اكتشفت أن أهلي أخفوا عني عيوب خاطبي
اكتشفت أن أهلي أخفوا عني عيوب خاطبي، أنا تملكت لقريب لي، ووافقت عليه بسبب مدح أهلي له، وبعد فترة تبين لي أنه مو نفس الشخص اللي كان في بالي، وكان هناك سوء تفاهم بيننا وانفصلنا قبل الفرح
بعد ما انفصلت كنت مرة مقهورة باللي صار، واكتشفت أن أهلي كانوا مخبين عني أشياء عن هذا الشخص، لمجرد أنهم كانوا يبغوني أتزوج، ولكن في نفس الوقت هم يريدون لي الخير، وما كانوا يعرفونه كويس، وما حاولوا يعرفوا عنه لأن كل شيء جاء بسرعة
والقهر الأكثر أن بعضهم كانوا ودهم أكمل الجوازة لمجرد أنهم ما يبغون يحلون المشكلة أو يتحملون الغلط، وهذا الشيء أثر فيني كثير، وانعدمت ثقتي فيهم وفي كل الناس، وصرت أكره الزواج وسيرته، وأكره تكوين الأسرة، خبروني إيش الحل؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك اكتشفتأن أهلي أخفوا عني عيوب خاطبي؟ لا يحق لأهلك ان يفعلوا هذا، فالأهل هم مسؤولون عنحسن الخيار وعن السؤال عن الشاب ولتحقق منه، ولو وجدوا امر يتعب ابنتهم لرفضوهوهذا حق لهم ودفاعا عن حق ابنتهم لان ابيها راع ومسؤول عنها. والحمد لله انكاكتشفت الامر بنفسك وقمت بفسخ الخطوبة. والسؤال الغريب لماذا كرهت الزواج؟؟ لميحدث أي امر القضية وما فيها ان اهلك يريدون تزويجك او ربما هم جاهلون ولأنه قريبهملم يسألوا عنه، وهذا درس لك ولهم ان تتيقنوا من الرجل قبل الموافقة، ولكن لا يوجدسبب ولا داع لكراهة الزواج والبدء بعقدة نفسية وانت لم ترتكبي أي خطأ، خطبتواكتشفت ان الرجل لا يناسبك وفسخت الخطوبة، انتهى الأمر ! اطو الصفحة وتابعي حياتكواملئي وقتك بما ينفعك وتابعي حياتك بكل ثقة وقوة ولا تتذكري الامر ولا تسمحيللشيطان ان يوسوس في عقلك ويسيء لك ابدا، والزواج قسمة ونصيب واكثري من حمد اللهانك اكتشفتيه قبل الزواج وفسخ الخطوبة ليس كالطلاق بعد الدخول، احذري ان تسمحيبوسوسة لبشيطان ان تتراكم في راسك وتبعدك عن الصواب فما حصل امر طبيعي ويحصللملايين من البنات، اهدأي والجئي للهوعليك ان تكثري من الاستغفار ومن الدعاء ان يلهمك الله ويرزقك الخيروربي يوفقك.
من مجهول
من الطبيعي أن يكون ما مررت به قد ترك أثرا في نفسك، فليس الألم ناتجا فقط عن فسخ الارتباط، وإنما عن شعورك بأن الأشخاص الذين كنت تظن أنهم سيكونون أكثر حرصا عليك لم يكونوا على قدر المسؤولية في السؤال والتحري، أو أنهم لم يخبروك بكل ما يعرفونه. لذلك لا تستغربي إذا شعرت بالخذلان أو اهتزت ثقتك بمن حولك، فهذه مشاعر يمر بها كثير ممن تعرضوا لتجربة مشابهة.لكن في الوقت نفسه، من المهم أن تفرقي بين سوء التقدير وسوء النية. من كلامك يبدو أن أهلك كانوا يريدون لك الزواج ويرون أنهم يسعون إلى مصلحتك، لكنهم استعجلوا، ولم يتحروا بما يكفي، وربما ظنوا أن الأمور ستسير على خير. هذا لا يعني أنهم أصابوا، فهم أخطؤوا في أمر مهم، لكن الخطأ لا يعني بالضرورة أنهم أرادوا إيقاعك في الأذى أو خداعك عمدا. وأما من تمنى استمرار الزواج رغم ظهور المشكلات، فقد يكون دافعه الخوف من كلام الناس أو الرغبة في إنهاء الموضوع بأقل الخسائر، وهو تصرف غير صحيح، لأن الزواج لا ينبغي أن يستمر إذا كانت بدايته قائمة على عدم التوافق أو انعدام الاطمئنان.ومن رحمة الله أن هذا الانفصال وقع قبل الزواج، فمهما كان مؤلما، فهو أهون من أن يتم الزواج ثم تكتشفا بعد ذلك أن الخلافات والعيوب أكبر من القدرة على تحملها، فتكون الخسائر أعظم، خاصة إذا وجد أطفال بينكما. قال تعالى: "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم"، وهذه الآية كثيرا ما تتحقق في مثل هذه المواقف، فالإنسان لا يرى إلا لحظة الألم، بينما يعلم الله ما تخفيه الأيام.لا تجعل هذه التجربة تدفعك إلى كره الزواج كله أو فقدان الثقة في الجميع، لأن تجربة واحدة لا تمثل كل الناس، كما أن الخطأ الذي وقع من بعض أفراد الأسرة لا يعني أنهم لن يتعلموا منه أو أنهم لا يحبونك. خذي من هذه التجربة درسا مهما، وهو أن قرار الزواج يحتاج إلى قناعة شخصية، وسؤال كاف عن الخاطب، وعدم الاكتفاء بمدح الأقارب أو حسن الظن، فهذا من الأخذ بالأسباب التي أمرنا بها.ومع مرور الوقت، حاولي أن تداوي هذا الجرح بهدوء، ولا تستعجلي الدخول في تجربة جديدة حتى تستعيدي ثقتك بنفسك وهدوءك النفسي. وإذا تقدم إليك صاحب دين وخلق مستقبلا، فانظري إليه بعين العقل لا بعين الخوف، واستفيدي من خبرتك السابقة دون أن تجعليها سجنا يمنعك من بداية قد يكتب الله فيها الخير كله. أسأل الله أن يجبر خاطرك، ويعوضك بخير مما فقدت، وأن يرزقك زوجا صالحا يكون سببا في سعادتك وطمأنينة قلبك.
من مجهول
انت كرت أن اهلك ما كانوا يعرفونه جيدا إذا لماذا يعتمدوا أن يجعلونك مع شخص سئ لا تأخذيها هكذا بل حاولى أن تاخذيها على أنهم ما كانوا يعرفونه وتحدثى معهم بأن يحاولوا أن لا يتسرعوا وأنك رافضة اى زواج بسرعة لابد من أن يكون شخص واذكرى مواصفاته لهم وبالتالى هم سيأخذوا حذرهم فى المرات القادمة حاولى أن تمارسى حياتك بشكل طبيعي ولأن الله يعلم نيتك إذا سوف يرزقك بالشخص الصالح الطيب لذلك لا تقلقى وادعى الله واصبرى
من مجهول
اعلم أن هذا الأمر يضايقك لكن انت يجب أن تكونى بعد ذلك واعية أن تحاولى أن تتعلمى من هذه التجربة بأن تحاولى أن تعاشرى الشخص فى الخطبة جيدا وتأخذى وقتك فى الخطبة إلى حين أن تعلمى أن هذا الشخص جيد وان تحاولى أن تسألى كثيرا عنه تعرفى انت معلومات من كل النواحى وان لا تقبلى الا بالشخص الجيد الذى يكون مناسب لك من جميع الصفات ومن كل شئ لا تتعجلى وتقبلى بأى شئ إرضاء لاحد لأنها حياتك وستكون بإذن الله مصيرية لذلك احسنى الاختيار ولا تتعجلى
من مجهول
انا أرى أن الله انقذك من نية اهلك لك إذا كانوا لا يتمنون لك الخير واخفوا عنك شئ وانت شخص جيد فالله لم يتركك وهذا الشئ يجب أن تحمدى الله عليه وان تتحدثى مع اهلك فى أن هذه أمانة ويجب أن يصدقوا فيها لا تصمتى عن ذلك وتحدثى معهم وحاولى أن تكونى هادئة المهم أن توصلى لهم مافى داخلك حتى يرتاح قلبك وايضا مع ذلك لا تحاولى أن تفكرى فى الأمر هو انتهى اذا حاولى أن تنظرى الى ما بعد ذلك فى حياتك ولا تحزنى على شئ ذهب انت فى الحاضر الآن
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين