هل يُعتبر زوج الأم أباً حقيقياً
هل يُعتبر زوج الأم أباً حقيقياً ابنتي تكره زوجي وترى انه يتحرش بها فانا ارملة ولدى ابنه عمرها ١٢ سنة تزوجت من رجل محترم ولديه اطفال كبار اولاد متزوجين لا يعيشون معنا وتزوجت وابنتي كان عمرها ٨ سنوات يعني يعتبر هو والدها وهو رباها بعد والدها الله يرحمه وهو يعتبرها ابنته لهذا يمكن ان يقبلها او يحضنها او ان تجلس على رجله لانه يعتبرها طفله لكني تفاجأت بأن ابنتي تعتبر ان هذا تحرش وانها لا تشعر بالراحة معه وتريد مني ان اطلب الطلاق منه لانه رجل متحرش وانها لا تعتبره والدا لها وانها تكرهه فكيف اتعامل معها واقنعها ان هذا طبيعي وانه يعتبرها ابنته لانه هو من رباها
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
ان كانت غير متقبله لطريقته في التعامل فلا يجب ان تجبريها على التعامل معه على انه والدها فان كان يريد ان يراعيها فعليه ان يراعيها دون تقرب جسدي زائد لا داع له مادام انها اعتبرت ان هذا تحرش فلا يجب عليك انت او زوجك ان تجبروها على فعله فهي لا تتقبل منه مشاعر الابوة وهذا حقها لانه ليس ابوها فلا يجوز لاحد ان يجبرها
من مجهول
سأكلمك هنا بوضوح شديد، لأن الموضوع لا يحتمل المجاملة.أولا: زوج الأم ليس أبا حقيقيا شرعاحتى لو ربّاها، وحتى لو كان محترما، فهو في الأحكام الشرعية رجل أجنبي عنها بعد البلوغ.الله تعالى حين ذكر المحارم في سورة النساء عدّد من تحرم عليهم المرأة، ولم يذكر زوج الأم من ضمن محارم البنت.يعني باختصار:هو ليس محرما لها، ولا يجوز له ما يجوز للأب الحقيقي من ملامسة وقبلات واحتضان بعد أن تكبر.ثانيا: الأهم من الحكم… شعور ابنتكابنتك عمرها الآن 12 سنة.هذا سن بداية وعي الجسد والحدود.إذا قالت لك: "لا أشعر بالراحة"فهذا كافٍ تماما لتتوقفي.حتى لو كان قصده بريئا.حتى لو كان يراها طفلة.حتى لو كان يعتبرها ابنته.الشعور بعدم الأمان لا يُناقَش… بل يُحترم.النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"وأنتِ مسؤولة أولا عن أمان ابنتك النفسي والجسدي.ثالثا: لا تحاولي إقناعها أن هذا طبيعيلأن ما تشعر به ليس خطأ في تفكيرها.جسدها يقول لها: "هذا غير مريح".وغريزتها في هذه السن غالبا صادقة جدا.إذا أقنعتها أن هذا طبيعي رغم رفضها، فقد تتعلم مستقبلا أن تتجاهل إحساسها بالخطر…وهذا أخطر بكثير من المشكلة الحالية.رابعا: هل هذا تحرش فعلا؟لا أستطيع الجزم من كلامك.قد يكون:رجل لا يدرك أنه لم يعد يجوز له هذا القرب.أو تجاوز فعلا الحدود.أو أن أسلوبه في اللمس غير مناسب لعمرها.لكن المهم هنا ليس نيته…المهم هو إحساسها هي.خامسا: ماذا تفعلين الآن عمليا؟أوقفي تماما أي احتضان أو جلوس على الرجل أو تقبيل منها له. فورا. بدون نقاش.اجعلي العلاقة رسمية ومحترمة: سلام بالكلام فقط.لا تتركيهما وحدهما في أماكن مغلقة.تحدثي مع زوجك بهدوء وحزم:قولي له إن ابنتك كبرت، ويجب احترام حدودها، وأن أي لمس غير مرحب به يجب أن يتوقف تماما.الرجل المحترم فعلا سيقول: معك حق، وسيلتزم.سادسا: مسألة الطلاقلا تتخذي قرارا الآن.ولا ترفضي كلام ابنتك.راقبي الوضع بهدوء بعد وضع الحدود.إذا التزم وتغير سلوكه تماما، وبدأت ابنتك تشعر بالأمان… يمكن أن تهدأ الأمور.أما إذا:غضب من وضع الحدود،أو قلل من مشاعرها،أو استمر في القرب الجسدي رغم رفضها، فهنا الموضوع يصبح خطيرا جدا، وعليك التفكير جديا في حماية ابنتك قبل أي اعتبار آخر.سابعا: انتبهي لنقطة حساسة جداكثير من حالات الأذى تبدأ بجملة:"هو يعتبرها مثل بنته".والحقيقة أن البنت ليست بنته شرعا، ولا بيولوجيا.الحماية تبدأ حين نعترف بالحدود.وأريد أن أسألك بهدوء:هل سبق أن قالت لك تفاصيل محددة عن مواقف معينة؟أم هو فقط شعور عام بعدم الراحة؟أنا لا أتهم زوجك، ولا أبرئه.لكنني أضع أمان الطفلة في المقام الأول.ابنتك حين لجأت إليك وطلبت الطلاق، هي لا تريد تدمير حياتك…هي تستغيث.كوني ملجأها الآمن.حتى لو كان الثمن إعادة ترتيب كل شيء
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 04-03-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات مشاكل المراهقين
احدث اسئلة مشاكل المراهقين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين