فقدت أولادي بسبب زواجي بعد وفاة والدهم ماذا أفعل
انا اعاني من مشكلة مع اولادي منذ وقت طويل جدا ترملت بعمر 34 سنة و بعد عام من ترملي تزوجت من رجل ارمل أيضا واكبر مني بسنوات قليلة ولم ينجب من قبل كان عمري 35 سنة وأردت أن أتزوج الرجل المناسب على سنة الله ورسوله وأعيش معه وأعف نفسي بالحلال ويؤنسني وهذا حقي الشرعي الفطري
اولادي الكبار كانت اعمارهم 16 و13 عاما ورفضا زواجي رفضا قاطعا وحاولت ان اشرح لهما ولم يقبلا وتغير تعاملهما معي ولا يستمعان لكلامي ويتجاهلا وجودي وابني الكبير تحدث معي ومع ابي باسلوب وقح وقلل من الادب وقام ابي بصفعه
الحمد لله تزوجت ولم اترك قرار حياتي بيد طفلين مراهقين غاضبين ودعمني والدي ووالدتي في زواجي والان انا الحمد الله سعيدة بزوجي وهو رجل حنون جدا ورزقنا الله بولدين وبنت حرصت ان تكون علاقتي بهم اقوى ما يمكن وسلمت امري لله بابتعاد اكبر اولادي عني بعنادهم لي فقط وكان لدي امل انها فترة وستمضي وسيرجعا لي انا حينما تم عقد قراني اخبرتهما اني قد تزوجت بالفعل وسيقام حفل بسيط لزواجنا بعد ايام وانه ليس من حقهما محاسبتي على اختياراتي ولم أكن في حوجة لرأيهما عن ماذا افعل واخبرتهما ان رفضهما لزواجي لن يغير اني امهما ولن يغير انه ستكون لي حياتي الخاصة مع رجل اخر اخترته بكامل ارادتي وربما سيرزقنا الله بأبناء سيكونون اخوة لكما من الأم شئتم أم أبيتم وهذا شيء لا يمكنكما تغييره بالرفض او الغضب والحياة لا تسير وفقا لرغبتكما فقط
ابني الكبير قال أنا واخي كذلك أحرار في تقبل فلان او غيره من الناس في حياتنا ومع من نتحدث او مع من نجلس وتزوجي في بيت زوجك ولا تفرضي علينا شخصا لا نريده او اقسمي نصيبك من التركة وتزوجي فيه وقال بتهكم وتحد من قال لك اننا نريد تغيير شيء او طلبنا منك شيء صراحة استفزني كلامه ووضعتهما أمام الحقيقة ان المنزل ملك لي أنا وقد اشتريته من والدهما قبل وفاته بعام حينما كان قد خسر جزء كبير من تجارته وكان يريد انقاذ ما تبقى منها وأثبت لهما هذا وطالما الحديث عن المنزل وحرية الاختيار فانا مالكة المنزل ومن يضع قواعده وعليكما باحترامها اما تحترموني انا وتحترموا زوجي وتلتزموا بادب الحديث مع من هو اكبر منكما اذا تحدث معكم وتجلسان معنا او معي انا او حتى مع زوجي اذا انا غير موجودة في مائدة واحدة عند وقت الوجبات او تغادرا المنزل اذا لم يعجبكما
اردت ان أضع حدا لتصرفات المراهقة هذه وغادرا المنزل بسرعة ثم علمت انهما مقيمان بقرية اهل والدهم رحمه الله في البيت القديم لجدهم وهي منطقة حدودية بعيدة و كنت اعلم ان المنزل مهجور منذ عهد طويل ويحتاج لترميم كثير جدا والمنطقة لا توجد بها مدارس قريبة ولذلك ظننت أنهما سيعودان بعد فترة قصيرة وقلت هذه فترة تأديب لهما وسيعودان مرغمين وليس لهم اقارب هناك الا من الدرجة البعيدة مثل ابناء عم جدهم ولكنهما بقيا هناك و كانا يعملان وتعطلت دراستهما قرابة العامين بقيا على هذا العناد عدة سنوات ومن ثم تم تقسيم كل تركة والدهما رحمه الله الحمد الله درسا بجامعات جيدة وسافرا بعد اكمال الدراسة
بعد عدة اعوام من مغادرتهما البلاد أرسلا لي مبلغًا ماليًا كبيرًا ورسالة مفادها ان المبلغ يمثل حق إيجار المنزل منذ تاريخ ان اشتريته من والدهم وحتى مغادرتهم له انا صدمت فعلا من نظرتهم لي وانا لم اطلب منهما شيء ربما اخطأت في لحظة غضب عند مغادرتهما المنزل ان قلت لهم ستعودان لي ولن تستطيعا فعل شيء بدوني
مضى على مقاطعتهم لي 22 عاما حتى الان وعلمت كلاهما قد تزوج ورزق بالابناء وكنت اتابع اخبارهم من بعض المعارف منذ سنوات وانا الان في بلد اجنبي انتقلت اليها منذ سنوات بسبب ظروف عمل زوجي ما ازعجني الفترة الاخيرة انني كنت بالمطار مع زوجي وكان امامي اسرة صغيرة ام واطفالها وانتبهت ان الولدان يشبهان ابني الكبير حينما كان صغيرا وشكي كان في محله اذ رايتهم يستقبلونه ولم اكن اعلم انه يعيش في نفس البلد الذي اقيم فيه حاليا
حتى ابنتي سالتني لماذا كنت انظر لهذا الرجل كثيرا وبكيت عند رؤيته هذا اخوها ولا تعرف شكله وكانت تلك اول مرة رايته فيها منذ ان غادر المنزل تغير شكله كثيرا بالطبع وهذا الموقف ابكاني جدا ودمر نفسيتي بشدة لم استطع الوصول اليه الا بعد فترة طويلة الا انه رفض مقابلتي وحذرني من الاقتراب من عائلته
انا لا اعلم هل هذا عقاب ام عناد ام كره ام ماذا يريدان بعد كل هذه السنوات لم يتقبلا ما حدث وقاما بطردي من حياتهما انا كام لا استحق ذلك وانا لم اخطيء لم افعل شيء حرام او شيئ يخجلهم امام الناس حينما تزوجت على سنة الله ورسوله ولا اعلم ماذا افعل لكي تنتهي هذه الخصومة
في السابق حينما كانا بالجامعة حاولت التحدث اليهما و كذلك تدخل عدد من الناس ولكن يتكرر نفس الكلام يقولان نحن لم يعجبنا وغادرنا كما قلت بنفسك ونحن تجاوزناك واصبحت من الماضي انا ما قلت ذلك الا لمحاولة فرض النظام في البيت ومواجهتهم بان ليس لهم حق التحكم في او التشرط علي ولم يخطر ببالي انهما سيخرجان و يذهبا الى ذلك المكان البعيد ويصبرا على الظروف الصعبة عنادا لي فقط ويبتعدان عني بهذا الشكل
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وسؤالك فقدتأولادي بسبب زواجي بعد وفاة والدهم ماذا أفعل؟ الان وبعد كل هذه السنين لا ينفعالعتب ولا الكلام لأن ما حصل قد حصل وأمر الله كله خير، وأنا ساقول لك امرا ربمايكون باتجاه مختلف عن كل الاخرين بتعليق على قول وامر الله كله خير، والخير اناولادك اعتمدوا على انفسهم واصبحوا رجالا قادوا حياتهم بأنفسهم واصبحوا اباءودرسوا وتغربوا وشقوا في هذه الحياة، ووصلوا لأمر ربما ما كان ليحصل لهم لو بقوامعك. وأكرر امر الله كله خير، والخيرة فيما اختاره الله. القصة مضت وانتهت ولكنسأقول تعقيبا لعل احدى القارئات تجد نصيحة فيما سأقول، اولادك كانوا في سن وعمرحرج في سن البلوغ وتكوين الشخصية وفقدوا والدهم وكانوا في حالة خوف وذعر ففقد الأبليس بالأمر الهيّن بل ولعله أسهل من فقدك أنت لزوجك، فانت كبيرة واعية بالغة وهم أطفالصغار وفي سن اضطراب هرموني وعاطفي فالأمر جاء صاعقة عليهم بفقد امهم وراء ابيهممباشرة، فكان الصواب ان تنتظري بضع سنين ليكبرا ويفهما وينطلقا في الدنيا، فالأمرليس كرها لك ولا عنادًا فيك، هو خوف كانوا يعيشون فيه ولكنهم تجاوزوه بقوة لأنهمشعروا انك اخترت رجلا اخر ليس ابوهم عليهما وفضلت حياتك معه على ان يكونا همارجالك وهما سندك، وهذا ما اثبتته لك الأيام انهما رجلان بمعنى الكلمة يمكن انتستندي عليهما لو بقيت معهما، ولكن الحكمة لله رب العالمين انك تزوجتوتركتيهما وهما قد سددا الديون كله لك،فأعادا لك مالك لانهما ظنا ان ما تريدينه هو المال، واكيد انت لم تفكري بهذهالطريقة ولكن هذه مشيئة الله، انت اخترت حياتك وهما اختارا حياتهما، وكل منكم اخطأبحق الاخر ولكن انت من اخطأ أولا بعدم الانتظار لبضع سنين ليكبرا ويفهما معنىالحياة والوحدة والحاجة لرجل زوج وليس فقط رجل سند مثل الابن، ولكن قدّر الله وماشاء فعل، توقفي عن التفكير السلبي وجلد ذاتك وابق قلبك معلق بالله واكثري منالدعاء واهتمي باولادك الحاليين ويجب ان يعرف اولادك ان لهما اخين واحدهما قريبمنكم في السكن وما هي أسماءهم ولعلك تعرفين صفاتهم وغيرها فتخبريهم بها تحسبًا لايلقاء مستقبلا بل ويجب ان تعطيهما اسمهما بالكامل واي معلومات عنهما، اكثري لهما منالدعاء واطلبي المغفرة من الله ان كنت أخطأت واستغفري لك ولهما فرب العالمين قدّر الأموربهذه الطريقة. وكل منكما يعيش الان حياته وكل منكم سعيد في اختياره فلا تنكصي علىعقبيك الان وتدمري ما ضحيت لأجله فلديك زوج واولاد وحياة عيشيها وانت تكثرينالدعاء وانت واثقة بان الأمور ستعود بخير مرة ثانية بامر من الله، وان أراد ربالعالمين هذا، تابعي حياتك بايمان وانت فعليا تزوجت وهذا حقك وهم رفضوا الامر وهذاحقهما، ولهذا لا يوجد في هذه القضايا بعد حصولها صح او خطأ، فلا يجوز ان تكونيالفائزة بكل الأمور وتكون الحياة وردية عندك بدون تضحية، فهذا هو الثمن الذيدفعتيه ثمن زواجك السعيد واستقرارك، ولا بأس بالأمر.،واكثري من الدعاء وربي يوفقك.
من مجهول
تقولين انك بعد زواجك سلمت امرك لله ببعد اولادك عنهم وقلت فترة ويرجعون لكن بالنسبة لهم كانت المرحلة التي حولت حياتهم وجعلتهم يحقدون عليك للأبد فقد فهموا انك بعتيهم من احل زوجك وعاشوا بمكان صعب وربما بلامصروف ، لماذا لم تتواصلي معهم وقتها وتحتويهم وتقولي لهم فهمتوني غلط ولم اقصد طردكم ؟! وقتها كان الحكي وليس الان
من مجهول
كيف طاوعك قلبك ان لاتسالي عن ابنك وهو ١٣ عاماً عندما غادر المنزل وسكن في بيت مهجور على الحدود، كنت انانية جداً، وزوجك المصون لم ينبهك من غفلتك لانه اناني جدا مثلك كمايبدو والدليل انه سكن في منزلك دون تعب منه، وهذا جعلكما في نظر اولادك لاشيئ، انت تحاولين تعويض ذلك مع ابنائك الجدد وجاية الان تسالي بعد ٢٢ عام يالك من قاسية، عندما قرات العنوان اعتقدت ان المشكلة حديثة لكن عندما اكملتها ذهلت انها منذ اكثر من عشرين عاماً، ألم تنتبهي لنفسك عندما ارسلوا لك الاموال بدل ايجار كيف ينظرون اليك!! المفروض وقتها حاولت احتواءهم. كيف كانت مشاعر اولادك المراهقين عندما فقدرا والدهم وتزوجت والدتهم بعد عام وطردتهم، اعتذري لهم مراراً وتكراراً عن طريقتك التي ترصفت لها معهم، صح لم تفعلي حراماً لكن ليس كل المباح نفعله، وهناك طرق للاحتواء لم تماريسها معهم ، انت ام صح لكنك لاتعرفين طريقة التعامل مع المراهقين فاعترفي بذلك لهم وانك اخطأت في التعامل معهم وانا راغبة غي الصلح معهم لأجلهم واعترافاً بالألم الذي سببتيه لهم ، وهم يجب ان بصلحوا معك من اجل الله ولأنك امهم في النهاية، وهذا لن يأت بسهولة ولكن ادعي الله
من مجهول
الله يهديكم جميعا فكلكم مخطئون ، انت عاندت معهم في سمكن المراهقة وبعد وفاة ابيهم بسنة فقط كنت نريدين اجبارهم على الجلوس مع رجل مكان ابيهم، كنت متسلطة وعنيفة ولم تستوعبي وقتها انهم في سن التمرد وتعاملت معهم كأطفال لا ك رجال، حتى لو البيت ملكك لماذا تزوجت فيه؟! زوجك الجديد ليس عنده المقدرة انه يسكنك في بيت فلماذا تزوجك؟ المفروض زوجك استأجر لك بيت حتى لو عندك بيت، انت غلطاااانة جدا جدا ولم تحاولي استيعاب اولادك وتركتيهم في بيت لايصلح للسكن وهم مازالوا طلاب ، لماذا لم تتواصلي معهم بعد طردهم وحاولت لم شمل الاسرة،، هم غلطانين ايضا بمقاطعة الام فالام تبقى ام مهما حدث ولها حق البر بها، انت الان تدفعين ثمن اخطائك، الان بعد اكثر من عشرين عاماً تبحثين عن حل؟! تأخرت كثيرا كثيرا وهم اكيد حاقدين عليك لانك تركتيهم وطردتيهم ، الحل الان ان تتوجهي الى الله بالدعاء ان يصلح مابينكم ويهديكم، ودخلي شيخ يعني رجل دين يذكرهم بالله وبحق الام حتى يتواصلوا معك واسال الله ان يلين قلوبهم
من مجهول
ان ما تصفينه يمثل مأساة إنسانية عميقة، وهي صراع مرير بين حقك الشرعي والفطري في بناء حياة جديدة، وبين حق أبنائك في تقبل هذا التحول الذي مس استقرارهم العاطفي بعد فقدان والدهم، وحينما نتحدث عن علاقة استمرت بالقطيعة لمدة اثنين وعشرين عاماً، فنحن لسنا بصدد الحديث عن مجرد "عناد مراهقين"، بل أمام جرح غائر تشكل منذ اللحظات الأولى، وتصلب مع مرور السنوات ليصبح جزءاً من هوية أبنائك وشخصياتهما. إن نظرتك للأمور اليوم تختلف جوهرياً عن نظرتهم؛ فأنتِ ترين زواجك حقاً مشروعاً قمتِ به وفق الضوابط، وهم يرون في ذلك الزواج -وفي الطريقة التي أُديرت بها الأمور والبيت والحزم الذي استخدمتِه- تخلياً عنهم في مرحلة كانوا فيها في أمس الحاجة للشعور بالأمان، لا بسلطة الملكية أو القوانين المنزلية الصارمة.إن صدمتك اليوم ليست نابعة من خطئك في الزواج، بل من إدراكك المتأخر أن "القوة" التي استخدمتِها لفرض واقعك الجديد حينها، قد تكون هي ذاتها التي أغلقت الأبواب في وجهك اليوم؛ فالمراهقون في ذلك العمر لا يستجيبون لمنطق الملكية والحق الشرعي بقدر استجابتهم لمنطق الاحتواء والتقدير لمشاعرهم، وربما كان إصرارك على إثبات ملكيتك للمنزل وتخييرهم بين القبول أو الرحيل هو اللحظة التي تحول فيها الشعور بالحزن إلى شعور بالرفض التام، حيث وجدوا أنفسهم مضطرين للاختيار بين كرامتهم وبين بقائهم تحت سقفٍ يشعرون فيه بأنهم ضيوف غير مرغوب فيهم أمام وجود زوجك. إن إرسالهم للمال لكِ بعد سنوات ليس مجرد تصرف مالي، بل هو رسالة رمزية قاسية مفادها "نحن لا ندين لكِ بشيء، وقد استرددنا استقلاليتنا"، وهو مؤشر على أنهم بنوا حياتهم بعيداً عنكِ كآلية دفاعية لحماية أنفسهم من ألم الرفض الذي استشعروا وجوده في تصرفاتك السابقة.لا يمكن حل هذه الخصومة عبر المطالبة بالحقوق أو الاستناد إلى كونكِ "لم ترتكبي حراماً"، فالقلوب لا تخضع للمنطق الشرعي والتراتبي بقدر ما تخضع لمنطق العاطفة والمودة؛ لذا، فإن مفتاح الحل الوحيد أمامك الآن هو "التواضع العاطفي التام"؛ توقفي عن محاولة إثبات أنكِ لم تخطئي، وتوقفي عن التبرير لما حدث في الماضي، فالمطلوب منكِ هو الاعتراف الصريح بمدى الألم الذي تسببتِ فيه لهم، وإن كان دون قصد. اكتبي لهم رسالة، ليس لتطالبيهم بلقاء، ولا لتبرري تصرفاتك، بل لتعبري فيها عن أسفك العميق ليس لزواجك، بل لكونكِ لم تكوني الحضن الذي يحتاجونه في تلك الفترة الحرجة، ولأنكِ أغلقتِ الأبواب بدلاً من فتحها حين كانوا في أشد حالات ضعفهم، وأرسليها لهم دون انتظار رد، واتركي لهم حرية الوقت، فهذا التصرف هو الوحيد الذي قد يكسر الجليد بعد عقدين من الزمن، لأنهم يحتاجون أن يشعروا أنكِ "أمهم" التي تشعر بوجعهم، لا "المرأة" التي تدافع عن قراراتها.أما اللقاء العابر في المطار، فهو مؤشر على أن أقدار الله قد تتقاطع، لكن استعجال القرب أو الضغط عليهم هو ما سيدفعهم للابتعاد أكثر، فاحترمي رغبتهم في حماية خصوصية عائلاتهم، وأظهري لهم أنكِ تحترمين هذا الحق، فهذا الاحترام لخصوصيتهم هو أول خطوة عملية يمكن أن تقدميها لتثبتي لهم أنكِ تغيرتِ وأنكِ لا تطلبين منهم شيئاً إلا قبولك كأم بقلبٍ نادم، وليس كأم تفرض شروطها. كوني صبورة جداً، فالتئام جرح استمر اثنين وعشرين عاماً لا يحدث بلقاء أو مكالمة، بل بسلسلة من المواقف التي تثبت لهم أنكِ لم تعودي تطالبينهم بشيء، بل أنتِ موجودة فقط ليطمئنوا أن لديهم أماً محبة، وإذا رفضوا، فاجعلي دعاءكِ هو جسر التواصل الوحيد، فربما يرق قلبهم مع الزمن، لكن لا تضغط عليهم، ولا تحملي نفسك وزر النتيجة، فما عليكِ الآن هو تقديم "الاعتذار العاطفي" الصادق والمجرد من أي دفاع، وترك الباقي على الله، فالحياة التي اخترتِها كانت حقك، لكن ثمن هذه الحرية كان هذا البعد الذي تتجرعين مرارته اليوم، فتعاملي معه برحمة وتواضع، ولعل الله يفتح بينهم وبينك مخرجاً في الوقت الذي لا تتوقعينه.
من مجهول
انت لم تفعلي ما تستحقي عليه الهجر ورد فعلهما اضخم من الموقف بكثير. صحيح ليس من السهل عليهما تقبل فكرة زواجك لكن الان كبرا ونضجا المفروض يصبحا متفهمين.اعتب عليك فقط حينما تركتهما في البيت القديم البعيد لوحدهما ولم تحاولي وعاندت انت ايضا اظن ان ذلك ما حز في نفسيهما تلك السنين التي تركا فيها الدراسة و اضطرا للعمل وانت موجودة. الامر مؤلم حقا و انا ايضا بكيت من الموقف لكن ليس بيدك الان إلا الدعاء . وتبقين الى الابد امهما وواجب عليهما بركِ لا تحزني لديهما اطفال والعقوق سلف و دين
من مجهول
بلفعل نحن لم يعجبنا وذهبنا يلي صار صار يا اختي بس كنت بتقدري تثايريهم كم سنة بس ليفهمو او تسحبي واحد لطرفك وهوة بيأثر على التاني بس كلامك كلو حق بس مابيمنع المغزة يراد به باطل طفلين ضغطيهون للذلة يا انا ويلي تزوجته يا الله معكون هيك صارت تقليعة بادب عفا الله عما سلف المهم ماطلعو حرامية مجرمين مدمنيين الحمدالله طلعو قد حالون المفروض تعرفي اولادك من جينات الاب هل يستجيبو ام يعاندو مع انه فرحالهم بس قلبي عليكي يلي مابيعرف انه حنان الام لايعووض الا يلي ماعندو ام اسأل الله يجمعكون ويفك البغض عنكون مع الاسف انت ما عملتي غلط ولا هنة بس بغض الابناء لامهم لايجوز. ترضي عليهون لاتسخطي ولا تدعي ارضي عنهم والله يجمعكون قريب انشالله
من مجهول
في هذا الوقت بالذات كانت تتشكل شخصياتهم.. وانتِ فرضت عليهم شيء لا يمكن لاي شاب خرج من الطفوله الى البلوغ للتو ان يتقبله .. بالنسبه لهم كان والدهم كل شيء هو الرجل الوحيد الذي عرفاه وبالنسبه لهم انك خنت ذكرى والدهم الذي هو كان بالنسبه لهم القدوه والأمان.. وفقداه فجأه وانت بسرعه استبدلتيه باخر. لذا تصرفهم جدا طبيعي بالنسبه لهم كرجال . انت عشت حياتك وهم يعيشون حياتهم الان . كل طفل بالغ سيفهم من هذا الزواج انك استبدلت الوالد والاولاد وخاصة تصرفك كان متعنتا. نعم يحق لك الزواج ولكن ايضا كان عليك ان تحسبيها من كل الجهات . ما هي مشاعر هؤلاء الاطفال الذين للتو بلغوا وللتو فقدوا والدهم .. كان عليك الاختيار بين الزواج واولادك في تلك الفتره لم يكن لك ان تكسبي كل شيء. هؤلاء المراهقين كانوا بحاجه لام تشعر بمشاعرهم.. اعلمي ان كل شخص مختلف برد فعله عن الاخر. فهناك اشخاص حساسون بزياده .. وهناك اشخاص عقلانيون وهناك اشخاص عاطفيين والخ.. ولكن الأكيد انه في فترة المراهقه تكون هناك حساسيه مفرطه تجاه كل شيء وايضا مع فقدان للاب.. يعني مشاعر جياشه بدون حدود .وانت بدل ان تكوني ام في تلك اللحظات ..كنت عدو .. وظننت انك على الحق . الزواج حقك . لكن الامومه حق ايضا وواجب ايضا .. وهؤلاء الاطفال فقدوا الام والاب في نفس العام .فطبيعي ان يحقدا على كل شيء . وانت لم تكوني ذكيه كفايه . بل كنت انانيه بامتياز .والان احصدي ما زرعت .. فلا يمكن ان تحصلي على زوج واولاد وكل شيء مع بعض. الحياه بحاجه احيانا لتضحيات ..وانت ضحيت باولادك . ولن تستطيعي ابدا تغيير تفكيرهم . انسيهم كما نسوك.. هم ليسوا اولاد عاقين . بل هم كانوا يعانون لا يريدون فقدانك كما فقدوا والدهم .فلم يكونوا حينها يستطيعون فهم غير ذلك وانت بتصرفك اوعزت لهم انك متخليه عنهم .لقد تألموا كثيرا . فلا تظني عنادهم تحدي لك بل هو كان تحدي لمشاعرهم التي كانت تؤلمهم فما اصعب فقدان الاب والام في عام واحد. وايضا ما زاد الطين بله موقف اهلك وعائلتك تجاههم . لم يجدوا من يفهم معاناتهم . لقد كانوا يعانون بقوه .. ويتكلمون بصمت . وانت الان تهني بزوجك ودعيهم ليتهنوا بحياتهم. فاحيانا خطأ بسيط وغير مفهوم ممكن ان يكلف غاليا . لا حول ولاقوة الابالله. وانا لله وانا اليه راجعون.
من مجهول
انت ايضا اخطأتي يا اختي فانت حاولتي السيطرة عليهم بكل الطرق الممكنة دون تفكير في ردة فعلهم وصبرتي سنتين عليهم وهم في بيت لا يصلح للمعيشة وطردتهم من المنزل فهو منزلك لكن ما كان يجب عليك ان تطرديهم او تجبريهم فكان يجب ان تحاولي الحفاظ عليهم في نفس الوقت تتزوجي وتفعلي ما تريدي لكن انت قطعت كل سبل التواصل وهذا كان خطأك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين