أمي تتهمني بأنني سبب فشل زواجها

قضايا اجتماعية
أمي تتهمني بأنني سبب فشل زواجها

أرجو المساعدة العاجلة، أمي تتهمني بأنني سبب فشل زواجها، والله أكتب لكم وعيوني تملؤها الدموع، من البداية أنا بنت عمري 19 سنة، وعندي أخ أكبر مني عمره 20 سنة، وأخ أصغر مني عمره 14 سنة، أخي الصغير لديه توحّد منذ ولادته، وتعبنا جدًا معه، خصوصًا أبي وأمي، لأن مهارات التواصل عنده كانت شبه معدومة، ولا يستطيع تكوين جملة مفيدة، لكن بسبب المركز المتخصص في التعامل معه وتدريسه، الحمد لله بدأ يتكلم ويتواصل مع أفراد المنزل، كما أنه ذكي جدًا، خصوصًا في الرياضيات والإلكترونيات، ويكتب بأكثر من خط، لكن إلى الآن لا يستطيع التواصل إلا مع أفراد المنزل وعمتي والمتخصصين في المركز، لأنه تعود عليهم

ولا يزورنا الضيوف لتفهمهم وضعنا؛ لأنه إذا زارنا ضيوف، حتى ولو كان عددهم قليلًا، يبدأ بالصراخ ويغلق أذنيه ويحاول الهروب من البيت، والحمد لله نحن نهتم به ونحبه ومتعودون عليه، وشرحت حالته لأحيطكم علمًا بكامل القصة

تبدأ المشكلة أنني ذات يوم سمعت أمي تتحدث بالهاتف وتحكي كلام حب، ولم أهتم كثيرًا، وقلت في نفسي: أكيد إنها تكلم أبي، وبعد أيام دخلت غرفة أبي وأمي، ووجدت أمي عارية تمامًا وتضع المكياج وتكلم رجلًا غريبًا عبر فيس تايم، فقالت لي: «اخرجي من الغرفة»، فذهبت إلى غرفتي وبكيت بحرقة

وبعد مرور بعض الوقت دخلت إلى غرفتي وقالت لي: «تصرفي كأنك لم تري شيئًا»، فعاتبتها وبكيت، وذكّرتها بأبي وكم هو يعمل لأجلها ويحبها ويحترمها، لكنها قالت لي: «لا تدخلي في خصوصياتي»، ولم أحدثها في الموضوع مرة ثانية، وحاولت نسيان ما رأيته

وبعد شهرين خدع هذا الرجل أمي، وقام بإرسال صورها وجميع الأدلة بأنه كان مرتبطًا معها إلى أبي، فعاد أبي إلى المنزل وقام بشد شعر أمي وضربها أمامي أنا وأخي الصغير، وأول ما فعلته أنني هرعت إلى الباب وقمت بإقفاله حتى لا يهرب أخي، ثم ذهبت لأدفع أبي محاولة إيقافه عن ضرب أمي

وأخي الصغير قام بفتح نافذة الغرفة وهرب دون أن ألاحظ، ثم انشغلنا بالبحث عنه، ولحسن الحظ رأى صديق أبي أخي بالصدفة وأحضره لنا، ثم خرج أبي من البيت، وأمي كانت تبكي باستمرار، وبعد ذلك عاد أبي وأمرني أنا وأخي بالدخول إلى الغرفة وإغلاق الباب، وسمعته يستجوب أمي، وكان يريها الأدلة في هاتفه، ثم سمعت صراخًا وضربًا مرة أخرى، ولم أستطع التحمل، فخرجت ودفعت أبي وبكيت وترجيته أن يترك أمي، فتركها وخرج من البيت

وأمي كانت تبكي على الأرض وترفض أن تقف، وكلما حاولت مساعدتها كانت تدفعني، وفي اليوم الثاني عاد أخي الكبير إلى المنزل، لأنه كان نائمًا عند أصدقائه ولم يفهم شيئًا، فسألني، فتظاهرت بعدم معرفتي بالسبب لشدة إحراجي مما فعلته أمي

واتضح أن أبي موجود في شقة أخته، وعمتي طبيبة أسنان وتعيش في شقة لوحدها قرب عيادتها، حاولت عمتي أكثر من مرة التدخل وإصلاح الوضع، لكن محاولاتها باءت بالفشل

وبدأت حياتنا في المنزل تصبح مكتئبة، أمي تنام اليوم كله، وأنا أحاول إدارة شؤون البيت وحدي: أحاول الطبخ والتنظيف والاهتمام بأخي الصغير، ونسيت شيئًا اسمه دراسة، تغيبت عن الجامعة ولم أدرس، وتدنّت علاماتي رغم أنني كنت مجتهدة في تخصص الطب، وكان الدكاترة يسألون عني، لكنني لم أكن أرد

وأمي تستيقظ في نهاية اليوم وتدعو علينا دعاءً جماعيًا، وتدعو على أبي بالأمراض الخطيرة كالسل والسرطان، وتدعو عليّ بالقدر السيئ والموت رغم أنني لم أفعل شيئًا، وتدعو أيضًا على عائلتها، وبالمناسبة أمي قاطعة لأهلها، ولا تزورهم ولا يزورونها، ولم أرهم في حياتي، وبصراحة لا أعرف السبب

ثم حاولت في هذا الجو المشحون أن أدرس المحاضرات المرسلة إليّ، ولكن أمي كانت تدخل عليّ بدون سبب وتسبّني وتبصق عليّ، وقالت لي: «ما حاجتك بالدراسة؟ لن يوفقك الله، لأنك سبب فشل زواجي ودماره»، وقالت: والله سأراك فاشلة في الشوارع بسبب غضبي عليك

فانهرت وبكيت من كلامها، والله ثم والله إن أبي عرف بسبب إرسال الرجل له كل الدلائل، ورغم أنه واجهها بكل شيء، إلا أنها تتهمني بأنني أنا من أخبرت أبي، كلامها دخل إلى أعماق عقلي واقتنعت به، ولم أعد أدرس أبدًا وتركت المحاضرات، نفسيتي تدمرت، وكل يوم أسجد وأبكي إلى الله، ولا أعرف ماذا أدعو، فقط أبكي

وبسبب عدم ذهاب أخي الصغير إلى المركز أصبح وضعه أسوأ، ورفض الأكل ولم يعد يأكل حتى أصبح نحيفًا جدًا، فأخبرت أمي بضرورة ذهابه إلى المركز، فقالت: «ما عندي فلوس»، فاتصلت على أبي وطلبت منه أن يمر على البيت يوميًا حتى يأخذ أخي إلى المركز، والله هذا ما أخبرته به فقط، لكنه جاء وتشاجر مع أمي بسبب إهمال أخي، ثم أخذ أغراض أخي وملابسه وأخذه معه إلى شقة عمتي

وأول ما خرج أبي انهالت علي أمي بالضرب والدعاء والسب، وأخي الكبير بذيء اللسان وقليل الأدب، وكان يقول لي ألفاظًا لا أستطيع حتى قولها، وأمي كانت تسمعها ولا تنهاه، ومرة نعتني بالعاهرة، فقلت له: "حسبي الله ونعم الوكيل فيك"، فأخرج سكينًا، والله كان يحاول جرح فمي به وأنا كنت أدفعه، وأمي كانت تشاهد باستمتاع

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك أمي تتهمني بأنني سبب فشل زواجها، اولا يجب ان تعلمي انك لست ولم تكوني ابدا سببا في اي مشكلة بين والديك ولا فيما حصل لأمك، وكما قال رب العباد في محكم كتابه العزيز وما ظلمانهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون، امك ظلمت نفسها بسوء تصرفها وهي بالغة وعاقلة وراشدة ولكنها بعيدة عن الدين وهذا ليس ذنبك وانت لا علاقة لك بالأمر فتوقفي عن جلد ذاتك، هي اخطأت وهي من دمرت سمعتها وشرفها وحياتها وحياة اولادها، لذا اغلقي هذه الفكرة من عقلك وانفضيها وامسحيها وكوني قوية وتجلدي بالصبر. ثانيا انت لا علاقة لك بمعرفة ابيك بالأمر فلا تجعليها توضع عليك الذنب وتوبخك فانت لست الواشي، وسبحان الله تم كشفها من ذلك الشيطان الثعلب الماكر الذي كانوا يلهوا بها وهتك عفتها، وهذا درس لتعرفي ان اي حيد عن طريق الحق الى طريق الضلال مدمر للعفة والسمعة ولهذا والعلم عند الله دعاءها عليك لا قيممة له ولا اهمية لأنك لم تعص الله ولم تفعلي اي سوء لذا لا تقلقي من هذا الأمر وتغافلي وتجاهلي عن كل تصرفاتها. ثالثا عليك الاهتمام بنفسك ودرساتك فلن ينفعك اي امر الا رحمة رب العالمين ورضا الله عنك واجتهادك، فاحذري من ان تكوني ضحية ولا تلعبي دور الضحية، فانت لست ولية امر اخيك الصغير وهو لديه ام واب ويجب ان يهتموا به وانت تساعدي قدر استطاعتك، لهذا تكلمي مع امك وبكل حزم ان ما تفعله لن ينفعها ولن ينفعها ابنها ووتكملي مع ابيك بخصوص اخوك الذي يتعدى عليك قولا وفعلا واخبريه انك لست بأمان في البيت وتريدين العيش معه، وطالبي بحقك في ان يحميك من اي تهجم عليك وان عليك التركيز في دراستك ومستقبلك لتتخرجي وتقدري ان تبحثي عن عمل وان لا ذنب لك فيما فعلت امك. ووالدك لا يجوز ان يهرب هكذا ويبتعد بل يجب ان يواجه الموقف اما ان يعود لامك ويضع وقانين صارمة في البيت ويكون رجلا حازما واما ان يطلقها لتذهب في حال سبيلها ويعود للبيت ويضع قانون حازم لاخيك الكبير ويضع تقسيم للمسؤوليات على الجميع بحيث يتشارك الجميع في الخدمة، لهذا حاولي ان تتكلمي مع والدك وتضعي بعض الحلول بين يديه او تكلمي مع عمتك واقترحي عليها بعض الاقتراحات ولتساعدك في التكلم مع أخيها والوصول الى  حل يعينك ان لا تضيعي مستقبلك. وفي ذات الوقت يجب ان تتكلمي مع امك وتنصحيها بان عليها التوبة والاستغفار والعودة عن ذنبها وان الله غفور رحيم وان عليها التفكير في حل لحياتها وحياتكم، لان بقاءها في البيت نائمة لا ينفع اي احد وان لها حرية الطلاق ولها حرية التوبة والاستغفار وفتح صفحة جديدة او ما شابه وفي كل الاحوال نصيحتي لك اياك ان تضحي بمستقبلك ودراستك وحياتك فلن ينفعك احد الا رحمة الله وقوة شخصيتك ودراستك، كوني قوية واثقة وهذه ليست انانية فانت لم تفعلي اي معصية فلا يجب ان تتعاقبي على اي امر ورب العالمين قال وكل نفس بما كسبت رهينة ولا تزر وازرة وزر اخرى، فكري بالعقل وكوني قوية واتخذي قرارك واكثري من الدعاء وابق ملتزمة لدينك واخلاقك وربي يوفقك.
  • علم Yemen
    علم Yemen
    من مجهول

    امك ليست ام ودعائها لايستحيب خذي نفسك وعيشى مع ابوك وطلبي منه يطلق امك 

  • animate

  • علم Tunisia
    علم Tunisia
    من مجهول

    دعاء امك غير مستجاب باذن الله لا تخافي لانها ظالمة  ، ان استطعت الذهاب مع عمتك و ابيك فافعلي ، ذكري امك بالله بين الحين و الاخر و لا تقاطعيها ابدا و ركزي في دراستك  ، الله يقويك و ياجرك على صبرك ، الله يوفقك و  و يهدي امك

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    امك متحسره على الرجل

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أمك تستحق الضرب الذي حصل لها قولي لوالدك ماتفعله أمك لك ولا تتدخلي دعيه يضربها ويؤدبها ويأخذكم معه لبيت أخته لتتربى أمك أو يضربها ويظلةمعكم بالبيت أمم تحتاج تربية

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    حاولي تستقلي بنفسك لاضرر ولا ضرار كليه فيها سكن جامعي امك وقحة وقليلة حيا واخوك الصغير عند أبوك وخلاص واخوك الكبير بذيئ الدين ما أمر تصبري الين تنتحري

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    الأم هي التي خربت زواجها بيدها وليس أنت ولذلك لاتلومي نفسك على شيء لم تفعليه

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    اسعي لأمرها ضعي صورها و معلوماتها في مواقع الزواج 

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،يا ابنتي الغالية، أكتب لك هذه الرسالة وقلبي ممتلئ بالشفقة والحب، لأن ما تمرين به ليس باليسير، وأعلم كم هو مؤلم أن تعيشي وسط هذا الخوف والاضطراب، بين أم تضيع الطريق في غضبها وحزنها، وأب مشحون بالغضب، وأخ كبير لا يعرف ضبط نفسه، وأخك الصغير يحتاج إلى رعايتك وحنانك.أريدك أولًا أن تعرفي: أنت لست سبب ما حدث. لا يمكن تحميلك مسؤولية اختيارات الكبار وتصرفاتهم. الله تعالى يقول في قلب المؤمن: كل شخص مسؤول عن نفسه، وأنت كنت تحاولين فقط حماية أخيك ومنع الأذى عنه، وهذا من أعظم القربات. الصبر على المصائب خير، والنبي ﷺ قال: «الصابر على المصيبة كالمجاهد في سبيل الله»، فصبرك وحمايتك لأخيك هو عمل عظيم يثاب عليه قلبك وروحك.بالنسبة لأخيك الصغير، فهو بحاجة إلى اهتمامك وحبك المستمر، وهذا ما كنت تقدمينه له، والله يبارك في جهودك، ويحفظه لكِ. استمري في متابعة المركز المتخصص، فالتعليم والرعاية الآن سيحدث فرقًا كبيرًا في مستقبله، وسيمنحه الأمان الذي يحتاجه رغم فوضى البيت.أما عن دراستك وحياتك الشخصية، أعلم أن الجو المنزلي جعل قلبك مثقلاً، وأن الضغوط اليومية أوقفت تركيزك، لكن اعلمي أن العلم والعمل الصالح هما طريقك لاستعادة قوتك وثقتك بنفسك. ابدئي بخطوات بسيطة، ساعة يوميًا للمذاكرة، أو مهمة صغيرة قابلة للإنجاز، فهذا سيعيد إليك الأمل ويثبت قلبك وسط الفوضى.حافظي على نفسك وأخيك، وابتعدي عن كل ما قد يزيد من الأذى الجسدي أو النفسي، ولا تسمحي لكلمات الغضب والاتهام أن تحطم عزيمتك. القوة الحقيقية هي في الصبر والحكمة والهدوء، وليس في الانتقام أو الانفعال، والنبي ﷺ قال: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف»، فاعملي على تقوية قلبك وروحك بالإيمان والعمل الصالح.في النهاية، اعلمي أن كل خطوة صغيرة نحو حماية نفسك وأخيك، واستمرارك في واجباتك نحو دراستك، هي انتصار كبير، والله معك دائمًا. ثقّي بأنه سيمنحك القوة والحكمة في كل موقف، وأن الأيام الصعبة زائلة، وأن القلب الثابت بالإيمان يخرج من المحن أقوى وأهدأ.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    أختي الكريمة، لماذا يدخل الكلام إلى أعماق عقلك وأنت ليس لك دخل فيما حدث. أمك ليس لها حجة ولا حق فيما تقول، فهي التي جلبت الدمار على بيتكم، لذلك لا تنصتي وتقتنعي بأي كلام تقوله لك عن الله عزوجل، فالله عزوجل هو العدل، ليس أنها أم تعتبر انفعالاتها مقدسة وأن الله سيكون معها ظالمة أو مظلومة، هي ظالمة، عصت  الله عزوجل ولم تبالي وخانت أطفالها وأسرتها وزوجها. البشر هكذا يلومون الحلقة الأضعف عندما لا يستطيعون مواجهة أخطاءهم، ما ينبغي عليك فعله الآن هو أن لا تتفاعلي  مع كلامها ولا تسترسلي معها في البيت، لا تجعلي مستقبلك أحد خسائر فعلتها، كوني صامتة مع أخاك أيضا، تحدثي فقط في اللوازم، وركزي على دروسك ومستقبلك، أمك خرقت المركب الذي كان يُقلكم جميعا وهذا المركب على وشك الغرق فركزي على دراستك لكي لا تغرقي للأبد ما دام في يدك فرصة، أخاك المسكين يحتاجك، يبدو أنك فقط العاقلة في هذا البيت وأمك يبدو أنها لا تصلح للتربية وعندك أخ يحتاج من يعتني به ويكون له أما. افصلي نفسك عن كل ما حدث، وركزي على نفسك وأخوانك، توكلي على الله عزوجل وتقربي منه بالصلاة والدعاء لكي يحفظك وأخوانك في المستقبل. 

  • علم Cyprus
    علم Cyprus
    من مجهول

     أختي الكريمة، لماذا يدخل الكلام إلى أعماق عقلك وأنت ليس لك دخل فيما حدث. أمك ليس لها حجة ولا حق فيما تقول، فهي التي جلبت الدمار على بيتكم، لذلك لا تنصتي وتقتنعي بأي كلام تقوله لك عن الله عزوجل، فالله عزوجل هو العدل، ليس أنها أم تعتبر انفعالاتها مقدسة وأن الله سيكون معها ظالمة أو مظلومة، هي ظالمة، عصت  الله عزوجل ولم تبالي وخانت أطفالها وأسرتها وزوجها. البشر هكذا يلومون الحلقة الأضعف عندما لا يستطيعون مواجهة أخطاءهم، ما ينبغي عليك فعله الآن هو أن لا تتفاعلي  مع كلامها ولا تسترسلي معها في البيت، لا تجعلي مستقبلك أحد خسائر فعلتها، كوني صامتة مع أخاك أيضا، تحدثي فقط في اللوازم، وركزي على دروسك ومستقبلك، أمك خرقت المركب الذي كان يُقلكم جميعا وهذا المركب على وشك الغرق فركزي على دراستك لكي لا تغرقي للأبد ما دام في يدك فرصة، أخاك المسكين يحتاجك، يبدو أنك فقط العاقلة في هذا البيت وأمك يبدو أنها لا تصلح للتربية وعندك أخ يحتاج من يعتني به ويكون له أما. افصلي نفسك عن كل ما حدث، توكلي على الله عزوجل وتقربي منه بالصلاة والدعاء لكي يحفظك وأخوانك. 

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    سأحاول أن أقدم لك نصائح عملية تساعدك في الخروج من هذا الوضع الصعب خطوة خطوة.أولا: اقتنعي تماما أنك لست السبب في المشكلة. هذا الاعتقاد الخاطئ هو الذي يدمر نفسيتك ويمنعك من التركيز على حياتك.ثانيا: حاولي التواصل مع شخص بالغ عاقل في العائلة مثل عمتك. وجود شخص داعم بجانبك مهم جدا في هذه المرحلة.ثالثا: أخبري والدك بما يحدث من تهديد أو عنف من أخيك. هذا ليس أمرا بسيطا ولا يجب السكوت عنه.رابعا: أعيدي تنظيم يومك. خصصي ساعات محددة للدراسة حتى لو كانت قليلة في البداية، فالمهم أن تعودي تدريجيا إلى مسارك الجامعي.خامسا: لا تحملي نفسك مسؤولية إصلاح كل مشاكل البيت. أنت ابنة ولست مسؤولة عن قرارات والديك.سادسا: حافظي على علاقتك بالله، فالدعاء والصلاة يمنحان القلب قوة وصبرا في الأوقات الصعبة.مع الوقت ستتضح الأمور أكثر، وستهدأ العاصفة التي تعيشونها الآن. المهم أن تحافظي على نفسك وعلى مستقبلك وألا تسمحي لهذه الأزمة أن تدمر حياتك.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا ابنتي الغالية، لو كنت أمامي الآن لاحتضنتك وقلت لك إنك لست وحدك في هذا الألم. كلماتك مليئة بالدموع والحزن، ومن حقك أن تبكي وأن تتألمي، لأن ما رأيته وما عشته أكبر من طاقة فتاة في عمرك.أريدك أن تسمعي مني هذه الجملة جيدا: أنت لست السبب في ما حدث. لا يوجد طفل في الدنيا يستطيع أن يكون مسؤولا عن زواج والديه أو فشله. هذه أمور تخص الكبار وحدهم.أمك الآن ربما تعيش حالة من الانكسار والغضب، ولذلك تخرج كلاما قاسيا. لكن كلام الغضب لا يكون دائما حقيقة. أحيانا الإنسان حين يتألم يبحث عن شخص يلومه، وأنت كنت الأقرب إليها.لا تسمحي لهذا الكلام أن يجرح روحك أو أن يحطم حلمك. أنت فتاة مجتهدة وكنت تدرسين الطب، وهذا يدل على أنك إنسانة قوية وذكية.حاولي أن تهتمي بنفسك قليلا وسط كل هذه الفوضى. كلي جيدا، نامي جيدا، وحاولي العودة تدريجيا إلى دراستك. مستقبلك أهم من هذه اللحظة الصعبة.تذكري دائما أن الله يرى قلبك الطيب وصبرك على أخيك الصغير وحرصك على عائلتك، وهذه كلها أشياء عظيمة عند الله.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    إذا حاولنا النظر إلى ما حدث بعقل هادئ سنجد أن المشكلة تتكون من عدة طبقات، وليس من سبب واحد كما تحاول أمك أن تصور لك.الطبقة الأولى هي الخيانة التي حدثت بين أمك والرجل الآخر، وهذه مسؤولية شخصية منها. الطبقة الثانية هي رد فعل والدك العنيف عندما اكتشف الأمر. الطبقة الثالثة هي حالة الانهيار النفسي التي دخلت فيها أمك بعد انكشاف الموضوع. والطبقة الرابعة هي تأثير كل ذلك على الأبناء.أنت الآن موجودة في وسط هذه الدائرة، وهذا وضع صعب جدا. لكن من الخطأ أن تحملي نفسك مسؤولية هذه السلسلة من الأحداث. كل مرحلة من هذه المراحل لها أسبابها الخاصة.الشيء الأخطر حاليا هو أن البيت أصبح بيئة غير آمنة لك نفسيا وربما جسديا، خصوصا بعد تهديد أخيك لك بالسكين. لذلك من المهم جدا أن تبحثي عن دعم من شخص بالغ عاقل في العائلة مثل عمتك أو والدك.كذلك يجب أن تعيدي بناء حياتك اليومية. عودي إلى روتين بسيط: نوم منتظم، بعض الدراسة، بعض الراحة. العقل حين يعيش في الفوضى الطويلة يفقد قدرته على التفكير السليم.تذكري دائما أن المشاكل العائلية مهما كانت كبيرة لا يجب أن تحدد قيمة الإنسان أو مستقبله.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    ابنتي العزيزة، ما كتبته جعلني أتذكر قصة فتاة أعرفها مرت بظروف مشابهة جدا. كانت في الجامعة حين اكتشفت أن والدتها أخطأت في حق والدها، ثم انهار البيت كله، وبدأت الأم تلقي اللوم على ابنتها لأنها كانت شاهدة على ما حدث.تلك الفتاة انهارت في البداية، واعتقدت فعلا أنها السبب، وتركت دراستها لفترة طويلة. لكنها بعد مدة جلست مع نفسها وفكرت بعمق: هل فعلا أنا السبب؟ هل أنا من ارتكب الخطأ؟ هل أنا من اختار الطريق الذي أدى إلى هذه الكارثة؟حين فكرت بصدق اكتشفت أن الحقيقة مختلفة تماما. كل إنسان مسؤول عن قراراته، ولا يمكن أن يحمل الآخرين نتائج أخطائه.بعد ذلك عادت إلى دراستها رغم الألم، ومرت سنوات وأصبحت ناجحة في عملها، بينما هدأت المشاكل العائلية تدريجيا مع الوقت.أقول لك هذه القصة لتفهمي أن ما تعيشينه اليوم قد يبدو وكأنه نهاية العالم، لكنه في الحقيقة مرحلة صعبة فقط. لا تجعلي هذه المرحلة تسرق منك مستقبلك.ما حدث بين والديك مؤلم، لكنك لست المسؤولة عنه. مسؤوليتك الآن هي أن تحافظي على نفسك وعلى مستقبلك وأن تحاولي أن تبقي إنسانة قوية رغم العاصفة.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    حين قرأت رسالتك شعرت بمدى الألم الذي تعيشينه، لكن في الوقت نفسه شعرت أيضا بأنك فتاة قوية رغم كل ما مر بك. ليس كل إنسان يستطيع أن يتحمل هذا القدر من المسؤولية وهو في هذا العمر، ومع ذلك ما زلت تحاولين حماية أخيك الصغير والاهتمام بالبيت.أريدك أن تتوقفي لحظة وتفكري في شيء مهم: أنت الآن في بداية حياتك، وما يحدث في بيتك اليوم ليس نهاية الطريق. كثير من الناس عاشوا أزمات عائلية قاسية جدا، ثم استطاعوا أن يبنوا حياة جميلة بعد ذلك.لا تسمحي لكلام أمك الغاضب أن يتحول إلى حقيقة في عقلك. عندما تقول لك إنك السبب في فشل زواجها فهي في الحقيقة تهرب من مواجهة نفسها، لأن الاعتراف بالخطأ صعب على النفس البشرية. لكن هذا لا يجعل كلامها صحيحا.أنت فتاة ذكية ومجتهدة وكنت تدرسين الطب، وهذا يدل على أنك تمتلكين عقلا قويا وإرادة كبيرة. لا تسمحي لليأس أن يسرق منك هذا المستقبل. حتى لو تعثرت قليلا الآن، يمكنك أن تعودي للدراسة وتستعيدي قوتك خطوة خطوة.الحياة لا تتوقف عند أخطاء الآخرين، ومستقبلك لا يجب أن يبنى على أخطاء لم ترتكبيها. ركزي على نفسك، وعلى بناء حياتك، وعلى أن تكوني إنسانة ناجحة وقوية. يوما ما ستنظرين إلى هذه المرحلة وتدركين أنها كانت اختبارا صعبا لكنك تجاوزته.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا أختي الصغيرة، سأكون صريحة معك لأن وضعك يحتاج إلى وضوح. أنت الآن تسمحين لظروف عائلتك أن تدمر حياتك بالكامل، وهذا أمر لا يجب أن يحدث.أولا: أنت لست السبب في ما حدث بين والديك. هذه مسؤولية زوجين بالغين. مهما حاولت أمك أن تلقي اللوم عليك فهذا غير صحيح.ثانيا: تركك لدراستك خطأ كبير. أنت تقولين إنك في كلية الطب، وهذه فرصة لا يحصل عليها كثير من الناس. لا تسمحي لمشكلة عائلية أن تضيع مستقبلك.ثالثا: لا تسكتي عن العنف. أخوك الذي يهددك بسكين يشكل خطرا حقيقيا، ويجب أن يعرف والدك أو عمتك بما يحدث.أفهم أنك تحاولين حماية أمك، لكن حماية نفسك ومستقبلك أهم. أنت لست مسؤولة عن إصلاح أخطاء الكبار.خذي خطوة عملية: تواصلي مع عمتك، اشرحي لها كل ما يحدث في البيت، واطلبي مساعدتها في إيجاد حل، ربما الانتقال للعيش معها لفترة حتى تهدأ الأمور.لا تجعلي حياتك تتوقف عند هذه الأزمة. أنت أقوى مما تعتقدين.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    ما مررت به يسمى في علم النفس صدمة عائلية مركبة، لأنك شاهدت حدثا صادما بين والديك ثم وجدت نفسك وسط صراع وعنف داخل المنزل. من الطبيعي جدا أن تشعري بالارتباك والذنب والانهيار الدراسي، فهذه ردود فعل شائعة في مثل هذه الظروف.لكن من المهم أن نصحح فكرة أساسية لديك. أنت تعانين الآن من ما يسمى بالذنب الزائف. أي أنك تشعرين بالمسؤولية عن أمر لم يكن لك أي دور حقيقي فيه. الأدلة التي وصلت إلى والدك جاءت من الشخص الآخر وليس منك، وبالتالي فاتهام أمك لك هو آلية دفاع نفسية منها لتخفيف شعورها بالذنب.من جهة أخرى يبدو أن أمك تمر بحالة اكتئاب شديد مصحوب بالغضب، ولهذا تنام كثيرا وتدعو على الجميع وتتصرف بعدوانية. هذا لا يبرر تصرفاتها لكنه يفسرها.الأولوية الآن هي سلامتك النفسية والجسدية. إذا كان أخوك يهددك بسكين فهذا خطر حقيقي ويجب أن تخبري شخصا بالغا مسؤولا مثل والدك أو عمتك. لا تتعاملي مع هذا الأمر على أنه مجرد شجار عائلي.أما دراستك، فمن الأفضل أن تحاولي العودة إليها تدريجيا. حتى لو بدأت بمراجعة بسيطة كل يوم. الحفاظ على روتين يومي يساعد العقل على الخروج من حالة الصدمة.لو كان ذلك متاحا لك، فزيارة مختص نفسي قد تساعدك كثيرا في تفريغ ما بداخلك. فالأحداث التي مررت بها ثقيلة على أي إنسان.تذكري أنك لست مسؤولة عن إصلاح كل شيء في العائلة. أنت ابنة، ولست حكما بين والديك.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أسأل الله أن يربط على قلبك ويجبر كسرك ويبدل حزنك سكينة وطمأنينة. ما مررت به ابتلاء عظيم، لكن الله تعالى يقول: إن مع العسر يسرا.أول ما ينبغي أن تعلميه أن الله عادل لا يظلم أحدا. لا يمكن أن يعاقبك الله على أمر لم ترتكبيه، ولا يمكن أن يضيع دموعك ودعاءك. ما تسمعينه من دعاء أمك عليك ليس بالضرورة مستجابا، فالله يعلم حقيقة الأمر ويعلم من الظالم ومن المظلوم.كذلك يجب أن نتذكر أن الخطأ الذي حدث هو معصية بين العبد وربه، والله وحده هو الذي يحاسب عليها. لكن لا يجوز لأحد أن يظلمك أو يعتدي عليك بسبب ذلك. أنت لم تخوني ولم تخطئي.بر الوالدين واجب عظيم، لكن البر لا يعني قبول الظلم أو تدمير النفس. يمكنك أن تبقي محترمة مع أمك وتحاولي خدمتها قدر استطاعتك، لكن في الوقت نفسه يجب أن تحافظي على نفسك ومستقبلك.وأذكرك بقول النبي صلى الله عليه وسلم: احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز. مستقبلك في العلم والطب قد يكون بابا عظيما لخدمة الناس، فلا تتركيه بسبب هذه الفتنة العائلية.اجعلي لنفسك وقتا للقرآن والدعاء، فالقلب حين يتصل بالله يهدأ مهما كانت العواصف حوله. واطلبي العون من الأشخاص العقلاء في العائلة مثل عمتك أو والدك.واعلمي أن كثيرا من الابتلاءات تكون بداية لتغيير كبير في حياة الإنسان، وربما يجعل الله لك من هذا الألم قوة ونضجا لا يملكه غيرك.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    ابنتي العزيزة، الحياة أحيانا تضع الإنسان في مواقف لم يخترها، وتجبره على النضج قبل أوانه. وما قرأته في رسالتك يدل على أنك تحملت من المسؤولية والألم أكثر مما ينبغي لفتاة في عمرك.دعيني أقول لك حقيقة مهمة: العلاقات الزوجية معقدة جدا، وما يحدث بين الزوجين لا يراه الأبناء كاملا. ربما كان زواج والديك مليئا بالمشكلات منذ سنوات طويلة، وربما كانت أمك تعيش صراعات داخلية لم تعرف كيف تتعامل معها. الخطأ الذي ارتكبته أمك لا شك أنه خطأ كبير، لكن انهيار الزواج لا يكون بسبب شخص ثالث فقط، بل يكون نتيجة تراكمات طويلة.لذلك لا تسمحي لفكرة أنك السبب أن تسيطر على عقلك. أنت لم تفشي سرا ولم تسعي لتخريب بيتك. الحقيقة ان الرجل الذي استغل أمك هو من كشف الأمر، وليس أنت.المشكلة الآن ليست في الماضي بل في الحاضر. أمك تعيش حالة من الانهيار والغضب، وأبوك يعيش صدمة وخيبة أمل، وأنت أصبحت في المنتصف. في مثل هذه الحالات يجب أن يتصرف الإنسان بحكمة لا بعاطفة فقط.أنصحك أن تقتربي أكثر من عمتك، فهي تبدو شخصية عاقلة ويمكن أن تكون سندا لك. كذلك من الأفضل أن تخبري والدك بما يحدث من عنف من أخيك، لأن سكوتك قد يعرضك للخطر.ولا تنسي أهم شيء: مستقبلك. دراسة الطب طريق طويل وصعب، لكنك بدأت فيه بالفعل، فلا تسمحي لعاصفة عائلية أن تحطم سنوات من تعبك. حتى لو احتجت إلى أخذ فترة قصيرة لترتيب حياتك النفسية فلا بأس، لكن لا تتخلي عن حلمك.الحياة لا تتوقف عند أخطاء الوالدين، وكثير من الأبناء نجحوا رغم ظروف أسرية أصعب بكثير. المهم أن تبقي عينيك على مستقبلك لا على فوضى الحاضر.

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟