زوجتي صارت تهملني في العلاقة الحميمة بعد الانجاب ماذا أفعل
زوجتي صارت تهملني في العلاقة الحميمة بعد الانجاب كثيرا ولا تعطيني حقي الشرعي رغم إعانتي لها في أداء الواجبات المنزلية فقد أصبح معظم وقتها للأبناء ولزيارة أهلها على حساب الحياة الخاصة رغم محاولاتي الكثيرة حتى أني صرت أحتلم في عديد المرات وأصبحت حتى أرغب في ممارسة العادة السرية لكي لا أخونها وأزنى والعياذ بالله أتفهم مقتضيات الحياة وتعبها لكنني صرت محروما من حقي الشرعي وهذا ما يؤثر على تفكيري ووسوسة الشيطان تؤرقني أصبحت أصوم عديد الايام في السنة واتفادى الفراغ لكي أقلص من ممارسة العادة
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدي وسؤالك زوجتي صارت تهملني في العلاقة الحميمة بعد الانجاب؟ وبارك الله فيك في حفظ عفتك، ولكن الخطأ في خطورة ممارسة العادة السرية المحرمة تحريم قاطع وانت لك زوجة ولا ادري هل تكلمت معها؟ هل تطلبها وهي ترفض، فاذا يجب ان يكون امامك حل هو الحديث الحازم وارفض اعطاءها اذن الذهاب الى اهلها واخبرها ان بيتها هو مكانها وان حقك هو من اهم الحقوق عليها وخاصة فيما يتعلق بالعلاقة، وافهم منها ما مشكلتها، فان كانت مشغولة فقل لها ان ما يهمك ان يكون الاولاد في امان ورعاية معها ثم ياتي حقك ثم البيت والتنظيف والاهل والزيارات وغيره، فالحل يكم ان تعيد مع زوجتك ترتيب اولويات اعمالها في نهارها بحيث تعطيك وقتك الخاص بما يرضيك. عليك ان تتكلم معها وعليك ان تفهم ما مشكلتها، ولك ان تحضر لها من يساعدها ان كان لك اولاد كثر مسؤوليتهم كبيرة، الكلام ومحاولة معرفة المشكلة هو الاساس ولا ادري كم مر منذ اخر ولادة لها لان الولادات المتكررة ترهق، والاضطراب الهرموني قد يكون سببا في هذا ولكن امر الاحتلام الكثير لديك يعني ان لديك حاجة ويجب ان تقضيها، اجعل اخر حل هو تهديدها بالزواج من ثانية لان هذا مسوّغ شرعي لك للزواج ولكن يجب ان تفهم منها لماذا هي لا تشتاق لك كذلك؟ لعلها تخاف من الحبل مرة اخرى ان انجبت اولاد بشكل متتابع، فلك ان تفكر في وسيلة منع حمل مناسبة لها، وهذا يؤدي الى النقطة الثانية وهي ما وسيلة منع الحمل التي تتبعها فهناك بعض الوسائل التي تؤثر في رغبة المرأة في العلاقة، يا سيدي دوما النقاش بدون اتهام هو سيد المواقف، تكلم معها بهدوء في وقت راحة وافهم منها مشاعرها وشكواها واسألها ودعها تعطيك اجابات، واخبرها عن حبك ورغبتك بها وانك لا تريد امرأة سواها وانها ام اولادك، وان عليها اعادة ترتيب اولوياتها لاجلها هي كذلك فهي يجب ان تبقى شغوفة في العلاقة، وان لم تجد منها اجابة خذها لطبيبة نسائية ودعها تقوم بعمل فحص هرموني لها واخبر الطبيبة عن شكواك فلعل هناك امر عضوي تغفل هي وانت عنه، ويجب علاجه الهدوء والروية والكلام والحزم ان اضطررت وتغيير عادتها في البيت كأن لا تهدر طاقتها في تنظيف وتعزيل ليس مهم وتحفظ طاقتها للاطفال ولك، وانت اكرمها وساعدها ودللها وغازلها وان لم ينفع اي من هذا ولا حتى الطبيبة قل لها انك تريد زوجة هكذا بالعربي الفصيح، وانك ستضطر للزواج ان رفضت بكل لاسبل واكثر من الدعاء والاستغفار وحاول ممارسة الرياضة قدر استطاعتك لتفريغ طاقتك ريثما تجد حلا معها واحذر ممارسة العادة السرية فانها حرام وربي يوفقك
- 1
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 25-03-2026
-
من مجهول
نفس المعانات مع زوجي مدة 15 سنة لكن كتعوض هاد نقص بالمعاملة الجيدة ومساعدتو ليا فشؤون الحياة والابنة ديالنا ياربي تسمح لي احيانا الجأ للعادة واحيانا اقطعها الله يسمح ليا يعني ضعف الجنسي وعدم رغبة ديالو فالعلاقة ماشي مبرر باش نخونو يعني ان لم يعجبني شي ارضى بشي اخر جيد فيه هديي هي الحياة زوجية وصبر عليها الكمال لله سبحانه وتعالى الله يغفر لينا صبر مع مراتك بداية تربية شوية صعيبة المراة من غير ان معندها طاقة كتكون مكتءبة وكتنسى نفسها بتدريج هنا كيبان صبر زوج عليها والاجدر ان لو كتعيا فيقها فصباح الباكر فاش تكون مرتاحة ومارس معاها العلاقة بمقدمات انثوية كلها حب باش تجيها رغبة
- 1
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 24-03-2026
-
من مجهول
سأكون صريحة معك، بعد الإنجاب تتغير المرأة كثيراً، ليس لأنها لم تعد تهتم بزوجها، بل لأنها تكون مرهقة جسدياً ونفسياً وتفكيرها كله مع الطفل، وأحياناً تفقد الإحساس بنفسها كأنثى دون أن تشعر، لذلك قد تبتعد عن العلاقة دون قصد. ما يساعدها على الرجوع ليس الضغط أو التذكير المستمر، بل الشعور بالأمان والراحة، وأن زوجها يقدّر تعبها ويقترب منها بلطف واهتمام دون انتظار مقابل مباشر. حاول أن تعيد بينكما القرب العاطفي أولاً، بكلمة طيبة، لمسة حنان، ووقت هادئ دون ضغط، وخفّف عنها فعلاً حتى تجد مساحة لنفسها، لأن المرأة إذا ارتاحت نفسياً وجسدياً تبدأ مشاعرها بالرجوع تدريجياً. تحدث معها بهدوء عن احتياجك دون لوم، وذكّرها بأنها ما زالت مهمة وجميلة في عينيك، ومع الصبر والتعامل الذكي سترى أن الأمور تتحسن بإذن الله.
من مجهول
يا بني، بارك الله فيك وعصمك من الزلل، فما فعلته من لجوء للصوم والمجاهدة هو دليل على إيمان حي في قلبك، فالمؤمن هو من يفر بفرجه ودينه إلى الله عند الشدائد. اعلم يا بني أن الزواج رباط غليظ أساسه "وجعل بينكم مودة ورحمة"، وما تفعله زوجتك من إهمال لحقك الشرعي هو تقصير لا يرضاه الله، فقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم عن عظيم حق الزوج في هذا الأمر، لكن الحكمة تقتضي أن نعالج الخطأ بالمعروف. زوجتك يا بني قد غلبتها عاطفة الأمومة وأثقلتها هموم التربية، وهي لا تدرك أنها بسلوكها هذا تفتح للشيطان ثغرة في حصنك الحصين. نصيحتي لك من باب الخبرة وتجارب الحياة، ألا تجعل الغضب أو اليأس يدفعك للحرام، فالحرام مر المذاق ويفسد البركة. اجلس مع زوجتك جلسة مصارحة مشوبة بالمحبة، وأخبرها بكلمات رقيقة أنك تخشى على نفسك، وأن عفتك هي أمانة في عنقها أمام الله، وأن الصيام الذي تلجأ إليه هو استعانة بعبادة، لكن الحل الأصيل في يدها هي. ذكرها بالرفق أن بيتكما هو جنتكما، وأن الأبناء والزيارات لا يجب أن تطغى على حقوق الزوج التي هي طريقها إلى الجنة. كن لها سكنًا تكن لك مأوى، واصبر وصابر، فإن مع العسر يسراً، واستعن بالله دائماً أن يؤلف بين قلبيكما ويصرف عنك كيد الشيطان ووساوسه، فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه في أهله وماله ونفسه.
من مجهول
أخي العزيز، ما تمر به هو انعكاس لشرخ في التواصل العاطفي والجسدي يظهر غالباً بعد تحول الزوجة إلى "أم"، حيث يحدث ما نسميه في علم النفس "انتقال الهوية"، إذ تستنزف غريزة الأمومة كل طاقة المرأة النفسية والجسدية، مما يجعلها ترى العلاقة الحميمة عبئاً إضافياً وليس وسيلة للتواصل. إن شعورك بالحرمان واللجوء لحلول بديلة كالعادة السرية هو مؤشر على وجود فجوة حادة بين احتياجاتك الفسيولوجية والواقع المنزلي، وهذا يولد نوعاً من "الاغتراب الزوجي". اجتماعيًا، قد يكون انخراط زوجتك مع أهلها والأبناء نوعاً من الهروب اللاواعي من ضغوط المسؤولية الزوجية التي لم تعد تجد فيها متعتها. مساعدتك في البيت أمر محمود جداً، لكنها قد لا تكون كافية إذا لم تكن هناك "جودة في الوقت" المشترك. الحل النفسي هنا يبدأ من "إعادة تعريف العلاقة"؛ فزوجتك بحاجة لأن تشعر بأنها "أنثى" أولاً قبل أن تكون أماً، وهذا يتطلب حواراً صريحاً وهادئاً بعيداً عن وقت العلاقة، توضح فيه أن هذا الحرمان يهدد استقرارك النفسي. المحاولة هنا لا يجب أن تكون في طلب الحق بحد ذاته، بل في إعادة بناء الجسور العاطفية واللمسات غير المشروطة التي تسبق الجماع بفترات طويلة، لتستعيد هي توازنها بين دورها كأم ودورها كشريكة حياة.
من مجهول
المشكلة التي تعيشها ليست حالة فردية، بل هي من أكثر التحولات شيوعاً بعد الإنجاب، لكنها تُفهم غالباً بشكل خاطئ من الطرفين؛ أنت تراها حرماناً وإهمالاً، وهي تعيشها كاستنزاف وضغط مستمر. الحقيقة أن العلاقة بينكما لم تعد مختلّة بسبب تقصير متعمّد، بل بسبب اختلال “التوازن” بعد دخول طفل غيّر كل الأولويات والطاقة.من زاوية واقعية: المرأة بعد الإنجاب غالباً تنتقل نفسياً من دور “زوجة” إلى “أم بدوام كامل”، بينما الرجل يبقى محتفظاً باحتياجه العاطفي والجسدي كما هو، فيحدث اصطدام صامت؛ أنت تطلب القرب، وهي لا تملك الطاقة له، فتنسحب، وكلما طال الانسحاب زاد شعورك بالرفض، وزاد عندها الشعور بالضغط… وهكذا تدخلون في حلقة مفرغة.الحل لا يكون بالمطالبة المباشرة ولا بالصبر السلبي، بل بإعادة بناء الجو الذي يُنتج العلاقة من الأصل. العلاقة الحميمة ليست زرّاً يُضغط، بل نتيجة: إذا كانت الزوجة مرتاحة نفسياً، مقدَّرة، غير مرهقة، وتشعر بأنها ما زالت مرغوبة كأنثى، فالرغبة تعود بشكل طبيعي. أما إذا كانت تعيش ضغطاً يومياً وشعوراً بأنها مطالَبة، فغالباً ستغلق هذا الباب.عملياً، تحتاج أن تشتغل على ثلاث مستويات في نفس الوقت: أولاً تخفيف الضغط الحقيقي عنها، ليس كواجب بل كخلق مساحة لها لتستعيد طاقتها؛ ثانياً إعادة القرب العاطفي اليومي بدون ربطه بالعلاقة، لأن هذا يعيد الأمان ويكسر النفور؛ ثالثاً فتح حوار صريح لكن ذكي، تعبّر فيه عن احتياجك بدون اتهام، لأن الأسلوب هنا يحدد هل ستقترب أم ستدافع وتبتعد.في المقابل، انتبه لنفسك أيضاً: ما تعيشه من ضغط ورغبة أمر طبيعي، لكن تضخيمه أو ربطه بأفكار سلبية سيزيد معاناتك. ما تفعله من صيام وانشغال جيد، ويمكن تدعيمه بالرياضة وتنظيم وقتك، لأن تفريغ الطاقة مهم حتى لا تتحول إلى توتر دائم.الخلاصة الواقعية: ما تمر به مرحلة انتقالية وليست نهاية العلاقة، لكن استمرارها بنفس الأسلوب سيعمّق الفجوة. إذا تغيّر أسلوب التعامل من “مطالبة ورد فعل” إلى “فهم وإعادة توازن”، فغالباً سترى تحسناً تدريجياً. العلاقة بعد الأطفال لا تعود كما كانت تلقائياً، بل تُبنى من جديد بشكل أنضج—ومن ينجح في ذلك، غالباً تصبح علاقته أقوى مما كانت قبل.
من مجهول
اسمعني كأخ مرّ تقريباً بنفس المرحلة، وليس كواعظ من بعيد… بعد الإنجاب تغيّرت زوجتي كثيراً، وكنت أشعر بنفس الإهمال والحرمان، ومرّت عليّ أيام صعبة مثل التي تصفها، لكن الذي تعلّمته أن المشكلة لم تكن أنها لا تريدني، بل لأنها كانت مستنزفة جسدياً ونفسياً لدرجة أنها لم تعد تشعر بنفسها أصلاً.أول خطأ كنت أفعله أنني كنت أركّز على حقي فقط، حتى لو لم أصرّح بذلك، فكانت تشعر بالضغط فتبتعد أكثر. الذي غيّر الوضع عندي هو أنني غيّرت أسلوبي بالكامل، لم أعد أطالب مباشرة، بل بدأت أُرجع القرب بيننا بشكل تدريجي: كلام لطيف، مزاح، لمسات خفيفة بدون أي طلب، اهتمام بها كامرأة وليس فقط كأم. مع الوقت بدأت تسترجع شعورها بنفسها، وبالتالي رجعت الرغبة تدريجياً.ثاني شيء مهم جداً: لا تكتفِ بالمساعدة في البيت وكأنها “مقابل” لشيء، بل خفّف عنها بصدق، خذ الأطفال عنها أحياناً واترك لها وقتاً ترتاح فيه أو تهتم بنفسها، لأن المرأة إذا كانت مرهقة طوال اليوم، فآخر ما تفكر فيه هو العلاقة.ثالثاً: اختر وقتاً مناسباً وتحدث معها بهدوء، ليس بأسلوب شكوى أو اتهام، بل قل لها أنك تشتاق إليها وتحتاج قربها، وأنك لا تريد غير الحلال معها. هذا النوع من الكلام يفتح قلبها، عكس الضغط الذي يغلقه.أما بخصوص ما تمرّ به من شهوة وضغط، فأنا كنت مثلك، والصيام وشغل الوقت فعلاً يساعدان، فاستمر عليهما، وحاول تضيف الرياضة أو أي نشاط يفرّغ طاقتك. ولا تقسُ على نفسك كثيراً، لأن هذه مرحلة، وليست وضعاً دائماً.وأهم نصيحة أقولها لك: لا تترك المسافة تكبر بينكما، عالجها بهدوء وصبر وذكاء، لأن الزوجة في هذه الفترة تحتاج من يحتويها، لا من يشعرها بأنها مقصّرة، وإذا أحسّت بالأمان والراحة معك، سترجع إليك من نفسها.اصبر، لكن ليس بصمت… اصبر مع محاولة ذكية، وسترى الفرق بإذن الله.
من مجهول
العلاقة بين اي زوجين تتاثر بعد الانجاب سواء لتغيرات هرمونية لدى الزوجة او لنفور من الزوج او لوجود اطفال يشغلون وقت الزوجة وياخذون كل طاقتها ومجهودها لهذا اما ان تجد لها من تساعدها في المنزل او ان تساعدها انت في المنزل وتربية الاطفال وتكون عونا لها لتجد الوقت والطاقة للعلاقة الزوجة
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 24-03-2026
من مجهول
هذه امور تحدث طبيعي بعد الحمل والانجاب ومع الانشغال ووجود الاطفال فيجب ان تتحدث مع زوجتك وان توضح لها خطا ما تفعله اكثر من مرة فلا عيب في ان تواجهها بالامر ولا يجعلك هذا انسان سيئ فهذا حقك وهو احد اهم جوانب الزواج تحدث مع زوجتك وتناقش معها وتقرب منها اكثر
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 24-03-2026
من مجهول
لاتوجد امرأة متزوجه تستطيع ان تعيش بدون العلاقة الحميمة ، يجب ان تبحث جيدا وتعرف السبب الحقيقي . كلنا متزوجات ولدينا اكثر من ٥ اطفال لكن لم نهمل العلاقة الحميمة ابدا.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 24-03-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات العلاقات الزوجية
احدث اسئلة العلاقات الزوجية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين