اهملت ابني المراهق بسبب المشاكل الزوجية ماذا أفعل

مشاكل المراهقين
اهملت ابني المراهق بسبب المشاكل الزوجية ماذا أفعل

أعاني من تأنيب الضمير السلام عليكم قصتي باختصار اني تزوجت من ١٨ سنة من اول زواجي مشاكل لاحصر لها نتج عنها ام مدمرة نفسيا وهي انا وشاب مراهق وهو ابني ضعيف الشخصية تائه في الحياة لا يعرف ما يريد لم اراعيه ولم اعتني به تحصيله العلمي ضعيف والآن هو حزين لان كلية أحلامه ضاعت منه وانا حزينة جدا عليه ماكنت اتوقع ان أظلم روحا بريئة معي في مثل هذه الزيجة انصحكم اما بتعديل حياتكم او الانفصال لا تظلموا أرواح بريئة لاذنب لها سوى انكم جئتم بها إلى الحياة

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي أهملت ابني المراهق بسبب المشاكل الزوجية ، ماذا أفعل ؟ أنتِ لا تزالين أمًا جيدة وقادرة على الإصلاح، وما حدث خلال ثمان عشر  سنة من زواج متعب يمكن تعويض جزء كبير منه إذا تحركتِ الآن بهدوء وخطوات عملية. إحساسك بتأنيب الضمير دليل حياة قلبك، وليس حكمًا عليكِ بالفشل.  الخلافات الزوجية المستمرة تدمّر شعور الطفل بالأمان والثقة بالنفس، وتؤدي غالبًا لضعف التحصيل الدراسي والقلق والحزن كما تُظهر الدراسات. ابنك لم يضعف من فراغ، بل عاش في مناخ نفسي مضطرب؛ فهو ضحية الظروف، وليس ضعفًا في أصله أو شخصيته. تأنيب الضمير إذا ظل في مرحلة اللوم فقط سيمنعك عن مساعدته، لكن يمكن تحويله لطاقة تغيير إيجابية .  اطلبي من الله أن يجبرك ويجبر ابنك، وركّزي على الدعاء له بالهداية والتوفيق أكثر من الدعاء على نفسك أو لومها. تجنبي الحديث أمامه عن أنك "دمّرتِ حياته"؛ هذا يزيد شعوره بالفشل والذنب، وبدلًا من ذلك قولي: "يمكننا معًا أن نفتح بابًا جديدًا في حياتك". حاولي احتواء ابنك المراهق ، اجلسي معه جلسة هادئة دون لوم، وقولي له شيئًا مثل: "أنا أعترف أن مشاكلي الزوجية شغلتني عنك ، وأنا آسفة ولكني قررت أن  أعوضك".دعيه يتكلم عن حزنه على الكلية التي ضاعت، استمعي أكثر مما تتكلمين، لا تقاطعيه ولا تقللي من مشاعره، ففقدان حلم الدراسة عند المراهق يشبه الحداد على جزء من نفسه.  أكدي له: "أنت لست فاشلًا، أنت فقط لم تجد الجو المناسب ولا الطريقة المناسبة، وما زال أمامك طرق كثيرة للنجاح حتى لو غيرت الكلية اللي كنت تحلم بها".  ساعديه  دراسيًا وعمليًا من نقطة الصفر ، استشيري مُرشِدًا طلابيًا أو اختصاصي توجيه (سواء في المدرسة، أو مركز إرشاد تعليمي) لتقييم قدراته الحالية  وإعطاء البدائل المتاحة ، هل هناك فرصة لو تقدم لكليته المفضلة في السنة القادمة، كيف يختار كلية أخرى، ما هو المسار المهني المناسب لمهاراته. ساعديه على استكشاف ما يُتقنه أو يحبه مع التركيز على نرفع ثقته بنفسهه. اتفقي معه على خطة بسيطة واقعية، مثل عدد ساعات الدراسة وتطوير مهارة في اليوم ، دروس أونلاين أو معهد مهني ومواعيد  معينة لمراجعة المواد الصعبة مع مدرس أو معلم خصوصي إن أمكن. لاا تُثقليه بنصائح كثيرة دفعة واحدة؛ كوني سندًا عمليًا  ، تساعدينه في تنظيم وقته، وتجهيز مكان هادئ للمذاكرة، وتقليل التشتت في البيت قدر الإمكان.  لديكِ خياران كما ذكرتِ بنفسك ، إما بذل جهد حقيقي لإصلاح العلاقة مع زوجك  مثل استشارة أسرية، قواعد لعدم الشجار أمام الابن، احترام متبادل على الأقل  أو إذا كان الضرر شديدًا ومستمرًا ولا أمل في إصلاح، التفكير الجاد في انفصال آمن ومدروس يحفظ لكِ ولابنك ما تبقى من توازن نفسي. لا تتخذي قرارًا كبيرًا وأنتِ في قمة الألم؛ خذي وقتك في التفكير، واستشيري أهل ثقة أو مختصًا . 
  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهكلماتك مليئة بالألم والصدق، ويظهر منها أنك أم تراجع نفسها بوعي وشجاعة. تأنيب الضمير شعور موجع، لكنه في الوقت نفسه دليل على أن ضميرك حي، وأن قلبك لم يقسُ رغم كل ما مررتِ به من اضطرابات في زواج استمر سنوات طويلة.ثمانية عشر عامًا من المشاكل ليست أمرًا بسيطًا. الإنسان عندما يعيش في بيئة مشحونة بالتوتر المستمر، يدخل في وضعية البقاء لا في وضعية التربية المثالية. الأم المرهقة نفسيًا لا تكون مقصرة عن عمد، بل تكون مستنزفة. وهذا لا يبرر التقصير، لكنه يفسره. الفرق كبير بين أم أهملت لأنها لا تبالي، وأم أخطأت لأنها كانت مكسورة.ابنك ليس ضعيفًا لأنه فاشل، بل لأنه نشأ في بيئة لم تمنحه شعور الأمان الكافي ليبني ثقته بنفسه. الطفل والمراهق يحتاجان إلى استقرار عاطفي قبل أي توجيه دراسي. وعندما يغيب الاستقرار، يظهر التشتت، ويضعف القرار، وتتأثر الطموحات. هذا تفسير نفسي شائع، وليس حكمًا نهائيًا على مستقبله.المهم الآن ليس جلد الذات على الماضي، بل السؤال: ماذا يمكن أن أفعل من هذه اللحظة؟الشعور بالذنب إن تحول إلى لوم دائم سيزيدك انهيارًا، وسينعكس عليه من جديد. أما إذا تحول إلى وعي وإصلاح، فسيصبح نقطة تحول.كلية الأحلام قد تضيع، لكن الحياة لا تتوقف عند كلية. كثير من الشباب لم يدخلوا التخصص الذي تمنوه ثم وجدوا طريقهم لاحقًا. المسار الأكاديمي ليس خطًا واحدًا مستقيمًا. الأهم الآن أن تعيدي له الشعور بالقيمة، لا أن تعيدي له تخصصًا بعينه.اجلسي معه لا كأم مذنبة، بل كأم صادقة. قولي له إنك تعلمين أن الظروف لم تكن سهلة، وإنك تتمنين لو عاد بك الزمن لتفعلي أشياء أفضل، لكنك اليوم موجودة بجانبه وتؤمنين بقدرته على البدء من جديد. هذه الجملة وحدها قد تعيد له أرضًا يقف عليها.ابنك في مرحلة يحتاج فيها إلى من يزرع فيه الإحساس بالكفاءة. ساعديه على وضع أهداف صغيرة قابلة للتحقيق. نجاحات صغيرة متتالية تعيد بناء ثقته. شجعيه على مهارة عملية، دورة تدريبية، عمل جزئي، نشاط رياضي. الثقة لا تبنى بالكلمات فقط، بل بالتجربة.أما أنت، فاعتني بصحتك النفسية. أم متوازنة اليوم أفضل من أم مثالية في الماضي. إن استطعتِ الحصول على دعم نفسي أو استشارة أسرية فسيكون لذلك أثر كبير. عندما تتعافين أنت، سينعكس ذلك عليه.لا تقولي إنك ظلمت روحًا بريئة وكأن القصة انتهت. هو ما زال حيًا، وأنت ما زلتِ حية، وما زالت الفرصة موجودة. التربية ليست فصلًا يُغلق عند سن معينة. العلاقة يمكن ترميمها، والثقة يمكن بناؤها، والاتجاه يمكن تعديله.كوني رحيمة بنفسك كما تتمنين أن يكون هو رحيمًا بك. الماضي لا يمكن تغييره، لكن الحاضر يمكن إنقاذه. وأحيانًا أجمل التحولات تبدأ من لحظة اعتراف صادقة مثل لحظتك هذه.

  • animate

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    كلامك غير مترابط و غير مفهوم 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    ايش تبي محد طلب منك نصايح حنا نعطي حلول فقط 

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    حبيبتي،أنا آسفة جداً على اللي بتمرين بيه. تأنيب الضمير صعب جداً، خاصة لما بيكون في أرواح بريئة متأثرة.أنت بتحسي بالذنب لأنك شايفة إنك ما قدمتيش لابنك اللي يستحقه، وإن حياته تأثرت بسبب مشاكلك مع زوجك. ده شعور طبيعي جداً، بس خليني أقولك حاجة مهمة: مش دايماً الأمور بتكون تحت السيطرة، وأحياناً بنعمل اللي بنقدر عليه في وقتها.ابنك لسه شاب، ولديه فرصة يبني حياته ويحقق أحلامه. بدل ما تركزي على الماضي، حاولي تدعميه وتكوني سند له. كوني قوية ليه، وقولي له إنك بتعتزي به وبتدعميه.أنت ما ظلمتيش روح بريئة، أنت قدمتي اللي قدرت عليه في وقتها، واللي فات فات. دلوقتي، ركزي على إنك تكوني أم جيدة لابنك، وساعديه يبني حياته.أنت قوية، وأنت بتقدري

  • علم
    علم
    من مجهول

    يمكنك ان تصلحي علاقتك مع ابنك فهو لا يزال صغير وهذه ليست نهاية العالم تحدثي معه ووضحي له ما حدث في حياتك وحياته وكوني صريحة معه ففي النهاية لا دخل لك بضياع التخصص الجامعي منه فهو ان كان يريده فعلا كان يجب عليه ان يجتهد فمن يدخلوا الجامعه اغلبهم لديهم ظروف اسوء فربي ابنك على تحمل مسؤولية تقصيره وعدم القاء اللوم على غيره

  • علم
    علم
    من مجهول

    هذه هي الحياة لا يجب ان تحملي نفسك فوق طاقتها فانت فعلت ما يمكنك فعله وكنت الضحية انت الاخرى فانت لم تقصري مع طفلك بسبب خطا منك بل كان هذا بسبب مشاكلك مع زوجك لهذا لا داع لان تحملي نفسك فوق طاقتها ولا داع لان تحملي نفسك ذنب لا يد لك به

  • علم Egypt
    علم Egypt
    من مجهول

    لم يفت الاوان بعد ، اجعليه يذهب لورشات ودورات تدريبية لمهن اخرى جيده واجعليه ينزل عمل حتى تقوى شخصيته وعلميه الدروس التي لم تعلميها له وهو ضغير كمثل ان لا يسكت على حقه

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟