ماذا أفعل إذا كثرت المشاكل مع زوجي بسبب تربية الابناء

قضايا اسرية
ماذا أفعل إذا كثرت المشاكل مع زوجي بسبب تربية الابناء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ماذا أفعل إذا كثرت المشاكل مع زوجي بسبب تربية الابناء فأنا بيني و بين زوجي صراع مستمر في تربية ابناءنا المهم ابني الاوسط ١٤ عام بدأ هذا العام فقط يمد يده علىَّ و يهينني فلما تدخد اخوه الاكبر يضربه حتى يتركني منعته لانه لو تطور الامر ممكن احدهما يؤذي الاخر و لما انتهي الامر اتصلت بوالده فالاب كانمسافر شغل وقتها وابلغته ما حدث و شرحت له ان السبب الرئيسي اني قلت له تعالى اذاكر لك لان درجاته سيئة واحدى المعلمات تشتكي من مستواه التعليمي

ما كان من الاب الا انه امرني الا اتشاجر مع ابني في وجود اخوه الاكبر حتي لا يتدخل و تحدث كارثة و هذا كان كل همه ان ابعدهما عن بعض في فترة العصبية هذه و لم يقل لي اي شئ عن اهانته لي او درجاته فما كان مني الا اني تشاجرت مع الاب و بلت انت لا تعرف تربي انت لا تعرف التربية

بعدها كتب لي اني دمرت منظومة البيت بكلمتي هذه التي قلتها و انتهى الامر حاولت اتكلم معه لكنه علي رأيه باني المخطئة التي اهانت زوجها و قللت من شأنه فما العمل لا اريده يغضب مني فيلعني الله و في نفس الوقت انا لا ارى نفسي علي خطأ حتي اعتذر فما العمل جزاكم الله خيرا

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي ماذا أفعل إذا كثرت المشاكل مع زوجي بسبب تربية الاب ؟ ما حدث من ابنك من ضرب والإهانة  خطأ كبير شرعًا وتربويًا، حتى لو كان غاضبًا أو مراهقًا لكن  في نفس الوقت طريقة التعامل مع الخطأ تحتاج هدوءًا وخطة، لا مواجهة وانفجار في لحظة غضب. في وقت هدوء كامل، اجلسي معه وحدكما، بعيدًا عن الأب والأخ، وقولي له بهدوء: "أنا تألمت جدًا عندما رفعت يدك عليّ، هذا حرام ومؤذٍ، أنا أمك مهما اختلفنا". ركّزي على شعورك لا على اتهامه فقط. اتفقي معه على حدود واضحة، لا ضرب، لا شتيمة، لا رفع صوت بشكل جارح، وفي المقابل ، أنت أيضًا لن تكرري أسلوبًا يثير عناده مثل الإلحاح وقت عصبيته، أو المقارنة بأخوته. افتحي معه كلامًا عن مستواه الدراسي لكن من زاوية "كيف أساعدك" وليس "لماذا أنت فاشل" أو "المعلمة تشتكي منك"، المراهق يتحسس جدًا من النقد أمام الآخرين. كوني حازمة لو تكرر مدّ اليد ، أوقفي الحوار فورًا، اتركي المكان، ووضّحي لاحقًا أن هذا السلوك له عواقب مثل الحرمان من شيء يحبه، وتقليل امتيازا  مع ثبات في القرار. رد فعل الأخ الأكبر مفهوم؛ يريد أن يدافع عنك، لكن الضرب بين الإخوة خطر وقد يتطور كما خفتِ. اشكري الأخ الأكبر على نيته في حمايتك، لكن أوضحي له أن "طريقته  بالرد بالضرب مرفوضة ، وأنك تريدينه أن يكون داعمًا لك لا أن يصبح طرفًا في صراع. اتفقي معهم معًا في جلسة هادئة أن أي خلاف معك، لا يحق لأحد أن يحله باليد، وأنك أنت المسؤولة عن التعامل مع أخيهم، لا هم. زوجك ركّز على ألا يتصادم الولدان، وهذا صحيح من ناحية تجنب الكارثة، لكنه أهمل جانب احترامك وسلوك الابن معك، وهذا ما أوجعك . عندما قلتِ له: "أنت لا تعرف تربي" شعر أنه متهم في رجولته ودوره كأب، فتمسك باتهامك أنك المخطئة. لقد  تألمت  فعلا وشعرتِ أنه لم يدافع عنك، وهذا شعور مفهوم ، وفي نفس الوقت، جُملتك له جارحة ومهينة، حتى لو كنتِ ترين أن مضمونها صحيح، لأنها اتهام مباشر وليس نقاشًا في سلوك محدد. هناك فرق بين "أنا ظلمته" وبين "أنا أخطأت في طريقة التعبير". أنتِ لم تخطئي في إحساسك بأن الموقف كان يحتاج منه أن يعلّق على إهانة الابن للأم والدراسة، لكنك أخطأت في أسلوب الكلام معه.  أمّا أن تعترفي بخطأك في الأسلوب، فهذا لا يعني أنك كنتِ راضية عن إهانة ابنك لك أو أنك تتنازلين عن حقك كأم. يمكنك الجمع بين الأمرين ، تعترفين بخطئك في جملة: "أنت لا تعرف تربي" وتتمسكين بحقك في الاحترام والتعاون على تربية الأبناء. كيف تعتذرين من زوجك دون أن تكسري نفسك؟ يمكنك مثلاً أن ترسلي له أو تقولي له وجهًا لوجه في وقت هدوء:  "أنا فكرت في كلامي، وأنا فعلًا غلطت عندما  قلت لك (أنت ما تعرف تربي)، الكلمة هذه جرحتك وأنا ما أقصد أهينك، أنت أبو أولادي ولك فضل كبير." " لكن في نفس الوقت، أنا تألمت جدًا من الذي  حصل، وشعرت أنك لم تتهتم  بإهانة ابننا لي، وأنا بحاجة لك لتكون سندي  حتى أتمكن من تربية  أولادنا معا . بهذا الأسلوب: أنتِ اعترفتي بخطأ محدد (الكلمة الجارحة ) وفتحتِ باب الحوار بدل الصراع ولا بأس أن تزيدي عبارة مثل: "أنا  لا أريدك أن تبقى غاضب مني  ، وأتمنى أن  نكون فريق واحد أمام الاولاد. حاولي أن تضعي أنت وزوجك ، إتفاقا  تربويا ولو بسيطا ،  حتى لا يتكرر هذا السيناريو،مثلًا ، اتفقا ألا تتعاتبا أمام الأولاد، وإذا حدث موقف، نبلّغ بعض ونناقشه بهدوء لوحدنا وحدنا.  نتفق على حدود واضحة لسلوك الأولاد مثل عدم مدّ اليد، عدم الشتيمة، احترام الكلام، الالتزام بالمذاكرة . إذا اختلفتما ، واحد فقط يتكلم أمام الأولاد، والآخر يدعمه، ثم تتناقشان  في وقت لاحق إذا كان عند أحدكما اعتراض.  يمكن أن تقولي له: "خلينا نعتبر الذي حصل درسًا لنا كلنا، كي لا نخسر أولادنا ولا نخسر بعض. حرصك على ألا يغضب الله عليك دليل خير كبير في قلبك. توبة واستغفار عن الكلمة الجارحة، محاولة إصلاح العلاقة، ولو بخطوة صغيرة مثل رسالة لطيفة، كلمة طيبة، اعتذار محدد عن الأسلوب)  .   إصلاح الكلمة لا يعني أنك "تتنازلين عن كرامتك"، بل هو قوة نفسية وإيمان، خاصة إذا كان هدفك رضا الله وسعادة العائلة والحفاظ عليها .
  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    اختي الكريمة ما تمرين به ابتلاء ثقيل يجتمع فيه ضغط تربية المراهقين مع غياب الزوج بالسفر ومع جرح الكرامة كأم وكزوجة، ومن حقك ان تشعري بالظلم والحيرة في الوقت نفسه.دعينا نضع الامور في نصابها بهدوء ودون تحميلك ذنبا ليس كله عليك.اولا ما فعله ابنك امر خطير ولا يجوز تبريره ابدامد اليد على الام واهانتها خط احمر تربويا وشرعيا واخلاقيا، وهذا لا يفسر بعصبية مراهقة ولا بضغط دراسة. كونك منعتي الاخ الاكبر من ضربه تصرف حكيم، لان العنف بين الاخوة كان سيحول البيت الى ساحة صراع لا تربية.انت قمت بالتصرف الصحيح في لحظة صعبة:حميت نفسك، ومنعت تطور العنف، وابلغت الاب.هذا بحد ذاته يدل على وعيك لا على سوء تربيتك.ثانيا خطأ الزوج ليس في خوفه من تفاقم الشجار، بل في اقتصاره على هذا فقطمن الطبيعي ان يقلق الاب من ان يؤذي احد الابناء الاخر، لكن غير الطبيعي ان يتجاهل تماما اهانة ابنه لزوجته وضعف مستواه الدراسي. هنا شعرت انت – وبحق – انك وحدك في المواجهة، وان كرامتك كأم لم تؤخذ بعين الاعتبار، فخرجت منك كلمة قاسية.كلمتك كانت خاطئة في صياغتها لا في شعورها.قولك له "انت لا تعرف تربية" جرحه كرجل واب، لكنه خرج من ام مجروحة شعرت ان زوجها لم ينصرها في موقف يفترض ان يكون واضحا. هذا فرق مهم جدا.ثالثا هل انت مطالبة بالاعتذار وانت لا ترين نفسك مخطئةالاعتذار لا يعني دائما انك مذنبة بالكامل، احيانا يكون اعتذارا عن الاسلوب لا عن الموقف.انت لست مخطئة في جوهر غضبك ولا في مطالبتك بدور ابوي واضح، لكنك اخطأت في الطريقة التي خرج بها الكلام.وهنا حل متوازن لا يكسر كرامتك ولا يغضب ربك:اعتذري عن الكلمة لا عن القضية.قولي له بهدوء عندما تهدأ النفوس انك لم تقصدي التقليل منه ولا اهانته، لكنك كنت منكسرة ومتألمة لانك شعرت ان اهانة ابنك لك مرت دون موقف واضح، وانك تحتاجين دعمه لا صراعا بينكما.بهذا انت لم تتراجعي عن حقك، ولم تعترفي بخطأ لم ترتكبيه، بل اصلحت اسلوبا.رابعا بخصوص خوفك من غضب الزوجليس كل خلاف زوجي لعنة، وليس كل غضب ظلما. الله لا يلعن امرأة طالبت بحقها او دافعت عن كرامتها، بل يلعن الظلم والبغي والتعدي. لكن الله يحب الكلمة الطيبة والحكمة واصلاح ذات البين، وهذا ما نسعى اليه.خامسا الاهم تربية الابن الانلا تتركي الموضوع يمر وكأنه انتهى.لابد من جلسة هادئة لاحقا بين الاب والابن، يوضح فيها الاب بنفسه ان اهانة الام او ضربها امر مرفوض تماما ولن يتكرر، مع وضع عواقب واضحة غير عنيفة.كما يجب التعامل مع مستواه الدراسي بجدية، لان الفشل الدراسي في هذا العمر كثيرا ما يتحول الى عدوان وسلوك سيئ.سادسا انت لست فاشلة ولا مدمرة للبيتالبيوت لا تدمر بكلمة قيلت في لحظة انكسار، بل تدمر بالصمت على العنف، وانت لم تصمتي.انت ام تحاول ان تربي، وزوجة تريد شريكا لا متفرجا.خلاصة القوللا تعاندي ولا تنكسرياصلحي الاسلوب لا الحقاهدئي ثم تكلميواطلبي دعما حقيقيا في تربية ابنكما لا حكما عليك وحدكاسال الله ان يصلح ابنك، ويهدي قلب زوجك، ويقويك بالحكمة والصبر، وان يجعل بيتك سكنا لا ساحة صراع.

  • animate

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    من وجهة نظري تطلقي و تحرري و بلاش قيود 

  • علم Italy
    علم Italy
    من مجهول

    خدوا الامور بالعقل والحكمه أولادكم فى سن المراهقة واياكى والكلام المستفذ الاب متغرب والله اعلم بيه والمسؤولية صعبه عليكى نحنوا متفهمين هذا لا تتعدى على زوجك بمثل تلك الكلمات المستفذه الله يكون فى عونه فى الغربه عرفى ابنكم بطرق سليمه لازم يكون فى احترام بين الام والابن فى حوار مبنى على الادب والحب والاحترام

  • علم
    علم
    من مجهول

    كثرة المشاكل دليل على قلة التفاهم وضعف التواصل فمن الواضح ان عمل الزوج وسفره له تاثير سلبي على الاولاد وعليك فالاولاد بدأوا يشعروا بنقص في دور الاب فبدأ الابن الاكبر يتولى الدور في التربية والدفاع والابن الاصغر يحاول ان يخرج عن طوع المسيطرين عليه لان والده غير موجود ولا يرى انه يوجد رادع له وانت تحاولي مع زوجك لكن تغلبت عليك رغبتك كانثى عندما لم تحصلي على اهتمام الزوج المناسب بك وهو يفكر في الحل السلمي لكي لا يجتهد في التربية كل شخص متاثر بسبب ابتعاد الاب وكل شخص يفكر في نفسه وهذا هو سبب المشكلة ولن تحل الا ان كسر احدكم الدائرة وفكر في العائلة فقط وليس في نفسه حتى ان كان على حساب نفسه

  • علم
    علم
    من مجهول

    عليك ان تتحدثي مع زوجك اكثر فهو يفكر في نفسه فقط ولا يفكر في تربية الاطفال وانت لا تستطيعي ان توصلي فكرتك بشكل صحيح وبدأتي تتهميه في شخصه بدلا من حل المشكلة معه فيجب عليك ان تتحدثي مع زوجك اكثر وان تعتذري عن تحويل المشكلة لشخص زوجك واتهامك له بدلا من حل المشكلة وهو عليه ان يهتم اكثر لك

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟