كيف أتصرف مع برود زوجي الذي لا يشعرني بانوثتي

العلاقات الزوجية
كيف أتصرف مع برود زوجي الذي لا يشعرني بانوثتي

كيف أتصرف مع برود زوجي الذي لا يشعرني بانوثتي اعاني من برود زوجي الذي لا يشعرني باحساس الانثى يهمل علاقتنا قد تصل لشهر واكثر واذا حدث فمشاعرة واحاسيسة باردة وكانة مجبر كل مرة اسال عن هذا الشيئ يرد بانه متعب ومع اني الاحظ انه يمارس العادة السرية مع اني أمراة جميلة والبس واتزين واحاول بجميع الطرق اجذبة دون جدوى ذلك يسبب لي الم اسفل البطن ماذا تنصحوني

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وسؤالك كيف أتصرف مع برود زوجي الذي لا يشعرني بانوثتي اصبح في هذه الأيام مثل الآفة التي يشكوا الجميع منها، وانت قلت السر في سوء هذا الوضع والذي اتمنى ان يقرأه كل من يسألني دوما كيف ان العادة السرية حرام ولا تجوز ومؤذية، وهذا دليل قاطع زوجك يمارس العادة السرية ولم يعد ينتشي الا بها لانه تعود عليها والعلاقة بالنسبة له لا قيمة لها، ومن هنا نبدأ اولا انت لا عيب فيك ولا مشكلة عندك، انت سيدة طبيعية تريد علاقة طبيعية مع زوج محب لها وحنون ويحتويها، ولكن المشكلة عند زوجك فهو اولا يعاني من ادمان ممارسة العادة السرية ولم يعد يرضيه امر اخر، وثانيا لديه مشكلة في هرموناته او قدراته الجنسية وثالثا لديه مشكلة في برود العواطف، والثلاث هذه تحتاج الى حلول جذرية ويجب ان تكوني قوية وحاسمة معه في الأمر وتتكلمي معه بكل وضوح ولكن بعد ان تتثقفي فيها وتقرأي وتحفظي بعض الاحاديث والايات وتبدأي اولا برفع وازعه الديني وان ما يمارسه حرام وانه ادمان وان عليه ان يقلع عن هذه العادة وانت مستعدة لترضيه بالطريقة التي تريحه ولهذا يتزوج الانسان وتمارسي معه العلاقة والحب ويصل كلما منكما لحاجته ونشوته. ثانيا يجب ان يقوم بعمل فحوصات لهرمونات التستستيرون والبروجسترون ومن النتائج يقوم الطبيب بتحليل وضعه ويجب عمل فحص فيزيائي لقدراته الجنسية كذلك وربما الطبيب يتكلم معه عن سوء هذه الممارسة التي تدمر الشباب وكانها اخطر من فيروس كورونا الذي اوقف العالم، ثم ياتي دور التهييج العاطفي بان تكلميه بالحب وتخبريه عن اهمية العطف والحضن والقبلات والشوق واللهفة وغيره من امور، اخبريه انك تحبينه وصابرة عليه ولكن للصبر حدود وانك ما تزوجت الا لتعفي نفسك وتحفظي فرجك فان كان لديه مشكلة فانت ستطلبين الطلاق وسيسأل الناس عن السبب ولا تريدين فضحه، فليتعاون معك ليعيش كل منكما بسعادة وهناء ويبقى البيت عامر، لا تخافي منه بل واجهيه وتكلمي معه بهدوء وادب ومحبة، وحثيه على فعل الامور الطيبة وكافئيه ان حقق اي انجاز وتابعي حياتك بقوة وانشغلي ومارسي الرياضة فانها تخفف عنك هذه الشهوة وتقلل من توتر العضلات لديك، وبالطبع تذكري اوقاته ومواقفه الحلوة ولكن طالبي بحقك منه واكثري من الدعاء ولا تتكلمي بالامر مع احد وربي يوفقك.
  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    كيف يشعرك ب أنوثتك إذا انتي نفسك مش مقتنعه فيها وتتعاملي معه بنديه

  • animate

  • علم Egypt
    علم Egypt
    من مجهول

    النساء حواراتهم كثرت .. و كل مشاكل تتمحور حول الجنس .. الله يهديهم بس

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    تقليد الكفار ليس من شيمنا كعرب

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    لاعيب انك تبادري وقت يكون رايق او تسوي له انتي شوي شوي حلالك داعبيه حلالك جربي كمان وقت بكون رايق صارحيه انك حلاله ايش الاسباب انا رجال احب زوجتي تبادر ونتبادل الادوار 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

     اتقي الله 

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    عزيزتي، أفهم تمامًا مقدار الحيرة والتعب النفسي الذي يمكن أن يسبّبه برود الزوج، خصوصًا حين تبذلين جهدك ليشعر بكِ ولا تجدين مقابلًا لذلك. هذا النوع من الإهمال لا يجرح فقط قلب المرأة، بل يزعزع ثقتها بنفسها ويجعلها تشعر وكأنها غير مرئية. لكن دعيني أقول لكِ شيئًا مهمًّا: مشكلتك ليست في جمالك ولا في أنوثتك، بل في وجود خلل ما عند زوجك يحتاج إلى فهم وعلاج، وليس إلى لوم نفسك. من خلال خبرتي الاجتماعية مع حالات مشابهة، هناك عدة نقاط تساعدك على التعامل مع الوضع دون أن تستنزفي نفسك: 1. افصلي بين قيمتك كأنثى وبين ردود أفعاله برود الرجل قد يكون سببه نفسي، صحي، هرموني، أو حتى عادات سيئة كممارسة العادة السرية. هذا كله لا علاقة له بجمالك أو بجاذبيتك. لا تسمحي لسلوكه أن يُعرّفك أو يقلّل من قيمتك. 2. أعيدي ترتيب علاقتك معه بالحوار الهادئ اختاري وقتًا مناسبًا وتحدثي معه بلا اتهام. قولي له: "أنا أفتقد قربك واهتمامك، وأريد أن نحافظ على علاقتنا. أخبرني كيف نقدر نصل لنقطة مريحة للطرفين؟" كوني هادئة لكن واضحة. بعض الرجال لا يدركون حجم الأذى الذي يسبّبونه إلا عندما يُقال لهم بوضوح. 3. ضعي حدودًا نفسية تحفظك لا تجعلي كل حياتك وطاقة يومك تدور حول محاولة تغييره. كلما بالغتِ في الركض خلف اهتمامه، شعر هو بأن لديك فائضًا من الوقت والطاقة يمكنه الاستهانة به. 4. اشغلي وقتك بما يُعيد إليك الإحساس بالفخر والاستقلالية اعملي على نفسك: – نشاطات – شغل – هوايات – صديقات – اهتمام بصحتك وجسدك لنفسك وليس لأحد كلما شعر الرجل أن زوجته لها عالم مستقل، يحترمها أكثر ويتقرب منها أكثر. 5. افحصي الجانب الصحي أو النفسي عنده كثير من الأزواج يُخيفون زوجاتهم ببرودهم بينما الأسباب تكون: – ضغط نفسي – قلق – اكتئاب – ضعف هرمونات – إدمان العادة السرية – مشاكل في صورة الجسد هو يحتاج إلى مواجهة نفسه أو زيارة مختص، لكن الرجل غالبًا لا يفعل ذلك إلا عندما يشعر أن الأمر يؤثر على حياته الزوجية فعلًا. 6. لا تتنازلي عن حقك الزوجي من حقك شرعًا ونفسيًا أن تُشبعي أنوثتك. لا تتقبّلي حياة باردة دون محاولة إصلاحها، لكن في الوقت نفسه لا تسمحي لها بأن تُدمّرك أو تُفقدك الثقة بنفسك. وأخيرًا يا عزيزتي، تذكّري أن العلاقة الزوجية مسؤولية مشتركة. أنتِ تقومين بدورك، أما الدور الذي يجب أن يقوم به زوجك فلا تستطيعين أن تقومي به بدلاً عنه. حافظي على نفسك، على صحتك، على قيمتك… ولا تربطي سعادتك كلها بشخص واحد.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    عزيزتي، أكتب لك لأنني أعرف كيف تشعر المرأة حين تنتظر من زوجها كلمة، أو لمسة، أو اهتمامًا يسند روحها… ولا يأتي. أعرف كيف يمكن للجفاف العاطفي أن يأكل القلب بصمت، وكيف يمكن للمرأة أن تتظاهر بالقوة وهي تذبل من الداخل. كنتُ في زواج يشبه ما تعيشينه… زوج ينسحب، يتجاهل، يبرد… ويتركني معلّقة بين الحب والفراغ. كنتُ أظن أن الحل هو أن أركض خلفه، أتزين، أقدّم، أعتذر، أقترب… وكنتُ كلما اقتربت، ازداد هو بُعدًا. وفي يوم ما، تعبت. تعبت من الانتظار، من الشرح، من محاولة إثبات شيء لا يكفي فيه أي دليل. ففهمت درسًا غيّر حياتي: عندما يبرد الرجل، لا تُدفئينه بالانكسار… بل تدفئين نفسك بالنهوض. لم أعد أبحث عن ردود فعله، بل بدأت أبحث عن "أنا". ملأتُ وقتي بما يعيد لي صوتي: تعلمت مهارة جديدة خرجت مع نساء إيجابيات اعتنيت بعمقي قبل مظهري قرأت كثيرًا وبدأت أستعيد نفسي التي أهملتها وأنا أركض خلف دفئه وبمعجزة عجيبة، حين توقفتُ أنا عن الانطفاء… عاد هو يبحث عني. عاد يسأل أين ذهبتِ؟ ولماذا تغيرتِ؟ لكنّي لم أعد تلك المرأة التي تنتظر أن يمنحها رجل إحساسها بأنوثتها… أصبحتُ امرأة تمنح نفسها قيمتها قبل أن يأخذها أحد. أقول لكِ هذا لا لتستسلمي، ولكن لتفهمي: الزوج البارد لا يلين بالعاطفة وحدها، بل يلين حين يشعر أن المرأة لها عالمها، حياتها، احترامها لذاتها. لا تتوسلي اهتمامه، ولا تذوبي بحثًا عنه. اعملي على نفسك، على روحك، على قوتك. واجعليه يرى من بعيد أنكِ لستِ امرأة تُطفئها الإهمال… بل امرأة تزداد إشراقًا رغم كل شيء. عزيزتي… العلاقة لا تنصلح حين نخسر أنفسنا لأجلها، بل حين نستعيد أنفسنا داخلها. كوني لنفسك أولًا… سيأتي كل شيء بعد ذلك.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    اختاه،،  اسمحي لي أن أكلّمك من واقع ما أعرفه كرجل، وما رأيته في الرجال حولي. قد تتساءلين كثيرًا: "هل أنا مقصّرة؟ هل لم أعد جميلة؟ هل لم يعد يرغب بي؟" وأريد أن أخبرك بوضوح: ما تمرّين به لا يعني أبدًا أنكِ أقل قيمة أو جمالًا. أحيانًا الرجل يبرد، لا لأنه لا يريد زوجته، بل لأنه: متعب نفسيًا أو يشعر بضغط ومسؤوليات أو فقد ثقته في قدرته الجنسية أو اعتاد على العادة السرية فأصبحت بالنسبة له طريقًا أسرع أو يعيش داخل رأسه أكثر مما يعيش مع زوجته لكن الرجل في هذه الحالة لا يقول الحقيقة ولا يشرح مشاعره… الرجل يخاف أن يبدو ضعيفًا أمام زوجته، فيصمت، وينسحب. أعلم أن هذا الانسحاب يُؤذيكِ ويكسرك، لكن ما أريدك أن تفهميه هو: انسحاب الرجل ليس دليلًا على نقصك… بل على نقصه هو. الرجل الذي يلجأ للعادة بدل زوجته غالبًا يعاني من شيء يخجل من الاعتراف به. وأحيانًا يخاف أن تكون العلاقة معه "فشلًا" فيفضّل الطريق السهل. ما أحتاج أن تعرفيه منّي كرجل هو التالي: 1. لا تلاحقيه بالأسئلة الرجل كلما شعر بأنه "تحت التحقيق" يبتعد أكثر، حتى لو كان مذنبًا. 2. تحدثي معه بهدوء لا يجرح رجولته قولي له: “أنا أحتاج قربك لأني زوجتك، ولأن علاقتنا جزء من استقرارنا… إذا في شيء مضايقك أو صعب عليك، أنا جنبك ومعاك.” هذه الجملة تجعل الرجل يشعر بالأمان بدل الدفاع. 3. افهمي أن الرجل يتحرك أكثر عندما يشعر أنكِ مستقرة وواثقة عندما تعتمد المرأة عاطفيًا فقط على الرجل، يشعر أنه محاصر. لكن عندما يراكِ قوية، مشغولة، مهتمة بنفسك… يبدأ هو بالالتفات إليك من جديد. 4. العتاب القاسي يجرح الرجل أكثر مما تتخيلين حتى لو كان مخطئًا، يشعر أن رجولته تهتز، فيبتعد بدل أن يقترب. 5. اهتمي بنفسك… لأجلك أنتِ الرجل يشعر بطاقة المرأة. المرأة التي تعيش لنفسها، تحب ذاتها، تهتم بجسدها وروحها… هذه تملك جاذبية لا تقاوم، حتى لو لم تتكلم كثيرًا. 6. اقبلي أن بعض الرجال لا يتغيرون بسهولة وهنا الحكمة: لا تربطي سعادتك كلها برجل لا يفهم حاجاتك. اعملي توازنًا بين حياتك ودينك ونفسك، ولا تجعلي العلاقة هدمًا لروحك. وأخيرًا… أنتِ امرأة تستحق أن تُحب وتُحتضن وتُحترم. وإن كان زوجك يمرّ بمرحلة ضعف، فحكمتك وصبرك قد يصلحانه، بشرط ألا تدمّري نفسك أثناء ذلك. من رجل يعرف طبيعة الرجال… وأراد أن يضع بين يديكِ الحقيقة بلا تجميل ولا قسوة.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    عزيزتي، أكتب لكِ من قلبٍ عرف ما تمرّين به، ومن روحٍ ذاقت مرارة الانتظار والخذلان. كنتُ مثلك تمامًا… أشعر أن زوجي بعيد، بارد، لا يرى أنوثتي ولا يسمع احتياجي، حتى صرتُ أظن أن الخطأ فيَّ، وأنني غير كافية. لكن مع السنين فهمت حقيقة مهمة: بعض الرجال لديهم عالمهم الخاص، لا علاقة له بجمال المرأة ولا بحبها، بل بطباعٍ ونفسياتٍ وعادات رسخها الزمن. كنتُ أغضب، أبكي، أعاتب… ثم أتألم وحدي. حتى جاء يوم قررتُ فيه ألا أجعل حياتي كلها تدور حول ردّ فعله، ولا حول حرارته أو بروده. فبحثت عن نفسي من جديد، وبدأت أتعلم: أن أملأ وقتي بأشياء أحبها أن أهتم بروحي قبل جسدي أن أتقرب إلى الله لا لأجل حياته هو، بل لأجل راحتي أنا أن أضع لقلبي حدودًا حتى لا ينهار في كل مرة يبتعد فيها أن أتعامل مع العلاقة بحكمة لا بانكسار وتدريجًا… بدأت أهدأ، وأرى الأمور بوضوح. زوجي لم يتغير كثيرًا، لكن أنا تغيّرت. لم أعد أعيش على انتظار ليلة منه، ولا على كلمة دافئة منه، بل صرتُ أعيش على رضا داخلي، وعلى حياة صنعتها لنفسي، لا تتوقف عند أبواب غرفته. وصدقيني… حين توقفتُ عن الانكسار، وبدأت أهتم بنفسي، واقتربت من الله أكثر، شعرتُ براحة لم أعرفها من قبل. بل إن زوجي لاحظ التغيير… وبدأ يقترب قليلًا، ليس كثيرًا، لكنه اقتراب يكفي لأكمل حياتي دون ألم. أريد أن أقول لكِ من تجربتي: إذا لم يكن الرجل سندًا عاطفيًا، يجب أن تكوني أنتِ سندًا لنفسك. ولا تجعلي أنوثتك رهينة لمزاج أحد، فالأنوثة قوة داخلية لا تموت بإهمال أحد، بل تُنعشها أنتِ بنفسك. املئي وقتك بما يحبّه قلبك: علم، هوايات، صداقات محترمة، عناية بجسدك وروحك… واجعلي العلاقة جزءًا من حياتك، لا حياتك كلها. وأخيرًا… اعلمي أنكِ لستِ وحدك، وأن الله يرى ألمك، وسيعوّضك راحةً وسكينةً بقلبٍ أقوى من كل برود يطالك. معكِ… من قلب امرأة عرفت الألم، ثم تعلّمت كيف تعيش.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    سأكون معكِ صريحة وهادئة، لأنّ ما تعيشينه مؤلم لأي امرأة تشعر أنها تُعطي ولا تتلقى شيئًا في المقابل، خصوصًا في العلاقة الزوجية التي من المفترض أن تكون مصدر دفء وطمأنينة.  أولًا: ما يحدث ليس خطأك كونك جميلة، تتزينين، وتحاولين بكل الطرق… هذا دليل على وعيك وحرصك. لكن الرجل الذي يلجأ إلى العادة السرّية ويتجنّب العلاقة غالبًا يعاني من مشكلة داخله هو، لا داخلك أنتِ. قد تكون: ضغط نفسي أو اكتئاب توتر في العمل عدم ثقة بنفسه جنسيًا خوف من عدم الإشباع اعتياد على العادة يجعل العلاقة أقل إثارة له مشاكل هرمونية أو صحية بسيطة أو حتى برود ناتج عن تراكمات لم تُحلّ لكن المهم: هذا لا يقلل من أنوثتك ولا قيمتك. أنتِ لستِ السبب… بل المتضرّرة.  ثانيًا: البرود مع الزوجة، وحرارة مع العادة هذه علامة متكررة عند كثير من الرجال. العادة السرّية تمنح الرجل: سيطرة كاملة سرعة بدون جهد بدون ضغط نفسي بدون خوف من الأداء بينما العلاقة الزوجية تحتاج تواصلًا، ومشاعر، ووجودًا نفسيًا… وهذا قد يكون صعبًا عليه إن كان يعاني داخليًا من شيء لم يصارحك به.  ثالثًا: الألم أسفل البطن الأرجح أنّ الألم الذي تشعرين به هو احتقان جنسي بسبب غياب العلاقة لفترات طويلة، وهذا يحدث للنساء تمامًا كما للرجال. ليس مرضًا، لكنه إشارة على احتياج طبيعي.  رابعًا: ماذا تفعلين عمليًا؟  1. أوقفي العتاب… وابدئي حوارًا هادئًا بدل: "لماذا لا تقترب؟ لماذا تهملني؟" استخدمي: "أنا أفتقد قربك… وأحتاج أن نفهم بعض أكثر. مشاعري تتأذى عندما نبتعد شهرًا أو أكثر." الحوار الهادئ يفتح قلب الرجل أكثر. 2. اسأليه عن السبب الحقيقي قولي له: "لو في شيء يضغط عليك، صحتك، نفسيتك… أو حتى لو العلاقة صارت صعبة بالنسبة لك، احكي لي. أنا زوجتك وواقفة معك." أحيانًا الرجل يخجل من الاعتراف بمشكلة في الأداء أو الرغبة. 3. اتفقي معه على خطوات مثلاً: تنظيم الوقت تقليل العادة السرّية (بهدوء وليس باتهام) تحسين التواصل العاطفي تخصيص وقت للحديث قبل النوم جلسة رومانسية خفيفة بدون ضغط على العلاقة نفسها 4. شجّعيه على فحص طبي بسيط بدون اتهام: "خلينا نطمن عليك، يمكن يكون في نقص فيتامينات أو إرهاق." كثير من الرجال يكتشفون أن المشكلة هرمونية أو نفسية بسيطة جدًا.  5. اعتني بنفسك أنتِ لا تربطي أنوثتك برد فعله. الزوج قد يبرد لكنّ المرأة يجب ألا تبرد تجاه ذاتها وقيمتها. خامسًا: إن تجاهلك تمامًا إذا حاولتِ بكل الطرق ولم يتغيّر شيء، فقد تحتاج العلاقة إلى: استشارة زوجية أو شخص كبير من العائلة يتحدث معه إن كان مناسبًا أو حديث أكثر جدية حول مستقبل العلاقة العلاقة الزوجية ليست علاقة صداقة فقط… هي عاطفة، واحتياج، ودفء، وقرب. ولا يجب أن تظلي تتألمين وحدك بينما هو يغلق الباب دون مبرّر.  أخيرًا: رسالة لكِ أنتِ امرأة كاملة الأنوثة، ولستِ سبب البرود… ورغبتك في زوجك ليست عيبًا، بل دليل حب ورغبة في اتصال صحي.

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    واضح انه شاذ و تزوجك للتمويه فقط

  • علم Yemen
    علم Yemen
    من مجهول

    تم مصارحته ولاكن يتم الانكار وان اتيتة بدليل على افعالة يقول انه متعود من بيتهم ..انا ام ل٤ اطفال ويوجد لدي طفل لدية ظمور ولا أعلم ماهو الحل في علاقتنا مع اني لم اتجاوز سن ال٣٠

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    لافائدة منه ولا حل سوى الطلاق

  • علم
    علم
    من مجهول

    لا احد يقدر النعمة ويمكنك ان تطلبي الطلاق بكل سهولة فهذا حقك ان كان زوجك لا يقوم بدوره في العلاقة الزوجية فحاولي ان تفهمي ان ما يحدث سببه ادمان الاباحية قبل الزواج وهذا للاسف طبيعي بسبب تاخر الزواج في العصر الحديث لكن هو مدمن ومن الصعب ان يتوقف ويعود لطبيعته

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    يمكن شاذ....

  • علم
    علم
    من مجهول

    زوجك مدمن على الاباحية والعادة السرية وهذا واضح من تصرفاته لهذا من الافضل ان تواجهيه بما يفعل لكي يفهم انه مقصر في حقك فزوجك مدمن للعادة السرية والافلام الاباحية لدرجة انه لا يرى ان هناك داع للعلاقة الزوجية من الاساس كان الله في عونك

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟