هل اطلب الطلاق من الزوج العصبي
هل اطلب الطلاق من الزوج العصبي انا محتارة اتطلق او لا زوجي عصبي وانا اصبحت انجرح كثيرا من انتقاداته واهاناته رغم اني هادئة ومتسامحة وعلاقتي جيدة جدا مع اهله اعمل في وظيفة واصرف على البيت مستاجرين بيت وليس عندنا سيارة وعمري ما طالبته بهذه الامور المادية تعبت وتراجع مستواي الفكري والاجتماعي كثيرا منذ تزوجته لدي منه بنتان عمر زواجنا ستة سنوات وشهرين وعشرون يوما هل اتحمل واحاول اصلاحه ام احمل نفسي واتركه حاليا ليس لدي اي مشاعر تجاهه سوى الشفقة عليه حين يغضب ويضرب الاشياء مستواه الفكري ووظيفته اقل مني رغم هذا لم اشعره بهذا ابدا هل تواضعي الزائد ساهم في الامر
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي هل أطلب الطلاق من الزوج العصبي ؟ أنتِ تعملين وتشاركين في مصروف البيت، وتقبلتِ العيش في بيت مستأجر بدون سيارة، ولم تضغطي عليه ماديًا، ومع ذلك لا تقدير ولا احترام، بل إهانة وانتقاد . النفقة على الزوج، وما تدفعه المرأة من مالها يكون تبرعًا، فكونك تصرفين على البيت تضحية كبيرة منك وليست واجبًا عليك . تواضعك وصبرك ليسا خطأ في حد ذاتهما، لكن التواضع عندما لا يُقابل باحترام وحدود واضحة يتحول أحيانًا إلى أرض خصبة لاستغلالك وتقليلك. تصرفاته وعصبيته تركت أثرا سلبيا على مشاعرك ، ولم يبقى إلا الشفقة عندما يغضب ويكسر الأشياء. هذا توصيف قريب من “الانفصال العاطفي” الذي ذكره المتخصصون كعلامة على أن العلاقة وصلت لمرحلة خطيرة من التآكل. الشفقة وحدها لا تكفي لبناء زواج صحي، والزواج الذي يقوم على الخوف أو الشفقة أو الاعتياد أكثر من المحبة والاحترام غالبًا يواصل تدمير الطرف الأضعف نفسيًا (وهنا أنتِ والبنات). الدين لا يطلب من المرأة أن تُفني نفسها وصحتها النفسية في علاقة تُهينها، بل يقرّ أن الطلاق مباح إذا أصبح الزواج مصدر ضرر مستمر لا يرجى معه إصلاح لكن قبل قرار نهائي، من الحكمة أن تجربي محاولات إصلاح حقيقية وأن يُعطى الزوج فرصة واضحة ومحددة زمنًا لتغيير سلوكه مع وجود شروط وحدود.اختاري وقتا يكون فيه هادئًا، وقولي له بهدوء وثبات أن أسلوبه في الكلام والاهانات كسرتك واطلبي منه بعض الحهد للسيطرة على عصبيته بهدف انقاذ الزواج . ركّزي على السلوك، لا على شخصه واطلبي منه بوضوح أن يلتزم بعدم السب والإهانة مهما غضب وأن يبحث عن مساعدة (دورات، استشارة، إمام أو مستشار أسري) لضبط عصبيته. ضعي في بالك مهلة زمنية تراقبين فيها ، هل هناك تغيير حقيقي وملموس، أم مجرد وعود وحدّة ترجع كما كانت؟ اعتني بنفسك ، ابحثي عن هوايات جديدة ، اخرجي مع صديقات، طوري مهنتك أو دراستك لتستعيدي جزءًا من ذاتك التي فقدتيها. كفّي عن “الإنحناء الزائد” لإرضائه؛ كوني محترمة ولطيفة، لكن لا تسمحي بإهانة تمرّ بلا ردّ أو انسحاب من الموقف. من حقك أن تسألي نفسك بهدوء: لو تطلقتُ، كيف ستكون حياتي؟ أنتِ عاملة وتشاركين في مصاريف البيت، وهذه نقطة قوة كبيرة تعطيك هامش أمان ، تحتاجين للتفكير في بناتك والسكن المناسب لهما واختيار المدرسة المناسبة . أنت بحاجة للدعم العائلي أو الاجتماعي قدر الامكان . استشيري شخصًا ثقة حكيمًا يعرف طبعه وطباعك (ولي أمر، قريب عاقل، أو مستشار أسري) ليساعدك .
من مجهول
كلا ثم كلا ثم كلا... لا تطلبي الطلاق!!! الطلاق ليس الحل.. صدقيني... الحل هو الدعاء.. الدعاء لله تعالى أن يفرج الضيق وأن يرزقكم وأن يحسن حالكم.. هل تعتقدين أنك إذا تطلقتي سترتاحي؟؟ قد تتزوجين رجل معه المال ولكن مطلق وستكونين خادمة لأولاده وسيبدا سيناريو جديد لنوع آخر من المشاكل. أو قد تتزوجين رجل غني ولكن كبير في السن وستعانين من مشاكل أخرى بسيناريو مختلف. أو قد تتزوجين من رجل لا تتفقي مع أهله وقد تكون أمه من النوع المستبد وستبدأ مشاكل أيضا بسيناريو مختلف . يعني براي أن تصبري هو أفضل لك.. زوجك يعمل ولكن بوظيفة تقل من وظيفتك أين المشكلة؟؟؟المهم انه يعمل وليس عاطل.لا تخاولي أن تنظري إلى ما يتمتع به الناس الآخرون فكل الناس لديها نواقص. اشكري الله تعالى انك على علاقة جيدة مع أهله وأنه ليس من الرجال الذين ينظرون الى نساء أخريات. اصبري يا أختي ولا تدعي الوساوس تفسد عليك حياتك
من مجهول
أختي في اللهأفهم حيرتك وثقل القرار الذي تفكرين فيه سؤالك ليس بسيطًا ولا يُجاب عنه بكلمة “نعم” أو “لا” لأن الطلاق ليس حلًا واحدًا يناسب كل الحالات بل هو قرار مصيري يحتاج نظرًا متوازنًا بين قلبك وعقلك وواقعكسأكون معك صادقة وهادئة كأننا نجلس وجهًا لوجه أولا هل المشكلة تستحق الطلاق ليس كل زواج متعب يجب أن ينتهي لكن ليس كل زواج يجب أن يستمر أيضًا الفيصل هو طبيعة الأذىاسألي نفسك بصدق هل عصبيته مجرد انفعال وقتي أم إهانة مستمرة هل يغضب ثم يعتذر ويهدأ أم يغضب ويجرح ولا يرى خطأه هل يحاول التغيير؟ أم يعتبر نفسه دائمًا على حق الفرق بين زوج عصبي وزوج مؤذٍ نفسيًا فرق كبيرالعصبية طبع أما الإهانة المتكررة فهي سلوك مؤذ ثانيا علامة خطيرة في كلام كقولك لم يعد لدي مشاعر تجاهه سوى الشفقة"هذه جملة مهمة جدًالأن أخطر مرحلة في الزواج ليست الغضب بل البرود العاطفيالغضب يعني أن القلب ما زال متفاعلًا أما الشفقة فقط فتعني أن المشاعر انسحبت ثالثا هل تواضعك الزائد ساهم نعم أقولها لك بصراحة أحيانًا اللطف الزائد بلا حدود يُفهم خطأ على أنه ضعفبعض الشخصيات العصبية عندما تجد الطرف الآخر صبور دائمًا لا يرديتحمل تتمدد في الخطأ دون أن تشعرليس لأنك أخطأت بل لأنك لم تضعي حدودًا واضحةالاحترام في العلاقات لا يطلب بل يرسم بالتصرف رابعا قبل التفكير في الطلاق اسألي هذا السؤال الحاسمهل هو قادر على التغيير لو وُضع أمامه حد واضح أم رافض الاعتراف بالمشكلة أصلا إذا كان مستعدًا يتغير هناك أملإذا كان لا يرى خطأه الإصلاح صعب جدًا خامسا ما الحل الآن (خطوة ذكية قبل القرار) لا تتخذي قرار الطلاق وأنت مجروحة خذي خطوة تقييم حقيقية اعملي جلسة مصارحة هادئة جدًا (مرة واحدة فقط لا تكرار)قولي له بوضوح أنا لا أريد الطلاق لكني لا أستطيع الاستمرار بهذه الطريقة إما أن نصلح أسلوب تعاملنا أو سنصل لنقطة الانفصال راقبي ردة فعله إن صُدم وخاف وخفف أسلوبه ما زال مهتمًاإن سخر أو غضب أو هدد هذه علامة خطر سادسا متى يكون الطلاق حلًا صحيحًا الطلاق يصبح خيارًا صحيًا عندما تجتمع هذه العلامات إهانة مستمرة عدم احترام عصبية مخيفة أو تكسير أشياء لا اعتذار ولا ندملا محاولة إصلاح عندها الاستمرار ليس صبرًا بل استنزاف سابعا لا تنسي نفسك قلت إن مستواك الفكري والاجتماعي تراجع منذ الزواج هذا مؤشر مهم الزواج الصحي يرفع الإنسان لا يخفضه خلاصة الحكمة لا تختاري الطلاق لأنك متعبة ولا تختاري البقاء لأنك خائفةاختاري القرار الذي يحفظ كرامتك وسلامك النفسي على المدى الطويل نصيحتي لك ضعي حدًا واضحًا أولًا ثم راقبي القرار لا يؤخذ من كلمة بل من نمط سلوك
من مجهول
ولماذا تصبري على حياة بهذا الشكل وكيف يمكن لك ان تعيشي في مكان كهذا مع زوج لا ينفق بل يجعلك انت تنفقي على البيت ويعاملك بعصبية وباسلوب سيء فما هي الميزة الوحيدة في هذا الزواج انت خاسرة من كل النواحي يا ابنتي تطلقي افضل لك من هذه الحياة فالصبر على هذا النوع من الازواج ما هو الا مضيعة للعمر
من مجهول
يا ابنتي ان التعامل مع زوج من هذا النوع امر صعب جدا ومادام انك امراة عاملة وتنفقي على البيت فانت لا تحتاجي له فان لم يكن الزوج المناسب الذي يراعيك ويتق الله في معاملته لك فمن الافضل ان تطلقي منه وان تنفقي على نفسك فقط هذا افضل لك حتى تعيشي حياتك وتتمكني من ايجاد زوج افضل منه
من مجهول
يا ابنتي الكريمة، اعلم كم هو مرهق ان تعيشي مع انسان سريع الغضب، وكم هو موجع ان تتحول الكلمات التي يفترض ان تكون مأوى الى سهام، وان يصبح البيت الذي يفترض ان يكون سكينة مكانا للحذر والانتباه، وما اشعر به من رسالتك انك لست امرأة ضعيفة ولا متطلبة ولا جاحدة، بل امرأة بذلت ما تستطيع من صبر وتسامح ومحاولة فهم، وها انت اليوم لا تسألين عن رغبة عابرة بل عن مصير وحياة ونفس تتعب بصمت، وهذا بحد ذاته يدل على وعيك ونضجك، فقرار الطلاق ليس سؤالا عن الهروب بل سؤال عن السلام الداخلي، واعلمي ان العصبية ليست عيبا عابرا اذا صارت اذى متكررا، لان الغضب حين يتحول الى اهانة وتكسير وجرح نفسي يصبح سلوكا مؤذيا لا مجرد طبع، والانسان الذي يحب لا يجرح كرامة من معه حتى في غضبه، والسكوت الطويل لا يصلح الانسان الغاضب بل احيانا يجعله يعتاد غياب الحدود، فلا تقسي على نفسك وتظني ان تواضعك هو السبب، التواضع خلق نبيل لكن حين لا يصاحبه وضوح وحدود قد يفسره الطرف الآخر على انه قبول بكل شيء، والمشكلة ليست في هدوئك بل في طريقته هو في التعامل مع انفعالاته، ومن حقك ان تعيشي باحترام نفسي قبل اي اعتبار آخر، ولا ينبغي ان تشعري بالذنب لانك تعبت، فالتعب النفسي حين يتراكم يبهت الروح ويطفئ الفكر ويجعلك تشعرين انك نسخة اقل من نفسك القديمة، وهذا ما بدأ يحدث معك كما ذكرت، وهنا لا بد من وقفة صادقة مع الذات لا مع الخوف ولا مع الشفقة، فالشفقة على شخص لا تعني ان تبقي في مكان يؤذيك، والانسان لا يصلح اذا لم يعترف انه يحتاج اصلاحا، فاسألي نفسك بهدوء هل زوجك واع بمشكلته فعلا ويسعى لتغييرها ام يكررها ثم يهدأ ثم تعود الدائرة، لان الفرق كبير بين شخص يغضب ويعتذر ويحاول العلاج وبين شخص يغضب ويبرر ويعيد الفعل، فان كان لديه استعداد حقيقي للعلاج والتغيير فاعطي الفرصة ولكن بحدود واضحة وصريحة وبموقف جاد لا بوعود عامة، كأن تشترطي مراجعة مختص او التزاما سلوكيا واضحا، اما اذا كان لا يرى مشكلة في اسلوبه او يلقي اللوم عليك او على الظروف فاعلمي ان السنوات القادمة غالبا ستكون نسخة اشد من السنوات الماضية، فالطباع اذا لم تعالج تقوى مع الوقت لا تضعف، ولا تجعلي الفارق العلمي او الوظيفي بينكما عبئا نفسيا عليك، فالقيمة الحقيقية ليست في الشهادات بل في الاخلاق والاحترام، والزواج لا يقوم على من هو اعلى او اقل بل على من هو ارحم واعقل، وانت لست مطالبة ان تنقذي احدا على حساب نفسك، ولا ان تضحّي بصحتك النفسية من اجل صورة الصبر المثالي، فالله لم يخلق الصبر ليكون سجنا بل قوة تعين الانسان على اتخاذ القرار الصحيح، وان كان في قلبك اليوم فراغ من المشاعر فهذه ليست قسوة منك بل علامة تعب طويل، والمشاعر تموت حين تتكرر الجراح دون تضميد، فلا تخافي من التفكير في مستقبلك ومستقبل ابنتيك، فالاطفال لا يحتاجون بيتا فيه والدان معا بقدر ما يحتاجون بيئة آمنة نفسيا، والام المتزنة نفسيا خير لهم من بيت مشحون بالتوتر، خذي وقتك ولا تتخذي قرارا تحت ضغط لحظة، راقبي الواقع كما هو لا كما تتمنين ان يكون، وضعي لنفسك مهلة صادقة ترين فيها هل هناك تغير حقيقي ام لا، فان وجدت املا حقيقيا فحاولي، وان وجدت ان روحك تذبل فاختيارك للرحيل ليس فشلا بل شجاعة، وتذكري دائما ان الله لا يريد لعباده حياة مهانة ولا قلبا مكسورا، بل يريد لهم كرامة وسكينة، فكوني رحيمة بنفسك كما كنت رحيمة بغيرك، فالمرأة التي تعطي الجميع تستحق ان يعطيها القدر حياة تليق بقلبها.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين