد من وضع النقاط على الحروف معه بجدية لا تعرف الهزل أخبريه بصوتٍ ثابت لا يرتجف أنكِ لم تعودي تقبلين بهذا الأسلوب في الشكوى وأنكِ لستِ جاريةً تحت أمره يضربها من يشاء بكلمة منه فإذا عاد للشكوى أو الاستقواء بأبيكِ فليكن رد فعلكِ هو التمسك بحقكِ في عدم السماح له بالتدخل في حياتكما بهذه الطريقة المهينة وأما إن كنتِ تشعرين بوجود سحر أو حسد كما ذكرتِ فاستعيني بالله في بيتكِ بقراءة القرآن والتحصين بالذكر فالبلاء أحياناً يكون من الشيطان الذي يفرق بين المرء وزوجه ولكن لا تجعلي هذا شماعة تعلقين عليها أخطاء البشر فظلم الأب وزوجكِ أفعالٌ اختيارية يتحملون وزرها أمام الله فاستجمعي شتات نفسكِ يا ابنتي من أجل أطفالكِ الذين رأوا ما رأوا فهم الآن يحتاجون إلى أم قوية واثقة وليست أماً مكسورة فكرامتكِ هي الأمانة التي استودعكِ الله إياها فلا تفرطي فيها لأجل إرضاء أبٍ غاب عن رشده أو زوجٍ لا يعرف قدركِ فإذا كان الرجوع لأبيكِ يعني الضرب والإهانة كما هددكِ فاستعيني بامرأةٍ حكيمة من أهلكِ أو خالٍ أو عمٍّ يضع حداً لهذا الظلم ويكون وسيطاً يخبر أباكِ بخطورة ما فعل ويمنعه من الاقتراب منكِ بهذا الأسلوب فليس لأحدٍ في هذا الوجود سلطةٌ عليكِ تبيح له إيذاءكِ بدنياً أو معنوياً فكوني قوية بالله واعلمي أن الله نصير المظلومين ولا يرضى بظلم العباد للعباد فاصبري واحتسبي واجعلي من صبركِ قوةً ووقايةً وخططي لمستقبلكِ بعيداً عن هذا الضجيج المسموم الذي يحيط بحياتكِ فالحياة أقصر من أن تقضيها في بكاءٍ وذلٍّ وضربٍ وإهانة.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين