كيف أضع حدودًا لحماتي المتسلطة
تحية طيبة: كيف أضع حدودًا لحماتي المتسلطة؟ كيف أتعامل مع حماتي التي لديها طبيعة متسلطة وقوية، ولسانها جريء، وتحب الجدال والمواجهات، وتتدخل في كل شيء وفضولية؟ لا تتنازل لأحد، وكلمتها يجب أن تمشي دائمًا، ولا تترك الشخص بحاله، وكل ما يخطر في بالها تقوله، ولا تهتم بالمشاعر، وتكسر الخواطر ولا تعطي اعتبارات، وتظل تسمع الكلام في الطالعة والنازلة ولا يعجبها العجب
أسلوبها فيه نوع من العنتكة والعتاب والمحاسبة، ودائمًا تمدح نفسها، متكبرة وصاحبة كبرياء ومغرورة، كأن الله خلقها ولم يخلق غيرها، وتجعل الشخص يفقد مزاجه وسلامه، ومهما أفعل وأعطي من حب واهتمام ورعاية، لا أرى لذلك أثرًا عندها
وأنا إنسانة مختلفة عنها تمامًا، فاحترامًا لمكانتها أتخذ دائمًا موقف الصمت والتجاهل معها، لكن ذلك لا يفيد فهي لا تفهم ولا يتغير أسلوبها بل تتمادى أكثر، وأحيانًا تذكر أمورًا أمامي بطريقة غير مباشرة حتى أسمعها، فلا أعرف ما غرضها هل لتجعلني أغضب أو أغار أو أنتقص من نفسي؟ لا أدري لماذا تفعل هذه التصرفات
وإذا تكرر مثل هذا الموقف كيف أتصرف؟ لقد عجزت معها ولا أعرف كيف أتعامل، وهي تعيش معنا لذلك أريد حلًا عمليًا ومريحًا لهذه المشكلة، وعلى ماذا تدل هذه التصرفات؟ وكيف يمكن تحليل شخصيتها؟
وشيء آخر، عندما تسافر إلى مكان وأنا لا أسأل عنها أو أتصل بها، تعاتبني على عدم سؤالي أو اتصالي، وأنا بطبعي لا أحب المجاملات ولا الاتصالات، وإذا لم يترك الشخص أثرًا جميلًا في داخلي لا أشتاق له ولا أفكر فيه، لذلك لا أسأل ومشاعري تجاهها عادية، لا أكرهها ولا أحبها، ووجودها وعدمها سواء بصراحة لأنني لا أرى منها شيئًا جميلًا
فلا أعرف كيف أرد عليها دون أن أكسر خاطرها، وفي الوقت نفسه أريد أن أضع لها حدًا، أتمنى أن تساعدوني من فضلكم، لأنني تعبت نفسيًا، وأشعر بضغط وقهر وحزن، ولست مرتاحة، وزوجي يقول: “ماذا أفعل هذه طبيعتها، لكنني لا أحب أن يعاملني أحد بهذا الأسلوب، لا أهلي ولا أصدقائي ولا أقاربي لديهم هذا الطبع معي، إلا هي، وأنا لا أريد أن يكون في حياتي أشخاص بهذا الشكل، لكنني مجبرة على وجودها
أنا بطبيعتي طيبة ومسالمة، ولا أحب المشاكل ولا المواجهات، خاصة مع الأشخاص القريبين مني، حتى لا تحدث حساسيات ولا تفسد المودة والرحمة بيننا، وأكون مشكورة لكم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي كيف أضع حدودا لحماتي المتسلطة ؟ من حقك أن تبحثي عن حدود تحفظ كرامتك وهدوءك، حتى لو كانت مشاكلك مصدرها هي حماتك التي تعيش معك.أنت مسالمة ولا تحبين المواجهة المباشرة. من وصفك حماتك لها لسان جريء، لا تعترف بخطئها، تحب الجدل، وتمجّد نفسها، لا ترى الجميل، وتحتاج أن تكون كلمتها هي السائدة دائمًا؛ هذه سمات شخصية متسلطة، وفيها قدر من النرجسية وحب السيطرة والشعور بأنها الأعلم والأفضل. غالبًا ما تشعر داخليًا أنها تملك حق “الوصاية” على ابنها وبيته، وربما تخاف أن تفقد مكانتها، فتزيد تحكمًا وانتقادًا لتثبت نفسها وتبقي الجميع تحت سيطرتها. هذا لا يبرر الأذى، لكنه يساعدك أن تدركي أنها لن تتغير بسهولة وأن محاولة إرضائها الكامل مهمة مستحيلة، وكلما أعطيتها أكثر زادت طلباتها وانتقاداتها . لا تعتمدي على تغيّرها حتى تبدأي أنتِ في حماية نفسك ، ليكن التغيير هنا في أسلوبك أنت، لا في طباعها.ً اجمعي بين الاحترام الخارجي والحزم الداخلي أي لسان لطيف وموقف ثابت ، فلا صراخ ولا إهانات، لكن أيضًا لا استسلام كامل. اتفقي مع زوجك أولًا أن الموضوع ليس “كرهًا لأمه” بل حماية لسلامتك النفسية وهدوء البيت واطلبِي منه بشكل واضح أن يكون هو خط الدفاع الأول في المواجهات والحدود مع والدته. حضّري جُمَل جاهزة تحفظك بدون صدام قوي، مثل ؛ هذا الأسلوب يضايقني، لو سمحتِ خلينا نتكلم بهدوء." قولي الجملة مرة بهدوء، وإذا استمرت اسكتي تمامًا وغيّري مكانك ، ادخلي المطبخ، الغرفة، اشغلي نفسك بأي شيء. كرري نفس الجملة كل مرة، بدون شرح زائد ولا دفاع عن نفسك؛ التكرار الهادئ يرسل رسالة: “هذا الحد ثابت”. اتفقِي مع زوجك أن يكون هو المتحدث في أي قرار تتخذانه أوًعندما تُسألين أو يُملى عليكِ شيء فيقول مثلا : “شكرا على النصيحة وسنفكر فيها. إن كانت تتدخل في غرفتك، أغراضك، مكالماتك ، ضعي قواعد بسيطة وواضحة لكن محترمة ، قفل للغرفة عند الحاجة ، مكان خاص لأغراضك وعدم مناقشة مواضيع معينة أمامها (أسرار بينك وبين زوجك، مشاكل أهلك…). عندما ترمي كلامًا لتغيظك بمدح نفسها أو مقارنة أو حكايات تستفز غيرتك ، لا تسألي “تقصديني؟” ولا تدخلي في جدال عاطفي. تعاملي معها كمن لا يفهم الرسالة الخفية ، ابتسامة خفيفة وتغيير موضوع أو عبارة محايدة مثل: “لكل واحد أسلوبه في الحياة” ثم سكوت . التجاهل هنا يكون “تجاهلًا ذكيًا”: لا تشرحي ، لا تدافعي لا تبرري ، لأن الدخول في تفسير نواياها يعطيها ساحة أوسع للجدال. أنتِ لا تحبين المجاملات والاتصالات، ومشاعرك تجاهها عادية؛ هذا مفهوم تمامًا ، لكن لتحمي نفسك من العتاب المتكرر، اختاري حدًا وسطًا يريحك ولا يكلّفك كثيرًا . اتفقي مع نفسك على “حد أدنى ثابت” رسالة واتساب قصيرة عند السفر مثلا ، رسالة في منتصف السفر أو بعد العودة. هذه التصرفات ليست حبًا عميقًا، بل سلوكًا اجتماعيًا حكيمًا يحميك من صداع العتاب المستمر من اعتذار مفرط، ولا شرح أنك “لا تشتاقين” أو “ما تشعرين بشيء”، فهذا سيجرحها ويزيد المشكلة. يمكن أن تتفقِي مع زوجك أن يكون هو الأساس في السؤال والمتابعة معها، وأنتِ تكتفين بمساهمات بسيطة كرسالة أو مكالمة قصيرة جدًا إذا شعرتِ أن نفسيتك تسمح . املئي حياتك بأشياء تعطيك شعور قيمة مثل أولادك، هواياتك، صداقات صحية، عبادة، تعليم و عندما تسمعين كلامًا جارحًا، قولي في داخلك: “هذا يعبر عنها هي، من المهم جدًّا ألا تبقي وحدك في المواجهة ، أكدي لزوجك بهدوء ما تطلبين منه ، مثل أنا أطلب منك أن تحميني من الأسلوب الجارح، مثلما لو أن أهلي أذوك أنا لن أسكت . اتفقي معه على قواعد، مثل لا يُسمح بالصراخ عليك أمامه إن حصل موقف يتجاوز الحدود، يتدخل هو فورًا ويغيّر الحديث أو ينهي الجلسة. إن قال لك هذه طبيعتها ، قولي أنا أتفهم أن طبيعتها صعبة، لكن أيضًا لي طبيعة وحدود، ولا أستطيع أن أعيش طول الوقت في أذى، أحتاج حلولًا واقعية نحمي بها العلاقة والبيت.” قبول كل تجاوز وسكوت تام طول الوقت، يجعلك تحترقين من الداخل، ويعطي رسالة أنك “تتحملين كل شيء”، فتكرر نفس الأسلوب وربما يزداد . تجنبي المواجهة أمام الآخرين أو أمام الزوج مباشرة ، لأن تصفية الحساب وهي جالسة مع العائلة أو الأولاد يحرجها ويجعلها أشد هجومًا، والأفضل إن احتجتِ مواجهة أن تكون بهدوء وعلى انفراد . إفشاء مشاكلك مع زوجك أو مشكلات أهلك لها، يعطيها سلاحًا تتدخل به لاحقًا، ويزيد تحكمها وسيطرتها. لا تفسري كل تصرف على أنه هجوم شخصي عليك ، بعض التصرفات نابعة من طبعها أو خوفها أو غيرتها، وليست خطة واعية لإيذائك في كل مرة؛ حمل كل شيء على أنه “ضدك” يستهلك أعصابك أكثر من اللازم. لا تنشغلي بها لدرجة تنسين نفسك، وأولادك، وهواياتك، وراحتك، فيتحول وجودها لمركز حياتك بدل أن تكون مجرد جزء منها.
من مجهول
يا ابنتي الكريمة، جزاكِ الله خيراً على سعة صدركِ ونبل أخلاقكِ، واعلمي أن بيتاً يجمع الأجيال تحت سقف واحد هو مدرسة في الصبر والمجاهدة، وما تصفينه في شخصية حماتكِ من حب للسيطرة والتدخل وتضخم الأنا، هو في ميزان النفس يدل على شخصية "متسلطة" تخشى التهميش، فهي تشعر أن قيمتها مستمدة من فرض رأيها وإشعار الآخرين بالحاجة إليها، وكأنها في صراع دائم لإثبات حضورها، وهذا النوع من البشر غالباً ما يعاني من فراغ عاطفي داخلي يحاول سده بالمدح المبالغ فيه لنفسه وبالانتقاص من الآخرين ليشعر بالتفوق. يا غالية، إن صمتكِ وتجاهلكِ أدبٌ رفيع تشكرين عليه، ولكنه مع هذه الشخصية قد يُفهم على أنه "ضعف" أو "برود" مستفز، والحل العملي والمريح يكمن في قاعدة "الإحسان بحدود والصلة بالمعروف"، ففي مسألة السفر والاتصال، لا تجعلي تواصلكِ معها نابعاً من مشاعركِ الشخصية تجاهها، بل اجعليه "واجباً" تؤدينه لله كرامة لزوجكِ وطلباً للسلام، فمكالمة قصيرة لثوانٍ معدودة تقولين فيها "حمد لله على سلامتك" تقطع دابر العتاب وتوصد أبواب المحاسبة، دون أن تضطري لمجاملات كاذبة لا تحبينها. أما في التعامل اليومي وكسر الخواطر، فالحل ليس في الصمت التام الذي يورثكِ القهر والحزن، بل في "الرد الهادئ الحازم"، فإذا قالت ما يؤلمكِ، قولي لها بابتسامة وقار: "يا خالة، أنا أحترم قدركِ ولكن هذه الكلمة تجرحني وأنتِ مقامكِ أكبر من أن تكسري خاطري"، فهذا الرد يضع لها حداً دون أن يخرجكِ عن طور الأدب، ويجعلها تنتبه لفعلها، أما تعمدها الكلام غير المباشر، فخير وسيلة لقتله هو "التغافل"، كأنكِ لم تسمعي ولم تفهمي، حتى تمل هي من إلقاء السهام في الفراغ. لا تحملي نفسكِ فوق طاقتها، واعلمي أنكِ غير مجبرة على حبها، لكنكِ مأمورة بحسن العشرة، فاجعلي علاقتكِ بها "رسمية بلمسة حانية"، وقدمي لها الرعاية والاهتمام كنوع من "العبادة" لا "العادة"، فإذا انقطع رجاؤكِ في ثنائها وشكرها، استعدتِ سلامكِ النفسي المفقود، وقولي دائماً "اللهم اكفنيها بما شئت"، واعلمي أن الله يرى صدق نيتكِ وحرصكِ على المودة والرحمة، وسيجبر خاطركِ في زوجكِ وذريتكِ جزاء صمودكِ في هذا الابتلاء، فاستعيني بالصبر والصلاة، واجعلي من بيتكِ جنة بذكر الله لا بمراقبة أفعال البشر.
من مجهول
يا غالية، إن تحليل شخصية حماتكِ يشير إلى نمط "الشخصية المتسلطة النرجسية" التي تستمد شعورها بالأهمية من السيطرة على محيطها وكسر شوكة من حولها، فهي ترى في صمتكِ وتجاهلكِ ليس أدباً بل "ضعفاً" يغريها بالمزيد، وما تفعله من "تلقيح كلام" أو مقارنات غير مباشرة هو محض محاولات لزعزعة ثقتكِ بنفسكِ لتظلي في موقف "المدافع" أو "المقصر"، أما مديحها لنفسها فهو غطاء لهشاشة داخلية لا تشبع إلا بالتعالي، لذا فالحل العملي يكمن في استراتيجية "الجبل الراسخ"؛ انتقلي من الصمت السلبي إلى "الحدود الواثقة"، فإذا رمت بكلامٍ غير مباشر، لا تغضبي ولا تدافعي، بل انظري في عينها بابتسامة هادئة وقولي: "وجهة نظر تحترم يا خالة، لكن لكل بيت نظامه ولكل إنسان طبعه"، واقطعي الحديث فوراً بالقيام لعملٍ آخر، فهذا يسمى "الحزم اللطيف" الذي يوصل رسالة مفادها أن كلامكِ لم يخترق أسواري. وفيما يخص العتاب على السؤال والاتصال، لا تجعلي الأمر معركة مشاعر، بل عامليه كـ "واجب اجتماعي بروتوكولي"؛ أنتِ لا تتصلين لأنكِ تشتاقين، بل لأنكِ "بنت أصول" تؤدي واجباً لتتقي شر اللسان وتشتري راحة بالكِ، فمكالمة لدقيقتين بكلمات رسمية عامة (الحمد لله على السلامة، كيف حالك، توصلي بخير) هي استثمار في الهدوء يغلق باب العتاب الطويل والمحاسبة، أما في المواجهات المباشرة، فإذا تجاوزت الحدود بكلمة جارحة، فلا تصمتي صمت القهر، بل قولي بصوت هادئ ونبرة وقار: "يا خالة، أنا أحترمكِ لمقامكِ ولخاطر زوجي، وأحب أن يظل الاحترام متبادلاً بيننا حتى لا يدخل الشيطان بيننا بكلمة لا تليق"، فهذه الجملة تضع "خطاً أحمر" دون أن تكسر خاطرها أو تفتعل مشكلة، فهي تنبيه للوعي بوجود حدود. يا بنيتي، أنتِ لستِ مجبرة على "حبها" ولكنكِ مطالبة بـ "حسن عشرتها" ما دامت في بيتكِ، فاجعلي وجودها في حياتكِ نوعاً من الجهاد النفسي الذي تؤجرين عليه، ولا تنتظري منها كلمة شكر أو تقديراً، فمن اعتاد نكران الجميل لن يغيره عطاؤكِ، بل غيري أنتِ "توقعاتكِ" منها؛ عامليها لله أولاً، ثم ارفعي سقف حصانتكِ النفسية بحيث تمر كلماتها فوق رأسكِ لا تخترق صدركِ، واهتمي ببيتكِ وزوجكِ واجعلي مساحتكِ الخاصة مقدسة، واعلمي أن زوجكِ -وإن بدا عاجزاً- يقدر لكِ صمتكِ، لكنه يحتاج منكِ أيضاً أن تكوني قوية بذكاء، لا ضحية بضعف، فالحياة مع المتسلطين تحتاج إلى "دبلوماسية المسافات"، قرّبي بالمعروف وأبعدي بالتغافل، وصوني قلبكِ من الحزن، فصحتكِ النفسية هي أمانة لأبنائكِ ونفسكِ قبل كل شيء.
من مجهول
عزيزتي، إن ما تمرين به هو ضغط نفسي كبير ناتج عن تصادم بين شخصية "نرجسية" مسيطرة تستمد قوتها من فرض رأيها وإشعار الآخرين بالتقصير، وبين شخصيتك المسالمة التي تفضل الصمت كنوع من الرقي، لكن الصمت مع هذه الشخصيات يُفسر للأسف كضعف أو "ضوء أخضر" للتمادي، لذا عليكِ أولًا إدراك أن محاولاتك لنيل رضاها بالحب والعطاء لن تجدي نفعًا لأن المشكلة تكمن في تركيبتها النفسية التي تعاني من تضخم الأنا وحب التملك، والحل العملي يبدأ بتبني سياسة "الرسمية الودودة" وتطبيق تقنية "الحجر الرمادي" التي تعتمد على جعل ردودك مقتضبة وغير عاطفية (مثل: "وجهة نظر"، "حصل خير"، "إن شاء الله") دون الدخول في جدال أو تبرير لتصرفاتك، فالتبرير يمنحها سلطة المحاسبة التي تبحث عنها، أما بشأن حدودك الشخصية فالتزمي بوضعها بهدوء وحزم في اللحظة نفسها دون انتظار تراكم المواقف، فإذا وجهت نقدًا جارحًا قولي بابتسامة هادئة: "أنا أحترم رأيك لكن هذا الأسلوب يضايقني ولا أرغب في سماعه"، وكرري ذلك كآلة تسجيل حتى تستوعب أن هناك خطًا أحمر، وبالنسبة لعتابها المتكرر عند سفرها، قومي بـ "واجب" السؤال برسالة نصية قصيرة ومحددة لرفع الحرج عنكِ وإسقاط حجتها في العتاب، ليس من باب المجاملة المرفوضة عندك بل من باب "إدارة الأزمة" وتقليل الاحتكاك، ولا تنتظري من زوجك تغييرها فهو يراها "طبيعة" هربًا من المواجهة، لذا ركزي على حماية سلامك الداخلي عبر فصل تقديرك لذاتك عن كلامها، واعتبريه مجرد "ضجيج خلفية" لا يحدد قيمتك، واعلمي أن هدفها من الكلام غير المباشر هو استفزاز مشاعرك، فإذا لم تمنحيها رد الفعل الغاضب أو المتأثر الذي تنشده، ستمل تدريجيًا وتبحث عن ضحية أخرى أو تضطر لاحترام صمتك الحازم.
من مجهول
اتقي الله لقد اغتبت ام زوجك !! هي يمكن شديده معك بس لو تعرفي ليش ؟؟ هذه طريقه دفاعيه لكي لا تسرقي منها ابنها فهي ترى انها هي من ربت و كبرت و اعتنبت ولا تريده أن يهتم سوى بك ... اعرف الأمر صعب بس الكبار في هذا العمر يصيرو كثير عسيرين بالتعامل و نصل احيانا الى دوامه مفرغه كأن الحياة لا تنتهي من المشاكل والاضطرابات لكن اسمعيني ما تصيرين سلبية زي موقف العرب الحياد السلبي اللي خلاها تزيد تتمادا و تكبر المشاكل... هي تحتاج التفاته لا تجاهل .. هي تحتاج حضن لا صد ... هي تحتاج اهتمام لا عراك .. هي تحتاج اتصال لا صمت كأنك فرحانه لما تكون بعيده عنك و عن ثمرة فؤادها ابنها .... ثقي بي و اعملي برأيي باذن الله رح تعيشي احلى حياة و بما يرضي الله معها ثم وهي ايام معدودات بكرا ياخذ الله امانتو شو تقولي ؟ عشت في صراعات ابدية؟؟؟ زوجك اللي هو ابنها يقول ما تبسمت لأمي قط ؟؟؟ ما فرحت بيها قط ؟؟؟ ما عزمتها قد؟؟؟ زوجك مش جاي من فراغ زوجك انولد من رحم هذه المرأة وتربى في حضنها عقود و عقود لا تكوني معول هدم لعلاقته بيها كوني المزهرية اللي تزيد حياتهم جمالا ... والا اذا اتبعتي الفاشلين اللي يطلبو منك الابتعاد والحياد رح يجي يوم ويتجاهلك ابنك او بنتك ويرموكي زي علبة العصير الفاضيه لما تخلص منك الفايده لانه كما تدين تدان
من مجهول اطلعي بيت مستقل وبعيد عنها اذا ساكنه معها وبما ان زوجك عارف امه قوليله انك ماتتحملين ومضطره تقطعين تو اصلك معاها حفاظا على صحتك العقليه والنفسيه حرفيا ماتلتقين فيها نهائيا وتبلكين رقمها واذا بتعترض تروح تدوش راس ولدها انتي مالك علاقه فيها ولامجبوره تبرينها هي حي الله ام زوج لاراحت ولاجت وجع راس عالفاضي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين