هل يعود الرجل لزوجته السابقة بعد زواج جديد؟
هل يعود الرجل لزوجته السابقة بعد زواج جديد؟ نعم، ولدي قصة صديقتي، تقدم لها رجل مطلق، وتابعت أنا قصة زواجهما من البداية حضورًا، فقد قال إنه طلق زوجته الأولى، وهي بنت خالته وأم ابنته، ووصفها بأنها صغيرة وجميلة ومدللة ومن أسرة ثرية، لكنه أقسم أنه من المستحيل أن يعود إليها بعد ما عاناه معها من عدم مسؤولية واهتمام ومشاكل، وأنه كره الزواج بسببها
والآن يريد أن يتزوج من امرأة راشدة عاقلة حكيمة، وكانت حياته غير مرتبة، ولا يعمل جيدًا، ولا يملك مالًا رغم حصوله على أعلى الدرجات العلمية، فتزوجت به صديقتي ورتبت له حياته، والتحق بوظيفة تليق به، وجنى الكثير من المال في زمن وجيز، فقام بإرجاع زوجته الأولى
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي هل يعود الرجل لزوجته السابقه بعد زواج جديد ؟ بعض الرجال قد يعودون لزوجاتهم السابقات بعد زواج جديد، لكن هذا لا يعني أن كل رجل يفعل ذلك، ولا أن السبب دائمًا هو الحب وحده. أحيانًا يكون السبب الحنين، أو وجود طفل، أو الشعور بالذنب، أو الاعتياد القديم، أو لأن ظروفه تغيّرت بعد أن استقرت حياته كما حصل مع زوج صديقتك . في القصة التي ذكرتِها، يبدو أن صديقتك لعبت دورًا كبيرًا في إعادة ترتيب حياته ومنحه الاستقرار والدعم، لكن هذا لا يضمن الولاء أو الاستمرار. بعض الأشخاص عندما يخرجون من مرحلة الفوضى ويشعرون بالنجاح يعودون إلى علاقات قديمة كانوا قد أغلقوها عاطفيًا بشكل غير ناضج، خصوصًا إذا كانت العلاقة الأولى فيها تاريخ طويل أو طفل أو ارتباط عائلي مثل بنت الخالة . زوج صديقتك كان في أزمة مادية، أو نفسية،أو تنظيمية ، يبحث عن امرأة “تنقذه”، ويُقنعها وربما يُقنع نفسه بأن الماضي انتهى. فلما استقر وضعه وعاد ثقته بنفسه، عاد معها الحنين أو الضغط العائلي أو الشعور بأنه “أصبح قادرًا الآن ". الزوجة الأولى لم تكن المشكلة الحقيقية في الغالب، بل كانت ظروفه هو ، واللافت هنا ليس فقط أنه عاد لزوجته الأولى، بل التناقض بين كلامه في البداية وتصرفه لاحقًا. كثير من الناس أثناء الطلاق يتحدثون بغضب شديد عن الطرف الآخر، ثم بعد هدوء المشاعر أو تغيّر الظروف يعودون إليه. لذلك لا يُبنى الاطمئنان على الكلام وحده، بل على شخصية الإنسان وثباته وتحمله للمسؤولية. وفي مثل هذه الحالة تشعر الزوجة الثانية أحيانًا بأنها كانت “مرحلة إنقاذ” أو “جسر عبور” ليستعيد الرجل توازنه ثم يعود لماضيه، وهذا شعور مؤلم جدًا ، لكن أيضًا من المهم عدم تعميم قصة واحدة على كل الرجال المطلقين. هناك رجال ينهون زواجهم الأول نهائيًا ويبدؤون حياة مستقرة وصادقة مع زوجة جديدة، وهناك من يبقى عالقًا نفسيًا في علاقته السابقة مهما قال العكس.
من مجهول
يا ابنتي الحبيبة إن هذه القصة التي تسردينها ليست مجرد حكاية عابرة بل هي درس بليغ في تقلبات القلوب وتصاريف الأقدار التي لا تخضع دائماً لمنطق العقل المباشر أو وعود البشر التي يطلقونها في لحظات الغضب والانكسار فكثير من الرجال حين يخرجون من تجربة زواجٍ فاشلة يظنون أنهم يبحثون عن "النقيض" لما فقدوه فيشيدون قصوراً من التوقعات حول المرأة "الراشدة والحكيمة" التي ستكون لهم طوق النجاة من فوضى حياتهم وما إن تتحقق لهم هذه النجاة بفضلٍ من الله ثم بجهد تلك الزوجة المخلصة التي ترتب حياتهم وتفتح لهم أبواب الرزق حتى يغشاهم شعورٌ غريبٌ بالاستقرار النفسي الذي يفتح أبواب "الحنين" إلى الماضيفالرجل في قصتكِ لم يرجع لزوجته الأولى لأنه نسي أسباب طلاقها أو لأنه تغاضى عن عدم مسؤوليتها بل عاد إليها لأنها أصبحت في نظره بعد أن استقامت أموره "مكاناً آمناً" للذكريات التي تشعره بأنه قد أصبح أخيراً قادراً على احتواء ما فشل في احتوائه سابقاً فالكثير من الرجال يظنون أن استرداد القديم هو إثباتٌ لنجاحهم الجديد وكأنهم يقولون لأنفسهم إننا اليوم أقوى وأقدر على التغيير والسيطرة وللأسف يا بنيتي فإن هذا السلوك غالباً ما يكون فيه ظلمٌ بيّنٌ للزوجة الثانية التي كانت هي "السلم" الذي صعد عليه ليصل إلى استقراره ثم وجد نفسه يلتفت للوراء ليقطف الثمرة التي كان قد رماها بنفسههذا المشهد يضعنا أمام حقيقة إنسانية مؤلمة وهي أن الوفاء ليس دائماً سمةً متأصلةً في القلوب حين يتغير حال الإنسان من الضيق إلى السعة فبعض النفوس لا تكتفي بتحسين واقعها بل تميل إلى استرجاع ماضٍ تظن أنها أصبحت تملك زمام أمره بعد أن كان يذلها بضعفها وربما كان شعوره تجاه ابنتها أو صلة القرابة بينهما (ابنة خاله) ضاغطاً نفسياً لم يستطع التخلص منه رغم محاولاته في البداية فالروابط العائلية والدم غالباً ما تظل جذوراً لا تموت حتى وإن ظن صاحبها أنه اقتلعها من أعماق قلبهيا أختي إن ما حدث لصديقتكِ ابتلاءٌ عظيم يختبر فيها الصبر والكرامة والقدرة على الترفع عن خذلان البشر والدرس الذي يجب أن نستقيه من هذا الواقع هو أن المرأة حين تقدم الدعم والترتيب والمساندة لزوجها عليها ألا تجعل حياتها وهويتها رهينةً لنجاحه فالحكمة تقتضي أن تكوني شريكةً في الحياة لا "مشروع إصلاح" يغفل عن حماية قلبه من الصدمات ومثل هذه المواقف يا ابنتي تدعونا جميعاً إلى الحذر في ربط مصائرنا بوعود الرجال التي يطلقونها حين يكونون في قاع الحاجة فالحاجة تُنسي وتُعمي وتجعل الإنسان يصف الطلاق بأنه "خلاص" وما إن يرتوي حتى يرى في ذلك "الخلاص" خطيئةً تستوجب التكفير عنها بالعودة مهما كان الثمن مؤلماًفما أشبه هذا الموقف بمرارة خيبة الأمل حين يظن المرء أن طيب أصله وصدق عطائه كفيلان بضمان الولاء الأبدي، ولكن هيهات، فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، وصديقتكِ اليوم في مقام اختبارٍ إيمانيٍ كبير، عليها أن تستعيذ بالله من قهر الرجال، وأن تعلم أن قيمتها لا تستمدها من وفاء زوجها أو غدره، بل من كرامتها التي حفظتها، وعطائها الذي بذلته ابتغاء وجه الله، فمن أخلص لله في عمله لا يضيع أجره عند الله، وإن خذله البشر في الدنيا، فأصلحي يا ابنتي من أمر قلبكِ قبل أن ترهقكِ قصص الناس، واعلمي أن القلوب وديعةٌ لا نملك مفاتيحها، واليقين بالله هو الملاذ الوحيد حين تخذلنا وعود البشر.
من مجهول
انا مطلق ومتزوج ثانية اقلك هادا يرجع لزوجته الجديدة يا اما تلعن حياته وتخليه بكل حركة او موقف يتذكر القديمة يا تنسيه حليب امه وتنسية انه كان متزوج قبل اصلا من كتر الهنا
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 21-05-2026
من مجهول
تقولى هل يعود الرجل لزوجته السابقة بعد زواج جديد نعم يعود لزوجته الاولى مادام أن ما يفعله بالحلال ولا يفعل شئ يغضب الله وما فعله ليس حرام ابدا اعلم أن الامر صعب على صديقتك لكن ماحدث حدث ويجب أن تتقبل ذلك وأن تسعى إلى أن تكون فى سعادة مع زوجها وان لا تخرب حياتها هذا مايجب أن تفعله أما إذا كانت خيانة حينها من حقها أن تنفصل عنه تماما لانه فعل شئ حرام لكن زواجه ليس حرام ولا عودته لزوجته السابقة لذلك تحاول أن تتقبل بعد أن تأخذ وقتها
من مجهول
من الممكن أن يكون هذا الزوج لم يطلق زوجته من الأساس فهل انت تأكدت من ذلك وحتى أنه فعل ذلك لأجل أن يتزوج صديقتك ولكن إذا كانت صديقتك قد اشترطت عليه قبل الزواج أن لا يتزوج عليها أو تعود زوجته وهو كان مطلق زوجته الأولى بالفعل فهذا أمر آخر وهنا تخلف الوعد وهنا صديقتك لها أن تنفصل عنه إذا أرادت لأن بينهم اتفاق وهو لم ينفذه ويجب ان تتحدث معه وتخبره بذلك وبقرارها وماذا تفعل هذا يكون بينهم ويجب أن لاتتعجل فى اى قرار بل تفكر جيداً فى هذا الأمر وبعد ذلك تقرر
من مجهول
لا يوجد مشكلة إذا ارجع زوجته الأولى وبالفعل نعم يعود الرجل إلى زوجته الأولى وهنا ليست المشكلة ولكن المشكلة فى معاملة هذا الزوج مع زوجاته وكيفية التعامل والعدل بينهم ام لا والافضل لصديقك أن لا تنفصل بل تحاول أن ترى معاملة زوجها معها هل فيها عدل أم تقصير ام لا حينها هى تتخذ القرار فى الاستمرار ام لا لكن إذا كانت تريد أن تجعله يتركها فالافضل ان لا تفعل ذلك لأنه جعلها تعود بالفعل لذلك لاتخرب لاعليها ولا على نفسها وتنظر فقط إلى معاملة زوجها معها
من مجهول
في وقتنا هذا حيث كثرت نسبة الطلاق واغلبها لأسباب تافهه .. فتسمعين الرجل يقول عانيت وانا مظلوم وكلام كثير .. وهكذا الفتاه ايضا . لكن كون من من يطلق عادة هو الرجل ومن يسرع للزواج بأخرى عادة هو الرجل .. ومن يعدد هو الرجل .. ولذا متوقع جدا مع كثرة هذا المنسوب الكبير من التسرع وعدم محاولة فهم الاخر وخاصة مع غزو التكنلوجيا لعالمنا والرجل لا يرى أمامه سوى فتيات ونساء بنسبه كبيره مع عمليات تجميليه ومع ماكياج والخ... فيصل بعضهم لمرحله يكره زوجته ويعمل من الحبه قبه في كل موضوع والادهى انه يرى نفسه مظلوم وانه يستحق الأفضل. ويتخيل انه سيعيش هذه الحياة حياة المسلسلات التركيه والكوريه وان العشق سيدوم للابد .وبعد ان يتمم خطواته ويزول المفعول السحري اي تعود الهرمونات الى طبيعتها ويختفي احساس النشوه ودقات القلب المتسارعه حتى يفيق من حلمه ويرى انه تسرع وانه عاش مجرد نزوه . ولذا طبيعي ان يعود لزوجته ام أبنائه ليتدارك ما يمكن تداركه. النزوه هي شعور يصيب كل رجل وخاصة في الثلاثينات ويستمر معه هذا الشعور حتى يقع في النزوه ويحققها. وبعد ان يحققها يفيق من هذا الوهم .فقد ظن ان اخرى أصغر سنا واكثر اهتماما ممكن ان تسعده افضل من زوجته. لذلك على الفتيات الا يصدقن وعود بعض الرجال خاصة الذي يتزوج من باب انه بينه وبين زوجته مشاكل ويتظلم ويتمسكن حتى يتمكن. فاغلب هذه المشاكل منها غير حقيقي ومنها ما هي حقيقيه لكنها ليست بهذا السوء الذي يستدعي الطلاق فهي مجرد سوء فهم لبعض المواقف وعدم فهم احدهم الاخر .فلا يتعب نفسه احدهم ان يحاول ان يفهم ماذا تريد زوجته ويحاول ان يفهم نفسيتها ويحاول ان يدخل الى قلبها ويشعر ما تشعر به . فنرى ان أسهل حل هو الطلاق. والفتاه عليها ان تكون ذكيه فالرجل الذي يتحدث بسوء عن زوجته الأولى فلا يرجى منه خير . فعليها ان تعلم انه مخادع. فالرجل الشهم لا يذكر زوجته بسوء ولا حتى ان اصبحت طليقته. فهذه وسيله رخيصه يستخدمها البعض لتجميل صورتهم امام النساء وانه مظلوم ويبحث عمن تفهمه. فكما يقول المثل الي ما له خير في أوله ما له خير في تاليه . فالأفضل يقول كل شيء قسمه ونصيب . لان الدائره اكيد ستدور'وترى يوما وجهه الحقيقي.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين