كيف أتكلم مع زوجي في العلاقة الحميمة وماذا أقول؟

تعرفي إلى الكلام الذي يحبه الرجل في الفراش وكيف تتكلمين مع زوجك أثناء العلاقة الحميمة
كيف أتكلم مع زوجي في العلاقة الحميمة وماذا أقول؟
تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

يعتبرالصوت الأنثوي من أكثر العوامل التي تجذب الرجل للمرأة، وأغلب الزوجات لا تدرك أهمية الإغراء اللفظي بالنسبة للرجل خلال العلاقة الحميمة، ما يجعل الرجل يطلب من زوجته التحدث خلال العلاقة الجنسية ليكون أكثر استثارة واستمتاع بها، الأمر الذي قد يسبب الارتباك للزوجة وخاصة إذا كانت قليلة الخبرة أو متزوجة حديثاً، اكتشفي نوعية الكلام التي يحبها الزوج في الفراش وكيف تتكلمين مع زوجك أثناء العلاقة.

ماذا يمكن للزوجة أن تفعل في حال طلب منها الزوج الكلام خلال العلاقة الحميمة؟ سنحاول من خلال هذه النصائح أن نجاوب على هذا السؤال: [4]

  • لا ترفضي طلب الزوج بشكل قاطع: قد يكون طلب الزوج التكلم خلال العلاقة الحميمة طلباً غريباً بالنسبة لك، خاصة إذا كان في الفترة الأولى من الزواج، لكن رغم ذلك لا ننصح برفض الأمر بشكل قاطع حاولي التفكير فيه وبأنه قد يحسن من العلاقة الزوجية بينكما، خاصة إذا كان الكلام لا يمس بكرامتك ولا ينتقص من احترامك وأنوثتك، كما يمكن النقاش مع الزوج والاتفاق معه على بعض الخطوط الحمراء خلال العلاقة.
  • اكسري حاجز الخجل: يجب على الزوجة أن تتحلى بالجرأة خلال العلاقة الجنسية، فالرجل يجب المرأة الجريئة في الفراش، لذلك عليها أن تكسر حاجز الخجل مع زوجها وخاصة إذا كان من النوع الذي يحب ذلك.
  • تعرفي إلى الكلمات التي تثير زوجك: قد تكون المحاولات الأولية مجرد تجربة لتتعرف الزوجة على الكلمات التي تثيره خلال العلاقة، وذلك من خلال الانتباه إلى رد فعله وبالتالي تصبح مع الوقت أكثر خبرة في معرفة ما يستفز الرجل ويثيره خلال العلاقة.
  • العفوية خلال العلاقة الجنسية: لا تحاولي التركيز في الكلام الذي يجب أن تقوليه خلال العلاقة الجنسية فذلك سيجعلك تخسرين المتعة والاستثارة، وإنما كوني عفوية تماماً وعبري عما تفكرين به أو تشعرينه أو ترغبين به دون قلق أو تردد.
  • تحدثي عن رغباتك: كثيراً ما يكون لدى الزوجة رغبات وطلبات مهينة تجعلها أكثر سعادة وإثارة خلال العلاقة الحميمة مع زوجها، وغالباً تشعر الزوجة بالخجل من هذه الأشياء أو عدم الجرأة على البوح بها، وحب الزوج لتكلم الزوجة خلال العلاقة تعتبر فرصة مواتية لتطلب ما تريد لتنعم بمتعة أكبر مع زوجها.
  • تحدثي بنعومة: في حال رغبت بمجاراة زوجك في الكلام خلال العلاقة فحاولي أن تقومي بذلك بنعومة وأنوثة دون أن تشعريه أنك مجبورة على ذلك وأنك تقومين بمسايرته رغماً عنك.
  • اهمسي في أذنه: ليس بالضرورة أن يكون الكلام في العلاقة الجنسية مسموعاً بقوة أو بصوت مرتفع، بل أن الهمس في أذن الزوج أثناء العلاقة الجنسية يجعله مستثاراً أكثر.
animate

يحب معظم الرجال سماع المرأة تتحدث بكلام إباحي أو جريء خلال العلاقة بينما البعض الآخر يفضل سماع كلام الغزل والحب، وهنا سنذكر الكلام الذي يحب الرجل سماعه خلال العلاقة بشكل عام: [3]

  • الكلام الذي يمدح أدائه الجنسي: يحب الرجل سماع الكلام الذي يمدح أدائه وقوته الجنسية وخاصة خلال ممارسة العلاقة الجنسية، فذلك يشعره بقوته ويشجعه على الاستمرار بمتعة أكبر.
  • الكلام الذي يمدح جسمه: أيضاً يحب الرجل سماع الكلام الذي يمدح شكله وأجزاء جسده فمثلاً كلمات مثل "تبدو مثيراً اليوم" أو "رائحتك مثيرة"، كذلك مدح الأجزاء الحساسة في جسمه.
  • كلام الحب: لا يقتصر الكلام المحبب للزوج على الكلام الإباحي وإنما يحب الرجل سماع كلمات الحب والغزل من زوجته فذلك يضيف نوعاً من المشاعر العاطفية على العلاقة الجنسية.
  • طلبات الزوجة: يحب الرجل أن يسمع الزوجة تطلب منه أشياء في العلاقة الجنسية مثل استخدام العنف الخفيف معها أو تغطية عينيها، فذلك يشعره بتفاعل زوجته معه وجرأتها في العلاقة.
  • أصوات التفاعل الجنسي: يعشق الرجل سماع صوت تفاعل المرأة في الفراش وتأوهاتها، فذلك يشعره بأنه قوي جنسياً وقادر على امتاع زوجته وإشباعها.
  • التعبير عن مدى الاستمتاع بالعلاقة: من الكلام الذي يحب الرجل سماعه خلال العلاقة هو تعبير المرأة عن مدى استمتاعها في العلاقة ومدى استثارتها وإخباره بوصولها للنشوة.
  • الشتائم والكلام البذيء: هناك بعض الرجال يطلبون من زوجاتهم أن تشتمهم خلال العلاقة أو أن تأمرهم بتصرفات معينة، كما يحب بعض الأزواج الكلام البذيء والكلام الجنسي المباشر خلال العلاقة الزوجية.

يوجد العديد من التصرفات التي يحبها الرجل خلال العلاقة ولكن لا يخبر زوجته بها، لذلك من المهم التعرف على هذه التصرفات الذي سينعكس على حياتك الزوجية بحيث سيحاول هو كذلك إشباع رغباتك، ومن هذه التصرفات: [5]

  • المداعبة: كلا الشريكين يفضل القبلات والمداعبات ويعتبرونها جزء مهم من العلاقة الجنسية، لذلك يجب على الزوجة عدم اهمال هذه النقطة قبل وأثناء العلاقة الجنسية وخاصة المداعبات التي تركز على المناطق الحساسة للرجل.
  • التفاعل خلال العلاقة: يكره الرجل أن يكون مع امرأة جامدة خلال العلاقة الجنسية وإنما يحب التي تتفاعل معه في الحركات والكلام، فذلك يزيد من إثارة الرجل واستمتاعه في العلاقة ويحسن من أدائه وقوته الجنسية.
  • المبادرة إلى طلب العلاقة: يحب الرجل الشعور بأنه مرغوب من قبل زوجته وأنها تستمتع بالعلاقة الجنسية معه، وذلك من خلال مبادرتها في طلب العلاقة منه سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
  • اللمسات الرقيقة: يحب الرجل الاستمتاع باللمسات الرقيقة لجسده فذلك يحسن من أدائه الجنسي، يمكن للزوجة أن تقوم بالتدليك المثير للزوج فذلك يساعد في إثارته.
  • السيطرة على العلاقة: يحب الرجل أحياناً أن تستلم زوجته زمام السيطرة في العلاقة الجنسية وأن تكون مسيطرة عليها فذلك يزيد من استثارته واستمتاعه في العلاقة.

هناك العديد من الأسباب التي تبين أهمية الكلام بين المتزوجين خلال العلاقة الجنسية والتي تبرر طلب الزوج للكلام، ومن الأسباب التي تجعل الزوج يطلب ذلك خلال ممارسة العلاقة الحميمة نذكر: [1]

  • الكلام خلال العلاقة يحفز الرجل: يعتبر الكلام الجنسي من قبل الزوجة خلال العلاقة الجنسية وسيلة تساعد في تحقيق الرجل للنشوة الجنسية، فالرجل يستمتع بالخيالات الجنسية من خلال حاسة السمع، كما يساعد الرجل في الحصول على انتصاب قوي خلال العلاقة.
  • الكلام دليل على رضا الزوجة: يمكن أن تبرز أهمية الكلام الجنسي خلال العلاقة الحميمة في معرفة إذا ما كانت الزوجة تستمتع بالعلاقة الجنسية معه أم لا، حيث يعتبر الكلام نوع من أنواع التفاعل خلال الجماع.
  • التعرف على رغبات الزوجة: بعض الرجال يريدون من زوجاتهم التعبير عن الأشياء التي تعطيهم المتعة أثناء العلاقة الجنسية، فهو يرغب بمعرفة الأماكن التي تثيريها والتي لا يمكن أن يعرفها سوى عند بوحها بذلك، ليبقى دائماً بنظرها قادراً على امتاعها وايصالها للنشوة.
  • الشعور بالثقة: يمكن أن يؤدي الكلام الجنسي خلال العلاقة الحميمة إلى شعور الرجل بالثقة بنفسه خاصة إذا كان الكلام يمدح أدائه الجنسي أو جسده.
  • وسيلة مهمة لوصول الرجل للنشوة: في بعض الأحيان وعند نسبة كبيرة من الرجال يكون الكلام الجنسي خلال العلاقة الحميمة وسيلة مهمة لوصوله للنشوة الجنسية والقذف وخاصة إذا ما كان يعاني من مشكلة تأخر القذف.
  • المشاكل النفسية: هناك بعض الرجال الذين يعانون من بعض المشاكل النفسية التي تجعلهم يحبون الخضوع لشركائهم خلال العلاقة الجنسية ويستمتعون بقيام الشريك بإهانتهم لفظياً من خلال الشتائم أو الأوامر.

طلب الكلام القبيح أو الشتائم والألفاظ النابية في العلاقة الجنسية بين الزوجين قد يكون الأكثر صعوبة بالنسبة للزوجة، فالزوجة غالباً لا تفهم رغبة الزوج بسماع كلام جنسي صريح أو ألفاظ غير مهذبة خلال الجماع، كما قد لا تتقبل أن يبادلها الزوج هذه الألفاظ والكلمات.
عندما يطلب منك زوجك أو يقول لكِ كلاماً قبيحاً أو شتائم أو ألفاظاً بذيئة يجب أن تدركي أولاً أنه لا يقصد إهانتك أو التقليل من شأنك، ما دام هذا الخطاب مقتصراً على العلاقة الجنسية الخاصة وفي السرير فقط، ويجب أن تحددي لزوجك إلى أي مدى تقدرين مجاراته في هذا النوع من الكلام خلال العلاقة الحميمة، كما يجب أن تؤكدي عليه ألّا يمتد هذا الأسلوب خارج السرير، ويجب أن تجربي بالتدريج إدخال بعض الكلمات الجديدة إلى قاموس العلاقة الحميمة بينكما.
لا تأخذي الأمر على محمل شخصي، ولا تعتقدي أن قول الشتائم أو الألفاظ القبيحة أثناء العلاقة الجنسية يعبّر عن استحقار أو إهانة متعمدة، فشخصية الرجل والمرأة في العلاقة الجنسية ليست ذاتها خارج الفراش، وهذا هو الحال الطبيعي، بل أن تحول العلاقة الجنسية بين الزوجين إلى نسخة عن حياتهم اليومية العادية لكن بدون ثياب؛ هو ما يجب أن يثير قلقك.

في سؤال على موقع حِلّوها عرضت إحدى المتابعات مشكلتها وهي فتاة بعمر التاسعة عشر ومتزوجة حديثاً من رجل تحبه ويحبها ومتفاهمان جداً، ولكن مشكلتها أن زوجها يطلب منها طلبات غريبة بالنسبة لها وهي أن تشتمه وتقول له كلمات معينة خلال العلاقة الحميمة، ولكنها تخجل من قول مثل ذلك، وطلبت المساعدة من خبراء الموقع كونها تريد أن ترضيه، ولكن لا تعرف كيف.
وكان الرد من الخبيرة النفسية سراء الأنصار في موقع حلوها والتي نصحتها بأن تجاريه بالكلام الذي يطلبه وأن تنسى ذلك بعد العلاقة تماماً، وأن تعطيه ما يريد لفترة ثم التخفيف من ذلك بشكل غير ملحوظ كنوع من العلاج، كما تنصحها بابتداع كلمات جديدة أخف إلى أن تكون قادرة بالتدريج على قيادة العملية الجنسية بطريقة ألطف، ولكن هذا العلاج لا يجب أن يبدو أنه مقصود.
لمراجعة الاستشارة وآراء الخبراء وتفاعل مجتمع حِلّوها أنقر على الرابط، كما يمكنكم في أي وقت طلب الاستشارة من الخبراء المختصين في موقع حِلّوها من خلال النقر على هذا الرابط.

المراجع