مللت من العلاقة الزوجية مع زوجي الأكبر سنًا

العلاقات الزوجية
مللت من العلاقة الزوجية مع زوجي الأكبر سنًا

مللت من العلاقة الزوجية مع زوجي الأكبر سنًا، زوجي عمره ٥٦ سنة وهو نشيط، لا ضغط ولا سكر، يطلب العلاقة مرتين في الأسبوع، وأنا عمري ٣٤ سنة وأشعر أني مللت، هو جالس في البيت، وأنا أداوم وأعمل أيضًا في البيت، ولا عنده أصدقاء، مللت من العلاقة وأتهرب منها كثيرًا، خاصة أن نفسه أحيانًا ليس حلوًا، مع أني ألزمه أن يفرش أسنانه ويستخدم معطرًا للفم، لكن من أنفه تخرج رائحة غير طيبة تنفرني، ماذا أفعل؟

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وسؤالك مللت من العلاقة الزوجية مع زوجي الأكبر سنًا؟ وقبل ان نتحدث في هذا الامر دعيني اقول لك ان اهم واخطر جملة هي الجملة الاخيرة وهي راحة النفس الكريهة والتي قد تكون بسبب مرض ولهذا يجب ان تدعمي زوجك وتذهبي معه الى طبيب باطنية او طبيب امراض صدرية وتعرفوا سبب هذا الامر وتعالجيه من جذوره فتنظيف الاسنان ومعطر الفم ليست حلول، قومي بحل هذه المشكلة اولا واهتمي بزوجك. ثانيا الملل من العلاقة الزوجية يستدعي التغيير والتجديد، وبما انه لا يعمل اظن انه متقاعد؟ ام انك من تعمل وتصرف على البيت؟ فان كان متقاعد وعنده ماديات جيدة  فعليك بخلق اجواء لتجديد العلاقة بينكما، وتحسين علاقتكما بعد علاج امر رائحة النفس التي لديه، بالخروج والفسحات وخاصة السفر، فقد وجدت الدراسات ان الخروج والسفر من اهم عوامل تجديد العلاقة الزوجية، واعلمي ان الجماع ليس فقط ما يربطك بزوجك، فقضاء وقت ممتع معه في الحديث والسهر ومشاهدة التلفاز وممارسة الهوايات والزيارات العائلية وتجريب اماكن جديدة ومطاعم جديدة كل هذه امور منعشة للعلاقة الزوجية، وكلك فان التجديد في طريقة العلاقة ووقتها واسلوب الممارسة فيها وحتى تغيير المكان كل هذا امور تعود عليك بالنشاط، وتوقفي عن اي كلام سلبي وتوقفي عن كل الافكار السلبية التي هي وسوسة الشيطان في عقلك، فان ابقيت هذه الافكار ستقودينك نفسك للهاوية وتدمير بيتك، تفائلي واستمتعي بكل دقيقة وقومي بالتغيير فهو الحل، وشجعي زوجك على الخروج وتنشيط نفسه كذلك والتخطيط لقضاء الوقت في نهاية الاسبوع وكل اسبوع واكثري من الدعاء وربي يوفقك.
  • علم Tunisia
    علم Tunisia
    من مجهول

    هل مملت من مكوث زوجك في البيت ؟ أم مللت من العلاقة معه ؟ أم تطلبين علاقة أكثر ؟ أم لم تعد تحبينه ؟هل أن الإشكال في العلاقة معه ؟ أم من زوجك ؟ 

  • animate

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا ابنتي الكريمة، هوني عليكِ واستعيذي بالله من الضيق والملل، واعلمي أن بيوت المسلمين تُبنى على المودة والرحمة والصبر، وما تمرين به اليوم هو فتنة في "الفراغ والاعتياد"، فالفوارق في العمر والنشاط اليومي قد تولد فجوة في المشاعر إن لم يتداركها الزوجان بحكمة، واعلمي يا رعاكِ الله أن طلب زوجكِ للعلاقة مرتين في الأسبوع ليس بالأمر المرهق شرعاً أو عرفاً، بل هو دليل على صحته ومحبته لكِ وتعلقه بكِ، وهو حق شرعي له وسكنٌ لكِ، فلا تجعلي من تعب العمل وضغوط البيت مبرراً لصدّ من جعل الله بينكِ وبينه ميثاقاً غليظاً، فالمؤمنة الصالحة هي التي تعين زوجها على العفة وتجعل من بيتها ملاذاً لروحه. ​أما ما ذكرتِ من أمر الرائحة التي تنفركِ، فهذا عذرٌ بشري مفهوم، لكن علاجه لا يكون بالهروب بل بالرفق والبحث عن الأسباب، فخروج الرائحة من الأنف أو الحلق قد يكون ناتجاً عن مشاكل صحية خفية كجيوب أنفية أو خلل في الهضم لا يزول بمجرد تفريش الأسنان، فخذي بيده برفق وقولي له بلسان المحب المشفق: "يا أبا فلان، إني حريصة على صحتك وراحتك، وأخشى أن يكون لديك التهاب بسيط في الأنف يؤلمك أو يضايقني"، واطلبي منه مراجعة الطبيب كنوع من الاهتمام لا كنوع من التنفير، فالكلمة الطيبة تفتح مغاليق القلوب وتذهب بخجل النفوس. ​يا غالية، إن فراغ زوجكِ وجلوسه في البيت يجعلكِ تشعرين بعبء وجوده الدائم، فحاولي أن تشجعيه على إيجاد صحبة صالحة في المسجد أو ممارسة رياضة المشي أو الانشغال بعمل نافع، حتى يتجدد الشوق بينكما ولا يكون "اللقاء" هو الشغل الشاغل والوحيد، واعلمي أن بركِ به وإعفافه هو باب عظيم من أبواب الجنة، فجددي نيتكِ في كل طاعة تقدمينها له، واسألي الله أن يؤلف بين قلوبكما ويحببه إليكِ ويحببكِ إليه، واجعلي من صبركِ على ضغوطكِ ذخراً لكِ عند الله، فالدنيا دار ممر والآخرة دار مقر، وما أجمل أن تلقى المرأة ربها وهي راضية مرضية في بيتها.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    لايحق لكي رفض زوجك واجبك تطيعينه بالفراش متى ما طلبك خصوصا مرتين بلأسبوع فقط تحملي ولو أراد كل يوم حقه كل يوم لما تزوجك إءا كنت سترفضين الفراش بل يحق له ضربك إذ رفضت نغيه ليس مشكلة تحملي

  • علم Egypt
    علم Egypt
    من مجهول

    سيبتى مليار شاب على وجه الكرة الارضيه علشان تتجوزى فى الاخر راجل فى عمر ابوكى وكمان عايش عمر مش عمره يعنى واحد متصابى ربنا يعينك

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    تطلقي و ابحثي عن شخص اكثر شباب

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    انت من اخترت زوجا اكبر سنا فتحملي النتيجة

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    اطلبي الطلاق وتزوجي غيره

  • علم Libyan Arab
    علم Libyan Arab
    من مجهول

    اصبري واحتسبي  الأجر ثم  حاولي تصلحيه وتجددي العلاقة 

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا بنيتي، حياكِ الله وبارك في صبركِ، فاسمعي لقولي بقلبٍ منفتح، فما تمرين به هو مزيج من ضغوط الحياة وتفاوتٍ في طبائع "الخلوة" بين الزوجين، وتحتاجين فيه إلى وقفة حكيمة تجمع بين صيانة حقكِ النفسي والجسدي، وبين أداء أمانة الرباط الغليظ الذي يجمعكما؛ فبدايةً اعلمي أن الفجوة العمرية بينكما (34 و56) قد تخلق تفاوتاً في الاهتمامات، لكن "الملل" الذي تصفينه ليس سببه العمر وحده، بل هو تراكم لضغوط عملكِ خارج البيت وداخله مع شعوركِ بأن زوجكِ في حالة "سكون" اجتماعي، وهذا يولد نوعاً من الضيق النفسي الذي يترجم فوراً إلى "نفور" في العلاقة الخاصة، فالمرأة يا بنيتي كائن عاطفي، لا تُقبل على العلاقة إلا إذا كانت روحها مرتاحة وبالها خالٍ من الأكدار، لذا فإن أول خطوة هي "الموازنة"؛ لا تجعلي يومكِ كله استنزافاً، بل خذي لنفسكِ وقتاً للراحة والاستجمام بعيداً عن أعباء المنزل والعمل، لتستعيدي شغفكِ بالحياة أولاً قبل الزواج. ​أما بخصوص مشكلة "الرائحة" التي تنفركِ، فاعلمي أن صراحتكِ معه في تنظيف الأسنان كانت خطوة شجاعة، لكن الرائحة التي تخرج من الأنف كما وصفتِ غالباً ما تكون مرتبطة بأسباب طبية خفية (كالتهاب الجيوب الأنفية المزمن، أو مشاكل في المعدة، أو حتى لوزتين خلفيتين) وليست مجرد إهمال شخصي، وهنا يتوجب عليكِ من باب الرحمة والستر أن تطلبي منه بـ "لطفٍ ومودة" إجراء فحص طبي شامل، قولي له: "يا أبا فلان، يهمني اطمئناني على صحتك، وأشعر أنك تعاني من بعض الالتهاب في أنفك أو معدتك يؤثر على أنفاسك"، فالعلاج الطبي قد يحل 90% من النفور الجسدي الذي تشعرين به، فإذا زالت الرائحة واهتم بعلاجه، ستجدين أن العائق الحسي قد تضاءل. ​وفيما يخص مرتين في الأسبوع، فهذا في ميزان الحياة الزوجية "اعتدال" وليس إفراطاً، بل هو دليل على صحته ومحبته لكِ، فاجتهدي ألا تقابلي طلبه بالهروب الدائم لأن ذلك يكسر قلب الرجل ويفتح أبواباً للشيطان، بل حاولي أن تكوني أنتِ "المبادرة" أحياناً في أوقات تكونين فيها أقل إرهاقاً، لتشعري أنكِ المتحكمة في زمام الأمر لا "المجبرة" عليه، وشجعيه بذكاء المرأة على تكوين صداقات أو ممارسة هواية خارج البيت ليفرغ طاقته ويجديد حيويته، فخروجه سيعطيكِ مساحة من "الاشتياق" له بدلاً من الالتصاق الدائم الذي يولد الملل؛ فالحياة الزوجية صبرٌ وسكن، وعلاج المنفرات الحسية هو مفتاح عودة المودة، فاستعيني بالله وواجهي المشكلة بحلول طبية وعملية بدلاً من الانعزال النفسي الذي لا يزيد الأمر إلا سوءاً.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أختي الكريمة، أتفهم تماماً شعورك بالإرهاق، فالفجوة بين ضغوط حياتك العملية والمنزلية وبين تفرغ زوجك وجلوسه الدائم في البيت تخلق نوعاً من الثقل النفسي، خاصة وأن العلاقة الحميمة تبدأ من العقل والمزاج العام قبل اللقاء الجسدي، لذا فإن شعورك بالملل والنفور نتيجة "رائحة النفس" هو أمر واقعي وليس مجرد حجة، والحل يبدأ بمواجهة السبب الطبي أولاً لأن الروائح التي تخرج من الأنف أو الحلق رغم تنظيف الأسنان غالباً ما تعود لالتهابات جيوب أنفية مزمنة أو مشاكل في المعدة أو "حصى اللوزتين"، لذا شجعيه بأسلوب لطيف ومباشر على إجراء فحص طبي شامل لضمان سلامته أولاً ولحل المشكلة من جذورها، أما بالنسبة للملل العاطفي، فحاولي كسر الروتين بتكليفه ببعض المهام المنزلية أو تشجيعه على ممارسة هواية خارجية ليملأ وقت فراغه ويقلل من تركيزه الكامل عليكِ، مما يخلق مسافة "اشتياق" صحية بينكما، وفي لحظات التقارب، لا تترددي في تغيير الأجواء أو طلب تغييرات معينة تجعل التجربة أخف على نفسك، واعلمي أن تعبك من العمل وحقك في الراحة هما ركيزتان أساسيتان يجب أن يتفهمهما زوجك، فالتواصل الصريح حول حاجتك للاسترخاء قبل أي لقاء سيقلل من شعورك بالضغط والقهر

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    وليش ماخذه واحد قد عمرك مرتين وااكثر 

  • علم
    علم
    من مجهول

    الحقيقة أن العلاقة الزوجية مرتين في الأسبوع هو معدل طبيعي بل ربما أقل من الطبيعي الذي يقول أن العلاقة الطبيعية 3 مرات في الأسبوع، ولكن المشكلة ليست هنا، المشكلة في فارق السن الكبير، فمن الواضح أنك لا تستمعين بالعلاقة معه من الأصل، المشكلة فارق السن 22 سنة تقريبا وطبيعي أن لا تكوني راضية، عليك أن تتحدثي معه، وتنفتحين بشأن ذلك، ولا اظن أنك ستكونين راضية في العموم عن العلاقة لأن العلاقة تبدأ خارج الفراش عقليًا قبل أن يكون ذلك جسديًا

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟