زوجي لا يوفر سكنا ولا يخطط للمستقبل ماذا أفعل؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، زوجي لا يوفر سكنا ولا يخطط للمستقبل ماذا أفعل؟ أنا متزوجة منذ خمس سنين من ولد أخت زوج عمتي، عندما تقدّم لي سألناهم عن السكن، بحكم أنهم ساكنون في بيت صغير عبارة عن غرفتين فقط، وهو سيتزوج هو وأخوه أيضًا، يعني من المستحيل أن يكفي البيت، فقالوا لنا إننا سنسكن في شقة عمتي، وهي زوجة خاله، إلى أن ينتهوا من بناء بيتهم الجديد، وسيُحضرون لي شقة مستقلة، ولأخوه شقة مستقلة، وأمه وأبوه وأخواته في شقة مستقلة
كذلك كلمت أبي أن يشترط عليهم عند العقد أنني أريد أن أدرس وأعمل، لأنني أعرف نفسي إنسانة طموحة، ولن أستطيع أن أرضى إلا بالتطور، المهم تزوجت، واتفقنا أنا وزوجي أن نؤجل الحمل لمدة خمس سنوات، وقال لي تمام، لكنه أخلف بالوعد وحملت بعد شهر فقط، وكنت لا أزال في شقة عمتي، وأهله ساكنين بعيد، وكان حملي سيئًا جدًا، أصبت باكتئاب حمل، وعندي فقر دم حاد، وكنت أتقيأ 24 ساعة، ويصيبني رعاف، ولم أكن أستطيع الوقوف والتحدث في نفس الوقت
وكان أهل زوجي يضغطون عليّ أن أذهب وأبيت عندهم، ولما أذهب كنت أبكي طول الليل كالمجنونة، وكنت أيضًا أبكي في الشقة، لأن زوجي كان يداوم من 16 إلى 18 ساعة، وكانت حالته المادية ميسورة، لكنه لم يرضَ أن يشتري أي شيء للمطبخ أو للبيت، وكذلك عندما كنت حامل اكتشفت أن زوجي كان مدمن إباحيات منذ أن كان أعزب، لكنني حليت المشكلة، ولا أريد الدخول في الموضوع، فقط أريدكم أن تفهموني من جميع النواحي
المهم، ولدت ومرت سنة وأنهيت الكلية، لكن بدل ما كنت الأولى صرت مبقية مادة بسبب الحمل، وجاء الوقت الذي أصرت فيه أم زوجي أن ننتقل إلى البيت الجديد، مع أنه لم يكن جاهزًا بعد، وسأنقل إلى غرفة فقط وليس شقة، وكنت أبكي لزوجي يوميًا وأقول له إنني لا أريد، وهو يقول: عادي جربي، وإذا لم ترتاحي سنستأجر شقة، وانتقلنا إلى البيت الجديد، وكنت ساكنة في غرفة فقط، وأحاول الصبر من أجل زوجي، لكنه لا يبذل أي جهد لتطوير مستقبلنا
يوميًا يعمل من الساعة 9 صباحًا إلى 11 ليلًا في محل واحد، ولا يجمع أموالًا ولا أي شيء، أنا درست وقررت أن أفتح لي مشروعًا بسيطًا بذهبي وأعمل فيه لأجمع قليلًا قليلًا وأشتري بيتًا، لكنه رفض، فقلت له: طيب، افتح أنت مشروعًا بذهبي واعمل فيه ونطوره قليلًا قليلًا، لكنه لم يرضَ، وقال لي: أصلًا أموالك لا تكفي، هو أصلًا يحلم أن يفتح محلًا فخمًا للملابس، ورأس ماله كبير، وأنا أقول له: لا أحد يقفز إلى القمة، لا بد أن نتسلق قليلًا قليلًا
المهم طلبت منه أنني أريد بيتًا، ولن أصبر أكثر، وأنا أصلًا صابرة في بيت أهله للسنة الثالثة، فقال لي: أنا لا أملك المال، وإذا لم يعجبك فاذهبي إلى بيت أهلك
آسفة على الإطالة، لكن أحببت أن أذكر لكم كل شيء، لأنني عندما أفكر أن أذهب إلى بيت أهلي أخاف، لأن مجتمعنا ظالم للمرأة، وما أريده أنا يراه مجتمعي دلعًا، فما رأيكم؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟