فقدت مشاعري تجاه زوجي بسبب عصبيته المستمرة
السلام عليكم، فقدت مشاعري تجاه زوجي بسبب عصبيته المستمرة، أنا متزوجة منذ أكثر من 6 سنوات، وعندي 3 بنات صغيرات، أكبر واحدة عمرها 4 سنوات وشوي، زوجي عصبي جدًا جدًا جدًا، وعمري ما شفت أحدًا بعصبيته، على أبسط الأشياء يعصب، إذا طلعنا ممكن يعصب فقط لأن الشمس قوية، أو لأن الهواء قوي، أو إذا قال لك: جيبي شيئًا وتأخرت قليلًا، وإذا أعاد كلامه أشياء كثيرة، لدرجة أني صرت أخاف أتكلم، ممكن أقول شيئًا غلط، أحيانًا أتكلم بصوت خفيف فيصرخ ويقول: ارفعي صوتك، وإذا رفعت صوتي أيضًا يقول لي: لماذا تتكلمين بصوت عال؟
المهم حبيت أوصلكم إلى أي درجة هو عصبي ويصرخ علينا على أبسط الأشياء، صرت عايشة معه في توتر دائم وقلق وإحباط، وأنا أعطي كل ما عندي فقط لكي يكون راضيًا، وإذا عصب علي وحبيت أرد عليه، ممكن يضربني أو يهددني بالانفصال
آخر مرة تخاصمنا كانت على شيء بسيط وسوء تفاهم من عنده، لأنه يريد فقط أن يطلع أعصابه علي بسبب أو بدون سبب، المهم صرخ علي حتى جعلني أنفجر بالبكاء، ذلك اليوم بكيت كثيرًا حتى تعبت، وفي النهاية قلت له: طلقني أنا مليت من هذه العيشة
لم يرد علي وبعدها صار يحاول تلطيف الجو، لكني لم أعطه اهتمامًا، ومن ذلك الوقت إلى الآن يمكن أكثر من أسبوع، ونحن لا نتكلم إلا كلامًا عاديًا، أنا صرت أركز على تربية بناتي فقط، وهو لم يعد له مكان عندي، لا أريد أن أكلمه ولا أن أجلس معه ولا أي شيء
أريد نصيحة منكم، بالمناسبة أنا في دولة بعيدة عن أهلي، وحيدة في الغربة، هل أنفصل عنه أم أكمل معه فقط من أجل بناتي، وأتعامل معه كأن وجوده وعدم وجوده واحد؟ ماذا أفعل؟ ليس عندي أحد ينصحني، أفيدوني الله يجزاكم خيرًا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي فقدت مشاعري تجاه زوجي بسبب عصبيته المستمر. المشكلة لا تبدو مجرد “عصبية عادية” أو خلافات زوجية متكررة، بل نمط مستمر من الصراخ والتخويف والتهديد بالانفصال، مع وجود ضرب أو التهديد بالضرب أحيانًا. هذا النوع من الحياة يجعل الإنسان يعيش في حالة توتر دائم، ومن الطبيعي بعد سنوات من ذلك أن تشعري بأن مشاعرك تجاه زوجك بدأت تضعف أو تختفي. أنتِ لم تقولي إنك توقفتِ عن حبه بسبب موقف واحد، بل بعد سنوات من الخوف والحذر ومحاولة إرضائه. عندما يعيش الشخص فترة طويلة وهو يخشى ردود فعل الطرف الآخر، قد يتحول الزواج من علاقة مودة وسكن إلى علاقة تجنب وحذر، وهذا غالبًا ما يقتل المشاعر تدريجيًا. أما بالنسبة للبنات، فكثير من الأمهات يبقين فقط من أجل الأطفال، لكن السؤال ليس: “هل أبقى أم أرحل؟” بل: “هل البيئة الحالية صحية للبنات؟” الأطفال لا يتأثرون فقط بالطلاق، بل يتأثرون أيضًا بالنمو في بيت مليء بالصراخ والخوف والتوتر. رؤية الأم وهي تبكي باستمرار أو تخاف من الكلام تترك أثرًا عليهم كذلك . لذلك لا أنصحك باتخاذ قرار الانفصال فورًا وأنتِ في قمة التعب والغضب، ولا أنصحك أيضًا بأن تقرري البقاء وكأن وجوده وعدم وجوده سواء. حاولي أولًا تقييم الأمور بهدوء: هل يعترف أصلًا بأن لديه مشكلة في التحكم بغضبه ؟ هل سبق أن اعتذر بصدق أو حاول علاج عصبيته؟هل يقبل الذهاب إلى استشارة أسرية أو مختص نفسي؟ هل الضرب أو التهديد يتكرر أم كان حادثًا نادرًا . إذا وعد بالتغيير، هل يلتزم فعلًا أم يعود للسلوك نفسه بعد أيام؟ًإذا كان هناك استعداد حقيقي منه للاعتراف بالمشكلة والعمل على تغييرها، فقد يكون من المفيد إعطاء فرصة أخيرة واضحة بشروط واضحة. أما إذا كان يرى أن المشكلة كلها منك، ويستمر في الصراخ والتهديد أو الاعتداء، فهنا يصبح التفكير الجدي في الانفصال أمرًا مفهومًا ومشروعًا لحماية نفسك وبناتك. أنت وحيدة في الغربة، فمن المهم أيضًا أن تبدئي بهدوء في بناء شبكة دعم لنفسك: قريبة تثقين بها، صديقة، مركز أسري، أو جهة تقدم استشارات للنساء في البلد الذي تعيشين فيه. لا تبقي معزولة تمامًا وأنتِ تتخذين قرارًا كبيرًا كهذا..إذا كان زوجك يغضب بسرعة وعلى أمور بسيطة، فليس من الواقعي أن تحمّلي نفسك مسؤولية منعه من الغضب تمامًا؛ لأن غضبه في النهاية مسؤوليته هو ، لكن يمكنك محاولة اختيار أسلوب يقلل احتمالات التصعيد. اختاري مثلا وقتًا يكون فيه هادئًا نسبيًا، وليس أثناء غضبه أو يوم متعب وابدئي بالكلام عن مشاعرك أنتِ بدلًا من اتهامه. مثل: “أنا أشعر بالتوتر عندما يرتفع الصوت” بدلًا من “أنت دائمًا تصرخ”. تكلمي في موضوع واحد فقط في كل مرة، لأن كثرة المواضيع قد تزيد التوتر. إذا بدأ صوته يرتفع، لا تحاولي مجاراته بالصراخ. يمكنك أن تقولي بهدوء: “أريد أن أكمل الحديث عندما نكون أهدأ.” عندما يكون متعاونًا أو هادئًا، أظهري تقديرك لذلك، فبعض الناس يستجيبون أكثر للتشجيع من الانتقاد . أما إذا كان يغضب مهما فعلتِ، أو يحول أي حوار إلى صراخ أو تهديد أو ضرب، فالمشكلة ليست في طريقة كلامك فقط. لا يوجد أسلوب سحري يجعل شخصًا شديد العصبية يتقبل كل شيء بهدوء.
من مجهول
يوووه الله يعينك من الصفات التي صعب او قد لا تتغير..العصبية والخيانة والبخل..العصبية صفة متعبة وتسحب طاقة ..حطي معه حدود يعني لو كنتو بغرفة وعصب اطلعي من الغرفة قوليله اصبحت لا أطيق الصراخ وسوي نفسك مجنونة واذا بنص الطلعة صرخ قوليله خلاص مليت من الطلعة ورجعنا البيت..زيما هو بيعصب من حقك تملي وتتضايقي من عصبيته
من مجهول
أنا تعبت وانا بقرا البوست بس ، الله يعينك كيف متحملة هذا الكائن ، بيعصب على الناس لانه عايش وبتنفس محمل المجرة جميلة انه لسه عايش. انت عارفة شو بيصلحه هذا الزوج ينزل يقعد ب غزة شهر زمان بيرجع الك بيعقل الامور بدو كارثة طبيعية اشي مرض عضال يصيبه بعدين بيعرف ان الله حق وبيبطل يعصب على الخلق . ممكن يتصلح زوجك بس بدو مصيبة كارثه تهده عشان يتصلح او يتقرب ل ربنا يصلي عدل بخشوع وتاني ويقرا قران يتدبره عشان يهذب نفسه . يعني هو عنده كل النعم اكل ومأوى وزوجة واولاد وما بشكر على النعم بل يتبطر .
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 12-06-2026
من مجهول
إنالخيار الذي تمرين به الآن بين الانفصال التام أو البقاء كجسد بلا روح من أجل البنات هو خيار صعب، لكن التسرع في اتخاذ قرار الطلاق وأنت في بلاد الغربة ودون سند عائلي أو مادي واضح قد يدخلك في دوامة أخرى من المشتتات والمصاعب التي أنت في غنى عنها حاليا، وفي المقابل، فإن العيش في هدنة باردة وتجاهل تام لزوجك وكأنه غير موجود قد يكون حلا مؤقتا لتستعيدي فيه أنفاسك وسلامك الداخلي، لكنه لا يصلح ليكون خطة حياة طويلة الأمد، لأن هذا الجفاف العاطفي والتوتر الخفي سينعكس في النهاية على نفسية بناتك الصغيرات اللواتي يحسسن بكل تفاصيل الخلافات حتى وإن لم يعبرن عنها.انفجارك الأخير وطلبك للطلاق كان بمثابة جرس إنذار قوي هز كيانه، وجعله يشعر للحظة أنه قد يخسرك، ومحاولاته لتلطيف الجو دليل على أنه يدرك خطأه وإن كان يكابر، وهذه فرصة يمكنك استغلالها بحكمة وتؤدة. نصيحتي لك في هذا الوقت العصيب ألا تتسرعي بطلب الطلاق كخطوة أولى، بل خذي من هذه الفترة نافذة لمراجعة حساباتك وتغيير استراتيجيتك في التعامل معه، فالرجل العصبي الذي يثور لأسباب تافهة كالشمس والهواء غالبا ما يعاني من ضغوطات نفسية أو عدم قدرة على إدارة غضبه، وهذا لا يبرر له أبدا مد يده أو التهديد بالفراق، لكنه يفهمنا طبيعة الخلل.ابدئي أولا برسم حدود صارمة لكرامتك ونفسيتك، ولكن بهدوء ودون صراخ؛ عندما يهدأ تماما وتمر هذه الأيام العاصفة، اجلسي معه في وقت صفاء وحدثيه بلغة حازمة وواضحة، أخبريه أنك صرت تخافين منه ومن ردات فعله، وأن مشاعرك تضررت كثيرا بمرور السنين بسبب هذا الأسلوب، وأن الضرب أو التهديد بالانفصال خط أحمر لا يقبله دين ولا تطيقه نفس حرة. ضعي شروطا واضحة للاستمرار، ليس من باب التحدي بل من باب إنقاذ البيت، واقترحي عليه إن كان يحب بناته ويريد الحفاظ على عائلته أن يبحث عن علاج أو استشارة نفسية لضبط هذه العصبية المفرطة التي تدمر عش الزوجية.وفي فترة الهدوء الحالية، ركزي على بناء قوتك النفسية وصحتك وعلاقتك ببناتك، وتوقفي عن العطاء المفرط الذي يكون على حساب كرامتك وأعصابك لكي ترضيه، فالإنسان الذي لا يرضى بأي شيء لن يرضيه حتى احتراقك من أجله. اجعلي تعاملك معه مبنيا على الواجبات والاحترام المتبادل دون الغوص في نقاشات عقيمة تثير غضبه، حتى تتبين لك نيتة الحقيقية في التغيير.ادعي الله كثيرا في جوف الليل وفي سجودك أن يهدي قلبه ويشرح صدره ويفرج كربتك في غربتك، فقلوب العباد بين يدي الرحمن يقلبها كيف يشاء. إذا رأيت منه بعد ذلك إصرارا على الأذى والضرب ورفضا تاما للإصلاح، ولم تعد لديك طاقة للاحتمال، فحينها يمكنك التفكير في الانفصال بشكل مرتب ومدروس، بترتيب أمورك القانونية والمادية في بلد الغربة أو التواصل مع أهلك لترتيب عودتك، لكي تخطي هذه الخطوة وأنت واقفة على أرض صلبة تضمن لك ولصغيراتك العيش الكريم والآمن، مستعينة بالصبر والصلاة، فما خاب من توكل على الله وفوض أمره إليه.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 11-06-2026
من مجهول
انا أرى أن الأمر لا علاقة له بك فى النهاية لانك ذكرت أنه يعصب إذا كانت الشمس قوية إذا هذا لا علاقة له بك انت وعندما ذكرت له انك تريدين الطلاق إذا حاول أن يهدأ لذلك من الأفضل أن تحاولى أن تتحدثى معه وتحاولى أن أخبريه أن يحاول أن يتحكم فى أعصابه معك ولا ويعامل معك هكذا و وانت بالفعل إذا لم يتغير أخبريه انك سوف تنفصلين عنه تماما واعلمي منه سبب هذه العصبية اجعليه يتحدث معك ربما يتغير ويعود إلى صوابه لأن هذه الحياة بالفعل لا تصح واكيد إذا لم يتغير سوف تنفصلى عنه
من مجهول
بما انك فى الغربة اذا من الأفضل أن تحاولى أن تتحملى خلال هذه الفترة إلى أن تحاولى ان تعودى إلى بلدك وبالتالى تستطيعي أن تقررى بعد ذلك ماذا تفعلين هل تستمرى معه ام تنفصلى وبالتالي تعاملى معه كان وجوده من عدمه ولا تتعبي نفسك من خلال عصبيته هو عصبى لنفسه وهو من يتعب وليس انت لأن هذا يدمره هو ولذلك انت تعاملى معه بطبيعتك وبالتالى مثل ماقلت لا تكترثى له وتجاهلى تصرفاته وهو سوف ينسي الأمر مع الوقت إلى أن تقررى بعد ماذا تفعلين هل تنفصلى ام لا
من مجهول
فى الحقيقة إذا كان زوجك عصبى من البداية وهذا طبع فيه إذا من الصعب أن تغيرى هذه الصفة فيه ويجب أن تتعاملى معها مثل ما تتعاملين بحذر. أن تحاولى أن تتجنبي اى شئ يثير عصبيته وبالتالى على حسب تقبلك انت لهذا الوضع هل تستطيعى أن تتعايشى معه على هذا الطبع ام لا وإذا كان هذا الطبع جديد فيه إذا من الممكن أن تحاولى أن تعلمى منه السبب هل يتعرض لضغط فى العمل ربما هو المسبب لذلك وبالتالى انت ربما تحاولى أن تعذريه وتكونى بجانبه خلال هذه الفترة إلى أن يكون أهدى
من مجهول
حين يصل الانسان لهذا الحد من العصبيه بسبب وبدون سبب اعتقد ان المشكله في الجهاز العصبي. حيث ان بعض الاشخاص عندما لا ينامون جيدا او لا يأكلون جيدا او لا يرتاحون بما فيه الكفاية او يصيبهم ضغط نفسي وتوتر شديد فإن هذا ببساطه يعمل عندهم خربطة هرمونات ويؤثر على جهازه العصبي الحساس . ويمكن ان يكون جزء من شخصيته التي تتأثر اعصابه بأبسط محفز خارجي . ولذا يا اختي ارى ان تجلسي مع زوجك جلسة صفاء حين يكون مرتاحا وان تحدثيه بحبك له وانك تريدين مساعدته وتعتقدين ان العصبيه المفرطه اكيد لها سبب وان عليه ان يعرض نفسه على طبيب نفسي او أخصائي في الصحه النفسيه . وطبعا دعيه يتكلم ويعبر عن نفسه ولا تقاطعيه وتكلمي بهدوء تام حتى وان ارتفع صوته واظهري تعاطف تام معه . فهو ربما نفسه لا يعلم انه بحاجه لمساعدة ويظن ان هذا جزء من شخصيته. وهو بقرارة نفسه يريد ان يساعد نفسه لكنه لا يملك الادوات ولا يعرف ربما من اين يبدأ. اتذكر قصه مثل قصة زوجك وساعدته زوجته لان يعرض نفسه على طبيب نفسي وهناك التقى بمجموعات اشخاص مثله تحدثوا عن ما يمرون به وكيف ان اعصابهم تفلت من أبسط شيء . وطبعا التقاء هذه المجموعات يساعد كثيرا لان بعرف احدهم انه ليس لوحده . الدعم النفسي مهم جدا للتعلم للسيطره على الاعصاب . وطبعا زوجها تغير سبحان الله ١٨٠ درجه واصبح شخصا هادئا جدا . وايضا اتذكر احدهم ايضا حكى تجربته على النت انه شخص عصبي ويثور بسرعه والتقى بطبيبه نفسيه على النت وحدثها بامره . فقالت له كلما غضبت اذهب واقرأ صفحه من القرآن .. وسبحان الله انا شخصيا اؤمن ان قراءة القران افضل علاج للانسان ولا يهم ما العله سواء نفسبه روحيه جسديه فعلا القرآن شفااااء من كل داء المهم يقول في البدايه كنت اقرأ قرابة 5 صفحات في اليوم وهكذا خف الشيء الا ان وصلت ان اغضب مره كل شهر وبعدها مره كل ٣ اشهر . بعني اصبح يقرأ القرآن كل يوم فالذي يبدأ بقراءة القرآن لا بد ان يعشقه والمداومه على قراءة القران تهديء النفوس وتريح الاعصاب . فبعض الاشخاص حين يحزن يغضب وبعض الاشخاص حين يكتئب يغضب فهو وسيله للتعبير . لكنها سيئه وتؤدي الى نتائج جدا سلبيه وتنفر الناس من الشخص وليس عبثا قال الرسول صلى الله عليه وسلم " لا تغضب" وكررها ثلاث . .... اذا رفض زوجك ان يعرض نفسه على طبيب بعد عدة محاولات منك حينها اخبريه انك لا يمكن ان تستمري معه في هذا الحال . ربما حينها يتقبل الوضع . اخبريه انك تحبين ان ترينه هاديء ويأخذ الأمور ببساطه اكثر وصدقيني هو ايضا يحب ان يكون كذلك .اسأل الله ان يرزق زوجك الهدوء وراحة الاعصاب وان يجعل حياتكم رايقه وهاديه وجميله وفيها الكثير من الحب والتفاهم. ولا حول ولاقوة الابالله. اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 11-06-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين