هل يجوز التحدث عن العلاقة الحميمة؟
هل يجوز التحدث عن العلاقة الحميمة؟ بنات خالاتي عندما يجتمعن في بيت العيله يبدأون بالحديث عن علاقاتهم الحميميه مع ازواجهن ويطلبن مني أن احكي انا الأخرى عن ماذا يحدث بيني وبين زوجي لكني رافضه لاني أخجل
هل الأمر عادي ويستحق العناء مرحبا أيتها الصفحه المحترمه عندي مشكله انه كل خميس وجمعه تجتمع العيله في بيت جدي ونبدأ بالحديث والسمر لوقت متأخر من الليل ولدي بنات خالتي متزوجات ياخذوني إلى غرفه وحدنا ويسكروا الباب ويبلشوا يستجوبوني عن ماذا يحدث بيني وبين زوجي أثناء العلاقه الخاصه
خصوصا اني متزوجه من ٧ أشهر تقريبا وبعدين كل وحده فيهم تبدأ تحكي ماذا يفعل زوجها يعني منتهي التقزز والقرف ولما اعترض يقولوا عني معقده ونحن نتبادل خبرات مع بعضنا وننصحك لا أكثر ماذا أفعل صاروا يتحاشوني وأفضل طول الوقت قاعده وحدي لاني رافضه ان اخوض في حديثهم التافه واشكركم لاتاحه لنا هذا المنبر لنعبر عن مشاكلنا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده
بالنسبة لسؤالك هل يجوز التحدث عن العلاقة الحميمة؟اهلا بك يا ابنتي وسؤالك هل يجوز التحدث عن العلاقة الحميمة؟ الرد شرعا هو محرّم تحريم قاطع وممنوع ولا يجوز ابدا، وهو من الكبائر الكبيرة، والاصل ان تبقي كما انت بل وتقطعي علاقتك بتلك النبات فانهن وسواسات خناسات
واليك الرد الشرعي فان العلاقة الزوجية وما يحدث بين الزوجين أمانة من الأمانات التي يجب حفظها، والخيانة فيها-وهي إفشاؤها- من أعظم الخيانة ففي صحيح مسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها" وبهذا تم تحريم إفشاء الرجل ما يجري بينه وبين امرأته من أمور الاستمتاع، والعلاقة الزوجية ووصف تفاصيل ذلك، كما تفعل بنات خالاتك وهذا حرام وهن جاهلات
وهذا الوعيد المذكور تدخل فيه المرأة أيضاً إذا أفشت سر زوجها، ولتشعري بهذه الحرمة وقرف هذا الحديث كما قلت اقرأي حديث أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رد على الفتاة التي قالت: إنهم ليتحدثون وإنهن ليتحدثن. تعني: إفشاء كل من الزوجين سر الآخر. فقال: "هل تدرون ما مثل ذلك؟ فقال: إنما مثل ذلك مثل شيطانة لقيت شيطاناً في السكة فقضى منها حاجته والناس ينظرون إليه" إلخ أخرجه أبو داود وغيره ولهذا ابتعدي عنهن واهجري مجلسهن حتى يخضن في حديث غيره وانصحيهن وتكلمي معهن بقوة وارفضي هذا الأمر رفضا قاطعا وربي يوفقك
اقرأ أيضاً
من مجهول
هذي الأحاديث فيها دمار بيوت .. نصيحه لا تجلسي معهم لانه النتائج وخيمه ... هذي الامور لا يجب ان تخبري بها امك فكيف بنات العيلة !!!
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 12-03-2026
من مجهول
خير ما تفعلين .. اصلا إخراج أسرار العلاقه الزوجيه والتحدث بها وكأنها موضوع عادي حرام ولا يجوز ابدا . وواضح ان بنات خالاتك لا يفقهن في دينهن شيء .. وفاضيات أشغال..هل انتهت كل مواضيع الارض حتى لم يبق الا هذا الموضوع المحرم شرعا التحدث به. عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا" صحيح مسلم. يفضي يعني الجماع بين الزوجين والتحدث بالتفصيل .والحديث موجه للزوجه والزوجه على حد سواء . وهؤلاء اعتبرهم الله سبحانه من اشر الناس . لان هذه حدود من حدود الله وأسرار خاصه .وافشاء السر خيانه . الله يحبك ان منعك من التحدث مثلهم . فحب الله يظهر في طاعة الله وتجنب حرمات الله. ولم تخسري شيء بان ابعدوك عنهم . ولا تعلمي والله اعلم ولا نريد ان نظن سوء ولمن من باب الحذر يمكن يكونوا يسجلونك ويكيدون لك ليطلقوك من زوجك . فالحسد داء القلوب المريضه. نسأل الله تعالى ان يصلح حالهم ويطهر قلوبهم ..وابقي كما انت فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . واسأل الله ان يوفقك بزواجك ويسعدك ويهنيك . ولا حول ولاقوة الابالله.. اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد. اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا جميعا.
من مجهول
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهيا ابنتي الكريمة، إن حياءك الذي تشعرين به ليس ضعفا ولا تعقيدا كما يصفه بعض الناس، بل هو خلق كريم فطر الله النفوس السليمة عليه، وقد كان الحياء من أعظم الأخلاق التي مدحها الإسلام. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحياء شعبة من الإيمان. فالإنسان حين يستحيي من كشف خصوصياته أو التحدث بما لا يليق إظهاره، فإنما يدل ذلك على صفاء قلبه وحسن تربيته.إن العلاقة الخاصة بين الزوجين جعلها الله من أسرار الحياة الزوجية التي تقوم على الستر والخصوصية. فهي ليست موضوعا للحديث في المجالس ولا مادة للتسلية بين الأقارب، لأن ما يجري بين الزوجين أمانة لا ينبغي كشفها للناس. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من إفشاء أسرار العلاقة الزوجية فقال: إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها. وهذا الحديث يبين أن ما يكون بين الزوجين ينبغي أن يبقى في دائرة الستر والاحترام.وما تفعل بنات خالاتك حين يجتمعن للحديث في تفاصيل حياتهن الخاصة ليس من الحكمة ولا من حسن الأدب، حتى لو كن يظنن أنهن يتبادلن الخبرات. فهناك أمور يمكن أن تستشار فيها المرأة طبيبة أو امرأة عاقلة تثق بدينها وسترها إذا احتاجت إلى نصيحة، أما أن يتحول الأمر إلى أحاديث تفصيلية بين مجموعة من النساء بدافع الفضول أو المزاح فذلك مما يذهب بالحياء ويضعف احترام العلاقة الزوجية.ثباتك على موقفك ورفضك المشاركة في هذا الحديث موقف يحمد لك، ولا ينبغي أن تشعري بالحرج منه. من يحافظ على ستر بيته إنما يحفظ كرامته وكرامة زوجه. والمرأة العاقلة تعرف أن الحياة الزوجية تقوم على الأمانة، وأن من حق الزوج أن تبقى خصوصياته محفوظة لا تُذكر في المجالس.إذا حاولن مرة أخرى جرّك إلى هذا الحديث، فاعتذري بلطف وهدوء، وقولي إن هذه الأمور خاصة بين الزوجين ولا تحبين التحدث فيها. لا داعي للغضب أو الجدال، فالكلمة الهادئة الواضحة تكفي غالبا. ومع الوقت سيعتدن على موقفك ويعلمن أنك لن تشاركي في مثل هذا الكلام.وتذكري أن الناس قد يختلفون في عاداتهم وأحاديثهم، لكن المؤمن يختار ما يرضي الله ويحفظ كرامته. وقد قال الله تعالى: ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد. والكلمة التي يخرج بها الإنسان من فمه ينبغي أن تكون كلمة طيبة نظيفة، لا تكشف سترا ولا تهتك خصوصية.فاطمئني يا ابنتي، موقفك صحيح، وحياؤك نعمة ينبغي أن تحمدي الله عليها. حافظي على أدبك وهدوئك، وكوني قدوة في احترام حدود الحياة الخاصة، فإن من حفظ سر بيته حفظ الله له ستره وبارك له في حياته.أسأل الله أن يديم بينك وبين زوجك المودة والرحمة، وأن يرزقك الحكمة والسكينة، وأن يجعل بيتك عامرا بالستر والطاعة والخير.
من مجهول
في كثير من المجالس العائلية قد تتحول بعض الأحاديث مع مرور الوقت إلى مواضيع حساسة أو خاصة جدا، ويجد الإنسان نفسه فجأة أمام موقف لا يشعر فيه بالراحة لكنه في الوقت نفسه يخشى أن يبدو مختلفا أو أن يتهمه الآخرون بالمبالغة أو التعقيد. وما وصفته يعكس هذا النوع من المواقف التي تضع الإنسان بين رغبته في الحفاظ على خصوصيته وحياءه وبين ضغط المجموعة التي تحاول جعل هذا الأمر عاديا. من المهم أن تعرفي منذ البداية أن شعورك بالحرج ورفضك لهذا النوع من الحديث ليس دليلا على التعقيد كما يقولون، بل هو في الحقيقة تعبير عن وعيك بحدود الخصوصية في الحياة الزوجية واحترامك لنفسك ولعلاقتك مع زوجك.العلاقة بين الزوجين بطبيعتها علاقة خاصة جدا، فيها مشاعر ومواقف لا يفترض أن تتحول إلى مادة للنقاش أو التسلية في المجالس مهما كانت درجة القرب بين الأشخاص. كثير من الأزواج يشعرون أن ما يحدث بينهم أمانة متبادلة لا يصح كشف تفاصيلها للآخرين، لأن هذه الخصوصية هي جزء من الاحترام المتبادل ومن الثقة التي تقوم عليها العلاقة الزوجية. لذلك من الطبيعي جدا أن ترفض الزوجة الحديث عن هذه الأمور أمام قريباتها أو صديقاتها، وليس في هذا أي مبالغة أو تعقيد كما يحاول البعض تصويره.أحيانا قد يبرر بعض الناس هذا النوع من الحديث بأنه تبادل للخبرات أو نصائح بين النساء، لكن الفرق كبير بين طلب نصيحة عامة في موضوع زوجي أو عاطفي بطريقة محترمة وبين الخوض في تفاصيل العلاقة الخاصة بشكل قد يسبب الحرج أو الاشمئزاز كما وصفت. النصيحة يمكن أن تعطى بطريقة راقية ومحترمة دون الحاجة إلى كشف تفاصيل دقيقة أو سرد مواقف شخصية محرجة. أما عندما يتحول الأمر إلى استجواب وضغط على شخص لا يريد الكلام، فهنا يصبح تعديا على الحدود الشخصية وليس مجرد حديث عابر.من الواضح أنك حاولت أن تحافظي على موقفك بهدوء، وهذا أمر جيد لأن الإنسان عندما يفرض حدوده بطريقة محترمة فإنه في الحقيقة يحمي نفسه من الدخول في أمور لا تناسبه. قد يتضايق البعض في البداية أو يفسر موقفك على أنه تعقيد أو تحفظ زائد، لكن مع الوقت سيتعودون على أنك لا تحبين هذا النوع من الأحاديث. في كثير من الأحيان المشكلة ليست في الموقف نفسه بل في الطريقة التي يتعامل بها الشخص معه، فعندما يكون الموقف واضحا وثابتا يبدأ الآخرون تدريجيا باحترامه حتى لو لم يعجبهم.يمكنك ببساطة عندما يفتح هذا الموضوع أن تقولي بهدوء إنك تفضلين إبقاء الأمور الخاصة بينك وبين زوجك، وأنك لا تشعرين بالراحة في الحديث عنها أمام الآخرين. لا حاجة للدخول في نقاش طويل أو محاولة إقناعهم برأيك، فلكل إنسان حدوده التي يختارها بنفسه. وإذا استمر الضغط يمكنك تغيير الموضوع أو مغادرة الغرفة بلطف دون توتر. مع مرور الوقت سيعرفون أن هذا الموضوع ليس مجالا للنقاش معك.كما أن جلوسك وحدك أحيانا بسبب هذا الموقف لا يعني أنك فعلت شيئا خاطئا. الحفاظ على احترامك لنفسك ولقيمك أهم بكثير من محاولة إرضاء الآخرين على حساب راحتك. العلاقات العائلية الصحية تقوم على تقبل الاختلاف في الطباع والآراء، وليس على إجبار الجميع على التصرف بنفس الطريقة. ربما بعض بنات خالاتك يشعرن أن الحديث بهذه الطريقة أمر عادي بالنسبة لهن، لكن هذا لا يعني أنه يجب أن يكون عاديا بالنسبة لك أيضا.من الجميل أيضا أن تتذكري أن الحياء في مثل هذه الأمور قيمة جميلة وليست عيبا. كثير من الناس يخلطون بين الانفتاح وبين تجاوز الحدود، بينما الحقيقة أن الإنسان يستطيع أن يكون منفتحا ومرحا في الحديث دون أن يتخلى عن خصوصيته أو عن احترامه لعلاقته الزوجية. ما بين الزوجين يبقى بينهما، وهذه الفكرة في حد ذاتها تعطي للعلاقة عمقا واحتراما أكبر.حافظي على هدوئك وثقتك بنفسك، ولا تجعلي كلامهم يجعلك تشكين في موقفك. اختيارك لعدم الخوض في هذه التفاصيل هو قرار نابع من احترامك لخصوصية حياتك، وهذا في حد ذاته تصرف ناضج ومتزن. ومع الوقت سيصبح وجودك بينهم طبيعيا مرة أخرى عندما يدركون أن هذه الحدود جزء من شخصيتك وليس مجرد رفض مؤقت.
من مجهول
هذا الشيء محرم شرعا وفيه احاديث للرسول يحرمه وانتبهي تتكلمين في هالمواضيع لأي احد حتى امك يعني انتي وزوجك الله ساتركم في غرفة نومكم وتروحون تفضحون بعض قدام اهلكم حرام يااختي طز فيهم اتركي تجمعاتهم الخبيثه حديث إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة: الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثم ينشر سرها)
من مجهول
أنتن كبنات مادام الحديث بينكن عن العلاقة الحميمية بصفة عامة فهذا عادي جدا ولكن دون إفشاء الأسرار الزوجية لأن مايحدث بين الزوجة والزوج في غرفة النوم يجب أن يبقى في غرفة النوم مثلا هناك زوج يحب أن تعمل له زوجته فلقة في إطار الألعاب الجنسية كمقدمة للعلاقة الجنسية الحميمية لايمكن لهاته الزوجة أن تفصح عن هذا السر الحساس لأن الكلام ينتقل من شلة لشلة وممكن تتأذى وتتضرر سمعة الزوج بطريقة غير مباشرة أما إذا كان الحديث عن العلاقات الحميمية بشكل عام من باب الثقافة الجنسية ومشاركة المعلومات والخبرات واكتشاف أساليب جديدة ومبتكرة ومبدعة للعلاقات الجنسية بين الزوجين تخرجها من نطاق الروتين فهذا لاعيب فيه . هداك الله وحفظك ورعاك ووفقك لما يحب ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من مجهول
جاء النهي عن نشر أسرار الجماع بين الزوجين .فعن أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ ، قال : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ ، وَتُفْضِي إِلَيْهِ ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا ) رواه مسلم (1437).قال النووي رحمه الله تعالى :" وفي هذا الحديث تحريم إفشاء الرجل ما يجري بينه وبين امرأته من أمور الاستمتاع ، ووصف تفاصيل ذلك ، وما يجري من المرأة فيه من قول أو فعل ونحوه " .
من مجهول
انت على حق ، لا يجوز الحديث عن ما يحدث بين الزوجين لانه سر
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 11-03-2026
من مجهول
عزيزتي لا تستمعي لهم انت على حق وهم مخطئون ولا يجب ان تصبحي مثلهم لكي ترضيهم فانت لا يجب ان تخرجي اي من اسرار بيتك خارج البيت اكملي كما انت وان تجنبوا التعامل معك فابحثي عن صديقات واخرجي معهم وعيشي حياتك بعيدا عن النساء التي لا تحترم حرمة بيتها ولا تحفظ سر زوجها
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين