صورة علم Egypt
من مجهول
منذ 19 يوم 24 إجابات
0 0 0 0

رأيت قدرة الله في استرداد حقي ممن آذاني

الصديق مش بالمدة ..بالموقف والجدعنة كنا ثلاثة أصدقاء منذ الثانوية العامة وإحنا التلاته مش بنفترق أبدا، كل واحد فينا دخل كلية مختلفة عن التاني واتشغل بمجالة الجديد ولكن رغم كل هذا لم ننسى ابدا عهد الصداقة بيننا. صديقي الأول دخل كلية الطب واصبح طبيبا مشهورا له صيته داخل البلد وخارجها، أما صديقي الثاني فقد امتهن مهنة المحاماة واصبح له مكتبة الخاص واسمه معروف في الوسط. أما أنا فأنا من ابناء حي شعبي بسيط، علشان كدا كان صحابي دايما يطلقون عليا "نصير الغلابة"، لأني كنت دايما بحاول اساعد اهل الحي بكل طاقتي وكل ما استطيع أن أقدمه لهم. سنوات ورغم الفروق الإجتماعية التي أصبحت بيننا إلا أن حبل الود لم ينقطع يوماً. فلقد اكتفيت بدراسة الجامعة، ولم أكمل في المسيرة العلمية وقمت بفتح مشغل في الحي لكي أساعد الشباب من ابناء منطقتي، فالكل يحبونني، احاول اساعدهم على اد ما اقدر، لو حد ليه مطلب بعملهوله بحكم علاقاتاصدقائي. لم يحالفني الحظ في الزواج فقط أحببت مرة واحده فقط ولم تكتمل القصة بالزواج ومن بعدها لم أفكر في الأمر مرة أخرى واكتفيت بحياتي وسط الناس ووسط أصدقائي. ولكن يبدو أن الحياه تغير النفوس والناس، فأصدقائي كانو قد تزوجو وأنجبو ومن وقتها والعلاقة بيننا مستمرة ولكن على فترات بعيده، لأنهم بدأو يروني كأنني شخص معرفتهم بي فالعلن ليست في صالحهم. في البداية تفهمت وجهة نظرهم ولم أكن اريد ان افسد عليهم حياتهم الجديدة، ولكن ما صدمني حقاً هو إنني عندما تعرضت لأزمة بسبب أحد جاري واتهمت زورا في قضية لم أكن لي أي صلة بها إلا انني كنت متواجد مع جاري وقتها. لم أتكن اتخيل ان من توقعت انهم اقربلي من نفسي سيتخلو عني، لقد رفض صديقي الدفاع عني وقال لي: أيوه احنا عارفين انك برئ لكن انت اللي مصر تفضل عايش وسط الناس دي ومينفعش نربط نفسنا بيك خاصة اننا سمعتنا برضه تهمنا! . كنت وحيداً لكن الله لم ينساني وساق لي أشخاص لا اعرفهم مسبقا خالص وتم تبريئتي من الموقف. خرجت والدنيا مظلمة في وجهي اهكذا تكون الصداقة انا الذي لم اتخلي عن صديق قبل ذلك مطلقاً. فضلت فترة كبيرة قافل على نفسي ولا اتحدث لاي أحد، وقررت السفر والعيش بمفردي في إحدي المحافظات وبالفعل حدث وهناك تعرفت على فتاة جديدة حالها ميسور جدا، وبعد فترة قررنا نرتبط، وبدأ حالي المادي في التحسن بالرغم إنني لم أقبل منها أي إحسان ولكن كنت ادير لها أعمالها والوضه تحسن شيئا فشيئاً. وقتها علمت ان احد ابناء صديقي قد تعرف على شباب واخدوه في سكه الإدمان، وعندما تمكن الإدمان منه لم يعلم ماذا يفعل ووجد نفسه يلجأ لي وبالفعل ساعدته وادخلته إحدى المصحات النفسية وعندما أخبرت أهله اتهموني مجددا بأن وجودي في حياتهم هو السبب. ولكن كانت المفاجآة بالنسبة لهم في عائلتي الجديدة، ولا أعلم لماذا تحول الحياة بكل هذا الكرهه، فلقد تعمدو الإساءه لي أمام زوجتي بل والتقليل من شأني ومحاولة إبعادها عني ربما نجحو في بعض الأوقات. ويتعمدو ان يحكو لها تفاصيل من حياتي الماضية ببعض الإضافات غير الحقيقية وحتي وصل الصدام بيني وبين زوجتي إلى الأنفصال حوالي 6 شهور وقتها لم أعد كما كنت. لأول مرة أشعر ان خسارتهم مكسباً لي، فلقد تخليت عن سلبيتي ولم اعد الشخص الذي يتحمل اصدقائه بدافع الولاء. ركزت في شغلي واستطعت بدل المتجر ان يكون لي 3 او 4 أخرين كانت فتجارتي غطت 3 محافظات، وبدأ الحال ينصلح مع زوجتي أما أصدقائي فواحداً منهم الأن قد تم فصله من عمله بسبب مشكله ابنه لأن المحاماه سمعه. وقتها رأيت قدره الله وحقي فلقد سبق وان سمعت نفس الكلمة من نفس الشخص الذي تركني في الحبس. في النهاية كما تدين تدان والصداقة ليست بطول المدة ولكن بالمعدن الأصيل والمواقف.

أضف إجابتك

صورة علم United States
السؤال التالي