هل المبالغة في التعلق بالزوج أمر طبيعي؟
هل المبالغة في التعلق بالزوج أمر طبيعي؟ كيف هي طبيعة المشاعر تجاه الزوج؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إخوتي وأخواتي، أصدقاء موقع حلوها والقائمين عليه، أطرح على مسامعكم السؤال التالي: ما هي طبيعة المشاعر تجاه الزوج بصفة عامة؟ وأطلب، بالخصوص، إجابات ناضجة، ولا داعي للجماعة الذين سيأتون ليحكوا مشاكلهم، لأنني، صدقًا، أريد أن أفهم
أنا عازبة، لكنني في سن الزواج، وحابة أفهم: كيف تشعر كل فتاة تجاه زوجها؟ وأيضًا كيف يشعر كل فتى تجاه زوجته؟ لماذا تظلم الدنيا في أعينكم إن حصل سوء تفاهم؟ ما هي المشاعر بالضبط تجاه زوجك؟ أهي الأمان أم السند أم الحماية؟
لا أستطيع فهم درامية كثير من النساء اللاتي يرين الزوج مخلصًا لهن من أعباء الدنيا، كيف كنتن تعشن في بيوت أهاليكن قبل قدوم بطلكن المغوار؟ ولماذا كثيرون يشعرون العازبة بأنها بلا قيمة ولا تفهم في أمور النساء؟
ولماذا تستمرين في الإلحاح على تغيير طبع في زوجك، وهو أمر كنتِ على علم به وقبلتِ به منذ اليوم الأول، ثم تقولين بعد ذلك إنه لا يتغير؟ ترى أنتِ وافقتِ عليه بما فيه، ولا بد أن تقتنعي بأن هناك أشياء لا تتغير، لماذا كل هذه الدراما والسيطرة الزائدة؟ لا أفهم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي هل المبالغة في التعلق بالزوج أمر طبيعي ؟ سؤالك في الحقيقة مهم، لأن كثيرًا من الناس ينظرون إلى الزواج من زاوية واحدة فقط، بينما المشاعر بين الزوجين أكثر تعقيدا وعمقا من مجرد “حب” أو “اعتماد”. الواقع أن طبيعة المشاعر تختلف من شخص لآخر، لكن غالبًا ما يجتمع فيها عدة أمور مثل المودة والراحة النفسية والأنس والصحبة والشعور بالأمان العاطفي والمشاركة في المسؤوليات والأحلام و الإحساس بأن هناك شخصًا يعرف تفاصيلك ويشاركك حياتك. لذلك عندما يقع خلاف كبير أو تهتز العلاقة، لا يتألم الإنسان فقط لأنه فقد “زوجًا”، بل لأنه يشعر أن جزءًا مهمًا من حياته واستقراره قد اهتز .تسألين كيف كانت المرأة تعيش في بيت أهلها ؟ بالتأكيد كانت تعيش ولها أهلها وحياتها وقيمتها، والزواج لا يصنع قيمة الإنسان من العدم، لكن العلاقة الزوجية الناجحة تضيف نوعًا مختلفًا من القرب والشراكة لا يشبه علاقة الأهل أو الأصدقاء، ولهذا قد يكون فقدانها مؤلمًا. أما ما وصفته بـ”الدرامية”، فبعضه بالفعل ناتج عن تعلق غير متوازن أو توقعات غير واقعية من الزواج، لكن ليس كله كذلك. أحيانًا يكون سبب إصرار الزوجة على تغيير بعض صفات زوجها أنها لم تدرك حجم هذه الصفة قبل الزواج، أو ظنت أنها أمر بسيط ثم اكتشفت أثره الكبير على حياتها اليومية. من ناحية أخرى ، هناك فعلًا أشخاص يدخلون الزواج وهم مقتنعون بطباع معينة ثم يقضون سنوات يحاولون تغيير الطرف الآخر بالكامل، وهذا غالبًا يؤدي إلى الإحباط للطرفين. أما مسألة التعلق بالزوج، فالتعلق المعتدل طبيعي وصحي. أما إذا أصبح الشخص يشعر أن حياته لا معنى لها إطلاقًا دون الطرف الآخر، أو أنه فقد هويته واستقلاله بالكامل، فهنا يكون التعلق مبالغًا فيه وغير صحي.كذلك الأمر بالنسبة للرجال، فبعض الرجال يتعلقون بزوجاتهم تعلقًا شديدًا ويشعرون بفراغ كبير عند غيابهن، لكن المجتمع غالبًا يتحدث أكثر عن تعلق النساء فيبدو وكأنه ظاهرة خاصة بهن. ليس من الضروري أن تنظر كل امرأة إلى زوجها على أنه “البطل الذي أنقذها من الحياة”، وليس من الضروري أيضًا أن يكون الزواج مجرد علاقة عادية لا تؤثر في المشاعر. الصورة الأكثر توازنًا هي أن يكون الزوج شريك حياة مهمًا جدًا، لكن ليس المصدر الوحيد للسعادة أو القيمة أو الاستقرار النفسي. من الجيد أن تحافظ الزوجة على أخلاقها ومبادئها، فلا تتخلى عنها لإرضاء أي شخص وتحافظ أيضا على شخصيتها واستقلالها النفسي، بحيث لا تذوب بالكامل في شخصية الزوج. يجب أن تفكر في تعليمها أو مهاراتها وعملها (إذا كانت ترغب أو تحتاج إلى ذلك)، لأن ذلك يمنحها شعورًا بالإنجاز والأمان والاستقلال وأن تحافظ على العلاقة الصحية مع أهلها وصديقاتها واهتماماتها الخاصة . زواج الفتاة لا يمنعها من التفكير في مستقبلها وأهدافها، وليس فقط في دورها كزوجة. وفي المقابل، الزواج الناجح لا يقوم على الاستقلال الكامل بمعنى أن يعيش كل طرف وكأنه منفصل عن الآخر، بل على التوازن بين الاستقلال والشراكة. فالزوجة لها كيانها الخاص، لكنها أيضًا تبني حياة مشتركة مع زوجها، والزوج كذلك. المشكلة تظهر عندما يُطلب من أحد الطرفين أن يتخلى عن نفسه بالكامل من أجل الآخر، أو عندما يصبح كل اهتمامه منصبًا على العلاقة الزوجية فقط ويهمل نموه الشخصي ومستقبله. لذلك الزوجة الناجحة ليست التي تلغي نفسها من أجل الزواج، ولا التي تتعامل مع الزواج وكأنه أمر ثانوي، بل التي تحافظ على ذاتها وتبني في الوقت نفسه علاقة مستقرة ومليئة بالمودة والاحترام.
من مجهول
طالما عازبة ،فليش مشغولة "بدراما" النساء المتزوجات؟؟؟؟؟؟ فكك منهم ومن مشاكلهم واشغلي نفسك بحاجة مفيدة غير "البحث عن مشاكل الغير" و "الانشغال" بها.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 23-06-2026
من مجهول
لا تحللي كثيرا ولا تخوضي بالتفاصيل اتركيها لله يدبر الأمر
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 23-06-2026
من مجهول
اتركي مشاعرك ولا داع للتفكير الزائد بها
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 22-06-2026
من مجهول
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أحيي فيك هذا الفكر الواعي والبحث الجاد والعميق عن فهم طبيعة العلاقات قبل خوض غمارها، فالتساؤل والنظر للأمور بعين ناقدة وناضجة هو أولى خطوات الوعي والنجاح في الحياة الزوجية، والحقيقة التي قد تصدم الكثيرين هي أن المبالغة في التعلق بالزوج ليست أمراً طبيعياً وصحياً على الإطلاق بل هي حالة من الاتكالية العاطفية وإلغاء الذات، والمشاعر الطبيعية والسوية تجاه الزوج يجب أن تكون مزيجاً متوازناً من المودة والرحمة والاحترام المتبادل، حيث يمثل الزوج شريكاً للحياة ورفيقاً للدرب وليس محوراً للكون أو مخلصاً من أعباء الدنيا كما تصوره القصص الخيالية، وتلك النظرة الدرامية التي ترينها عند كثير من النساء والتي تجعل الدنيا تظلم في أعينهن لمجرد سوء تفاهم بسيط، ناتجة في الأصل عن سقف توقعات غير واقعي، حيث تدخل الفتاة محملة بأحلام وردية وتنتظر من الرجل أن يلعب دور الأب والأخ والصديق والبطل المغوار الذي يعوضها عن كل نقص، وعندما تصطدم بالواقع البشري وبأن الزوج إنسان يخطئ ويصيب وله عيوبه وطباعه الخاصة، يحدث الانكسار وتبدأ الدراما والمحاولات المستميتة والملحة لتغييره والسيطرة عليه، متناسين تماماً أن الطبع غلب التطبع وأن التغيير لا يأتي بالقوة أو الإلحاح بل بالتفاهم والقناعة، وما ذكرتِه عن نظرة المجتمع للفتاة العازبة وكأنها بلا قيمة هو موروث اجتماعي خاطئ تماماً يحصر قيمتها في وجود رجل في حياتها، بينما البيوت التي عشنا فيها قبل الزواج هي التي صنعت عقولنا وشخصياتنا، والزواج الناجح لا يقوم على إلغاء هذه الشابة المستقلة بل على إضافة حياة جديدة إلى حياتها، فالشعور بالأمان والسند والحماية هو نتاج شراكة واعية وبناء مشترك وليس هبة سحرية يقدمها طرف لآخر، ومن يتوقع من الزواج أن يكون نهاية للمشاكل أو تحقيقاً كاملاً للسعادة سيتعب كثيراً، والواجب هو فهم أن العلاقة الزوجية هي مساحة للمشاركة الإنسانية المبنية على تقبل الاختلاف وعقلانية التوقعات، لا على التملك والتعلق المرضي الذي يخنق الحب ويحوله إلى عبء ثقيل، فاستمري في الحفاظ على هذا النضج والوعي ولا تتأثري بالنماذج الهشة التي ترى في الزوج غاية الوجود بل انظري إليه كشريك لرحلة تكاملية يصيبها ما يصيب البشر من صعود وهبوط.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 22-06-2026
من مجهول
طبعا هناك بعض الأشخاص لا يتغيرون فى طباعهم لأنهم هم من يريدون ان لا يتغيروا وبالتالى الله يطبع عليهم عدم التغير هذا والله ذكر كثير فى القرآن مايدل على ذلك ومنها "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" فالتغير لا يكون من البشر لغيرهم بل من الشخص نفسه بتوفيق الله لذلك أنت مهمتك هو هل استطيع تقبل هذا الشخص ام لا انت مخيرة فى هذا الأمر فلا تحاولى تغير الزوج بل تعلمى كيف تتعاملى بذكاء مادام أنه لايؤذيك أما إذا كان هناك أذى إذا طبعا تبتعدى عنه وأمر أن العازبة لا تفهم أو بلا قيمة من قال لك ذلك هذا خطأ ولا تكترثى لهؤلاء الناس فهم بلا علم
من مجهول
من الواضح ان لديك مشاكل فى بيئتك المحيطة بك أو عانيت حتى أصبحت تتساءلين عن كل ذلك ولكن أنا أرى أن أكثر من يعانون من التعلق الزائد هم من كان لديهم احتياج فى بيت اهلهم أو يحاولوا أن يجعلوا الشخص هو كل حياتهم دون ان يكون لهم اهداف أو طموحات أو علاقات أخرى من أهل وأصدقاء حتى لا يكون الزوج فقط هو أساس الحياة وعندما يبتعد تقف الحياة لذلك من الأفضل أن يكفون الأهل احتياجات أبناءهم وايضا يكون الشخص اهداف ونجاحات وان تطورى ذاتك وتفكيرك إذا أنت سوف يكون اختيارك للشخص بشكل واعى يجعلك تستطيعي التعامل معه لا تغيره
من مجهول
تقولى هل المبالغة في التعلق بالزوج أمر طبيعى لا ليست طبعي ولكن ليست المبالغة فى التعلق بالزوج فقط بل فى كل شئ نعم يجب أن يتعلق الزوجان ببعض لكن ليست بهذه المبالغة التى تجعل الزواج يدمر فيجب التعلق بحكمة وإذا كان الشخصان متفاهمان ويحبان بعضهما لبعض ومناسبين من كل شئ اذا سوف تتعايشوا بشكل طبيعي بدون مبالغة والتعلق يكون بعد الزواج وليس فى البداية لكن مثل ماقلت بوسطية وليس بشكل مبالغ فاى شئ مبالغ فيه يفشل لذلك انتبهي واجعلى تعلقك الكامل بالله أكثر لأن القلوب متقلبة واجعلى اهم شئ اختيارك صحيح
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين