هل أخبر زوجي بإدماني على شراء الألعاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشكلتي قد تبدو مضحكة لكنها تسبب لي حرج كبيرا أمام زوجي ولا اعرف ماذا افعل! أنا متزوجه حديثا للمعلوميه و مهووسة بعالم الألعاب بشكل عام وبكل أنواعها نعم اقصد الألعاب الألعاب منذ صغري وحتى الآن لا يمكن أن تخلو غرفتي منها سواء دمى أو مجسمات صغيرة او الكترونيات وتركيب لكن بعد الزواج زادت رغبتي لاني لم اشتري منذ وقت طويل
المشكله ان هذه الرغبه الشديده لا تعني ان عائلتي مقصره فعائلتي لم تقصر معي يوما في هذا الجانب أثناء طفولتي لكنني اكتشفت أنني ما زلت أحب هذا الشيء حتى بعد أن كبرت وتزوجت وفي السابق كنت معتادة على الشراء لنفسي وتجربة ألعاب كثيرة بمعدل 4 أو 5 ألعاب على الأقل في المرة الواحدة ومهما كان العمر المخصص للعبة كنت أراها ممتعة جداً وأستمتع بها ورغبتي الحالية هو أن أذهب إلى متاجر الألعاب الكبيرة وأن أتجول بين الرفوف وأتأمل المغلفات وأستكشف الألعاب وأشتري ما يخطر ببالي هذا الأمر يرفع لدي هرمون الدوبامين والشعور بالسعادة بشكل لا يوصف والمتعة الحقيقية بالنسبة لي تكمن في المشي والاستكشاف داخل المتجر نفسه ولذلك فإن الشراء عبر الإنترنت لا يشبع رغبتي
المضحك في الأمر وللأسف الشديد أنه ليس لدي أطفال حالياً لأتحجج امام زوجي وأنا ممتلئة بالخجل والحرج منه وأريد فقط أن أجد الطريقة المناسبة لأخبره صراحة بأنني أحب الذهاب لمتاجر الألعاب والشراء منها لكنني أخشى كثيراً أن يرى في الأمر طفولية زائدة أو ينظر إلي بغرابه يا رب لا تكون هذه الرغبة مؤشر لشيء سلبي في شخصيتي و نضجي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي هل اخبر زوجي بإدماني على شراء الالعاب؟ ما تصفينه ليس علامة على نقص في النضج بحد ذاته؛ حبّ اللعب والاقتناء عند البالغين قد يكون وسيلة طبيعية للمتعة وتخفيف التوتر وبناء مساحة شخصية مبهجة، ما دام لا يتحول إلى سلوك قهري أو يسبب ضررًا ماليًا أو وظيفيًا. الانجذاب إلى متاجر الألعاب نفسه قد يكون جزءًا من “اللعب” عند الكبار، واللعب عند البالغين يرتبط بتخفيف الضغط وتحسين المزاج والمرونة النفسية. كما أن التصفح والاختيار والاستكشاف قد يعطيان شعورًا بالمكافأة والمتعة، وهذا يفسر لماذا يكون التسوق داخل المتجر أمتع لك من الشراء عبر الإنترنت. يكون الأمر غالبًا طبيعيًا إذا كان يمنحك سعادة دون أن يسبب ديونًا أو خلافات متكررة وإذا كان يمكنك التحكم بعدد المشتريات وتوقيتها على أن يظل جزءًا من اهتماماتك وليس الشيء الوحيد الذي يضبط مزاجك . أما يصبح أمرا يستحق الانتباه أكثر إذا أصبح الشراء اندفاعيًا جدًا، أو شعرتِ أنك مجبرة عليه ولا تستطيعين التحكم به أو بدأ يؤثر على ميزانيتك أو حياتك الزوجية. من الأفضل أن تقدمي الامر له كـهواية بريئة ومصدر سعادة ، لا كذريعة أو طلب محرج. يمكنك أن تقولي شيئًا مثل: “أنا أستمتع جدًا بزيارة متاجر الألعاب والتجول فيها؛ هذا الشيء يفرحني ويخفف عني، وأحب أن يكون جزءًا لطيفًا من وقتي " هذه الصياغة صادقة وهادئة وتضع المعنى في إطار شخصيتك لا في إطار العمر. ليس ضروريًا أن يكون شغفك بالألعاب مؤشرًا سلبيًا؛ كثير من البالغين يحتفظون بأشياء كانت تبهجهم منذ الطفولة، وهذا يُسمّى عند كثيرين “حب اللعب” أو حتى الحنين، وهو شائع أكثر مما تتصورين. المهم أن تحافظي على التوازن أي ميزانية محددة، وعدد مشتريات واضح، وعدم تحويل الشراء إلى مهرب من كل ضغط.
من مجهول
شوفي أختي، هاد الشي اللي كتعاوديه راه ما فيه حتى شي حاجة كتموت بالضحك ولا كتدل على أن الشخصية ديالك ناقصة نضج، بلعكس تماماً، هاد الشي راه طبيعي بزاف وفيه واحد الجانب زوين ديال النقاء اللي بقى فيك من صغرك. بزاف د الناس كيسحاب ليهم النضج هو بنادم يولي كئيب ويقطع صلتو كاع مع الحوايج اللي كانوا كيفرحوه فاش كان صغير، وهذا غلط كبيير، حيت هاد الهواية ديالك راه بحالها بحال اللي عزيز عليه يجمع الطوابع البريدية، ولا اللي مهووس بالرسم، ولا الكوزينة، ولا الطوموبيلات، غير نتي حيت جاوك الألعاب كيسحاب ليك راه عيب، وراه دابا كاين عالم كامل ديال الكبار اللي مهووسين بـ "الأنمي" والمجسمات والتركيب (بحال الليغو ديال الكبار) وكيتسماو "Geeks" وراه هاد الشي ولا سوق كبيير وفيه ثقافة بوحدها وما عندها حتى علاقة بالطفولية الطايشة.هاد القضية ديال الدوبامين اللي هضرتي عليها راه هي الساروت ديال كلشي، حيت الذات ديالك لقات المتعة ديالها وراحتها النفسية فديك الجولة وسط الرفوف والتركيب والاستكشاف، وهاد الشي كيعاونك تفرغي الضغط وتبدلي الجو، وإيلا جيتي تشوفي راه حسن مية مرة من حوايج خرين اللي يقدروا يكونوا مضيعة للوقت ولا الفلوس فشي حوايج ما غتستافدي منهم والو. الخجل اللي حاسة بيه دابا قدام راجلك راه غير حيت نتي عاد مزوجة جديدة وباقا كتكشفي ردود الأفعال ديالو وخايفة من الحشومة، ولكن راه الصراحة هي أقصر طريق، وإيلا بقيتي مخبية هاد الرغبة وكاتماها غتبقاي ديما حاسة بلي ناقصاك شي حاجة ومزيورة فخاطرك، فمن الأحسن تحيدي هاد الثقل عليك وتشاركي معاه هاد الجانب من شخصيتك حيت فالاخير راه خاصو يعرفك كيم هادي بكل تفاصيلك.باش تخبريه بلا ما تحسي بالحرج، تقدري تدوزيها ليه بطريقة ذكية وفشي وقيتة تكونو ناشطين ومجمعين، قولي ليه بلي عندك واحد السر خطير وغيضحكك، وعاودي ليه كيفاش هاد العالم ديال التركيب والمجسمات كيريحك وكيبعد عليك الستريس من صغرك، وقولي ليه بلي شحال هادي ما مشيتي لشي محل كبير وبغيتي تمشي معاه غير كخرجة ومغامرة تبدلو بيها الروتين. فاش غيشوفك كتهضري على هاد الشي بثقة وبلا خوف، وغيشوف الفرحة فعينيك وأنتي كتركبي شي مجسم ولا كتفرجي فالألعاب، راه هو براسو غيبدا يعجبو الحال حيت أي راجل كيفرح فاش كيشوف مرتو سعيدة بحوايج بساط، ويقدر كاع مع الوقت يولي يشاركك هاد الهواية ويلعب معاك، حيت حتى الرجال راه كيموتو على هاد الشي (الپلايستيشن، الليغو، المجسمات) غير هما كيلقاو ليها السبة، كوني أكيدة بلي هاد الشي ماشي مؤشر سلبي نهائيا، بلعكس هادي ميزة كتخليك مميزة وعيشيها وفرحي بيها بلا ما تعقدي راسك بـ "شنو غيقول عليا".
من مجهول
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ربما سأكون جافاً في تعليقي فأرجو المعذرة، عليك برياضة في منزلك بـ"جهاز المشي" أو رياضة الهوائية، و شرب الدافئ من المشروبات كالنعناع واليانسون والكمون والشمر بجرعات غير مبالغة لمدة كافية مثلا 3- 6 أشهر، فإذا أحسست بعدها بأنك لم تعد الدمى والألعاب في منزلة رفيعة في قلبك، أصبَحَتْ أقل مستوى عن السابق، و فتح لك أبواب و تطلعات أخرى فأنا أنصحك بأن تتركي هذه الخُلق وأن تباشري بأمور وهمم عالية وسامية في أمور دينك ودنياك وآخرتك، تعلمي تفسير القرآن و إقرأ رياض الصالحين وكتاب التوحيد، و قومي لقيام الليالي و صيام أيام البيض، واقرأي القرآن واختميها في كل إسبوع، تفقهي في معاني الصلاة وأذكارها و دعواتها التي يقرأ فيها، ستشعرين بأنك كنت في خيال وهمي، و في عالم بعيد عن الواقع وكم كنتِ مبالغة في عشق الصور والمجسمات.
من مجهول
ياالهي كم هذا لطيييييف!!! لو كنت اخت زوجك لاخذتك للتسوق كصديقات ولاشتريت لك الكثير من الالعاب ولضحكنا كثيراااا!!! اعشق الدمى والالعاب لكنني اخجل من شراءها أمام عائلتي انتظر ان اتزوج و اشتري الكثير من الالعاب خصوصا لو كان زوجي مرح ! ولو ما مرح ماعندي مشكل رح اجعله يتقبل الامر مهم احقق حلمي وسعادتي
من مجهول
كل شيء نرتبط به ارتباط وثيق اكيد بصوره او باخرى يسبب لنا السعاده.. وربما كانا والداك في صغرك وحتى في فترة بلوغك يصطحبانك الى محل الدمى لتختاري منها ما تشائين . وكان هذا الشيء يسعدك .. لذا بقي مرتبط بالعقل عندك ان السعاده مرتبطه باقتناء الدمى بشتى الالوان والاحجام والأشكال واصبح هذا مصدر سعادتك حتى انك تقولين انه يرفع مستوى الدبامين عندك .. وانا لا ارى انه شيء سيء بقدر ما انه ارتباط بالماضي الجميل والحنين اليه دائما . ومن ناحيه اخرى ربما ان شخصيتك فيها بعض الخجل فانت لست شخص اجتماعي لذا تجدين في الدمى صداقه ومحبه وتعبير عما يدور في داخلك التي لم تجديها في المجتمع الواقعي. يعني انت تحبين ان تكوني اجتماعيه ولك مجتمع تعيشين معه لكن بطريقتك الخاصه مع الدمى . ما شاء الله ما تفعلينه رائع وحتى ان فيه نوع من الإبداع. لكن حاولي ان تكتفي بما لديك من دمى والا تبذري المال وتكنزي الغرف بالدمى.. لان تبذير المال بدون حاجه مهمه بشكل عام يدل على اضطراب نفسي وايضا اكتناز وجمع الاشياء ايضا خلل نفسي . ولذا نقول لا تنجرفي وراءها واكتفي بما تملكين . واتمنى ان لا تشغلك هذه الدمى عن صلاتك وعن عبادتك وعن قراءة القران والتقرب الى الله وايضا الاهتمام ببيتك وزوجك . اسأل الله ان يسعدك ويوفقك ويرزقك ذريه طيبه صالحه مصلحه في الارض . والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .
من مجهول
ما المشكلة الامر بسيط ولا يدعو للقلق اخبري زوجك وان اعترض تناسي الامر ولا تشغلي بالك به ففي النهاية الامر بسيط ولا يدعو للقلق ولا يدل على مشكلة في شخصيتك ابدا هو مجرد شكل من اشكال الشخصية وهذه انت ولا عيب فيك على الاطلاق فلا تعقدي الامور لانك مختلفة عن بعض الناس فهذا لا يعني وجود مشكلة لديك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين