صورة علم Libyan Arab
من مجهول
منذ 5 شهور 18 إجابات
0 0 0 0

كيف أتحكم بعاطفتي الزائدة وكيف أنسى شعوري تجاهه؟

تعلقت بشخص ؛ لانه معجب بي وهو ذو سيرة حسنة. لا بأس بالشخص ولكن المشكلة في أنا: _تعلقت بشددددددة ولدرجة مخيفة!. _بدأت أكره شكلي ومظهري وأقارن نفسي بالأخريات ، وبمجرد أن أرى فتاة تبدو جميلة ، أقول :"سيراها وسيعجب بها ويفقد إعجابه بي!". _أراقبه لأنني أريد أن أعرف إن كان ينظر لأخريات، وبمجرد أن أراه نظر لفتاة وبالذات لو كانت أجمل مني، ينقلب مزاجي والكل يلاحظ أنني على وشك البكاء!. هذه الحالة تتكرر معي في كلّ مرة أعجب بشخص ، وأنا لا أعجب بشخص إلا إذا لاحظت إعجابه بي أو سمعت أنه معجب بي!. تعلقت به بشدة رغم أنه لا شيء يجمعنا!. مع العلم أنني فالبداية كنت أتظاهر بإعجابي به ؛ لأنه خلوق وعلمت إعجابه بي ، ثم بدأ كل شيء حقيقيا!. لم أتوقع أن يكون كالآخرين وأن أعلم عليه أي شيء سيء ؛ لذا وضعت عليه آمالا كثيرة وظننت أنني أعرفه فأحببته وعلقت نفسي به!. سؤالي: هل الشاب يفقد إعجابه بفتاة كانت تعجبه بشدة ؟!. سؤالي الآخر: لقد تعلّقت بهذا الشاب ؛ لأنني أكدت لنفسي أعجابه بي ، فمرة كان مارا ، وعندما رآني أنظر إليه وهو ماسك المنديل ، توقفت يداه أمام وجهه وقام بحركة صدمة ، ومرة أخرى ابتسمت له فابتسم لي بخجل شديد!. السؤال: أشعر بالحزن والعاطفة تجاهه كل ما تذكرت هذه المواقف ، فكيف أجعلها لا تؤثر علي ، وكيف أتحكم بعاطفتي الزائدة ، وكيف أنسى شعوري تجاهه وأنني تعلقت به يوما؟! ملاحظة: هذا ما يحدث معي في كل مرة أعلم أن شخص معجب بي ، وأعجب به فقط في حالة كان واضح عليه الإحترام ، ثم أبدأ انا بالإعجاب وقد يصل بي الأمر إلى مواقف واضحة جدا ومحرجة وغبية !! ولكن حينها لا أفكر في نفسي ولا كرامتي ؛ بل أفكر أنني غرت فقط!. فكيف أتخلص من هذا الأسلوب في الإعجاب ، وأبدأ بالإعجاب الذي لا يؤثر علي سلبا ولا يجعلني أتعمق في كل حركة تحصل؟! .

أضف إجابتك

صورة علم United States
السؤال التالي