زوجتي تقتلني عاطفيًا فكيف أتعامل مع برودها؟
زوجتي تقتلني عاطفيًا فكيف أتعامل مع برودها؟ القتل العاطفي في قلب كل رجل توق خفي للعيش في كنف عاطفة دافئة مع زوجته؛ يطرب لكلماتها العذبة، وتأسره بجمال زينتها وحسن توددها له، فإذا تحقق هذا التناغم الروحي، جاء اللقاء الجسدي تتويجًا لعاطفة ناضجة
ولكن المأساة تبدأ حين تتحول الزوجة إلى قاتلةٍ صامتة لأمنيات زوجها، تمنحه كلمة ودٍ يتيمة، ثم تسكت دهرًا، وتتجمل ليلةً لتتجاهله لياليَ طوالًا، ويحدث هذا غالبًا رغم رجائه المستمر، ومساعيه الدؤوبة لأن تبادله الشغف بالشغف
وقد يصل الأمر بالزوج إلى أن يرضى باللقاء الجسدي المجرد، رغم ظمأ روحه، إلا أنها تقتل حتى هذه المتعة ببرودها، فلا تأتي إلا بعد استجداء، أمام هذا النزيف العاطفي، ورغم كل الجراح التي تصيب الزوج، فإنه غالبًا ما يستمر في سعيه، لعلّه يجد ما يروي روحه العطشى
وهنا أطرح هذا التساؤل بين أيديكم: هل عانى أحدكم من مرارة هذا "القتل العاطفي"؟ شاركوني تجاربكم؛ كيف تعاملتم مع هذا الجفاء، وماذا فعلتم لتجاوز هذه الحالة؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟