كيف أتخلص من ألم فسخ الخطوبة
كيف أتخلص من ألم فسخ الخطوبة أشعر أني مظلومه وما أحد مهتم منذ أن انخطبت ومن بعد الخطوبه ما حبيت خطيبي وكنت مختنقه دائما وصارت مشكله بسيطه وهو بدون ما يراسلني اتفق مع اهله على فسخ الخطوبه وجاء على ابي وقرر الفسخ وانا بهذا اليوم بس جاء كنت اريده يتراجع لكنه ما يرد على رسائلي ما أحد وقف لي حتى إخواني بالدوام وشهرين أنا ابكي ما أحد دفع الثمن غيري بس أنا انكسر قلبي وأبي ما مهتم وحتى جهاز ما جهزت وبعد فترة طويله الولد يتحسب علي ويقول انه مظلوم أنا أريد الله هو يأخذ لي حقي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك كيف أتخلص من ألم فسخ الخطوبة؟ اعلمي ان التجربة التي مررت بها لا شك تجربة مهمة في حياتك، ولكن مدة شهرين في علاقة مع رجل لا تعرفينه سابقا وفي علاقة خطوبة فقط ولم يتخللها سوى بضع لقاءات لا تكفي لان تتدمري بسببها، فانت لم تتزوجي به ولم تعاشريه سنين عمر طويلة ولهذا اريد منك مع احترامي لمشاعرك ان تكوني منطقية وواقعية وانت لم تحبي الخطيب ابدا ولم تتقبليه كما قلت لنا، وسبحان الله رب العالمين ابعده عنك بكل سهولة ويسر وهو من طلب الفسخ وابتعد، وانت قلت انك مختنقة ولا تشعرين بالراحة معه، ورب العالمين انقذك من هذا وابتعد فلماذا القلق الان؟؟ وبالطبع لم تقومي بالتجهيز لان الامر لم يستمر ولم تحدث امور تدل على زواج واقتران، لهذا يا ابنتي توقفي عن البكاء، فانت لا تبكين الخطيب بل تبكين حياتك وعدم تقاربك من اهلك ولم تشعري بدعم اخوتك، ولهذا اترك ذلك الامر فالزواج قسمة ونصيب وهو ليس نصيبك ولم يكتب الله زوجا لك لخيرك، قومي الان بالتركيز على تحسين علاقتك بابيك واخوتك وكيف تشعرين انهم دعم وسند لك ولهذا ارسلي لي رسالة بهذا الشأن تخبريني بها عن حالك معهم لنقوم بتقديم النصيحة لمساعدتك وكوني قوية، اوقفي البكاء واشغلي وقتك بعمل نافع وفي دراسة وممارسة الرياضة ولا تسمحي لاحد بالكلام في تلك القصة فهي مضت وانتهت، ولا تفكري بما مضى بل تعلمي منه درسا ولا تسمحي لوسوسة الشيطان في عقلك ان تبعدك عن طريق الحق والصواب واستغفري الله واكثري من الدعاء ان يرزقك الله الزوج الصالح الذي يسعدك ويحبك وربي يوفقك.
من مجهول
الشعور بالقهر والظلم في حالتك ليس مجرد حزن على شخص أو علاقة، بل هو وجع من الطريقة التي انتهى بها الأمر، ومن احساسك بأنك تُركتِ في المنتصف تحاربين مشاعرك وتدفعين الثمن وحدك دون دعم ممن هم حولك.دعنا نكون صادقين مع أنفسنا أولاً: أنتِ منذ البداية لم تكتشفي في هذه الخطبة الراحة ولا الحب، وكنتِ تشعرين باختناق دائم. هذا الشعور لم يكن عبثاً، بل كان إشارة مبكرة من داخلك بأن هذا المسار ليس لكِ. لكن ما يوجعك الآن وكسر قلبك ليس فقدان هذا الشخص بحد ذاته، بل القفزة السريعة التي قام بها بالاتفاق مع أهله، وتجاهله لرسائلك، وإلغاء وجودك من القرار تماماً وكأنك لم تكوني طرفاً أساسياً في هذه العلاقة. هذا التصرف جارح لأي إنسان، لأنه يسلب منه حق النقاش وحق التعبير عن رأيه.أما بالنسبة لصمت من حولك؛ سواء كان والدك أو إخوتك، فهذا يحدث في كثير من العائلات عندما لا يستوعب الأهل عمق الأذى النفسي الذي تمر به الفتاة، فيتعاملون مع الموضوع برسمية أو ببرود لمجرد أنه لم تكن هناك ترتيبات مادية أو "جهاز" تم شراؤه. هم يرون الظاهر فقط، ولا يدركون أن الألم الحقيقي هو ألم القلوب والخذلان الذي لا يُقاس بالمال أو التجهيزات.والأمر الأكثر استفزازاً لكِ الآن هو تبادل الدور، حين تجدينه يدّعي أنه المظلوم ويتحسب عليكِ. هذا التصرف غالباً ما يكون هروباً نفسياً من الشخص حتى لا يواجه أخطاءه أو يشعر بالذنب، فيفصّل رواية يكون فيها هو الضحية ليرتاح ضميره. لا تستهلكي طاقتك في متابعة كلامه أو الانشغال بما يقوله، فمن يظلم أو يتخلّى ببرود ثم يحاول إلقاء اللوم على غيره، لن ينفعه ادعاؤه أمام الله الذي يعلم ما في الصدور ويعلم كيف كانت مشاعرك وكيف أديرت الأمور.كي تتخلصي من هذا الألم، ابدئي بإعادة ترتيب القصة في عقلك بطريقة صحيحة:أولاً، هذا الفسخ—رغم قسوة طريقته—كان في جوهره استجابة للضيق الذي كنتِ تشعرين به أصلاً. تخيلي لو استمرت هذه الخطبة وتم الزواج بنفس الطريقة مع شخص لا يتحاور معكِ ويفضل الانسحاب وادعاء المظلومية عند أول مشكلة، كيف كانت ستكون حياتك؟ الله أبعدك عن مسار لم يكن فيه سكن ولا مودة لكِ، حتى لو كان خروجك منه مؤلماً.ثانياً، توقفي عن انتظار الاعتذار أو الإنصاف من أطراف الموقف، سواء منه أو من أهلك. الإنصاف الحقيقي تبدأينه أنتِ مع نفسك بأن تتوقفي عن جلد ذاتك والدوران في حلقة "لماذا حدث هذا لي". البكاء لشهرين دلالة على أنكِ حملتِ الموقف أكثر مما يحتمل، وتوقعك للعدل من البشر هو ما يزيد تعبك.أخيراً، سلمي أمرك لله بصدق واتركي العدالة الإلهية تأخذ مجراها دون أن تعلقي حياتك بانتظار "رؤية ثأرك". حاسبي نفسك على مستقبلك وراحتك؛ ركزي على اهتماماتك، وتطوير حياتك اليومية، واستعادة توازنك النفسي بعيداً عن هذه الصفحة التي انطوت. أنتِ لم تخسري شيئاً كان خيراً لكِ، وما مضى كان كشفاً لمعدن العلاقة قبل أن تتورطي فيها أكثر.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين