كيف اتوقف عن معاشرة الزوجة من الخلف
السلام عليكم والله العظيم انا محطم نفسياً كيف اتوقف عن معاشرة الزوجة من الخلف انا رجل تخطيت الخمسين عاما ومع ذلك فأنا ارتكب الكبائر فأنا اجبر زوجتى على جماع الدبر فلقد ادمنت هذه الفعله الخبيثه وقرأت كثيرا عن حرمة هذه الافعال وعقابها ومع ذلك انا لا اتحكم فى نفسى وقت الجماع ومهما حاولت كأن شيطان تلبسنى مش عارف هل ده مرض نفسي ولا ايه افيدونى بارك الله فيكم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدي وسؤالك كيف اتوقف عن معاشرة الزوجة من الخلف ؟ ان طلبك الابتعاد عن هذا الذنب العيم له أمر جيد ولا شك وفيه توبة وندم عن معصية كبيرة ولن ينفعك سوى التفقه في الأمر والبحث عن اسباب التوبة وعدم العودة للمعصية وهذه شروط من شروط التوبة اضافة للاستغفار واستشعار الذنب العظيم والتذكر انك ستقف بين يدي الله للمحاسبة فكيف سيكون حالك وقد أتيت واحدة من الفواحش الكبيرة، يا سيدي نحن نلح في السؤال اللهم اظلنا في ظلك وارنا وجهك الكريم يوم القيامة وبيّض وجوهنا، فكيف سيكون شعورك وانت تعلم ان من فَعل اتيان المرأة من دبرها وخالف شرع الله لا ينظر الله في وجهه والعياذ بالله كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ينظر الله إلى رجل أتى امرأته من الدبر. صححه ابن خزيمة في صحيحه.كما أنه أيضًا معرض للعنة، أخرج الإمام أحمد، وأبو داود، والنسائي عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ملعون من أتى امرأته في دبرها.فأي عقوبة أبشع، وأردع للمسلم من الحرمان من نظر الله إليه، ومن الطرد من رحمته. وإتيان المرأة في دبرها حرام لا شك فيه، وفعله كبيرة من كبائر الذنوب، وهو محرم عند الأئمة الأربعة: أبي حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد، وغيرهم.والان لعلاج الامر بعد الاتعاظ النفسي والديني يجب ان تعرف السبب، ومن خبرتي الطويلة في هذا المجال اعزو الأمر الى توسع وترهل في المهبل عند الزوجة مما يجعل عضلة المهبلة غير مرنة وغير مناسبة للجماع ولعل هذا بسبب الولادة او الولادات المتكررة او غير هذا، ولهذا بدلا من الذهاب للمعصية المحرمة تحريم قطعي وغليظ اذهب لحل المشكلة، وقد وجدت من دراسات كثيرة قمت بها في هذا الخصوص ان سبب عدم مرونة عضلة المهبلة وقبضها الجيد على قضيب الرجل وقت الايلاج لا يعطيه لذة الشعور بالايلاج ويذهب للدبر كحل بديل محرّم، واكرر ان عرف السبب بطل العجب، اعرف سبب لجوءك لهذا الوطء المقرف، الذي يصيب من زوجتك نصيب كبير من حرمته لانها تسمح لك بهذا الفعل، او لعلك تجبرها والله اعلم بحالكم. لهذا نصيحتي ان تأخذ زوجتك لطبيبة نسائية وتقوم بعمل عملية تضييق للمهبل حسب حاجتها، وثانيا تمنعك من اتيانها من الدبر لان لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ولو كان زوجها، والأمر الذي يجعل امورك في ستر ان لا حد شرعي على صاحب هذا الفعل ، وفي أمر التفريق بين وبين زوجته لهذا الفعل فانقل لك نصا رأي الشرع بالأمر حيث أن مجرّد إتيان المرأة في دبرها لا يحرمها على زوجها وإن كان منكراً عظيماً و فعلاً قبيحاً ، وهذا مقيد بما إذا لم يتكرر من الرجل تكررا ملحوظاً بحيث يصير أمراً معتاداً ، و تواطئه المرأة عليه أو تعجز عن مدافعته ، فإن واطأته عليه أو عجزت عن مدافعته ، فقد نص أهل العلم على أنه يجب أن يفرق بينهما، ولكن لم نجد من أهل العلم من نص على أن هذا التفريق تحريم أبدي ، بل لعل الصواب أنهما إذا تابا وعلم حسن توبتهما لا يمنعان من المراجعة.أما كفارة هذا الفعل فهي التوبة إلى الله تعالى توبة نصوحاً، والإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة.قال تعالى: (فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.لهذا اخبر امرأتك ان تمنعك منعا باتا وتبتعد عنك بمجرد ما تبدأ بهذا، ثانيا علاج الأمر وحل المشكلة، ثالثا الذهاب لطبيب نفسي ان لم يكن السبب توسع وترهل عضلة المهبل عند الزوجة، وبالطبع التوبة وكثرة الاستغفار والصحبة الطيبة وتذكير النفس وعدم السماح لوسوسة الشيطان والاستمتاع بالحلال واسأل الله ان يتوب عليك من هذا الذنب المؤدي للكثير من الامراض وسوء الصحة فاكثر الدعاء وربي يوفقك.
من مجهول
اللعن والوعيد الشديد: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ملعونٌ مَن أتى امرأةً في دُبُرِها» يعنى من الخلف (رواه أبو داود وأحمد). واللعن يعني الطرد من رحمة الله.عدم نظر الله إليه: قال صلى الله عليه وسلم: «لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلا أَوِ امْرَأَةً فِي الدُّبُرِ» (رواه الترمذي).تحريم الإيذاء: إتيان الدبر فيه إيذاء جسدي ونفسي شديد للمرأة، والإسلام يمنع الضرر بجميع أشكاله لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار».
من مجهول
بكرى لما يجو بناتك يشكو من نفس القصة بتعرف انو الله حق ولازم توقف
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 26-07-2026
من مجهول
لا انت ما تلبسك الشيطان ولا حاجه انت تلبستك السعاده و الجنون باللحظات المؤرفه دى تلبستك الافلام الاباحيه وضعف إرادتك.......المشكله صعبه بس مش مستحيله مع راجل فى عمرك ناضج واكيد عنده ارداه فولاذيه فى اى شىء هو بيتمناه ........ هما طريقين للتوبه مفيش ثالث .....اربط الموضوع بالألم وبالقرف والاشتمزاز .....استشعر الالم النفسى بانك ملعون من الله وأنك بعيد عن نظره وحمايته وعنايته العقل زى الطفل المطيع هيكره الموضوع ويكرهك فيه دا اولا ....ثانى طريق ...تلجأ لمتخصص يساعدك ودا مش عيب ولا رفاهيه ......الحمدلله أن ضميرك واحساسك حى ما توفيش الى رحمه الله.....الموضوع كله محتاج إرادتك.....لو نجحت إرادتك هتكون انسان تانى بروح تانيه
من مجهول
حين يصل الإنسان إلى نقطة يدرك فيها شناعة فعله ويقف عاجزاً أمام نفسه، محطماً من الداخل بين سطوة رغبة محرمة وخوف عميق من غضب الله وعقابه، فإنه يعيش أقسى أنواع العذاب النفسي والروحي على الإطلاق، وما تعاني منه ليس مجرد ضعف عابر في الإرادة، بل هو وقوع في شراك إدمان سلوكي حقيقي استوطن العقل وألفه المزاج على مدى سنوات طويلة، حتى بات يتحكم فيك وقت الشهوة كأنه طاقة قاهرة تجردك من وعيك وقدرتك على الاختيار، ووصفك للشعور بأن شيطاناً قد تلبسك هو تعبير دقيق عن حالة الاستحواذ التي يمارسها الإدمان على النفس حين تغيب اليقظة وتستسلم العصبيات للغرائز المهيمنة، وتأكد أن مجرد اعترافك بهذا الألم ورغبتك الملحة في التوقف هما الدليل الأضح على أن قلبك لم يمت، وأن الفطرة السليمة ما زالت تقاوم هذا الظلام المخيم على حياتك، ومن حقك تماماً أن تتساءل عن الجانب النفسي في هذه المشكلة، فكثير من هذه الأنماط الشاذة ترتبط باضطرابات في السيطرة على الدوافع أو ترسبات نفسية عميقة تجعل الإنسان يهرب إلى أساليب إشباع مدمرة، وهو ما يستدعي وقفة شجاعة وصارمة تبدأ بالاعتراف بأن الاستمرار يعني تدمير آخر ما بيدك من طهارة وسلام، وتدمير لحقوق زوجتك المظلومة التي تتحمل معك هذا القهر، فلا تستسلم ليأس القنوط، واعلم أن التوبة الصادقة والرجوع إلى الله يبدآن حين تقرر كسر هذه الحلقة المفرغة بكل ما أوتيت من قوة.التخلص من هذا الإدمان المظلم يتطلب استراتيجية حازمة وعملية تتجاوز مجرد الأمنيات بالهداية، وأولى خطوات العلاج تبدأ باللجوء الفوري إلى طبيب نفسي أو معالج مختص في علاج الإدمان السلوكي والاضطرابات الجنسية، فالاستعانة بالخبراء لم تعد رفاهية بل هي ضرورة حتمية لفك طلاسم هذا الاستحواذ العصبي والنفسي ومنحك الأدوات السلوكية والعلاجية للسيطرة على نفسك وقت الاثارة، وثانياً عليك إحداث قطيعة جذرية تامة مع كل المثيرات والمخيلات التي تغذي هذا الإدمان في عقلك، وثالثاً يجب عليك فوراً رفع الظلم عن زوجتك والكف عن إيذائها بهذا الفعل المحرم شرعاً وقانوناً وأخلاقاً، وطلب العفو منها عما بدر منك في حقها، مع ضرورة الابتعاد عن الخلوات المؤدية لهذا الفعل واعتماد ضوابط صارمة في العلاقة الخاصة تحصرها في حدودها الحلال والمشروع فقط، واعلم أن طريق التوبة والنجاة صعب ومؤلم ويحتاج إلى مجاهدة عظيمة للنفس، ولكنه الطريق الوحيد لتستعيد كرامتك الإنسانية وطمأنينة روحك قبل ألا ينفع الندم.
من مجهول
لا تبالغ هي زوجتك مدام هي راضيه لا ارى اي مشكله
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 25-07-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات العلاقات الزوجية
احدث اسئلة العلاقات الزوجية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين