ما هي علامات عدم قبول الخاطب؟

قضايا اجتماعية
ما هي علامات عدم قبول الخاطب؟

ما هي علامات عدم قبول الخاطب؟في ولد معي بالشغل يريد يخطبني وهو كثير جيد وحبني بس انا كنت ما احس بقبول مع انه ما ناقصه اي شي وما احس بانجذاب فصديته كثير وبعدها جا وخطبني ولما اجو أهله يخطبوني ما كنت مهتمه لجيتهم ودخلت بدون ما البس كعب وانا قصيره والولد طويل وأهله عارضو لهالسبب وهو ضل مصر يريدني لكنهم خوفوه وقالو له انت تتحمل المسؤوليه واي شي يصير بالمستقبل ما النا اي علاقه

وهو لان انا كنت اصده خاف وانسحب من الخطبه وبعدها انا نقهرت ومعرف صرت احس اني أريده وحاولت اتواصل معاه عاتبني على كلامي القاسي سابقا لما كنت اقول له اني مااشعر تجاهه بانجذاب حاولت أصلح الموقف لكن هو كان انسحب وخطب غيري وهسه راح وعاش حياته

وانا الوم نفسي ومعرف ليش تغير شعوري تجاهه انا فعلا كنت احس بنفور منه وخفت اوهمه بشي غلط وهو شعر اني ما كثير متقبلته وانا قلت له ما عندي مشاعر تجاهك الموضوع مجرد خطبه مثل أي خطبه

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك ياابنتي وسؤالك ما هيعلامات عدم قبول الخاطب؟ أولا اعلمي يا ابنتي ان تصرفك في معظم ما رويتيه لناصحيح، فلا يجوز للفتاة ان تفتح مجال للشاب ان يعبث بعواطفها ولا يجوز ان تبوح لابحب ولا غيره الا بعد ان يدق الباب وتسمعي الجواب ويسمع هو منك الجواب كذلك، فماقمت به فعل صحيح ولا خطأ فيه. وانك لم ترتدي كعب فهذا أيضا تصرف صحيح لأنك يجب انتجعليه هو وأهله يرونك على الحقيقة بدون تجميل ولا مخادعة، وفارق الطول ليس عيبافي إتمام الزواج الناجح ولكن لعل لديهم مشكلة في امر الطول، وبما انه ترك الامربسرعة ولم يحاول مرة ثانية بعد كلامك معه فهذا يعني ان نصيبه ليس عندك، وانه ذهبليبحث عن نصيبه الذي كتبه الله له، اما سؤالك بتغيّر شعورك فانت الان شعرت بالرفضمنه وتشعرين ان كرامتك مجروحة، ويصعب عليك التفكير بان رجل كان يركض وراك وانتتصدينه وتقدم لك ولكن اهله رفضوك فذهب ليبحث عن فتاة أخرى كل هذا يجعل امر التفكيربالقصة صعب عليك وكأنك تريدين تعزية نفسك. بينما أقول لك برافو عليك وترفع لك القبعةواعلمي ان الفتاة التي لا تسمح لاي شاب ان يعبث بعواطفها هي من يركض الشاب وراءهاوهذا ما حصل معك، وانه اتبع راي اهله وخاف وتركك فاعلمي انه ليس رجل قوي ليكون لهرأي واضح ويدافع على ان الطول بأمر الله وخلقة الله وليس ذنب اقترفتيه فهو ضعيفولا يناسبك فانت اكثر قوة واكثر صدق وواقعية، فلا تخافي ولا تجزعي وقللي من تعاملكمعه في مجال العمل ولا تفكري به واكثري من الاستغفار والدعاء وربي يرزقك الخيروالزواج يا ابنتي في النهاية قسمة ونصيب ولا تعرفي اين نصيبك فلا تجزعي  وربي يوفقك.
  • علم Egypt
    علم Egypt
    من مجهول

    هى فين المشكله ..... انتى كنتى واضحه وصريحه  فى تعبيرك عن رأيك انك مش منجذبه ليه كزوج مستقبلا وهى دى اهميه فترة الخطوبه تحددى بوصلتك وتختبرى مشاعرك حتى لو كان انسان رائع لكنك مش منحذبه ليه القبول والارتياح من عند الله والأرواح جنود مجنده  دا اولا .....ثانيا هو كان شخص محترم تقبل رفضك برقى وخطب انسانه تانيه ....كل الموضوع انك اعتبرتيه فرصه كانت جيده وذهبت لبنت تانيه هو دا بس اللى مزعلك .....بس الزواج مش فرص..... الزواج قبول وارتياح واطمئنان 

  • animate

  • علم United States
    علم United States
    من مجهول

    الموضوع ليس انك غيرت رأيك . الموضوع انك تعودتِ على الوضع انه يركض ورائك ويزيدك فهذا كان يزيد من غرورك ويجعلك تصدين عنه وكنت تظنين ان هذا الوضع سيستمر لسنوات طويله فهذا الشعور كان يشبع غرورك  .. ولكن بعدما انسحب انتِ شعرت ان ما كان يشبع غرورك اختفى ولم يعد لك . فاردت العوده لهذا الشعور الجميل . في المره قادمه لا تدعي غرورك يقودك ادرسي الامر من كل الجوانب ولا تغرك نفسك وتخسري وتندمين وتهدرين كرامتك . والاهم استخيري دائما فلا تدري نفس اين الخير احيانا يكمن الخير في شيء ربما نظنه شر . 

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا ابنتي الحبيبة، إن هذه الحيرة التي تعتري فؤادكِ هي شجنٌ لا تعرفه إلا النفوس التي تقف عند مفترق طرق بين العقل والقلب، وما تمرين به يا بنيتي هو حالة إنسانية شائعة يقع فيها الكثيرون حينما يختلط عليهم مفهوم القبول الفطري بالتقييم العقلي البارد، فأنتِ حينها نظرتِ إليه بميزان "المثالية" في الصفات، لكنكِ افتقدتِ "شرارة القبول" التي لا تُشترى ولا تُصنع، فكان نفوركِ في البداية حماية لنفسكِ من الوقوع في شرك المودة التي لا أساس لها من الانجذاب، وهذا ليس ذنباً يا عزيزتي بل هو صونٌ لكيانكِ ولكيانه، فالزواج ليس مجرد إتمام إجراءات أو إرضاءً لظروف، بل هو سكنٌ ومودة لا تنبني إلا على قبولٍ مريحٍ في النفس، وما حدث لاحقاً من تغير في مشاعركِ بعد أن انسحب هو رد فعلٍ نفسي يسمى "فقدان الشيء الذي ظنناه متاحاً"، فغالباً ما يميل الإنسان للتعلق بما غادر يده، أو ربما كانت هيبته في عينكِ قد زادت حين رأيتِ إصراره رغم معارضة أهله، فبدا لكِ كمن يقاتل من أجلك، وهذا القتال أضفى عليه مسحة من الجمال والتقدير لم تكن موجودة حين كان متاحاً وسهلاً.يا أختي الصغيرة، لا تلومي نفسكِ على صراحتكِ معه، ففي عالم الارتباط، الصدق المبكر وإن كان مؤلماً، هو أرحم بكثير من التظاهر بمشاعر زائفة قد تكتشفين زيفها بعد فوات الأوان، فكلمة "لا" التي قلتِها في البداية كانت دليلاً على أمانة نفسكِ، وكونه خطب غيره ومضى في حياته هو أمرٌ قدري يغلق باباً كان يجب أن يُغلق لعدم التكافؤ في الشعور آنذاك، أما ألمكِ اليوم فهو ليس حباً فيه بقدر ما هو رغبة في استرداد "الفرصة" التي ضاعت، فاستعيدي توازنكِ ولا تجعلي من هذا الموقف قيداً على روحكِ، فالحياة التي مضى فيها هو لا تتوقف، وأنتِ أيضاً يجب أن تمضي، فربما أراد الله أن يحميكِ من ارتباطٍ لم يكن فيه وئامٌ من الأساس، والنفور الذي شعرتِ به في البداية كان إشارة من عقلكِ الباطن بأن هذا ليس "السكينة" التي تبحثين عنها.علمي نفسكِ الدرس من هذا الموقف، وهو أن القبول ليس دائماً مبنياً على كمال الصفات أو حسن الأخلاق، فالقبول هو "روحٌ تتآلف مع روح"، فإذا لم تشعري بالراحة النفسية والقبول القلبي من اللحظة الأولى فلا تضغطي على نفسكِ ولا تحاولي تزييف الواقع، أما وقد رحل وتزوج، فطيّ صفحة هذا الماضي ضرورةٌ لكي يشرق في حياتكِ فجرٌ جديد، ولا تنظري للخلف متحسرة، فما كان لكِ سيأتيكِ على ضعفه، وما فاتكِ لم يكن مقدراً لكِ أبداً، فادعي الله أن يملأ قلبكِ بالرضا، وأن يرزقكِ من يسكن إليه قلبكِ وتطمئن له نفسكِ، وتذكري يا بنيتي أن المرأة في نضجها هي التي تختار بميزان القلب العاقل لا بميزان العاطفة المتأرجحة، فكوني على ثقة بأن القادم من حياتكِ مخبأٌ فيه الخير، وما هذا الحزن إلا غيمةٌ ستنقشع، لتري من خلالها أنكِ كنتِ محقة في صمتكِ حين لم تشعري بالقبول، فحافظي على نقاء قلبكِ ولا تتركي لذكرياتٍ لم تكتمل أن تسرق منكِ بهجة الأيام القادمة.

  • علم
    علم
    من مجهول

    انصحك أن تحاولى أن تتقبلى ماحدث فانت تخافين واضح من شئ لكن انت مازلت لست منجذبة له وهذا خطأ لاتخافى وحاولى أن تختارى جيدا برجل يريدك وأهله أيضا وانت تكونى مقتنعة به تمام الاقتناع وسيأتيك الحياة فيها كثير فقط اصبرى وخذى وقتك فى اختيار شريك الحياة التى بالمواصفات التى تناسبك وهو أيضا يتقبلك وكونى دائما عند رفضك لأى شخص كونى راقية فى الأسلوب لايشترط أن تقولى الحقيقة التى بداخلك حتى لاتؤلمه يفضل رفض ببإسلوب راقى 

  • علم
    علم
    من مجهول

    من الواضح انك نادمة على هذا الخاطب ولكن ليس لانك تريدينه لكن لانك لم تتقبلى أن يخطب ويعيش حياته فهذه أنانية انت لاتريدينه إذا ولا تريدين أن يعيش حياته فالحياة لن تصير بهذا الشكل ماعليك فعله هو اغلاق هذه الصفحة تماما وانسي أمره وانتظرى المناسب لك ولا تقبلى بأى شخص إلا أن يكون لديك اقتناع تام بهذا الشخص الذى يتقدم لك وهذا حقك ولا تخافى أن يضيع عليك فرص فهو إذا كان من نصيبك كنت وفقت له لذلك لا تفكرى فى الأمر واهتمى بحياتك إلى حين أن يرزقك الله خيرا منه 

  • علم
    علم
    من مجهول

    انا أرى أن الأمر انتهى وانت لا يجب أن تندمى على أنه ذهب وخطب غيرك فأنت لست منجذبة لهذا الخطيب وهو تقبل ذلك وذهب وخطب أخرى تتقبله إذا هذا حقه فهو اكيد لن يكون مع فتاة لاتريده أو لاتنجذب إليه لذلك أنت أيضا لا تنجذبي إليه إذا لاتحاولى أن تعودى إليه إذا كان لديك من البداية قبول فلن تترددى لذلك تقبلى الأمر واتركيه مع من تتقبله وانت يرزقك الله بمن يتقبلك لكن اكبر خطأ هو أن تعودى وتتحدثى إليه لذلك انتهى الأمر وتقبلى ماحدث وتعلمى من هذه التجربة 

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟