كيف أصالح زوجي بعد أن أضعت ماله
كيف أصالح زوجي بعد أن أضعت ماله أنا شابة 24 سنة زوجي 30 سنة متزوجة منذ سنتين وهو شخص ميسور الحال مقاول و تاجر ذهب أعطاني بطاقة بنكية خاصة بي مرتبطة مباشرة بحسابه في البنك وعندما أعطاها لي أكد لي مليون مرة إذا ضاعت لك أو سرقت أخبريني كي أحظرها وأنا قلت له حسنا أكد لي مليون مرة قبل أسبوع ضاعت مني وقلت في نفسي أنني سأجدها في المنزل لكنني لم أجدها فنسيت الأمر ولم أخبر زوجي وبعد أيام عندما ناداني ليسألني عن شيء ما حتى وصله إشعار على الهاتف أنه تم خصم 15000درهم من الحساب ناداني ونظر إلي وقال لي ماذا اشتريت بهذا المبلغ ب 15000 فتذكرت البطاقة وصدمت لم أعرف كيف أتحدث وكيف أخبره بأن البطاقة ضاعت مني ولم أخبره أحسست برغبة شديدة في البكاء فقط كي أمتص صدمتي وأمتص غضبه قربت لقرب أذنه وقلت له سأقول لك لكن رجاءا لا تصرخ علي أمام أهلي لأن زوجي شخص عصبي قال لي قولي ماذا فعلت فقلت له لقد ضاعت مني البطاقة ونسيت إخبارك رجاءا لنذهب إلى غرفتنا لأن عرفتنا عازلة للصوت ولنتحدث نظر إلي بنظرة غاضبة جدا ثم أمسكني من يدي وصعدت معه لغرفتنا وظل يصرخ وانفعل وغضب وسألني منذ متى وهي ضائعة مني وقلت له الأسبوع الماضي فأراني في هاتفه العديد من الشراءات الأخرى 2000 درهم و3000 درهم 1500 درهم وقال لي إذا لست أنت من اشترى هذه أيضا لم أستطع أن أتحدث فأشرت له برأسي بلا ظل يصرخ ويضرب رأسه لقد أصبح كالمجنون تارة يصرخ وتارة ويمسكني ويسألني تمزحين معي أليس كذلك هيا أعطني البطاقة هذه مزحة ثقيلة وأنك خائفة من أقول لك أن ترجعي المشتريات إن كانت المشتريات مهمة وتحتاجينها فلا مشكلة لن أقول شيئا وأنا لم أعرف كيف أتصرف لأنه أصبح كالمجنون وقلت له أنها ليست مزحة قال لي أنا حمار أنا أحمق لأنني أعطيتها لك من الأول ثم جلس و ظل يضرب رأسه يبكي لأول مرة أراه يبكي يبكي ويضرب رأسه وأنا حاولت أن أواسيه وياليتني لم أفعل قلت له الحمد لله أنه ضاع فقط هذا المبلغ و لم يضع مبلغا أكبر لم يتركني حتى أكمل جملتي حتى انفعل مرة أخرى وكسر ما وجده أمامه يعني هذه مبالغ تافهة في نظرك هل تعرفين العذاب الذي أعانيه كي أجني هذا المال حاولت أن أشرح له ما أعنيه لكنه اسكتني وقال لي سارتكب جريمة اسكتي وخرج من المنزل ولا يتحدث معي أبدا كلما حاولت أطلب منه أن يسامحني يسكتني ويقول لي لا تفتحي معي الموضوع وقال من الآن فصاعدا لا توجد بطاقة أخرى إذا احتجت لشيء ما سأحضره وانتهى ولن أعطيك فلسا واحدا لمدة سنة ولا تفتحي سيرة أن أسفرك هنا وهناك انتهى لقد جاءت عندي أخواتي كنا مبرمجين أننا سنخرج للسياحة في مدينتنا فأعطاني مبلغا بسيطا يكفيني كي لا أحرج مع أخواتي لقد أحسسني بتأنيب ضمير شديد وهو الآن لا زال متخاصم معي وكلما حاولت أن أشرح له ما حدث إذا كنا نأكل يقول لي أريد أن آكل في صمت واذا كان مستلقيا يقول أريد أن أنام وأنا مشكلتي أنني أعاني من القولون العصبي إذا كان بيننا توتر فإنه لا يتركني وشأني أفقد شهيتي ويضل يخفق بقوة وأصاب بالهم والغم والأرق أنا لا يهمني إن كان سيعطيني المال لا يهمني ذلك يكفي أن نتصالح ويعود كل شيء إلى طبيعته
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي كيف أصالح زوجي بعد أن أضعت ماله ؟ من الواضح أن المال ليس هو المشكلة بالنسبة لك الآن؛ أنتِ تتألمين لأن زوجك غاضب منك، وتريدين أن تعود علاقتكما طبيعية. هناك نقطة مهمة جدًا وهي أنك أخطأتِ فعلًا عندما ضاعت البطاقة ولم تخبريه، لكنك لم تسرقي المال ولم تتعمدي إنفاقه. الخطأ كان في إخفاء الأمر وتأخير إبلاغه، وليس في نية سيئة. في المقابل، ما حدث من صراخ شديد، وتكسير الأشياء، والإمساك بك، وقوله "سأرتكب جريمة"أمر لا ينبغي الاستهانة به ، حتى لو كان مصدومًا وغاضبًا، لا تقتربي منه أثناء نوبة غضبه ولا تحاولي إجباره على الحديث حتى يهدأ. لا تحاولي إقناعه أو تبرير المبلغ ، أفضل شيء يمكنك فعله هو أن تعتذري مرة واحدة بصدق، ثم تتركي له مساحة. كثرة طلبك منه أن يسامحك الآن قد تجعله يشعر أنك تضغطين عليه، رغم أن نيتك طيبة.لا تحاولي شرح لماذا قلتِ "الحمد لله أنه ضاع فقط هذا المبلغ" فأنت لم تقصدي التقليل من قيمة المال، لكن في لحظة غضبه سمعها بطريقة مختلفة تمامًا. بعد يوم أو يومين، إذا أصبح مستعدًا للكلام، لا تبدئي بالدفاع عن نفسك. دعيه يتكلم. وبعد أن ينتهي، اعترفي بغلطتك لأنك لم تخبريه عن ضياع البطاقة ولا تحاولي أن تعاقبي نفسك نفسيًا لأنك أخطأتِ. لقد كان تصرفك غير مسؤول، لكنه خطأ يمكن إصلاحه. والأهم الآن أن يتحول ما حدث إلى درس في الثقة والتواصل، وليس إلى عقوبة مفتوحة عليكِ لمدة سنة. زوجك لا ينظر فقط إلى المبلغ ، بالنسبة له الصدمة الأكبر أن المال الذي يتعب ويجتهد لجمعه تم أخذه من حسابه، وفوق ذلك كانت البطاقة ضائعة منذ أسبوع وأنتِ لم تخبريه، رغم أنه نبّهكِ بوضوح ماذا تفعلين إذا ضاعت.لذلك من الطبيعي أن يشعر بالغضب والخذلان وفقدان الثقة ، وأنتِ لا تحتاجين الآن أن تقولي له إن المبلغ بسيط أو أن المال لا يهمك؛ هو يريد أن يشعر أنكِ فهمتِ حجم الخطأ بالنسبة له. يستطيع زوجك أن يذهب إلى البنك ويطلب فتح نزاع على العمليات التي لم يقم بها، لكن استرداد المال ليس مضمونًا، وخصوصًا ان البطاقة كانت ضائعة لمدة أسبوع ولم يتم إبلاغ البنك فورًا . بما أن زوجك لم يكن يعلم أصلًا بالعمليات إلا عندما وصلته الإشعارات، فمن الأفضل أن يقدم الاعتراض الآن؛ قد يعوضه البنك عن كل المبلغ أو جزء منه بحسب نوع البطاقة وشروط البنك والظروف . في وضعكِ الآن اصبري على غضبه وأعطيه مساحة ، هو يشعر أن تعبه وماله لم يُقدَّرا، وفوق ذلك صُدم بأن البطاقة كانت ضائعة منذ أيام ويحتاج وقتًا حتى يهدأ ويستوعب ما حدث ، لكن الصبر لا يعني أن تظلي تلاحقينه بالاعتذار أو تحاولي إجباره على المسامحة. اعتذري بصدق مرة واحدة ولا تدخلي في تبريرات أو نقاش حول قيمة المبلغ . اهتمي به بشكل طبيعي، حضّري الطعام، كوني هادئة، واتركي له مساحته . عندما يبدأ هو بالكلام، اسمعيه أكثر مما تتكلمي . الصراخ والغضب مفهوم، أما الضرب أو التهديد أو تكسير الأشياء بطريقة تخيفك فليس شيئًا يجب تحمله. أكثر شيء سيطمئنه الآن ليس كثرة الاعتذارات، بل أن يرى منكِ أنكِ فهمتِ خطأك فعلًا وأنه لن يتكرر. وبعد أن يهدأ، ستصبح فرصة المصالحة أكبر بكثير.
من مجهول
أشك انه اختلق القصة كي يمنعك من السفر والصرف الزائد ويحد منهلان من غير المعقول مبلغ كبير ويسلمه لك ثم يحذرك من اختفاؤه او سرقته ثم بالفعل يتم سرقته ثم يقول اكيد تمزحين لذلك اقول لك تأكدي من مداخلات الموضضوع وخليلك حريصة وفطنة الموضوع غريب نوعا ما والله أجل وأعلم
من مجهول
انت مستهترة وغير واعية اطلاقا ومش حاسة بقيمة الفلوس لأنك مش تعبانة فيهم، وزوجك محترم انه مااكتفى برد الفعل هذا ولم يعنفك اكثر، لكن زوجك المفروض من البداية ما اعطاك بطاقته وطلعلك بطاقة خاصة بك يضع فيها المبالغ التي يريد اعطائها لك، وهذا متوفر في كثير من الدول واكيد موجود عندكم. لكن حالية الزمي الصمت واتركي زوجك ليهدا واطيعيه وسايريه دعيه ينطى لكنه لاسك فقد ثقته بك فهو يراك غير مسؤولة
من مجهول
المشكلة هنا ليست في مبلغ 15000 درهم وحده، بل في أمرين اجتمعا في وقت واحد: ضياع البطاقة ثم سكوتك عنها أسبوعا. بالنسبة لزوجك، الصدمة ليست فقط أنه خسر مبلغا كبيرا، وإنما أنه كان قد طلب منك بوضوح أن تخبريه فورا إذا ضاعت البطاقة، ثم اكتشف بنفسه أن هناك مشتريات تمت بها. لذلك لا تحاولي إقناعه الآن بأن المبلغ "ليس مهما"، حتى لو كنت تقصدين أن ما حدث كان يمكن أن يكون أسوأ. في تلك اللحظة هو لم يكن يحتاج إلى هذه الجملة، وقد فهمها على أنها تقليل من تعبه وماله، خصوصا أنه كان في حالة غضب وانهيار.وفي المقابل، هناك شيء لا أريد أن أتجاهله: غضبه لا يعطيه الحق في تهديدك أو تكسير الأشياء أمامك أو التصرف بطريقة تخيفك. أنت أخطأت في عدم إبلاغه، لكن الخطأ المالي لا يبرر العنف أو التخويف. وعندما يقول "سأرتكب جريمة" ثم يخرج وهو في هذه الحالة، لا تحاولي ملاحقته أو إجباره على الحديث حتى يهدأ. إذا شعرت في أي وقت أن غضبه قد يتحول إلى أذى لك أو لنفسه، ابتعدي عنه في مكان آمن واطلبي مساعدة شخص موثوق أو الجهات المختصة حسب الوضع.أما المصالحة، فأظن أنك الآن تحاولين كثيرا، وهذا بالذات قد يجعل الأمر أسوأ. هو يقول لك بوضوح: لا تفتحي الموضوع. احترمي هذا مؤقتا. لا تجلسي أمامه كل ساعة لتشرحي أنك نادمة، ولا تعيدي تفاصيل البطاقة والمشتريات، ولا تطلبي منه أن يسامحك في كل مرة. قولي له مرة واحدة بهدوء إنك أخطأت، وإن أكثر شيء نادمة عليه ليس فقط ضياع البطاقة وإنما أنك لم تخبريه عندما اكتشفت ضياعها، وإنك مستعدة لتحمل مسؤولية ما حصل، ثم اتركي له مساحة.وبعدها فعلا اتركي له المساحة التي طلبها. لا تستخدمي أخواتك أو أهلك للضغط عليه، ولا تدخلي أحدا بينكما الآن ما دام الأمر لم يتحول إلى خطر. وفي الوقت نفسه، لا تجعلي خوفك من الخصام يدفعك إلى تحمل كل شيء وكأنك ارتكبت جريمة. أنت ارتكبت خطأ كبيرا في التعامل مع البطاقة، نعم، لكنك لست إنسانة سيئة، ولا ينبغي أن تعيشي في حالة ذعر طوال الوقت بسبب غضبه.والشيء العملي الذي يجب فعله الآن هو التأكد من أن البطاقة أوقفت فعلا، والتواصل مع البنك بشأن العمليات غير المصرح بها إن كانت كذلك، ومعرفة ما يمكن فعله لاسترجاع الأموال أو الاعتراض على العمليات. وإذا كانت هناك كاميرات أو معلومات مرتبطة بالمشتريات، احتفظوا بها. هذا الجزء لا ينبغي أن يضيع وسط الخلاف الزوجي.أما قوله إنه لن يعطيك مالا سنة كاملة، فلا تدخلي الآن في نقاش حول ذلك. ربما قالها وهو غاضب، وربما سيغير رأيه عندما يهدأ. المهم ألا يتحول المال لاحقا إلى وسيلة لمعاقبتك أو إذلالك. يمكنك أن تتفهمي فقدانه الثقة بك فيما يتعلق بالبطاقة، ومن حقه ألا يعطيك بطاقة أخرى، لكن الحياة الزوجية لا ينبغي أن تصبح نظام عقوبات.وأظن أن أكثر شيء سيساعدك الآن هو أن تثبتي له بالفعل أنك فهمت الدرس، لا بالكلام المتكرر. إذا ضاع منك شيء مستقبلا، تخبرينه فورا مهما كان محرجا. وإذا حدث خطأ مالي، تقولين الحقيقة مباشرة. الثقة في هذه الأمور لا تعود بجملة "سامحني"، وإنما بسلوك مختلف يتكرر مع الوقت.ولا تجعلي القولون والخفقان والأرق سببا يجعلك تركضين وراء المصالحة في كل دقيقة. حاولي أن تأكلي شيئا خفيفا وتشربي الماء وتنامي قدر الإمكان، وابتعدي عن مراقبة مزاجه طوال اليوم. هو يحتاج أن يهدأ، وأنت أيضا تحتاجين أن تهدئي. المصالحة الحقيقية لن تأتي لأنك كررت الاعتذار عشرين مرة، بل عندما يستطيع كل واحد منكما النظر إلى ما حدث دون أن يكون في حالة انفجار.وأخيرا، لا أرى أن أهم شيء الآن أن "يعود كل شيء كما كان" بأسرع وقت. الأفضل أن تعود علاقتكما أهدأ وأصح مما كانت، وأن يفهم هو أنك أخطأت فعلا من دون أن يخيفك، وأن تفهمي أنت أن المال الذي ائتمنك عليه يحتاج إلى مسؤولية أكبر. هذا الموقف يمكن أن يهز الثقة بينكما، لكنه لا يعني بالضرورة أنه نهاية العلاقة أو أن الخصام سيستمر. أعطيه بعض الوقت، وافعلي ما عليك بهدوء، ثم اتركي للأيام أن تثبت له أنك تعلمت من الخطأ.
من مجهول
بيقدر يشتكي ويتعقب السارق غريب كيف تارك حقو هيك وانت ايش مايعمل معك ماقصر الاهمال شي من قلة الفهم والمسؤليه عن جد انتو بتعرفو كيف وكم الشخص يعاني حتى يكسب المال الله يصلحك ويهديكي عفا الله. عن مامضى بس لازم تكوني حريصة على مال زوجك اكتر منو لانو يعزك ويعزك حالك
من مجهول
لا حول ولا قوة الا بالله انت كنت غير مسؤولة وهذا امر يجب ان تتحملي نتيجته فزوجك حقه ان يحزن وحقه ان يغضب فلا يمكن ان تصالحيه الا بعد مرور الوقت فاصبري وتحملي لبعض الوقت حتى يهدأ وتتمكني من استعادته مرة اخرى اكملي في الاعتذار منه واكملي في المحاولة وفي يوم من الايام سيصالحك فلا تقلقي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين