اهمال زوجي كاد يتسبب في ضياع طفلي فماذا أفعل؟
اهمال زوجي كاد يتسبب في ضياع طفلي فماذا أفعل؟ ابني سنة ونصف، وعندي بنتي تسع سنوات، وبنت زوجي عشر سنوات، كنت داخلة لأصلي العصر، وزوجي خرج ليصلي، وكان الطفل واقفًا، فخرج وراءه، ولم يدخله ولم يغلق الباب، واكتفى بأن يقول: «الولد طلع ورايا ومشي»، واعتقد أن البنات سمعنه، ابني كان ممكن يضيع، ومشى في الشوارع بعيدًا عن مكان سكني، أنا ساكنة في الريف، لكن ابني كان ممكن يضيع أو يتخطف، وجدته بعد عشر دقائق، لكنني كنت سأموت من الخضة، وإهمال الأب حقيقي، جالي صدمة عصبية وقلبي كان سيقف، فضلت طول اليوم غير قادرة على أخذ نفسي، وبأنهج، وقلبي يوجعني جدًا مع ألم في الكتف الأيمن، ولا أعرف السبب، لكني فعلًا كنت سأموت، هذا طفل سنة ونصف، يعني إيه يطلع لوحده؟! وبلغت زوجي أن يأخذ باله لأنه مهمل
والذي حصل بعد هذا الكلام بأقل من شهر، أنه رجع البيت قبل العشاء بقليل، وكان ابني يبكي، وأنا كنت في الصالون منشغلة بشيء أعمله، ولما انتهيت وجدت الباب مفتوحًا، وهو ليس في البيت، لا زوجي ولا ابني، طبعًا فهمت أن «الباشا» خرج وترك الباب، والولد خرج وراءه؛ لأنه لو كان أخذه معه لكان أغلق الباب على الأقل، وهذا دليل أنه لم يكن معه، فالباب مفتوح على الآخر، خرجت أجري حافية في الشارع، وكنت تقريبًا بشعري، لابسة بندانة، وبدأت ألفّ الشوارع التي بجانب البيت وحوله وأجري، ولما لم أجده قالت بنتي: «يمكن بابا أخده»، رجعت البيت لأخذ الهاتف وكلمته وأنا أجري، واتضح أنه أخذه معه ولم يخبرني، وأنا والله قلبي كان سيقف من الخضة، وقال لي: «غلطانة، كنتِ اتصلتِ الأول قبل ما تدوري»
قلت له: هل طبيعي تأخذه من غير ما تقول؟ وهل طبيعي تطلع وتترك باب البيت مفتوحًا ونحن بالليل؟ أنت عمرك ما أخذته معك لشغلك، خصوصًا أن صلاة العشاء كان باقي عليها دقائق، فعمري ما توقعت أنك تأخذه؛ لأنك ستعود للبيت للصلاة، كيف أتوقع أنه معك؟ وكيف أفكر أن أتصل قبل ما ألحقه في الشارع؟ قلبي فعلًا لم يعد يتحمل، والله هذه الخضة صعبة، أنا لا أعرف ماذا أفعل، أنا أترك ابني معه بسبب عملي، وهو يكون معه صباحًا، ومن بعد أول موقف وأنا خائفة جدًا على ابني
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟