زوجتي تقاطع أبنائنا عند الخلاف كيف أتعامل؟
زوجتي تقاطع أبنائنا عند الخلاف كيف أتعامل؟ متزوج منذ ٢٠ سنة، وزوجتي حادة الطباع، تصنع العداوات مع الجميع من جيران وزملاء العمل، وهذا الطبع يزداد مع السنين، وعندما تغضب من أي شخص تستطيع الاستغناء عنه، مررنا بعدة أزمات كالتي يواجهها أغلب الأزواج، وفي كل أزمة كانت تقاطعني لفترات طويلة وتصرّ على الطلاق، لكن بفضل الله استطعنا تجاوز هذه الأزمات
رزقنا الله بالأولاد، وهم الآن يمرون بفترة المراهقة، وتحدث مشادات بين الأم والأولاد، لكن ما يقلقني أنها بدأت تقاطع الأولاد عند وجود خلاف بينها وبينهم، حتى إنها امتنعت عن الذهاب بابنها المريض إلى الطبيب بسبب غضبها منه، وتركته يذهب وحده، وبسبب سفري لم أستطع الذهاب معه، ولم أستطع إقناعها
وتكررت قطيعتها للأولاد، وأخاف أن يتعودوا على هذا، أحاول قدر استطاعتي حل الأمور، لكنها صلبة ولا تلين، حتى مع تكرار اعتذار الأولاد، فهي تصدّهم، فيشعرون أن لا فائدة من الاعتذار، تحملت طبعها معي لسنين، لكنها أصبحت تعامل أولادها بالطريقة نفسها، حاولت معها أكثر من مرة، لكن لا فائدة
سؤالي باختصار: كيف أتعامل معها؟ فأنا أريد أسرة سوية، من أم محبة وأولاد بارّين، لا أنكر أن الأولاد يخطئون، لكن هذا ليس غريبًا، فالجميع يخطئ، والقلوب تسامح، وما نزرعه الآن في نفوسهم سنجنيه عندما نحتاجهم في كبرنا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي زوجتي تقاطع أبنائنا عند الخلاف ، كيف أتعامل معها ؟ أنت أمام مشكلة تربوية وأسرية أكثر من كونها مجرد خلاف عابر، وتعاملها يحتاج إلى هدوء وثبات وحدود واضحة. أخطر ما في السلوك الذي وصفته أنه يُعلِّم الأبناء أن القطيعة والعقاب العاطفي وسيلة مقبولة عند الغضب، وهذا يضر علاقتهم بأمهم وببعضهم وبالبيت كله . لا تدخل في خصام معها أمام الأولاد ، إذا احتدمت المشكلة، أوقف النقاش مؤقتًا واطلب تأجيله إلى وقت هادئ، لأن تكرار الجدال أمام الأبناء يزيد التوتر ويثبت هذا الأسلوب عندهم . لا يجوز أن يتحول الغضب إلى حرمان ابن مريض من الذهاب للطبيب أو تركه وحده. هذه نقطة ينبغي أن تكون عندك غير قابلة للتفاوض ، فصحة الأولاد وسلامتهم أولًا. تحدث معها في وقت هادئ جدًا وبأسلوب محدد ولا تفتح موضوع “طبعك كله” دفعة واحدة، بل اختر مثالًا واحدًا واضحًا: “عندما تغضبين من ابنك وتقاطعينه، هو لا يتعلم إلا القطيعة، وأنا أخاف على علاقته بك وعلى نفسيته، ثم اطلب منها سلوكًا بديلًا محددًا ، “إذا غضبتِ، أجلي الحديث ولا تقاطعيه، لكن لا تمنعي الرعاية ولا تتخذي قرارًا كبيرًا وقت الغضب.” من حقك أن تقول لها بهدوء:“أنا أحترم انزعاجك، لكن لا أوافق على القطيعة الطويلة مع الأبناء، ولا على معاقبتهم بحرمانهم من الرعاية.”الثبات هنا مهم، لأن التراجع المتكرر يجعلها ترى أن هذا الأسلوب ينفع. ادعم أولادك ولكن لا تجعلهم ضد أمهم . علّمهم أن يعتذروا عن الخطأ، لكن لا يلاحقوا أمهم بالاستجداء. الاعتذار ينبغي أن يبقى محترمًا ومعتدلًا، ثم يتركون لها مساحة. هكذا لا يتعلمون الإهانة ولا التذلل، وفي الوقت نفسه لا يُغلق باب الصلح. لا تكسر زوجتك باللوم المتكرر أو التشخيص أمامها بأنها “قاسية” أو “لا تصلح”. هذا غالبًا يزيد العناد ولا تجعل الأولاد ينقلون الرسائل بينكما. لا تبرر لها القطيعة لأن الغضب شيء، وقطع الرعاية أو التخلي عن الابن المريض شيء آخر . إذا تكرر منع الرعاية عن الأبناء، أو أصبح الغضب يهدد سلامتهم النفسية أو الجسدية، فهنا لا يكفي الكلام العائلي وتحتاجون إلى وساطة من شخص حكيم ومقبول من الطرفين، أو استشارة مختص أسري ، لأن المشكلة أصبحت نمطًا ثابتًا لا مجرد موقف . استمر في أن تكون أنت نموذجًا للثبات والرحمة والعدل، لأن الأبناء يتعلمون كثيرًا من سلوك الأب حتى عندما لا يتغير سلوك الأم.احمِهم أولًا من التفسير المؤذي لما يحدث ، أخبرهم أن غضب الأم لا يعني أنها لا تحبهم، وأن القطيعة مؤقتة وليست حكمًا على قيمتهم ومن الأفضل أن تحافظ أنت على هدوء ثابت وروتين واضح حتى لا يتحول الجو العاطفي في البيت إلى خوف دائم.
من مجهول
يا أخي الفاضل، أعانك الله على ما حملت، وبارك لك في صبرك وحرصك على بيتك وأبنائك طوال عشرين سنة، فوالله إن بناء الأسرة في ظل الطباع الحادة يحتاج إلى نفس طويل وحكمة بالغة كالتي تملكها. إن ما تصفه في زوجتك هو نوع من "القسوة الشعورية" التي تتخذ من القطيعة سلاحاً، وهي وإن كانت مؤلمة بين الزوجين، إلا أنها بين الأم وأبنائها في سن المراهقة تصبح خطراً يهدد كيان الأسرة ومستقبل الأبناء النفسي.يا أخي الغالي، اعلم أن زوجتك تعاني من حاجز نفسي يجعلها ترى "الاعتذار" أو "التنازل" ضعفاً، ولعلها نشأت في بيئة كانت القطيعة فيها هي وسيلة التعبير عن الغضب، فصارت تستخدمها مع الجميع حتى مع فلذات كبدها. إن أخطر ما في الأمر هو شعور الأبناء بأن اعتذارهم لا قيمة له، فهذا يولد لديهم "الاستغناء العاطفي"، فإذا تعودوا على العيش بدون حضن أمهم وهي غاضبة، سيتعودون على العيش بدونها تماماً في المستقبل، وهذا هو الضياع الذي تخاف منه وهو حق.نصيحتي لك في التعامل معها تبدأ من "تغيير قواعد اللعبة"، فلا تقف في صف الأبناء ضدها بشكل مباشر يشعرها بأنك "تؤلبهم" عليها، بل كن أنت الجسر الذي يرمم ما يهدمه غضبها. عندما تقاطع الأبناء، لا تكتف بمحاولة إقناعها باللين، بل ضعها أمام مسؤولياتها الدينية والأخلاقية بوضوح وحزم هادئ. أخبرها في وقت صلح وصفاء أن "الأمومة" ليست منصباً يسقط عند الغضب، وأن امتناعها عن علاج ابنها المريض هو تقصير قد يحاسبها الله عليه، وأن قلوب المراهقين كالزجاج، إذا انكسر من جهة الأم صعب جبره.أما مع أبنائك، فعليك أن تكون أنت "ممتص الصدمات"؛ علمهم أن بر الأم واجب حتى وإن كانت قاسية، واشرح لهم طبيعة أمهم وأن غضبها "مرض" يحتاج للصبر لا "كره" يحتاج للرد. شجعهم على الاستمرار في الإحسان إليها ليس طلباً لرضاها الذي استعصى، بل طاعة لله وبراً بك، لكي لا يعتادوا هجرها فيكبروا على قسوة القلب.يا أخي، بما أنك كثير السفر، حاول أن تخصص وقتاً للحديث مع زوجتك بعيداً عن ضجيج المشاكل، وأخبرها بصدق عن خوفك على "شيخوختكما". قل لها: يا ابنة الحلال، نحن نزرع اليوم ما سنحصده غداً، والقطيعة تبني جدراناً لن نستطيع تسلقها عندما نكبر ونحتاج لبرهم. استعن بأهل الفضل من أهلها ممن تحترم رأيهم ليوضحوا لها خطورة هذا المسلك، فربما تحتاج لسماع النصيحة من طرف ثالث لكي لا تأخذها العزة بالإثم معك.تذكر دائماً قول الله تعالى: "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم"، وإن كان هذا مع الغريب فكيف مع الأم والأبناء. كن أنت النفس المطمئنة في البيت، واحتسب صبرك على طبعها صدقة جارية، وسل الله في سجودك أن يلين قلبها، فإن قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء. استمر في رصانتك وحكمتك، فأنت ربان هذه السفينة، وبقاؤك هادئاً هو ما سيمنعها من الغرق في أمواج الغضب والقطيعة. أصلح الله لك شأنك وألف بين قلوبكم أجمعين.
من مجهول
إذا كان قولك زوجتي تقاطع أبنائنا عند الخلاف كيف أتعامل فأمر أن تقاطعهم عند الخلاف إذا اخطأوا هذا شئ لكن أن تقاطعهم لدرجة إذا تعبوا لاترحمهم إذا أنت يجب أن تجعل وقفة لزوجتك فى هذا الأمر كيف تفعل ذلك وإذا حدث شئ ما لاولادك هل تتركهم انت أخبرها أنه إذا لم تعتنى جيدا بأبناءك فأنت سوف تأخذهم وتنفصل عنها وهذا ما يجب أن يحدث بالفعل لأنهم لاذنب لهم وصغار ويجب أن ترحمهم فكيف هو قلبها انتبه لزوجتك فلابد من أن تتواجد معها لأنها ستضيع اولادك بهذه المعاملة
من مجهول
نحاول أن تتحدث مع زوجتك وان تنصحها أن تحاول أن تقبل منهم الاعتذار لأن هذه الطريقة سوف تعكس على شخصيتهم تحدث معها فأنت مشاء الله لديك فهم واسع فى هذا الأمر ولكن بأسلوب جيد لأنها واضح انها شخص عنيد وهذا ما يجعلها تقاطع اولادها ولكن انت فى الاول والاخير هى والدتهم ولن تستطيع أن تبعد اولادك عنها لكن على الأقل انت يجب أن تكون معهم أو تأخذهم فى المكان التى انت تقيم فيه حتى تنتبه لهم فى حين رفضت زوجتك بذلك بما انها تعاند هكذا فانتبه انت لهم
من مجهول
انت مع الاسف لن تستطيع أن تغير من طباع زوجتك وانت حاولت أن تستطيع أن تتفاهم معها وهذا جيد إذا اولادك اكيد مع الوقت سوف يتقبلوا طباع والدتهم وانت هنا دورك أن تتحدث معهم بالكلام الجميل والايجابى وتحاول أنت أن تكون قريب منهم تسمع لهم تهتم بهم حتى يجدوا العوض من الحرمان الذى يجدونه من والدتهم حتى لايحاولوا أن يجدوا ذلك من الخارج انتبه انت لهم وواضح أن زوجتك لن تتغير لذلك عالج انت الأمر من ناحية أخرى حتى يكتفوا مما فقدوه من والدتهم انصحك بذلك بشدة
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين