هل يُعتبر زوج الأم أباً حقيقياً
هل يُعتبر زوج الأم أباً حقيقياً ابنتي تكره زوجي وترى انه يتحرش بها فانا ارملة ولدى ابنه عمرها ١٢ سنة تزوجت من رجل محترم ولديه اطفال كبار اولاد متزوجين لا يعيشون معنا وتزوجت وابنتي كان عمرها ٨ سنوات يعني يعتبر هو والدها وهو رباها بعد والدها الله يرحمه وهو يعتبرها ابنته لهذا يمكن ان يقبلها او يحضنها او ان تجلس على رجله لانه يعتبرها طفله لكني تفاجأت بأن ابنتي تعتبر ان هذا تحرش وانها لا تشعر بالراحة معه وتريد مني ان اطلب الطلاق منه لانه رجل متحرش وانها لا تعتبره والدا لها وانها تكرهه فكيف اتعامل معها واقنعها ان هذا طبيعي وانه يعتبرها ابنته لانه هو من رباها
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي هل يعتبر زوج الام أبا حقيقيا ؟ هذا موضوع بالغ الخطورة ، افهمي ما تقوله ابنتك حقاًفعندما تقول فتاة عمرها اثني عشر سنة “أشعر بعدم الراحة” و”هذا تحرش”، هذه ليست مجرد كلمات طفلة متمردة أو غيورة . الفتاة في هذه السن جسدها يتغير وأصبحت أكثر وعياً بحدودها الجسدية وتستطيع التمييز بين اللمس المريح وغير المريح دقيق جدا . لا تستخدم كلمة “تحرش” عشوائياً في هذا السن، هي تعرف ماذا تعني وطلبها الطلاق دليل على أنها تشعر بخطر حقيقي لا مجرد انزعاج بسيط . الخطأ الذي يجب ألا تقعي فيه والسؤال الذي طرحتِه يقلقني لقد قلت " كيف أقنعها أن هذا طبيعي؟”هذا السؤال بحد ذاته فيه خطر كبير، لأنك تبحثين عن طريقة لإقناعها بتجاهل مشاعرها بدلاً من الاستماع إليها.عندما تقنعين ابنتك بأن ما تشعر به خطأ، أنتِ تعلمينها ألا تثق بمشاعرها مستقبلاً وتتركينها وحدها في مواجهة شيء يخيفها وتفتحين الباب لأذى أكبر لأنها ستصمت . لقد ذكرتِ أنه يقبلها ويحضنها وتجلس على ركبته، وقلتِ إن هذا طبيعي لأنه “يعتبرها ابنته”. الأب البيولوجي الحقيقي تتغير طريقة لمسه وتعامله الجسدي مع ابنته تلقائيا عندما تبلغ ابنته الثانية عشر من عمرها . الفتاة في بداية مرحلة البلوغ تحتاج إلى مساحة جسدية أكبر حتى مع والدها الحقيقي. زوج الأم ليس الأب البيولوجي، وهذا فارق مهم جداً حتى لو كان إنساناً محترماً. الجلوس على الركبة والأحضان المتكررة مع فتاة في هذا السن من رجل ليس أباها البيولوجي، هذا سلوك يجب أن يتوقف بغض النظر عن النوايا. ربما زوجك فعلاً لا يقصد شيئاً سيئاً وينظر إليها كانها ابنته تماماً ، لكن النية الحسنة لا تلغي الأذى الواقع على الطفلة ما يهم هو ما تشعر به ابنتك، لا ما يعتقده هو عن نفسه . الرجل المحترم الحقيقي عندما تقول له الطفلة “لا أريد”، يحترم ذلك فوراً ، إذا كان محترماً حقاً فسيفهم ويغير سلوكه دون جدال . استمعي لابنتك واجلسي معها بمفردكما في مكان آمن وقولي لها : “أنا أصدقك وأنا معك، أخبريني كل شيء بالتفصيل . لا تدافعي عن زوجك أثناء حديثها، فقط استمعي. اسأليها متى بدأت هذه المشاعر؟ ماذا يفعل بالضبط؟ هل حدث شيء محدد جعلها تستخدم كلمة تحرش؟ صدقيها علناً ، قولي لها بوضوح: “مشاعرك مهمة، وجسدك ملكك، ولا أحد يلمسك دون إذنك حتى لو كان يحبك” . هذه الجملة قد تنقذها في المستقبل.بغض النظر عن أي شيء آخر، يجب أن يتوقف أي تلامس جسدي بين زوجك وابنتك فوراً حتى تتضح الصورة كاملاً. اصطحبي ابنتك إلى معالجة نفسية متخصصة في الأطفال. المتخصصة ستقيّم الوضع بموضوعية وستساعدك على فهم ما جرى فعلاً. هذا ليس اتهاماً لزوجك، بل هو حماية لابنتك. استمرار الزواج ، قرار يأتي بعد أن تسمعي وتفهمي وتحصلي على تقييم متخصص. لكن اعلمي أن أي زواج لا يستحق سلامة ابنتك وصحتها النفسية. ابنتك جاءت إليكِ أنتِ تحديداً لأنها تثق بك. هذه ثقة غالية جداً. الأطفال الذين لا يُصدَّقون عندما يتحدثون عن إزعاجهم أو أذاهم يتعلمون الصمت، والصمت هو أخطر شيء في هذه المواقف. السؤال الحقيقي ليس “كيف أقنع ابنتي”، السؤال الحقيقي هو “كيف أحمي ابنتي وأكون الأم التي تستحقها”.أنتِ أم وأنتِ قادرة على اتخاذ القرار الصحيح. ابنتك محظوظة لأنها تحدثت معك، لا تخذليها.
من مجهول
انتي في نظرك الاب محترم وكأنه والدها لكن ربما يفعل امور في غيابك..فليس من حقك إنكار ماتمر به ابنتك..ويجب ان تحنيها..افهمي منها ماذا يفعل بالضبط هل يلمس مكان معين او ماذا يفعل..وبعدها استأذنيها وواجيههي بعيدا عنها..واذا اعترف او ثبت تحرشه طلقيه لان بنتك اهم وأولى..عشان ماتخسريها لما تكبر انتبهييي بنتك اهم من زوجك
من مجهول
أنا كبنت شايفه انو زوج الام تجربة لذيذه تستحق التجربه
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 06-03-2026
من مجهول
أنا تطلقت من زوجي و رفعت عليه دعوة و سجنته لانه اغتصب بنتي
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 04-03-2026
من مجهول
مافي محترم قدامك محترم بس وراكي متحرش في بنات ابوهم الحقيقي ويتحرش فيهم لازم توقفي قصة التحرش انتي مابتقدري تكلقي منو بس قيديه بقوانيين وخليه. يبعد عن البنت او بعتيهاعند ناس تانية
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 04-03-2026
من مجهول
اسال الله ان يشرح صدرك للحق وان يرزقك الحكمة في هذا الابتلاء الدقيق الذي يجمع بين مسؤوليتك كزوجة ومسؤوليتك كأم. واعلمي ان ديننا الحنيف ما ترك لنا امرا الا وبين لنا فيه ميزانا عادلا يقوم على العدل والرحمة وصيانة الاعراض.اولا ينبغي ان نقرر امرا شرعيا واضحا: زوج الام ليس ابا حقيقيا للبنت من جهة النسب، ولا تترتب عليه احكام الابوة الكاملة. قال الله تعالى: قال الله تعالى في كتابه الكريم "ادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله" سورة الاحزاب. فالنسب محفوظ، والاب هو الاب البيولوجي، اما زوج الام فهو اجنبي عن البنت من جهة المحرمية اذا لم توجد رضاعة شرعية.فاذا كانت ابنتك قد بلغت او قاربت البلوغ، فهي في حكم الشابة التي يجب صيانة جسدها وحدودها، وزوجك في هذه الحالة يعتبر رجلا اجنبيا عنها من الناحية الشرعية، ما لم يكن بينهما سبب محرمية معروف كرضاعة ثابتة. والاصل في العلاقة بين الرجل والمرأة الاجنبية هو الاحتشام وغض البصر وعدم التلامس.قال الله تعالى "قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم" سورة النور، وقال سبحانه "وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن". فالشريعة جاءت بسد الذرائع وغلق ابواب الفتنة قبل وقوعها، لا بعد وقوعها.وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اياكم والدخول على النساء" فقال رجل من الانصار يا رسول الله افرأيت الحمو قال "الحمو الموت" متفق عليه. ومعنى الحديث التحذير من التساهل في الخلوة والاحتكاك بين الرجل والمرأة الاجنبية ولو كان بينهما قرابة بالمصاهرة. فكيف اذا كانت بنتا في سن المراهقة، حساسة الجسد والمشاعر.يا اختي، حتى لو كان زوجك رجلا صالحا حسن النية، فالشرع لا يبنى على حسن الظن فقط، بل يبنى على وضع الحدود الواضحة التي تمنع الشيطان من التدخل. قال النبي صلى الله عليه وسلم "ما خلا رجل بامرأة الا كان الشيطان ثالثهما". فوجود المسافة الشرعية ليس اتهاما لاحد، بل طاعة لله وحماية للجميع.اما قولك انه يعتبرها ابنته، فالشعور شيء، والحكم الشرعي شيء اخر. لا يجوز ان نجعل العاطفة تتجاوز حدود الشرع. جلوس فتاة بلغت او قاربت البلوغ على رجل اجنبي عنها، او تقبيلها او احتضانها بغير حاجة، امر ينبغي تركه سدا للذريعة وحفظا للقلوب.ثم انت يا اختي مؤتمنة على ابنتك، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته". وانت راعية في بيتك ومسؤولة عن رعيتك. فاذا اشتكت لك ابنتك من عدم ارتياح، فالواجب ان تسمعي لها، لا ان تجبريها على قبول ما تكره. الشريعة لا تجيز لمس المرأة بغير رضاها، فكيف نلزم بنتا بشيء تنفر منه.ولا ينبغي كذلك ان نسارع الى اتهام الرجل بالتحرش دون بينة واضحة، فاتهام المسلم بغير دليل امر عظيم. قال الله تعالى "يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا". فالعدل مطلوب مع الجميع.الميزان الصحيح هو ان تضعي حدودا شرعية واضحة في بيتك: لا خلوة، لا تلامس، لا جلوس على الرجل، ولا تقبيل، خصوصا بعد هذا العمر. احترام الحشمة لا يفسد المودة، بل يحفظها. والرجل الصالح حقا هو من يفرح اذا ذكر بحدود الله، لا من يغضب.اما الطلاق فلا يجعل اول الحلول، فان الله قال "وان يتفرقا يغن الله كلا من سعته" لكن قبله قال "وان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها". فابحثي عن حكيم من اهل الدين والعقل يستمع للطرفين ويضع ضوابط واضحة.نصيحتي لك ان تقفي موقفا وسطا: لا تظلمي زوجك باتهام بغير بينة، ولا تهملي ابنتك فتكسري ثقتها بك. اجعلي بيتك قائما على تقوى الله، وضعي حدودا شرعية واضحة، وكوني قريبة من ابنتك، واشعريها انك درعها الواقي.واعلمي ان من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه، وان صيانة العرض مقدم على كل اعتبار. اسال الله ان يصلح حالك، وان يحفظ ابنتك، وان يبارك لك في زوجك ان كان صالحا، وان يكشف لك الحق حقا ويرزقك اتباعه.
من مجهول
اختي في الله ، ما تمرين به ليس سهلا، فهو يمس ابنتك وامومتك وزواجك في الوقت نفسه. ولذلك يحتاج الامر الى هدوء وحكمة وعدم تسرع في الحكم لا على ابنتك ولا على زوجك.اولا يجب ان نتفق على نقطة مهمة جدا: زوج الام قد يكون في نظر الام زوجا صالحا ومربيا طيبا، لكنه من الناحية النفسية والقانونية ليس الاب البيولوجي للطفلة. الشعور بالابوة لا يفرض على الطفل فرضا، بل ينمو تدريجيا حسب احساسه بالامان والثقة. كون زوجك ربى ابنتك منذ سن الثامنة لا يعني بالضرورة انها تراه ابا حقيقيا، خصوصا انها كانت في عمر واع ومدركة لفقدان والدها رحمه الله.ثانيا، عمر اثنتي عشرة سنة هو بداية مرحلة المراهقة المبكرة، وهي مرحلة حساسة جدا. جسد الفتاة يتغير، ووعيها بذاتها وبحدود جسدها يزداد، وحساسيتها تجاه اللمس والاقتراب الجسدي تتضاعف. ما كان مقبولا لديها وهي طفلة صغيرة قد لا يكون مقبولا لها اليوم. جلوسها على رجله او تقبيله لها او حضنه لها ربما كان طبيعيا في عمر صغير، لكنه في هذا العمر قد يسبب لها شعورا بعدم الارتياح حتى لو لم تكن هناك نية سيئة من طرفه.ثالثا، لا يمكن ابدا ان نقنع طفلة بان شعورها غير صحيح. الشعور لا يناقش، بل يفهم. عندما تقول لك ابنتك انها لا تشعر بالراحة، فالمهم هنا هو عدم تكذيبها او اتهامها بالمبالغة او افهامها ان هذا امر طبيعي رغما عنها. اذا ارسلت لها رسالة مفادها ان مشاعرها خاطئة، فقد تفقد الثقة بك وتغلق باب الحوار معك، وهذا اخطر من كل شيء.من المهم جدا ان تتعاملي مع كلامها بجدية وهدوء. هذا لا يعني ان تتهمي زوجك، ولا يعني ان تصدقي وجود تحرش دون دليل، لكن يعني ان تعطي الاولوية لامان ابنتك النفسي والجسدي. يجب ان يكون المبدأ الواضح في بيتك هو احترام الحدود الجسدية. اي احتضان او تقبيل يجب ان يكون برضاها هي فقط، واذا رفضت فلا يجبرها احد مهما كانت النية.انصحك بخطوات عملية:اولا، اجلسي مع ابنتك وحدكما في جو هادئ، واخبريها انك تصدقين مشاعرها وانك تريدين فهمها لا معارضتها. اسأليها بهدوء ماذا يزعجها تحديدا. هل هي مواقف معينة؟ هل هناك تصرفات تتجاوز التقبيل والحضن؟ كوني مستمعة اكثر منك متكلمة.ثانيا، تحدثي مع زوجك بهدوء وبدون اتهام. اخبريه ان ابنتك دخلت مرحلة عمرية حساسة، وان من الضروري احترام مسافتها الجسدية. اشرحي له ان اي لمسة غير مرغوبة قد تفسر لديها كتجاوز حتى لو لم يقصد ذلك. الرجل الواعي والمحترم سيتفهم هذا ولن يغضب، بل سيحرص على تجنب اي موقف قد يسبب لها سوء فهم.ثالثا، من الافضل جدا اللجوء الى اخصائية نفسية للاطفال او المراهقين. وجود طرف مهني محايد يساعدك على معرفة هل الامر يتعلق بحساسية طبيعية في هذا العمر، ام هناك فعلا سلوك غير مناسب يجب ايقافه. لا تترددي في طلب المساعدة، فهذا ليس عيبا بل حماية لابنتك واسرتك.رابعا، لا تضغطي عليها كي تعتبره ابا لها. العلاقة لا تبنى بالاجبار. قد تراه زوج ام فقط، وهذا لا يعني قلة ادب منها. الاحترام يكفي. ليس ضروريا ان تسميه ابا او تحبه كوالدها الحقيقي. لكل طفل حق في مشاعره الخاصة.خامسا، في موضوع الطلاق، لا تتخذي قرارا متسرعا بناء على انفعال لحظي، لكن ايضا لا تتجاهلي الاشارات. سلامة ابنتك النفسية والجسدية فوق كل اعتبار. اذا ثبت ان هناك تجاوزات حقيقية، فحمايتها واجبك الاول. اما اذا تبين ان المسألة حدود ومسافة جسدية، فيمكن تنظيم العلاقة داخل البيت بقواعد واضحة تحمي الجميع.تذكري دائما ان الطفلة التي تشعر ان امها تقف في صفها، حتى وهي متزوجة، تنمو قوية وواثقة. اما الطفلة التي تشعر ان امها تدافع عن الزوج ضدها، فقد تعيش جرحا عميقا يصعب علاجه لاحقا.انت لست بين خيارين متضادين، بل بين مسؤوليتين تحتاجان الى توازن: مسؤولية حماية ابنتك، ومسؤولية الحفاظ على اسرتك. والحل ليس في اقناعها بان ما تشعر به طبيعي، بل في طمأنتها ان حدودها محترمة، وانك لن تسمحي لاحد ان يقترب منها دون رضاها.الامومة احيانا تعني ان نراجع قناعاتنا من اجل امان ابنائنا. كوني قريبة منها، افتحي قلبك لها، واجعلي بيتك مكانا يشعر فيه الجميع بالاحترام والامان.وفقك الله واعانك على اتخاذ القرار الحكيم.
من مجهول
ان كانت غير متقبله لطريقته في التعامل فلا يجب ان تجبريها على التعامل معه على انه والدها فان كان يريد ان يراعيها فعليه ان يراعيها دون تقرب جسدي زائد لا داع له مادام انها اعتبرت ان هذا تحرش فلا يجب عليك انت او زوجك ان تجبروها على فعله فهي لا تتقبل منه مشاعر الابوة وهذا حقها لانه ليس ابوها فلا يجوز لاحد ان يجبرها
من مجهول
سأكلمك هنا بوضوح شديد، لأن الموضوع لا يحتمل المجاملة.أولا: زوج الأم ليس أبا حقيقيا شرعاحتى لو ربّاها، وحتى لو كان محترما، فهو في الأحكام الشرعية رجل أجنبي عنها بعد البلوغ.الله تعالى حين ذكر المحارم في سورة النساء عدّد من تحرم عليهم المرأة، ولم يذكر زوج الأم من ضمن محارم البنت.يعني باختصار:هو ليس محرما لها، ولا يجوز له ما يجوز للأب الحقيقي من ملامسة وقبلات واحتضان بعد أن تكبر.ثانيا: الأهم من الحكم… شعور ابنتكابنتك عمرها الآن 12 سنة.هذا سن بداية وعي الجسد والحدود.إذا قالت لك: "لا أشعر بالراحة"فهذا كافٍ تماما لتتوقفي.حتى لو كان قصده بريئا.حتى لو كان يراها طفلة.حتى لو كان يعتبرها ابنته.الشعور بعدم الأمان لا يُناقَش… بل يُحترم.النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"وأنتِ مسؤولة أولا عن أمان ابنتك النفسي والجسدي.ثالثا: لا تحاولي إقناعها أن هذا طبيعيلأن ما تشعر به ليس خطأ في تفكيرها.جسدها يقول لها: "هذا غير مريح".وغريزتها في هذه السن غالبا صادقة جدا.إذا أقنعتها أن هذا طبيعي رغم رفضها، فقد تتعلم مستقبلا أن تتجاهل إحساسها بالخطر…وهذا أخطر بكثير من المشكلة الحالية.رابعا: هل هذا تحرش فعلا؟لا أستطيع الجزم من كلامك.قد يكون:رجل لا يدرك أنه لم يعد يجوز له هذا القرب.أو تجاوز فعلا الحدود.أو أن أسلوبه في اللمس غير مناسب لعمرها.لكن المهم هنا ليس نيته…المهم هو إحساسها هي.خامسا: ماذا تفعلين الآن عمليا؟أوقفي تماما أي احتضان أو جلوس على الرجل أو تقبيل منها له. فورا. بدون نقاش.اجعلي العلاقة رسمية ومحترمة: سلام بالكلام فقط.لا تتركيهما وحدهما في أماكن مغلقة.تحدثي مع زوجك بهدوء وحزم:قولي له إن ابنتك كبرت، ويجب احترام حدودها، وأن أي لمس غير مرحب به يجب أن يتوقف تماما.الرجل المحترم فعلا سيقول: معك حق، وسيلتزم.سادسا: مسألة الطلاقلا تتخذي قرارا الآن.ولا ترفضي كلام ابنتك.راقبي الوضع بهدوء بعد وضع الحدود.إذا التزم وتغير سلوكه تماما، وبدأت ابنتك تشعر بالأمان… يمكن أن تهدأ الأمور.أما إذا:غضب من وضع الحدود،أو قلل من مشاعرها،أو استمر في القرب الجسدي رغم رفضها، فهنا الموضوع يصبح خطيرا جدا، وعليك التفكير جديا في حماية ابنتك قبل أي اعتبار آخر.سابعا: انتبهي لنقطة حساسة جداكثير من حالات الأذى تبدأ بجملة:"هو يعتبرها مثل بنته".والحقيقة أن البنت ليست بنته شرعا، ولا بيولوجيا.الحماية تبدأ حين نعترف بالحدود.وأريد أن أسألك بهدوء:هل سبق أن قالت لك تفاصيل محددة عن مواقف معينة؟أم هو فقط شعور عام بعدم الراحة؟أنا لا أتهم زوجك، ولا أبرئه.لكنني أضع أمان الطفلة في المقام الأول.ابنتك حين لجأت إليك وطلبت الطلاق، هي لا تريد تدمير حياتك…هي تستغيث.كوني ملجأها الآمن.حتى لو كان الثمن إعادة ترتيب كل شيء
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 04-03-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات مشاكل المراهقين
احدث اسئلة مشاكل المراهقين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين