صورة علم Saudi Arabia
من مجهول
منذ 8 ايام 9 إجابات
0 0 0 0

كل حرف كتبته من قلبي للأهل أنتم الأساس في بناء هذه الأجيال

من يتقي الله يجعل له مخرجا من يراني اليوم لن يتصور إن نفس الشخص من 10 اعوام ما كانت امي صديقة لي ابدا ولا حتى تراقب على تصرفاتي مهما كانت كنت بنجذب اكتر للجنس الثاني من وقت الابتدائية لا اتذكر ان كاني لي اصدقاء فتيات كانوا كلهم صبية كان نفس في باقي العيلة ما كان بيني وبين صبايا العائلة علاقات قريبة بما فيهم اخواتي الصبايا فقط أخوي الأصغر مني بعامين هو صديقي وأولاد عمي كل أسراري معاهم. احس ديما بسوء التفرقة في معاملة والدي ما بين الولد والبنت دايما يفضل أخي الصبي عني في اللعب والمصروف والخروج وكل شي..كرهت حالي وإني صبية وتمنيت اكون صبي متله مرت السنوات وعلاقتي بالجنس الأخر تزداد يوماً يلو الأخر. وما سالتني امي في يوم عن اصدقائي ورغم اني جبرت على دخول مدرسة البنات في المرحلتين الإعدادية والثانوية ولكن صادقت فتيات سوء يعرفون صبية وصرنا نخرج سويا وعندما دخلت الجامعه، بدا الصبية يتقربون مني بطريقه مختلفه فأنا لم أفكر ان يتعدى الامر صحوبية وصداقة وسمعتي بدت تاخد شكل سي واهلي بداوا يراقبوني لانهم حسوا اني كبرت يطبون مني ما اكلم صبية على الهاتف ولا اخرج معه هالشي خلاني اعاندهم واتفنن أعمل ما أريده من وراهم.. لحين مررت بموقف غير حياتي كلها ورغم قسوته أحمد لله عليه إنه لولا ما مررت ما به ما بعرف لفين يوصل وضعي الان. تعرفت على شاب في الجامعة تقرب مني وحبيته بجنون غير حياتي كلها ما بقى فيني اهتم بحدا غيره وانقطعت علاقاتي بكل الشباب وحدثت بينا بعد التجاوزات البسيطة وبعد فترة بدأ يبعد عني وكترت المشكلات ما بقى عنده رغبة لتقي متل الاول حتى اكتشفت إنه أرتبط بصديقتي ووعدها بالتقدم لخطبتها وصدمني بمبرره إنه لن يأتمني أن اكون زوجة جيده له. كانت صدمة شديدة كرهت حالي أكتر. خلصت الجامعة وقعدت في البيت، ما نسيت الامر نهائي كان يومياً يراودني أسأل نفسي عن أخطائي. فإن كان هذا الشخص سئ فأنا ساعدته على ذلك! تقربت من الله وطلبت ان يغفرلي وأحمده ان الامر لم يتعدى التجاوزات البسيطة فكان ممكن تكون المصيبة اكبر وكنت مستعدة بسبب عندي واظبت على الفروض وغيرت لبسي وحالي وحتى طريقة معاملتي للناس رجعت أدرس من جديد وحصلت على ماجستير في البيزنس واسست مكتب خاص بي بعدها ربنا رزقني بزوج يتقي الله في وانعم الله علينا بحياة هادئة يحترمني زوجي بها الله كرمني بصب وصبية وكأنه يختبرني وحرصت بالفعل ان ما اكرر ماساة اهل يوما فرقت في المعاملة بينهم احرص دايما أن اكون المرشد الصديق من بعيد واترلاك لهم ايضا حرية الاختيار الوم حالي على السنوات الضايعة لكن كمان الوم اهلي واقول لكل الاهل ان التنشئة الطيبة والمعاملة والعدل هم اسا التربية.