وضعت شروطًا تعجيزية ثم ندمت بعد فسخ الخطوبة
السلام عليكم، وضعت شروطًا تعجيزية ثم ندمت بعد فسخ الخطوبة، أنا فتاة أبلغ من العمر 32 عامًا، قصتي تبدأ عندما تقدم لي شخص لخطبتي، لكن أخي حذرنا منه ومن عائلته؛ لأن طريقتهم في التعامل صعبة، فضلًا عن وجود حالة طلاق سابقة لشقيقه من زوجته وهي حامل، بسبب مشاكل مع والدته
بناءً على ذلك، رفضنا الشاب وذهب في طريقه، ونسينا الموضوع، لكن ما حدث أن إحدى صديقاتي اقترحت أن تتواصل معه عبر «إنستغرام» لتوضيح الأمر، وفعلاً تواصلت معه وأقنعته بالعودة، وأنا أيضًا اقتنعت به
خلال حديثنا، فرض شروطه المتعلقة بالطبخ والتنظيف، فوافقت عليها، التقينا في النظرة الشرعية مرة واحدة، وبعدها تمت الخطبة رسميًا، هنا بدأت المشكلة؛ فقد بدأت صديقات أختي يقلن إن شكله غير جميل، وإنه أسمر، وبدأت أشعر بالاختناق والانزعاج من اختياري، خصوصًا أن شكله من قريب لم يعجبني، ومنذ تلك اللحظة، أصبحت أتعمد وضع شروط تعجيزية وطلبات مبالغ فيها، مثل طلب مهر وذهب بمبلغ كبير، لكي ينسحب هو بنفسه، وكنت أدعو الله طوال الوقت أن يخلصني منه لأنني لم أكن مرتاحة نهائيًا
في آخر محادثة بيننا، قال لي بوضوح: «هذه شروطنا: الطبخ والتنظيف والجلوس من الصباح الباكر، وإذا لم تقبلوا فعلينا الانسحاب»، لم أرد عليه ولم أراجعه، وبعد أربعة أيام، تفاجأت به يأتي إلى أبي ويقرر فسخ الخطوبة
الآن، وبعد أن حدث الفسخ، حاولت التواصل معه بلا جدوى، وأشعر بالندم الشديد وكأنني غير متقبلة لما حدث، خصوصًا أنه ألقى اللوم علي واعتبر أنني أنا السبب في هذا الانفصال، أنا حائرة ومشكلتي تؤرقني
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟